حقيقة إقالة المشير والفريق وانتصار الرئيس

20 Oct 2012, written by

محمد مرعى

كثر الحديث عن تفاصيل إقاله المشير طنطاوى والفريق عنان وكيفية ابعادهم عن المشهد السياسى وعن قيادة المؤسسة العسكريه، وأثيرت أسئلة: هل فوجىء المشير والفريق بقرار الإقاله وبتعيين الفريق أول عبدالفتاح السيسى وزيرا للدفاع، أم تم التشاور بينهما وبين الرئيس قبل حلف السيسى اليمين الدستورية كوزيرا للدفاع فى 12 أغسطس الماضى؟، هل اختيار السيسى لوزارة الدفاع كان اقتراح المشير نفسه بوصفه أحد القيادات العسكريه التى تتمتع بصفات تؤهله لتولى قيادة المؤسسة العسكرية، أم أن اختيار السيسى كان اختيار شخصى لمرسى ولم يكن للمشير ولا الفريق أى توصيات لمن الأفضل لتولى قيادة الجيش بعد خروجهما؟

الحقيقة التى أعرفها ورويت لى من شخصيات قريبة من المشهد سواء بشكل مباشر داخل القصر الرئاسى أو خارجة وعلى درايه كامله بما تم فى 12 أغسطس بالقصر وما سبقة من توابع أحداث جريمة رفح التى راح ضحيتها 16 جندى مصرى، أن المشير والفريق لم يكن لديهما أى علم مسبق بالقرارات التاريخية التى اتخذها الرئيس مرسى فى 12 أغسطس 2012 والتى فى رأى كانت بدايه حقيقية للتخلص نهائيا من الحكم العسكرى الذى زرع بذورة نظام عبدالناصر.

مقدمات هذا المشهد التاريخى لم تبدأ مع أحداث رفح الارهابيه التى وقعت فى 5 أغسطس، بل كانت مع بداية تولى مرسى لمهامه كأول رئيس مدنى منتخب فى تاريخ مصر، فمع وجود الإعلان الدستورى المكمل الذى أصدرة العسكرى قبل أيام من جولة الإعادة جعل المجلس العسكرى يقتسم السلطة مع الرئيس المنتخب، لدرجة أنه بعد تشكيل وزارة الدكتور هشام قنديل حضر المشير طنطاوى أول اجتماع للحكومة فى وجود الرئيس جعلت جميع الوزراء مشتتين ما بين النظر للمشير والنظر للرئيس وفى حيرة عن من بيدة سلطة القرار الأولى داخل مجلس الوزراء هل الرئيس أم المشير؟، من هنا كانت نقطة التحدى للرئيس للبحث عن أليه لابعاد العسكرى عن السلطة لتكون القرارات داخل مؤسسة الرئاسة ومجلس الوزراء للرئيس المنتخب فقط.

جاءت أحداث رفح الإرهابية 5 أغسطس، واعتبرت ادانه حقيقية للمجلس العسكرى وقيادة الجيش لابتعادهم عن مهامهم الاساسية المتعلقة بالدفاع عن الوطن وحمايه الحدود، وانشغالهم بالسياسة، ذهب مرسى لرفح فى 6 أغسطس لتفقد مكان الحادث الارهابى على الحدود وأعلن من هناك تحملة المسؤوليه عن البحث عن القتلة، بعدها بيوم 7 أغسطس كانت جنازة شهداء عمليه رفح، وكان مقررا بالفعل حضور الرئيس مرسى، الا ان قائد الحرس الجمهورى ابلغه انه سيعجز عن حمايته، ووصل لمرسى أن عبدالمنعم ابوالفتوح ونادر بكار وغيرهم تم التعدى عليهم من انصار توفيق عكاشة والداعمين للعسكرى الذين حضروا الجنازة، ورغم صعوبه أجواء الجنازة وخطورة حضور مرسى اتصل المشير بالرئيس وقال له “احنا جاهزين وفى انتظارك علشان الجنازة”، تراجع مرسى عن الحضور وعاد إلى قصر الرئاسة، وتم استدعاء اللواء مراد موافى رئيس المخابرات العامة للحضور، خرج موافى من قصر الاتحادية ليصرح لوكالة أنباء الأناضول التركية أن مصر كانت لديها معلومات عن الهجوم وأنه أبلغ من بالسلطة بهذة المعلومات وأنه لم يكن متصور أن يقتل مسلم اخية المسلم وقت الإفطار، تصريحات موافى كانت ادانه للمشير والرئيس فى نفس الوقت(رغم أن المعلومات التى تحدث عنها موافى عن الحادث سلمت للعسكرى وليس للرئاسة) ، جعل الرئيس يصدر قرار فى 8 أغسطس بإقالة مراد موافى من رئاسة المخابرات العامة وكذلك اقالة قائد الحرس الجمهورى.

