تسليم السلطة للبرلمان 25 يناير 2012 – مطلب ثورى

07 Jan 2012, written by

http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/397393_211885418895214_204692812947808_429547_1893769347_n.jpg

تسليم السلطة للبرلمان 25 يناير 2012 – ثورة اخرى ضد جنرالات مبارك

المدهش فى هذا المطلب “تسليم السلطة للبرلمان ذو الاغلبية الاسلامية” ان القائمين على ترويجة وحشد كل القوى والشخصيات السياسية حولة هى شخصيات وافراد لا تنتمى للتيار الاسلامى – شخصيات وافراد لا يعنيها الحرب الطاحنة والشرسة الى افتعلها المجلس العسكرى واجهزتة الامنية بين التيارات الدينية وتيارات اخرى مؤيدة للدولة المدنية فصور للجميع ان الصراع الحقيقى فى مصر هو ان تكون مصر دولة مدنية ام دولة دينية على النموذج الايرانى او الطالبانى وهذة خرافة بالفعل لان الصراع الحقيقى فى مصر الثورة هى ان نعبر بمصر الى دولة مدنية ديمقراطية حقيقية ام نظل تحت حكم العسكر ل60 سنة اخرى ,

لن اخوض تفصيليا فى سرد جرائم وتجاوزات جنرالات المجلس العسكرى ضد الثوار والتفافهم على الثورة وقيادتهم للثورة المضادة بدأ من 11 فبراير الى الان فكلها واضحة للجميع -سأدخل فى صلب الموضوع مباشرة وهو مطلب تسليم السلطة لمجلس الشعب فى 25 يناير القادم ,  القوى الثورية تسعى جاهدة الى الحشد ليوم 25 يناير القادم لمظاهرات فى كل شوارع وميادين مصر للمطالبة باسقاط حكم العسكر – يعتمد هذا الحشد على كشف جرائم العسكر منذ لحظة نزول الجيش فى 28 يناير الى احداث مجلس الوزراء فى ديسمبر الماضى . جرائم فاقت ما كان يقوم بة مبارك نفسة ضد المصريين على مدى الثلاثين عاما الماضية  – محاكمات عسكرية للألاف من المدنيين ,جرائم تعذيب بشعة,كشف عذرية للفتيات,قتل ودهس متظاهرين عزل على مرأى ومسمع من العالم الى سحل وتعرية الفتيات فى ميدان التحرير – استخدام غازات كيماوية لفض التظاهرات وغيرها من الجرائم الموثقة . مع هذا الخشد للتظاهرات كان ينبغى ان نقدم للشعب بديل لسلطة العسكرى تتولى ادارة المرحلة الانتقالية لحين عمل انتخابات الرئاسة ودستور جديد يليق بمصر الثورة , والبديل فى رأى ورأى كثيرين مثلى هو تسليم السلطة لرئيس مجلس الشعب او رئيس منتخب مؤقتا من مجلس الشعب او من خارجة بأغلبية ثلثى الاعضاء لمدة 60 يوما او اكثر يعلن خلالها تحديد موعد لانتخابات الرئاسة ووضع الدستور — هذا المطلب فى رأى هو مطلب ثورى فى الاساس لاننا بة نطلب من المجلس العسكرى الابتعاد عن المشهد السياسى المصرى كليا والعودة للثكنات لاننا نريد ان ننظم انتخابات الرئاسة وعملية وضع الدستور فى غيابهم ؟ بالتأكيد سيكون من الصعب على جنرالات مبارك الملوثة ايديهم بدماء المصريين الانصياع لهذا المطلب الثورى خوفا من المحاسبة – فى هذا المطلب (تسليم السلطة لمجلس الشعب ) ومع استمرار حملات الحشد ضد العسكر بكشف جرائمهم سنصل فى النهاية الى حالة ثورية اخرىفى 25 يناير 2012 وهى نقطة الصدام او اللاصدام مع العسكر -لا احب وقتها ان يكون الفيصل فى حل هذة الازمة هو رؤية المشهد الليبى او السورى على الارض- الجنرالات فى رأى لا تعنيهم الدولة ولا المؤسسة العسكرية التى عروها فى مشاهد مخزية فى احداث مجلس الوزراء حين رأينا جنود بالجيش تتبول علنا على المتظاهرين وتسحل وتعرى الفتيات وتقتل فى الشباب العزل ,ما يعنيهم فقط هى مصالحهم والتى بالتأكيد تتعارض مع مصالحنا ,فلن نقبل ان تكون المؤسسة العسكرية دولة داخل الدولة او جهة خارج رقابة الشعب-المجلس العسكرى يحاول بقوة اجهاض هذا اليوم من خلال الة اعلامية ضخمة حكومية وغير حكومية بنشر اشاعات عن مخطط لتخريب مصر فى ذكرى 25 يناير وردنا عليهم اننا  نريد ان نحمى الدولة والمؤسسة العسكرية منكم نريد ان تعودوا الى الثكنات وتسلموا السلطة لمجلس الشعب المنتخب

