الاخوان المسلمين كما أراهم

30 May 2009, written by

Essam eleryan عصام العريان  by Egyptian blogger مدون مصرى.

الدكتور عصام العريان : تصوير محمد مرعى

مع أختلاف رؤيتى بالنسبة لرؤى الاخوان المسلمين فى مصر بشأن الكثير من الجوانب السياسية والأقتصادية والاجتماعية والثقافية الا اننى سوف أحدد بعض من نقط الخلاف الفكرى والأيدولجى معهم فى القضايا التالية :-؟

الموقف من الدولة المدنية والديمقراطية

الحقوق الكاملة للأقليات

الموقف من الصهيونية والامبريالية العالمية

الموقف من الرأسماية

الموقف من الدولة المدنية والديمقراطية

هناك تناقض واضح جدا فى رؤية الاخوان المسلمين فى مصر لمبدأ الدولية المدنية والديمقراطية , يظهر هذا التناقض او الاختلاف عند متابعة الخطاب الاعلامى الى تتبناة الجماعة فتجد ان هناك نوعان من الخطاب خطاب شبة معتدل موجة الى النظام المصرى والقوى السياسية المصرية بالاضاف الى النظام الدولى ( خاصة امريكا) مفاداة ان الاخوان المسلمين يؤمنون بفكرة الدولة المدنية والديمقراطية فى دولة يحكمها الدستور والقانون ,والاعتراف بحقوق الاقليات فى مصر كالأقباط مثلا فى الحصول على كافة مع رفض فكرة الدولة الدينية تماما ( أقطاب هذا الخطاب فى الاعلام على سبيل المثال لا الحصر عصام العريان وعبد المنعم ابو الفتوح ومحمد حبيب ) فعند متابعة كتابات هؤلاء فى الصحف وفى اللقاءات معهم على القنوات الفضائية وفى الندوات والمؤتمرات مع القوى السياسية الأخرى تجدهم يتبنون هذة الفكرة (الايمان بالدولة المدنية والديمقراطية) ويؤكدون عليها .على النقيض من ذلك تجد ان هناك خطاب اخر مختلف تماما عن الخطاب الاول ,موجة هذا الخطاب الى اعضاء الجماعة نفسها والى المواطن المصرى العادى والطلاب فى الجامعات فحواة ان الاخوان المسلمين لديهم مشروع اسلامى لتطبيق الشريعة لاعادة امجاد الخلافة الاسلامية ,وان مصر لن ينصلح حالها الا اذا حكمت بالكتاب والسنة

الحقوق الكاملة للاقليات

اذا اطلعت على البرنامج السياسى الذى قدمتة الجماعة سترى ان حقوق الاقليات فى مصر كالاقباط مثلا قد اقحفت تماما كأن هؤلاء المصريين مواطنين من الدرجة العاشرة , وهذا تمييز وعنصرية بالطبع , فبرنامج الاخوان اكد على عدم احقية المسيحيين فى مصر بالترشح لرئاسة الجمهورية لان هذا مخالف لشرع اللة كما يقولون ,, ومن هنا نخرج ان اى برنامج سياسى او مشروع فكرى يعتمد فى جوهرة واساسة على تصنيف البشر الى ذاك وذاك كمسلم ومسيحى وبهائى ,وان صنف او فئة واحدة فقط من هذة لها اولية واحقية على الاخر لا يصلح لان نعترف بة وهذا حقنا

الموقف من الصهيونية والامبريالية العالمية

بالنسبة لنا نحن ننظر الى فكرة الصهيونية على انها مشروع عنصرى مستغل يهدف بالاساس الى الاضرار بمصالح الجنس البشرى كلة وليس المسلمين فقط بالاضافة الى استعمالة كأداة من قبل الامبريالية العالمية بقيادة الولايات المتحدة الامريكية لتركيع العالم والسيطرة على ثرواتة , فنحن نرى اسرائيل من منظور مادى استعمارى وليس من منظور دينى على انها زرعت من قبل الغرب هنا فى المنطقة العربية لتكون شوكة فى ظهر العالم الاسلامى كما يقول الاخوان المسلمين حتى وان ظهرت بعض الوقائع التى تقول ذلك من سعى اسرائيل الى بناء ما يسمى بهيكل سليمان مكان المسجد الاقصى والتأكيد على يهودية الدولة الصهيونية الا ان كل هذا لا يمثل شيئا مقابل الادلة الاخرى والتى تؤكد على صحة الكلام الاول