وصلنا ل12 أغسطس، استدعى المستشار محمود مكى لقصر الرئاسة ولم يكن يعلم أنه سيحلف اليمين الدستورية فى هذا اليوم كنائب للرئيس الذىكان قد حصل على موافقتة فى وقت سابق على تولى المنصب كنائبا له، استدعى أيضا الفريق أول السيسى رئيس المخابرات الحربية، وحلف اليمين الدستورية كوزيرا للدفاع ومثلة المستشار مكى كنائبا للرئيس، الأهم هنا أن الرئاسه كانت قد استدعت المشير طنطاوى والفريق عنان للحضور لقصر الرئاسة لمقابلة الرئيس، جلس المشير والفريق فى قاعه بالقصر الجمهورى، وبعد حضورهما بساعه أعلنت الرئاسة عن تعيين السيسى كوزيرا للدفاع ومكى كنائبا للرئيس وأعلن ياسر على المتحدث باسم الرئاسة أن الرئيس ألغى الإعلان المكمل للعسكرى وأصدر إعلان دستورى جديد، بعد التكليف دخل المستشار مكى على الفريق والمشير، وبدأ مكى يتحدث معهما عن الوطنية وخدمة الوطن ، فهم الفريق عنان ما يود المستشار مكى أن يقولة “ولم يفهم المشير”، فقال الفريق لمكى هل هناك قرارات معينة تريد أن تبلغنا بها ياسيادة المستشار؟، فأبلغهم بما حدث، وتغيرت وجوهمها، فأبلغهم مكى أن خروجهم سيكون مشرف وأن الرئيس سيمنحهم قلادة النيل وسيعينهم مستشارين له، خرج المشير  بصحبة الدكتور ياسر على، فى لحظة خروجه من باب القصر، قال “دى أخرتها”؟

        انتهى المشهد على ذلك، وأصبح السيسى وزيرا للدفاع ورئيسا للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، والغى مرسى الاعلان الدستورى المكمل الذى كان قد أصدرة العسكرى فى 17 يونيو الماضى

فيما يتعلق باختيار الفريق أول السيسى كوزيرا للدفاع، كان اختيار مرسى له بناءا على توصية من المشير فى وقت سابق بعد تولية الرئاسة مباشرة أن اللواء عبدالفتاح السيسى رئيس المخابرات الحربية أفضل من يتولى وزارة الدفاع فيما بعد.

لمن لا يعلم، الاستاذ سامح عاشور نقيب المحامين ورجائى عطية المحامى هما من كتبا الإعلان الدستورى المكمل الذى أصدرة المجلس العسكرى فى يونيو الماضى والذى الغاه مرسى فى 12 اغسطس بعد اقالة طنطاوى وعنان

بلا شك أن قرارات 12 اغسطس هى بدايه انتصار الدولة المدنية على نظام ناصر العسكرى.