تدوينة على السريع للمشاركة فى يوم التدوين عن  تسليم السلطة


Promote This Post

1 Comments

Reply

masry252012

January 19, 2012 10:06 pm

لقد خقنا الله احرارا ولسنا بعبيد او للتوريث والمشكلة ان المجلس العسكري كان وما زال يناور ويحاول كسب الوقت لاستنساخ النظام السابق واعلانة الدستوري باطل لعدم استفتاء الشعب علية وليس له اي شرعية دستورية او ثورية والانتخابات البرلمانية شابها الغش والتدليس وليس التزوير لمصلحة الاخوان والسلفيين ولوثت سمعة شباب ميدان التحرير ومنهم 6 ابريل والمجلس يمثل الطرف الثالث وراء كل مشكلات مصر حالياً لذا يجب علي شباب ميدان التحرير تفعيل قانون سن التقاعد وهو 65 سنة وكذا قونين المعاش المبكر لفلول النظام السابق واحالة جميع من تعدي هذا السن إلي المعاش بصورة قانونية ومشرفة والبدء فوراً بترشيح رئيس للجمهورية من الميدان وليكن وجه شاب جديد والمطالبة بتسليم السلطة الي رئيس المحكمة الدستورية العليا او نائبة فان لم يكن فلرئيس مجلس الشعب مؤقتاً لمدة 60ستين يوم يتم خلالها دعوة الشعب المصري لانتخابات الرئاسية حرة ونزيهة بين جميع المرشحين علي مستوي الجمهورية وبالطبع تاجيل مناقشة ووضع الدستور و انتخابات الشوري والمحليات لاحقاً لما بعد تعيين الرئيس ونائبة ويكون لمدة 4 سنوات لفترة واحدة غير قابلة للتجديد ابداً ويظل القضاء مستقل والمؤسسة العسكرية علي الحياد ولمجلس الشعب بلجانة المتخصصة مناقشة اي قوانين او ميزانيات ولو كانت عسكرية وله سلطة مناقشة اي مسئول حتي الرئيس وسحب الثقة من الحكومة وتخضع جميع السطات لرئيس الجمهورية الذي يدير بمؤسسة رئاسية وله قرار السلم والحرب بإرادة نابعة من الجماهير ولنبض المواطن والشارع المصري ممثلاً في ميدان التحرير واخيراً اتسائل لماذا لم يتم اعطاء مقرات ومباني الوطني المنحل لاي فصيل سياسي حتي الان وهي ملكية عامة كان اولي اعطاؤها لشباب الثورة الذي لم يشارك في انتخابات مجلس الشعب – هذه هي الحقيقة – موعدنا 25 يناير 2012 ولتكن سلمية دائماً بإذن الله

http://egytimes.org/wp-content/themes/platform