فموقف الاخوان المسلمين المتكرر مثلا من اى مجزرة تقوم بها الالة الصهيونية الاسرائيلية كحرب غزة الاخيرة اخذ من منظور دينى وليس انسانى بأن المسلمين فى غزة يبادون من قبل اليهود وان هذة حرب على الاسلام وان فريضة الجهاد يجب ان تفعل على الرغم من أن شعوب العالم الحر انتفضت للتنديد بهذة الحرب البشعة والتنديد بدعم امريكا المستمر لاسرائيل ,, هؤلاء الذين ثاروا وانتفضوا لم يفعلوا ذلك الا من خلال حس انسانى بأن اخوة لنا فى الانسانية فى منطقة ما يبادون ويقتلون وليس من خلال منظور دينى او عرقى مثلا كما يحدث عندنا

الموقف من الرأسمالية

كلنا نعلم ما فعلتة ومازالت تقوم بة الرأسمالية العالمية ضد شعوب الارض من تكديس الثروة فى ايدى حفنة من رجال اعمال ودول على حساب باقى شعوب العالم والذى ادى الى ارتفاع نسبة الفقر والجوع والامراض فى العالم خاصة فى دول العالم الثالث

ولكن رغم ذلك عندما تتحدث مع بعض من اعضاء جماعة الاخوان المسلمين او تقرأ بعض الكتابات لاخرين تجد ان موقفهم من خطورة النظام الرأسمالى رقيق جدا , واعتقد ان هذا لم يأتى من فراغ لان الكثير منهم رجال اعمال ويفضلون المصالح الخاصة على المصالح العامة ويربطون
بينهم فقط من خلال ما يسمى بالعمل الاجتماعى او بمعنى اصح عمليات التبرع والزكاة

استغرب البعض مثلا من عدم خروج اعضاء الجماعة فى مظاهرات ابريل 2008 مع باقى المواطنين والحركات الاحتجاجية الاخرى واعتقد ان هذ نتيجة لان مشاكل المواطنين كأزمة رغيف العيش وارتفاع الاسعار وارتفاع نسبة البطالة كنيجة لنظام الخصحصة ليس من اولويات العمل السياسى عند الاخوان المسلمين كالمطالبة بتطبيق الشريعة وكالتضامن مع الاخوة فى غزة

ولا تستغرب من عدم اهتمام الجماعة بمساندة الحركة العمالية المصرية فى نضالها فى سبيل الحصول على حقوقها

فمن الصعب ان تجد مثلا بيانا من المرشد العام يدعوا فية اعضاء الجماعة بالخروج فى مظاهرات او اعتصامات تخص فئات العمال

حتى لو قال البعض من ان الامام الشهيد حسن البنا فى بداية تكوينة لنواة الجماعة فى الاسماعيلية استعان ببعض العمال فى تكوين هذة النواة واخذ هذا كدليل على ان الجماعة تساند الحركات الاحتجاجية للعمال المصريين فى مطالبه

فى النهاية احب ان اقول ان الاخوان المسلمين فى مصر حتى لو اختلفت معهم فهم لهم الحق فى الوجود الشرعى والقانونى لممارسة العمل السياسى



Promote This Post

2 Comments

[...] الاخوان المسلمين كما أراهم [...]

Reply

elmo3alem

June 11, 2009 10:04 am

الاخوان دول اوسخ ناس لانهم لابسين عبايه الدين ومش بيعملو بيه وبعدين قدمو ايه للشعب هما بتوع فئه معينه بس مش الناس ماهم فى البرلمان كتير عمرك سمعتهم يعملو اى حاجه الا فيها مصلحتهم قبل الشعب
دول عاملين زى اللى كانو بيحاربو مع الحسين رضى الله عنه اول ما جت المعركه بيجرو بتوع هيصه وبس

http://egytimes.org/wp-content/themes/platform