Continue reading

بيان صحفى للاعلامى يسرى فودة بعد منع اذاعة حلقتة مع الاسوانى-تعليق برنامجة “اخر كلام” لاجل غير مسمى

21 Oct 2011, written by

http://www.kelmetnamag.com/images/cms//3684c49cc6ec473d045dbfb32cfb078720601103.jpg

يسرى فودة

اصدر الاعلامى القدير يسرى فودة بيانا  صحفيا اعلن فية تعليق برنامجة “اخر كلام” على قناة اون تى فى الفضائية الى اجل غير مسمى بعد منع اذاعة حلقة امس والتى كانت من المفترض ان يستضيف فيها الكاتب علاء الاسوانى والصحفى ابراهيم عيسى للتعليق على ما صرحا بة اللوائين محمد العصار ومحمود حجازى يوم الاربعاء الماضى فى برنامج العاشرة مساءا مع الاعلامية منى الشاذلى , بيان يسرى فودة لم يسمى ويذكر شكل الضغوطات التى مورست لوقف اذاعة الحلقة وهذا هو البيان

  • بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صحفي

ثلاثة أشياء أحاول دائماً أن تبقى نصب عيني: ضميري أمام الله و واجبي تجاه الوطن و حرصي على قيم المهنة. هذه كلها الآن تدفعني إلى إصدار أول بيان في حياتي لمن يهمه الأمر بعد مسيرة صحفية تقترب اليوم من نحو عشرين عاماً تقديراً لمن شرفوني بثقتهم و احتراماً للذات.

تتخذ الشهور التسعة الأخيرة من هذه المسيرة موقع القلب بعد ثورة وسيمة في بلادنا يشعر كثير منا أنه لا يراد لها أن تبقى وسيمة. و ليس سراً أن جانباً كبيراً من عقلية ما قبل الثورة لا يزال مفروضاً علينا بصورته التي كانت، إن لم يكن بصورة أسوأ. و لأنه ليس من أجل هذا يقدم الناس أرواحهم و أعينهم و أطرافهم فداءاً لحرية الوطن و كرامة العيش فلابد لكل شريف من وقفة.

وقفتي كمواطن يخشى على وطنه لا حدود لها، لكن وقفتي اليوم كإعلامي تدعوني إلى رصد تدهور ملحوظ في حرية الإعلام المهني في مقابل تهاون ملحوظ مع الإسفاف “الإعلامي”. هذا التدهور و ذلك التهاون نابعان من اعتقاد من بيده الأمر أن الإعلام يمكن أن ينفي واقعاً موجوداً أو أن يخلق واقعاً لا وجود له. تلك هي المشكلة الرئيسية و ذلك هو السياق الأوسع الذي لا أريد أن أكون جزءاً منه.

و رغم إدراكي لحقيقة أن جميع الأطراف في مصر الثورة كانت، و لا تزال، تمر بمرحلة ثرية من التعلم تغمرنا بالتفاؤل، في أحيان، و تصيبنا بالإحباط، في أحيان أخرى، فإن حقيقة أخرى ازداد وضوحها تدريجياً على مدى الشهور القليلة الماضية تجعلنا نشعر بأن ثمة محاولات حثيثة للإبقاء على جوهر النظام الذي خرج الناس لإسقاطه بعدما ملأ الأرض فساداً و فجوراً و عمالة. و قد اتخذت هذه المحاولات طرقاً مختلفة، بعضها موروث و بعضها الآخر مبتكر، و إن كانت جميعاً عمدت في الفترة الأخيرة إلى وضع ضغوط، مباشرة و غير مباشرة، على من لا يزالون يؤمنون بالأهداف النبيلة للثورة و يحاولون احترام الناس و احترام أنفسهم، و ذلك بهدف إجبارهم على التطوع بفرض رقابة ذاتية فيما لا يصح كتمه أو تجميله.

لقد كنت، و سأبقى دائماً، فخوراً بقناة “أون تي في” و بما قدمه شبابها في أصعب الظروف، مثلما كنت، و سأبقى دائماً، فخوراً بكل صوت مصري حرجرئ لا يخشى في الحق لومة لائم أينما كان، و مصر مليئة بالأحرار. و رغم أنني لا أجد في نفسي ما يدعوني إلى البحث عن طريق آخر فإنني أجد في نفسي أسباباً كثيرة تدعوني إلى تعليق برنامج “آخر كلام” إلى أجل غير مسمى. هذه طريقتي في فرض الرقابة الذاتية: أن أقول خيراً أو أن أصمت.

