ثوار مصر يتضامنون مع ثوار اليمن ويهتفون برحيل الديكتاتور اليمنى

26 Nov 2011, written by

جمعة ميدان التحرير 18 نوفمبر ضد حكم العسكر ,هتف ثوار مصر ضد جزار اليمن على عبداللة صالح  وطالبوة بالرحيل


Promote This Post

3 Comments

Reply

محاسب / محمد غيث

November 28, 2011 10:32 am

المومياءات الحكومية المحنطة بمملكة ( مبارك رع ) ؟!‏
قلم المحاسب / محمد غيث .‏

ربما قد يسخر أو يضحك البعض من مقالي هذا وأنا الجاد ؟ ولكن إذا أمعنا ‏النظر في التصرفات الحكومية الرسمية بل وحتي الغير حكومية ومنذ ‏نعومة أظافرنا وحتي تاريخه سنجد أننا جميعاً شعب مصر العظيم نحمل ‏في جيناتنا المورثة والمتناقلة لنا كرهاً والتي تجري في دماؤنا أبينا أم ‏قبلنا ومنذ عصر مينا موحد القطرين وأنتهاءً بحكومة الجنزوري جين ‏جدنا منقرع وأنتهاء بمبارك رع؟ ووقت وأن كان أجدادنا الغابرين من ‏شعوب وأجيال وممالك فرعونية يقدسون فيه ويألهون حكامهم ، بل ‏ووصل الأمر إلي تحنيط جثث هؤلاء الملوك وعلي أمل أنهم مخلدون في ‏الحياة الأخري ، والأنيل عقيدتهم الفانية في أنهم سيلاقون شعوبهم ‏ويحكمونهم من جديد ( يعني دنيا وآخرة ؟!) ، وأكاد أجزم أن المصريين ‏القدماء ومن بناة الأهرامات أنما سخروا تحت وطأة السياط والتعذيب ‏والقهر في بناؤها وتشييدها من أجل الفرعون الملك ، ويقيناً أنهم كانوا ‏يلعنون أبوه وأمه واليوم الأسود الذي رأوا فيه وجهه الحجري الكئيب ؟ ‏ويقيناً أيضاً أنهم أجبروا علي عبادته وهم الكارهون ولكن لامفر لهم ‏ولانجاة تحت قهر وتنكيل ( مباحث أمن الدولة الحجرية ) في مصر ‏القديمة ؟ بل وأكاد أجزم أن هؤلاء الفراعين قد أجبروا أجدادنا والمكتوب ‏علي قفاهم الأمتهان والقهر والذل ومنذ بدأ الخليقة ولمشيئة ربانية ‏لايعلمها إلا مالك الملكْ ؟ قد أجبروهم علي نحت تلك التماثيل الحجرية ‏الهائلة والنقوش المضنية وعلي حجر صوان صلد ، ولتخليد ذكري هؤلاء ‏الفراعين والذين ذهبوا وأندثروا وباتوا جميعهم من الغابرين ، ولكنهم ‏وللمزيد من أستفزازنا نحن أحفادهم قد تركوا لنا موميائتهم المحنطة ؟ ‏وتماثيلهم الحجرية هذه وحتي لاننسي ( سحنهم ) أو علي الأقل حتي نتبع ‏خطواتهم ومراسيمهم الفرعونية في سياسة تأليه وتحنيط الحاكم وحتي لو ‏كان هو ذاته مومياء لاتحتاج إلي تحنيط وكما نراهم حالياً؟ إذن عملية ‏التأليه والتحنيط الفرعونية مازالت سارية منا وفينا سريان الدم في الوريد ‏قبلنا بذلك أم رفضنا وحتي ونحن في القرن الواحد والعشرون وبينما يسَير ‏الأمريكان سفنهم الفضائية إلي كوكب المريخ ، فما زلنا نري جميعاً كيفية ‏التأليه والشرك والعياذ بالله من جانب الكثير من مواطني وبسطاء ‏المعمورة وهم يحتفلون سنوياً بمولد الشيخ فلان أو الشيخة فلانة ، ‏والأنكت وهم يقبلون في ولع شديد وعقيدة راسخة حديد المقام ويكيلون ‏الدعاء والتزلف بل والنقوط المالي لسيادة صاحب المقام ، وأما المصيبة ‏أنهم لايدرون أنه وفي أغلب تلك المقامات لاتوجد أصلاً مومياء ولا حتي ‏جثة ولا نيلة لولي هذا المقام أو ذاك ؟ يعني تحت القبة تراب وربما قط ‏ميت ؟ ولا يوجد ولي ولايحزنون ؟ بل أن هذا التصرف الجاهلي قد رأيته ‏بأم عيني وأنا صبي ومن مواليد الخمسينات بحي مصر القديمة ورأيت ‏هؤلاء الناس الطيبين والجاهلين والبسطاء وخاصة من أرياف مصر وهم ‏يقبلون فعلاً حديد ترماي السيدة زينب تقرباً وتبركاً للست الطاهرة السيدة ‏زينب رضي الله عنها وعن أسرة آل البيت أجمعين ؟ وكنت أري الترماي ‏وهو يخترق طريقه من ميدان الملك الصالح مروراً بالمدبح ووصولاً لمقام ‏وضريح السيدة زينب ، وبل وحتي تاريخ كتابة هذا المقال ستجد أنهم ‏مازالوا يقبلون حديد نفس المقام ويتمسحون في بركاته وهو نوع من ‏الجهل والمخلوط بالشرك الغير متعمد والعياذ بالله ، بل لعله من باب ‏المفارقة العجيبة والمضحكة أن اليهود باتوا يقلدوننا ونحن نراهم في ‏مولد مقام شيخهم ( أبو حصيرة ) بالبحيرة ؟ ويقيناً أن تحت قبة هذا ‏المقام لاتوجد حصيرة ولاشيخ ولا حتي سجادة؟! ولكن هذا السلوك ‏الساذج قد يوضح لنا بجلاء أننا فعلاً شعب غلبان وطيب ، بل وربما عبيط ‏وأهبل؟ ولقد أستطاعت كل الحكومات المتعاقبة علينا أن تعزف علي هذا ‏الوتر الحساس ، فبات الزعيم الحرامي أبن الصايعة هو بمثابة أبوك وأمك ‏وخالتك وكل أسرتك ؟ أو هكذا حفروه بوسائلهم الأعلامية وأبواقهم ‏الموجهه والمضللة في ذاكرتنا ولكي يبقي هذا الزعيم اللص أو ذاك هو ‏كل مالك في هذه الدنيا ؟ وإذا مات فأنك ستفقد الدنيا بما فيها ؟ وحتي ‏ونحن نلمس ونري وبأم أعيننا أنه لص وأبن ستين كلب وواطي ؟ ولكن ‏هيهات لنا أن نقتنع بذلك ؟ بل نلتمس له العذر والمسببات والوطنية ؟ ‏وخاصة وهم جميعاً أدعوا علينا أنهم يحملون حملاً وطنياً تنوء به الجبال ‏الرواسخ ؟ وأنهم لاينامون ويصلون الليل بالنهار قادحين زمام الفكر ‏والعقل من أجلنا نحن شعب الفراعين النائم ؟ وللأسف الشديد وفي ظل ‏أنتشار ظاهرة الأمية والبصمجية والتي كانت ومازالت تشكل أكبر مصائبنا ‏، والتي حافظ جميع حكام مصر الديابة والثعالب علي تنميتها فينا ، ‏وللسذاجة المفرطة نحن كنا نصدقهم ؟ ولم نكن لنعلم أنهم يصلون الليل ‏بالنهار في أفقارنا ونهبنا وسرقتنا ، ونحن كالبلهاء نصفق لهم ونضع ‏صورهم فوق رؤسنا في منازلنا ومكاتبنا ؟ وتماماً مثلما فعل أجدادنا في ‏عصر خوفو ومنقرع ؟ فهم حفظوا لهم التماثيل ونحن حفظنا لهم صور ‏سحنهم الغبية والمؤذية ، والتي جعلت ومازالت منا ضمن ذيول دول العالم ‏أجمع ؟ ولو تمعنا الأمر قليلاً ودون حاجة إلي أي جهد وعدنا بالذاكرة ‏للوراء ومنذ العهد الناصري ومروراً بالسادات وحتي العهد الغير مبارك ، ‏لوجدنا أن حكامنا جميعاً حافظوا وبشدة عجيبة وأصرار غريب علي ‏التمسك بتلك المراسيم الفرعونية الغابرة ؟ في التشكيلات الحكومية التي ‏تعاقبت علينا ، وبنفس السحن المكررة والتي من كونها قد ( عفنت ) بفعل ‏مر السنون إلا أنها مازالت قابعة ومطبوعة ومحفورة في بواطن عقولنا ‏وذاكرتنا بوجوهها وسحنها المحنطة ؟ فتجد هذا الوزير يذهب ليأتي ذاك ‏الوزير ، ثم يحدث تغيير وزاري فيأتي هذا الوزير ويذهب ذاك الوزير ؟ ‏وهكذا دواليك تستمر لعبة التحنيط ونظرية المومياءات والسحن المحنطة ‏والكراسي الموسيقية ولاتتركك إلا وأنت في ذمة الله ؟ وهم وللأسف ‏باقون ومحنطون ، وأعمارهم يا أخي طويلة فعلاً ولأسباب لايعلمها إلا الله ‏؟ بل بنظرة واحدة منك وبالله عليك ، وفي جميع المومياءات المحنطة ‏والتي لاتزال قيد الحياة من الحكام ووزراء ورؤساء الحكومات العربية ‏والمصرية خاصة ستجدهم وعلي الرغم من أنهم قرنوا ( أي أقتربوا من ‏القرن في أعمارهم ) إلا أنهم مازالوا بصحة جيدة ويستطيعون أكل وهضم ‏وزة ؟ وربما بجعة وبريشها ؟ بينما الشاب ذو العشرون من العمر ‏لايستطيع أكل وهضم ورك فرخة أو فروجة من محلات كنتاكي ؟ يعني ‏حاجة بصراحة غريبة ومضحكة وشر البلية ما أضحك ؟ وهكذا وحتي ‏تاريخه مازالت تلك السحن المحنطة والتي هي قيد الحياة والمقرنة والتي ‏تمتلك القوة المنفردة في أتخاذ القرار؟ مازالت تكرر وعن لعنة فرعونية ‏أبدية تلازمها ؟ نفس لعبة وسياسة التحنيط ونحن نراهم يختارون الدكتور ‏الجنزوري بأعتباره واحداً من أهم موميائتهم المحنطة ؟ ولتشكيل حكومة ‏أنقاذ وطني ؟ وكأن مصر وعن بكرة أبيها قد عقمت علي أن تأتي بوجوه ‏شابة جديدة من أساتذة وعباقرة وعلماء في كافة نواحي العلوم ، وتزدحم ‏بها وتعج بهم الجامعات والأكاديميات المصرية ؟ ولكنها وكما أسلفت هي ‏لعنة فرعونية تسري في دماء ورثة الفرعون الأكبر والأخير ( مبارك رع ‏‏) والذي ينام الآن في مشفاه الفندقي ويستمتع بالجاكوزي وربما تراه الآن ‏يأكل بجعة بريشها ؟ ولكنني أجزم يقيناً أن هذه اللعنة الفرعونية وقريباً ‏جداً سوف تنتهي وتحل عن كاهلنا ولأبد الآبدين ، وأنا أري الأمل والحلم ‏والطموح والعناد ينطق في عيون شباب فدائي ؟ يصر وأيما أصرار علي ‏التطهر والأنسلاخ من هذه اللعنة الواطية بموميائتها ، وخاصة شباب ‏ثورة يناير وأجيالهم والذين أراهم بعين الأب وربما الجد وهم يريدون أن ‏يناطحوا السحاب ويلامسون النجوم بأيديهم ، وأجزم بل وأقسم بأن اليوم ‏والغد هو ملكهم وبسقوط دولة المومياءات المحنطة وخلال أشهر باتت ‏قليلة ، وأن الزمن يجري في صالحهم وخاصة وأن المومياءات المحنطة ‏المتبقية وكهنة المعابد وحراسها ؟ وبعد أنتهاء عهد آخر الفراعين ( ‏مبارك رع ) وحتي تاريخه باتوا جميعهم يعدون علي أصابع اليدين ؟ وهم ‏جميعاً وخلال سنوات قليلة جداً سيكونون مجرد ذكري ونسياً منسياً ، ‏ولتبقي دولة الشباب الواعي والواعد وإلي الأبد ، وهؤلاء هم عرسان ‏مصر الجديدة وهؤلاء هم من سيحلقون بأحفادنا ولكي يلامسوا الكواكب ‏والنجوم ، بينما تكون جميع مومياءات مصر وبآخر فراعينها وكهنتة ‏وحراس معابده؟ في سكون أبدي رهيب وتحت الثري ومن الغابرين .‏
Mohamddotghaithatgmaildotcom

