بالفيديو عزة هلال تنتمى لاسرة معظم افرادها خدموا بالجيش ورغم ذلك سحلت وانتهكت من ميليشيات طنطاوى

21 Dec 2011, written by

Promote This Post

1 Comments

Reply

محاسب / محمد غيث

December 22, 2011 7:21 am

أللهو العسكري ؟ وأللهو الخفي ..؟!‏
قلم المحاسب / محمد غيث .‏

أن ماحدث مؤخراً تجاه شباب الثورة بشارعي القصر العيني وريحان ‏وميدان التحرير من أفعال إجرامية وهمجية وغير مسئولة ومن جانب ‏بعض عناصر الشرطة العسكرية ، والذين وللأسف المرير هم ينتمون ‏ويصنفون علي أنهم من تعداد القوات المسلحة المصريه ، هي أفعال يندي ‏لها جبين الحمار وناهيكم عن الأنسانية المجردة ؟ ومازلت أقرأ تصرفات ‏العسكر الخاطئة والقاتلة علي أنهم مازالوا ضمن أهل الكهف لايريدون ‏وعن خطأ كارثي أن يعترفوا أنهم بصدد ثورة شعبية حقيقية وجارفة ‏وليست كما يرون أو يخدعون أنفسهم أنها مجرد حركة تصحيح أو زوبعة ‏في فنجان ؟ والأخطر من ذلك كله أنهم حتي وعلي الرغم من هذا الكم ‏المهول من الشهداء والمعوقين والجرحي والذين يفوقون كثيراً عدد ‏ضحايا القوات المسلحة في معركة العبور العظيم ، فأن المجلس العسكري ‏برموزه ورئيسه لايعون من بعد ولايرديون أن يعوا أنهم بصدد شباب ‏وأجيال جديدة ( فدائية ) باتت تطلب وتعشق الشهادة وبقدر عشقهم هم ‏للحياة المترفة والمنعمة ؟ وهذه واحدة من أحدي نوائب هذا المجلس ‏ورموزه ، ولذلك فأن ماحدث مؤخراً من تجاه عناصر ترتدي الزي ‏العسكري الشريف ولواحد من أعرق وأشرف وأكرم الجيوش العربية ‏النظامية بل والمصنف عالمياً في أحترافه وعراقته لهو نوع من أللهو ‏القاتل وأللعب بالنار والغير مسئول جملة وتفصيلاً ، وخاصة عندما تنقل ‏لنا كاميرات المحطات الفضائية والعالمية فظائع وفضائح هؤلاء الذين ‏لايستحقون أرتداء زي القوات المسلحة العريقة وهم يقفون فوق مجلس ‏الشعب أو حتي المجمع العلمي ويقذفون كالأطفال والصيع الكل بالحجارة ‏والرخام المسنون والمولوتوف وبتصرفات وأشارات غاية التدني ‏والوقاحة والرعونة ولايمكن وبأي حال من الأحوال أن تصدر عن جنود ‏نظاميون ومحترمون وينتمون لمؤسسة عريقة ، بل عن جهلة وأميون ‏ويصنفون تحت بند وتعريف البلطجة والبلطجية والشعب والجيش منهم ‏جميعاً براء ، وأنا لن أخوض ولن أكرر ماحدث من هجوم وحشي وسادي ‏وأستعمال حيواني للقوة المفرطة وكما رأيناه وشاهده العالم أجمع من ‏تكالب حيواني لمجندي الشرطة العسكرية وهم يسحلون ويضربون ‏بالشوم وحتي القتل شباب ونساء وبنات مصر ، وهي وصمة عار في ‏ليست في جبين هؤلاء الأميون والبصمجية والجهلة من هؤلاء المجندين ‏ولكنها يقيناً وصمة عار ووشم فاضح في وجه المؤسسة العسكرية ‏وقادتها والذين سمحوا لأنفسهم بالأنزلاق والسقوط والتدني لهذه ‏المستويات الوضيعة من أفعال حيوانية لاتستقيم مع منطق السيادة ‏والمسئولية ولا حتي الشرف العسكري وكرامة الجند وبأية مقاييس ؟ ‏وبالطبع حتي الآن فأنني أتسائل مثل غيري من مثقفي مصر والمتابعون ‏للحدث لحظة بلحظة وأتوجه بتلك الأسئلة إلي المجلس العسكري ورموزه ‏ورئيسه ولعل أولها كيف دخل هؤلاء المجندون البلطجية وصعدوا إلي ‏أسطح تلك الأماكن السيادية ؟ ومن سمح لهم بذلك ؟ ومن أين لهم بهذه ‏الأطنان من كسر الرخام المسنون والذي بات يغطي أرضية وأسفلت ‏الشوارع وكيف خزنوه وأصعدوه إلي تلك الأسطح ؟ إلا وأن هناك نية ‏مسبقة وتخطيط وتخزين مسبق لهذه الأطنان من كسر الرخام والحجارة ‏فوق هذه الأسطح؟ ولأسقاط أكبر عدد ممكن من القتلي والجرحي وهي ‏نية تبدوا للجميع مبيتة وبسوء تدبير وتصرف غير عقلاني جملة وتفصيلاً ‏وخاصة أننا رأيناهم يرتدون الزي العسكري وصورتهم عدسات ‏المصورين والمراسلين ؟ ويأتي السؤال الثاني والأعجب ونحن نري نفس ‏السحن الغبية ونفس الزي وهم يلقون بزجاجات حارقة علي المجمع ‏العلمي وأيضاً تحت رؤي وعدسات وتصوير المراسلين ؟ وأما الأمر ‏المبهم في القصة والذي يوحي بوجود تواطؤ مسبق مع وزارة الداخلية ‏والتي مازالت تعج بالتابعين للعادلي ونظامه البوليسي الفاجر والجائر ‏والكافر هو هذا التصرف الأرعن والمبهم والتقاعس العجيب عن عدم قيام ‏إدارة شرطة المطافيء بالتحرير والتي تبعد عشرة أمتار عن المجمع ‏العلمي بأطفاء الحريق الذي شب به ومن فورهم ، بل أن هناك إدارة ‏أخري ومركزية للمطافيء والدفاع المدني بميدان العتبة وتبعد عن موقع ‏الحريق بأقل من خمسة دقائق ولكنهم لم يحضرون ولم يشاركون في ‏الأطفاء وعلي الرغم من أستنجاد الجميع بهم ؟ سؤال يضع ألف علامة ‏أستفهام كبري ويوضح لنا جميعاً أن هناك تواطئاً وأهمالاً وتقاعساً ‏مقصوداً بنية الحرق العمدي لهذا التراث العالمي ؟ ولكن يبقي السؤال ‏الأذلي ولصالح من ؟ بالطبع أن الجميع وفي ظل مانراه ونشاهده علي ‏أرض الواقع الحي بات لايقبل بنظرية أللهو الخفي ؟ وخاصة ونحن نري ‏أللهو العسكري والشرطي قائماً وماثلاً أمام أعين الجميع ؟ ولكن مازال ‏المجلس العسكري ورموزه يصرون علي أننا من السذج والبلهاء بل ‏والعميان ؟ بالطبع نظرية أللهو الخفي باتت مرفوضة ومحل سخرية ‏وأستهزاء الجميع ؟ ولايمكن القبول بها في ظل تواجد شباب واعي ‏ومثقف أو حتي لاتستقيم مع ظل بات أعوج ولو كان من أجهزة الرقابة ‏السيادية والأمن القومي المصري والمخابرات العسكرية والعامة وحتي ‏أمن الدولة القائم وكما كان ؟ فلا يمكن أطلاقاً الأعتقاد بنظرية أللهو الخفي ‏أو الذيول أو أتباع النظام السابق أو غيره من أكذوبات ونحن نري بأم ‏أعيننا اللهو الحقيقي والغير مسئول والكارثي ماثلاً بشخوصه وأبطاله ‏علي أرض الواقع الحي ، وأما ما حدث مؤخراً من أطلاق للنار من أسلحة ‏صغيرة عيار 9 ملم وهو السبب الرئيسي في أستشهاد معظم ضحايا هذه ‏التصرفات الرعناء ، ومنهم بالطبع الشهيد الشيخ عفت ومعه وردة ‏الشباب طبيب التحرير وزملاؤه الشهداء والذي أكد الطب الشرعي أن ‏الرصاص أطلق عليهم من مسافة نصف المتر إلي المترين فهو يضعنا أننا ‏بصدد وجود كتائب أعدام مندس ومتخفي وفي وسط شباب الثورة وأجزم ‏هنا أنهم لابد وأنهم يستخدمون كاتمات لأصوات الأسلحة الصغيرة ‏والمستخدمة في تلك التصفيات الجبانة وعن سبق أصرار وتعمد وترصد ؟ ‏ولكن يبقي السؤال الأهم وهو أين رجالات البحث السري والأمن القومي ‏والمخابرات والبحث الجنائي وغيرهم من قوات ومسميات لاتنتهي من ‏متخصصين للقبض علي هؤلاء المندسين وإن صدقنا ( جدلاً ) أنهم هم من ‏يطلقون النار علي الشباب والعسكر في آن واحد ؟ أن مصداقية ومسئولية ‏المجلس الأعلي ورموزه ورئيسه باتت علي المحك ، فالجميع بات لايؤمن ‏ولايصدق نظريات اللهو الخفي ولا نظريات الطابور الخامس الخفي ولا ‏أتباع النظام ولاحتي نظريات الأجندات الخارجية والتدخل الأجنبي ، وعلي ‏المجلس العسكري أن ( يفضح ) وعلي رؤس الأشهاد والملأ من هم ‏هؤلاء جميعاً ، وعلي المجلس العسكري برجالاته وأجهزته ومخابراته أن ‏يضع أمام الجميع ما يدعم مصداقيته وأن يكشف لنا من هو هذا أللهو ‏الخفي والمسئول أو المسئولين عن أعدام وتصفية الشباب من المدنيين ‏والعسكريين ، وأعتقد أن مصر تمتلك واحداً من أقوي وأعرق أجهزة ‏الأستخبارات في العالم ناهينا عن الأجهزة الشرطية الأخري والتي تعلم ‏علم اليقين من هم البلطجية والمسجلون بفئاتهم ، فلم يعد مقبولاً بعد اليوم ‏وأطلاقاً ترديد نظريات أللهو الخفي والذيول والأتباع والبلطجية وكل هذه ‏الهراءات والأسفافات والمسميات الفارغة من المحتوي، وأصبح الحكم ‏والفيصل هو عرض أسماء ووجوه هؤلاء القتلة والسفاحين علي شاشات ‏التلفزة ، وإلا فأن أللهو الخفي والحقيقي هو فعلاً من مارس ويمارس ‏الوحشية والسادية والقتل والتنكيل والسحل والتعذيب في حق شعب ‏وشباب راشد وعاقل ومتزن ولن يقبل وبعد الآن بوجود لهو خفي وشبح ‏غير مرئي ؟! أو لهو ظاهر ومفضوح وإن تم أستخدامه ككناية لتبرير ‏أعمال القتل والأغتيالات والتصفيات الجسدية ، وليولي الله من يصلح .‏
Mohamddotghaithatgmaildotcom

http://egytimes.org/wp-content/themes/platform