و هذه صرخة من القلب دافعها حب الوطن و مبتغاها وجه الله، و بين الدافع و المبتغى إيمان عميق بأن مصر تستحق أفضل من هذا بكثير.

يسري فوده

القاهرة، 21 أكتوبر 2011


Continue reading

فيديو – مدرعات الجيش تدهس المتظاهرين السلميين امام ماسبيرو

15 Oct 2011, written by Continue reading

الجيش يفض افطار رمضان فى ميدان التحرير بالقوة واصابة العديد من الثوار

05 Aug 2011, written by Continue reading

دم الشهيد محمد محسن فى رقبة المجلس العسكرى

03 Aug 2011, written by

http://a0.twimg.com/profile_images/1476650533/363673467.jpg

الشهيد محمد محسن

لم تكتمل فرحتنا امس الاربعاء برؤية المخلوع مبارك وابنائة وحبيب العادلى وجنرالا ت الداخلية فى قفص الاتهام فى قضية قتل المتظاهرين ليعلن اليوم عن شهيد جديد ينضم لقوائم شهداء الثورة المصرية , محمد محسن 22 سنة من مدينة اسوان ,طالب قى كلية التعليم الصناعى بسوهاج واحد النشطاء الفاعلين فى ائتلاف شباب الثورة  والجمعية الوطنية للتغيير بسوهاج اعلن عن وفاتة اليوم بمستشفى معهد ناصر نتيجة اصابات خطيرة فى رأسة و نزيف داخلى فى الجمجمة ناتجة عن القاء حجارة علية اثناء مشاركتة فى مسيرة العباسية 23 يوليو الماضى ,المسئول عن مقتل محمد محسن هنا ليسوا البلطجية الذين القوا الحجارة علية هو وباقى الثوار الذين شاركوا فى المسيرة ولكن المسئول الاول والرئيسى هو المجلس العسكرى ,نعم المجلس العسكرى الذى حشد البلطجية بمساعدة قسم شرطة الوايلى وحرض اهالى وسكان منطقة العباسية وشحنهم على الثوار الذين شاركوا فى المسيرة السلمية , المجلس العسكرى مسئول بالبيانين 69 &70 عن شحن كل المصريين وليس اهالى منطقة العباسية فقط على الثوار , بعد اصابة محمد محسن فى مسيرة العباسية عجز اصدقائة على اسعافة لمدة اربعة ساعات وهو ينزف نتيجة الحصار الذى فرضتة الشرطة العسكرية والمدنية من جانب والبلطجية من جانب اخر ونتيجة لرفض جميع المستشفيات استقبال حالة محمد , دخل محمد مستشفى معهد ناصر وتم شفط الدم المتجمع فى الجمجمة نتيجة الاصابة , دوهورت الحالة وبدلا من وضعة فى قسم جراحة المخ والاعصاب وضع فى قسم الكلى !! محسن ظل فى غيبوبة طوال فترة وجودة فى المستشفى واخف المستشفى عن اصدقائة واهلة حقيقة الحالة الا اليوم صباحا خوفا كما قالت احدى صديقات محمد من ان يصل الامر الى الاعلام ويكون هناك رد فعل من الثوار , لم لا يعرف :- محمد محسن كان احد المشاركين فى اعتصام 8 يوليو بميدان التحرير واجرى عملية منظار فى المعدة وعندما علم بمسيرة العباسية صمم على المشاركة رغم ان حالتة الصحية لا تسمح بذلك  ومرور يومين فقط على اجرائة العملية , اليوم الخميس الساعة التاسعة صباحا سيكون هناك تجمع من الثوار لتقديم بلاغ للنائب العام وسيتوجة بعدها الثوار والمشيعين الى معهد ناصر حيث سينقل جثمان محمد محسن الى مسقط رأسة فى اسوان بواسطة طيارة

رحم اللة الشهيد محمد محسن

الشهيد محمد محسن فى مظاهرات 8 ابريل 2011 بسوهاج

اللة يرحمك يامحمد , حقك هييجى هييجى

محمد محسن مع حملة البرادعى


Continue reading
http://egytimes.org/wp-content/themes/platform