Reply

محاسب / محمد غيث

December 3, 2011 6:07 pm

يا جنزوري أتقي الله فينا يارجل ؟
المحاسب / محمد غيث .‏

الجنزوري والذي شغل وزارة التخطيط أو الأصح ( التخبيط ) في عصر ‏الفاسد المخلوع ، ومن بعدها رئيساً لوزراء مصر وقبل أن يطيح به البائد ‏المخلوع وعلي مايبدوا لفشله الذريع في تحقيق أهداف سيده في النهب ‏المقنن والمنظم والذي نجح فيه وبجدارة قرينه المجرم عاطف عبيد ، ‏والذي نجح في تجريف الأخضر واليابس لصالح البائد المخلوع وأسرته ‏وصبيانه وخصيانه ، وليس معني أطاحة البائد المخلوع بالجنزوري هو ‏أنعكاساً علي شفافية أو نزاهة الرجل وكفره بنظام البائد ، ولكنه هو فشله ‏الذريع في تحقيق أهداف سيده المخلوع وبنفس الحرفية والوساخة ‏والقذارة والتي نجح فيها عاطف عبيد ، إذن فالجنزوري يحسب علي أنه ‏واحداً من أتباع ورموز النظام الفاجر والناهب والذين جردوا مصر من كل ‏شيء يعرف أو يندرج تحت مسمي كلمة ( الثروة ) ، وبالطبع فأن أختيار ‏المجلس العسكري ورئيسه لشخص الجنزوري هو بمثابة تورط كامل لهم ‏، بل أنني أشبههم بمن أوقع نفسه في حقل للألغام مع أنه يري ويقرأ ‏يافطة أمام عينه مكتوب عليها ( أحذر حقل ألغام ) ، ولكنهم وعلي سبيل ‏العناد والتحجر والرفض لمطالب الثوار والشعب وليس إلا ؟! أبوا إلا أن ‏يجازفوا ويدخلوا إلي حقل الألغام هذا وبأختيارهم الغير موفق والغير ‏عقلاني والغير وطني جملة وتفصيلاً ، ولشخص هذا الرجل ( الفلْ ) ، ‏ولعل السيد المشير طنطاوي لايعلم أو لم يقرأ بعد أن أبنة الجنزوري هي ‏زوجة المدعو / مصطفي حيزة وهو وكيل اللص الهارب حسين سالم ‏والذي يعد أكبر لص وناهب لمصر وشعبها بشقيه المدني والعسكري ، ‏وعلي السيد المشير أن يقرأ المقالة الكاملة والمخزية علي موقع حزب ‏العمل المصري ولكي يعي من هو الجنزوري وماهية وطنيته أو شفافيته ‏المفتقدة والغائبة أصلاً ، حسناً أختاروا الجنزوري لتشكيل حكومة أنقاذ ‏وطني ؟ فماذ فعل الأخير وبعد فوات أكثر من عشرة أيام حتي الآن ؟ ‏بالطبع فاقد الشيء لايمكن له أن يعطيه ؟ فجاء التشكيل الحكومي للفلْ ‏الجنزوري ليس مثيراً للغثيان بقدر كونه مثيراً للضحك والأستهزاء ؟ ‏ونحن نراه يحتفظ بأكثر من نسبة 40% من نفس وزراء حكومة شرف ‏العقيمة والفاشلة ؟ وهو موقف مثير للسخط والسخرية وكأن مصر عن ‏بكرة أبيها قد عقمت علي أن تلبي طموحات الجنزوري من خلال أساتذة ‏وعلماء أجلاء مصريين تعج بهم الجامعات والأكاديميات المصرية ؟ وهذا ‏إن دل فأنه يدل علي أننا بصدد رجل فاقد الشعور بالزمن وبالأزمة التي ‏تمر بها البلاد ؟ وليس بمخيلته ولاذاكرته سوي نفس الوجوه التعسة ‏المحنطة والحجرية والتي مل الشعب من طلتها ناهيكم عن أسماؤها والتي ‏يقشعر لها البدن والعقل الصحيح للمثقف والمواطن المصري ؟ ثم أتحفنا ‏جدنا الجنزوري رئيس وزراء مصر السابق في مملكة مبارك رع ؟ ‏بأختياره ( المقرف ) لشخص / ممتاز السعيد ؟! ولكي يتولي أخطر ‏الحقائب الوزارية في مصر وهي حقيبة المالية ؟ وظناً منه أو جهلاً منه ‏وكما هي عادتهم ( السودة ) أن الشعب المصري يجهل هذا الأسم ‏ولايعرف مصايبه ؟ ممتاز السعيد هذا ياجنزوري كان يشغل وكيل أول ‏وزارة المالية لشئون الوزير ؟ ومن هو الوزير ؟ الوزير كان حينها اللص ‏الهارب طريد العدالة والمحكوم 30 سنة سجن يوسف بطرس غالي ؟ ‏يعني هذا الممتاز السعيد كان يعد الذراع اليمني والرجل الثاني في تكية ‏المالية والخالية الآن علي عروشها وبعد أن جرفوها ونهبوها إبان حقبة ‏يوسف بطرس أبن الغالي ؟ وكان من أبسط مقتضيات الحس الوطني ‏ياسيادة المشير كان من المفترض علي سيادتكم تقديم هذا الممتاز السعيد ‏إلي محاكمة عسكرية ناجزة لأنه شريك بالتواطؤ والفعل والتحريض في ‏تخريب ونهب مالية مصر ؟ وهو مالم تفغلوه حتي تاريخه ؟ بل الأنكت أو ‏الأنكد ونحن نراكم ونري الجنزوري وهو يعيد ترشيحه لتولي أطلال ‏خراب ماتبقي من مالية مصر المنهوبة ؟ فهل هذا وبالله عليكم عدل أو ‏عقل أو حتي وطنية ؟! ثم نجد بقية التشكيل الوزاري بداية بوزير القوي ‏العاملة وبغيره من رموز جاء مثيراً للغثيان وللقرف ؟ والحمد لله أن ‏الجنزوري جاء منتبهاً ولم يأتي لنا بالحاجة / عائشة عبد الهادي ؟ بل أن ‏أختيار الجنزوري نفسه ووحده لأجراء تكشيل حكومة أنقاذ وطني ؟ هو ‏في حد ذاته أمر يثير الغثيان و القرف ؟ ويطرح علامة أستفهام كبري ‏علي أختيار عشوائي متسرع وغير وطني جملة وتفصيلاً ؟ فكيف يمكن ‏لرجل يحتاج هو نفسه لأنقاذ وطني من أفعاله السوده ؟ ولكي يشكل ‏حكومة أنقاذ وطني لدولة بحجم مصر وفي أحلك لحظات تمر بها البلاد ‏والعباد ؟ ياسيادة المشير أن مايحدث هو محض تهريج وفي وقت جد ‏وجلل وخطير ، وأرجو أن تخرج نفسك من هذا الفخ أو من حقل الألغام ‏هذا وقبل فوات الآوان ، ياسيادة المشير مصر تعج وتزدحم بعباقرة ‏وعلماء وأساتذة في الأقتصاد والأجتماع والسياسة والجيولوجيا والأمن ‏والطاقة … ألخ ؟ فلماذا لاتأتي للشباب وللشعب وأبناء الثورة بوجوه ‏جديدة وشريفة وحالمة؟ ولماذا لاتضخ دماء جديدة وعقول رزينة ‏وأمكانات حديثة لعلماء أجلاء وبعيداً عن تلك الوجوه الحجرية والغير ‏وطنية والغير شفافة والغير نزيهة جملة وتفصيلاً ؟ لماذا تصرون ياوالدنا ‏الفاضل أن نستمر في أرتداء نفس جلباب مبارك القذر ونحن نملك مليون ‏جلباب نظيف وجديد وعلي أحدث الطرازات؟! سؤال أرجو أن تعيه جيداً ‏وقبل الأجابة عليه .. وإلا فلتقرأ سيادتكم المقال من تاني ؟
Mohamddotghaithatgmaildotcom

Reply

محاسب / محمد غيث

January 5, 2012 4:37 am

مطلوب بيان عسكري يلزم باستخدام الجلة ؟ بديل للبوتاجاز ؟!‏
بقلم المحاسب / محمد غيث .‏

اتفاقية تصدير الغاز المصري لإسرائيل‎ ‎، هي اتفاقية جائرة ومعيبة بشرط الأسد ، ومع ذلك ‏وقعتها‎ ‎الحكومة المصرية‎ ‎عام‎ ‎‏2005‏‎ ‎مع إسرائيل وتقضي بالتصدير إليها بواقع 1.7مليار متر ‏مكعب سنويا من‎ ‎الغاز الطبيعي‎ ‎لمدة 20 عاما، بثمن يتراوح بين 70 سنتا و1.5 دولار للمليون ‏وحدة حرارية بينما يصل سعر التكلفة 2.65 دولار، ( شوفوا العز ؟) كما حصلت شركة الغاز ‏الإسرائيلية على إعفاء ضريبي من الحكومة المصرية لمدة 3 سنوات من عام 2005 إلى عام ‏‏2008؟! ‏‎ ‎وقد أثارت هذه الاتفاقية حملة احتجاجات كبيرة دفعت عددا كبيرا من نواب‎ ‎مجلس ‏الشعب المصري المخلوع‏‎ ‎إلى الاحتجاج حينه وتقديم طلبات إحاطة‎ ‎‏ كان مصيرها كما يعرف ‏الجميع ( سلات القمامة ؟ ) . .. ويمتد خط أنابيب الغاز بطول مائة كيلومتر من العريش ‏في‎ ‎سيناء‎ ‎إلى نقطة على ساحل مدينة‎ ‎عسقلان‎ ‎جنوب السواحل الإسرائيلية على البحر المتوسط. ‏وشركة غاز شرق المتوسط، المسؤولة عن تنفيذ الاتفاق، هي عبارة عن شراكة بين كل من رجل ‏الأعمال المصري والمجرم الهارب وشريك مبارك الأساسي في نهب وتجريف مصر /‏‎ ‎حسين ‏سالم، الذي يملك أغلب أسهم الشركة، ومجموعة ميرهاف الإسرائيلية، وشركة أمبال الأميركية ‏الإسرائيلية، وشركة بي تي تي التايلندية، ومعهم رجل الأعمال الأميركي‎ ‎سام زيل ،‏‎ ‎وقد ‏حكمت‎ ‎محكمة القضاء الإداري المصرية وفي حكمها الشهير والشهيد ؟‎ ‎بوقف قرار الحكومة ‏بتصدير الغاز الطبيعي إلى‎ ‎إسرائيل، إلا أن الحكومة المصرية الفاسدة ومافيا الحكم ؟! وأمعاناً ‏منها في الفساد المفضوح وإيان عهد المخلوع الفاسد قدمت طعنًا لإلغاء الحكم للمحكمة الإدارية ‏العليا والتي قضت بإلغاء حكم المحكمة الإداري ، وكأنك يابو زيد لارحت ولا جيت ، ومازالت ‏وصمة العار هذه قائمة حتي تاريخه في الجبين القومي المصري؟ ودون أن يطرأ عليها أي تغيير ‏وحتي بعد مرور سنة كاملة علي قيام ثورة يناير المباركة وحتي تاريخه ، وهو مايؤكد أننا بصدد ‏كارثة وطامة قومية كبري تترجم لنا حالة من العجز العجيب والغريب والمستفز للمجلس ‏العسكري الأعلي برموزه ورئيسه ؟ في طبيعة وعقلانية أستيفاء حق الوطن والمواطن المصري ‏في الحصول علي السعر العادل مقابل تصدير الغاز لأسرائيل ، وخاصة لو علمنا أن السعر العادل ‏السائد حالياً لايقل عن 10 : 12 دولار لكل مليون وحدة حرارية ، وسوف أترك للمواطن العادي ‏أن يحسب الخسارة القومية الكبري والتي يدفعها من جيبه سنوياً إلي المواطن الأسرائيلي ‏وتتحملها الخزانة العامة المصرية ، وأحتياطيات النقد الأجنبي المتآكلة فيها ، والتي تتمثل في ‏الفرق بين سعر التصدير بأقل من التكلفة والسعر العالمي للسوق ؟ وهو لغز وعلامة أستفهام ‏كبري مازالت مطروحة علي ( عجز ) المجلس العسكري الأعلي ورئيسه ومشيره في حتمية ‏تعديل هذه الأسعار ( العار ) والمجحفة في حق البلاد والعباد ؟ وبالرغم من مرور سنة كاملة من ‏عمر ثورة يناير المباركة والتي تنادي لابتعديل أسعار الغاز لأسرائيل ولكن بحتمية وقف ومنع ‏ضخ الغاز إليها باعتبار أن ذلك يمثل مطلباً قومياً ملحاً ، وأضف إلي ذلك تصدير نفس الغاز إلي ‏الأردن بأسعار غاية التدني ولدرجة أن الأردن باتت تستخدم الغاز المصري كبديل رخيص عن ‏المشتقات البترولية الأخري في تشغييل أغلب محطات الطاقة الكهربية لديها ، وهو ما عاد ‏بخسارة أخري مماثلة علي أقتصاد وخزينة مصر وعلي قطاع الكهرباء المصري تحديداً ، وذلك ‏بعد أستغناء الأردن عن الحجم الأكبر من الطاقة الكهربية والتي كانت تصدر لها من مصر عبر ‏الشبكة الدولية المقامة لهذا الغرض وهو مايعني بالبلدي البسيط ( موت وخراب ديار ؟! ) وأيضاً ‏مجلسنا العسكري الشجاع والأسد مازال يقف موقف المتفرج ونحن نحمل أنابيب البوتاجاز فوق ‏رؤسنا وعلي أكتافنا كالبهائم والحمير ؟ قاصدين مخازن فارغة من الغاز وبعد أن أختفت أنابيب ‏الغاز وبفعل اللهو الخفي ؟! ومن جميع محافظات مصر ووصلت سعر الأنبوبة بالمحافظات إلي ‏‏60 جنيه ؟ وبالقاهرة إلي 30 جنيه وهذا هي أسعار اليوم 4 /1 / 2012 ؟ وعلي الرغم من ‏تأكيد المهندس / عبد الله غراب وزير البترول المصري في حكومة الجنزوري عزمه ونيته ‏الأستقالة عن منصبه إذا لم تستمع الدولة لتوجيهاته بحتمية تعديل سعر الغاز المصدر لأسرائيل ‏ولكي يكون 5 دولار لكل مليون وحدة حرارية ؟! أي مايعادل أقل من نصف سعر السوق العالمي ‏؟! وبالطبع فأن الأمر برمته بات هزلاً وغير محتملاً وفي ظل التفجير المتعدد ( 11 مرة ) ‏والمتكرر لخط تصدير الغاز لأسرائيل ( بأسعار هزيلة وهزلية ) ، ومع العجز الكامل والمستغرب ‏من قبل المشير طنطاوي ومجلسه البطل والشجاع علي تعديل أو حتي منع هذا السخف والهزل ‏والعبط أو الأستعباط المستمر في أستزاف مقدرات البلاد والعباد ، بينما رئيس الحكومة يصرخ ‏ويأن ويجن ويستجدي الغرب والشرق والعرب ويبحث عن أية معونات أو مساعدات تساعده في ‏أنتشال أقتصاد ساقط إلي حافة الهاوية ؟ ونحن مازلنا نصدر غازنا بأسعار تقل عن سعر التكلفة ‏لأسرائيل ومازال مجلسنا العسكري برئيسه ورموز يتشدقون فقط بحتمية دوران عجلة الأنتاج ‏المصري ؟ وهم أول المعطلين لها أما عن سوء نية مسبق ومخطط ؟ وأما عن عجز غير مبرر أو ‏حتي مفهوم ؟ ولذلك فأنني أضرب كفاً بأخري عن الحادث في هذه الدولة العجيبة ؟ وأستطرد ‏لأتعجب وأقول أن أنبوبة الغاز كانت متوافرة للمواطن المصري وحتي إبان حقبة المخلوع الفاسد ‏ولم نري لها هذا العجز المقيم والمستمر والحادث حالياً ومع أن الظروف ( الواطية ) هي نفس ‏الظروف ؟ وأسعار التصدير لأسرائيل مازالت هي نفس الأسعار ؟ فما هي إذن مسببات الأختفاء ‏القسري والمقصود إ لأنبوبة الغاز من جميع محافظات مصر ؟ وهل من المقبول أن يصل سعر ‏الأنبوبة 60 ، 75 جنيه ؟ وتكلفتها علي الدولة لاتتعدي 2 جنيه ؟! وهل من الوطنية أو الدين في ‏شيء ياطنطاوي أن نصدر غازنا إلي أسرائيل وببلاش ؟ ونحرم منه مواطنينا ؟ وهل المجلس ‏العسكري المستأسد علينا وبجلالة قدره وأمكاناته بات عاجزاً ومشلولاً عن حل مشكلة أنبوبة ‏البوتاجاز للمواطن المصري ، والمجبر علي دفع وسداد فرق السعر من جيبه الخاص نيابة عن ‏المواطن الأسرائيلي ؟ أم أننا بصدد مخطط غايته العكننة وتركيع المواطن المصري وعقابه علي ‏ثورته ؟ أم أن أخطبوط المصالح الدونية والشخصية ومافيا النظام الفاسد مازالت علي حالها في ‏نهب مقدرات هذه البلاد والعباد ؟ أسئلة كثيرة تدور في مخيلتي ولا أجد لها رداً ولا صداً عند ‏حكومات عاجزة وفاشلة تشبه العير في البيداء يقتلها الظمأ والماء علي ظهورها محمول ؟! ولا ‏أجد مفراً كحل نهائي أقترحه علي المشير طنطاوي ومجلسه الأعلي سوي قيامهم بأصدار بيان ‏عسكري آخر يطالب ويلزم ( شعب مصر العظيم ) باستخدام الجلة كبديل قومي ووطني ؟ وملح ‏وعاجل بدلاً من أنابيب الغاز المصري ؟! وأن يتعهد المجلس العسكري الأسد والبطل بصرف ‏‏100 كيلو جلة لكل أسرة علي بطاقة التموين شهرياً وبأسعار مدعمة ؟ وذلك حفاظاً علي رفاهية ‏المواطن الأسرائيلي الشقيق ؟ ولعل مكمن خوفي الوحيد هو أنه حالة أصدار المجلس العسكري ‏لهذا البيان العسكري الملزم للمصريين باستخدام الجلة كبديل عن الغاز ، هو ظهور ( عفريت ‏جديد ) أو ( لهو خفي جديد ) يحتكر الجلة في أسواق مصر ؟ ويضارب في سعرها ويدخلها ‏البورصة ؟ ويصبح سعر قرص الجلة بالبورصة المصرية أغلي من بمبة الغاز نفسها ؟ وهي دي ‏مصر ياعبلة ؟ أو حتي يا هبلة …؟!‏
Mohamddotghaithatgmaildotcom

http://egytimes.org/wp-content/themes/platform