بيان ثوار مدن القناة(السويس-الاسماعيلية-بورسعيد) وشمال سيناء بشأن احداث التحرير – يرجى النشر على وسائل الاعلام

20 Nov 2011, written by

بيان ثوار مدن القناة وشمال سيناء :

لقد خرجنا جميعا يوم 18 نوفمبر ننادى بضرورة تسليم للمدنيين (لحكومة انقاذ وطنى ومجلس انتقالى مدنى) لفشل المجلس العسكري فى ادارة شئون البلاد وسياستهم الواضحه لافشال ثورة الشعب المصرى

والأن وبعد ما سقط من شباب الثورة شهداء جدد ومصابين نعلن عن قيام مسيرات غضب واعتصامات مفتوحه وتصعيدات متواليه مطالبين بمطلب واحد
وهو تنحى المجلس العسكرى وتسليم السلطه لمجلس انتقالى مدنى وحكومه انقاذ وطنى

على أن يقوموا بالأتى
1 – اعادة محاكمه المحاكمين عسكريا بمحاكمات مدنيه
2 – اعادة التحقيقات فى جرائم قتل الثوار
3 – فتح التحقيقات فى كل جرائم التعذيب فى العهد البائد والفترة الحاليه
4 – الغاء حالة الطوارئ
5 – حركة تطهير واسعه فى الجهاز الادارى للدوله والشرطه والقضاء
6 – اعداد لجنه صياغه الدستور واجراء الانتخابات البرلمانيه والرئاسيه

على ان يكون كل هذا حسب جدول زمنى محدد و لا يزيد عن 9 شهور

حفظ الله مصر وشعبها

الموقعون
تكتل شباب السويس
تكتل شباب بورسعيد
الاسماعليه
شمال سيناء ” ائتلاف شباب الثورة


Promote This Post

3 Comments

Reply

محاسب / محمد غيث

November 20, 2011 4:48 pm

متاهة الأنتخابات وطلاسم وثيقة السلمي ؟ ولصالح من ؟!‏
الكاتب المحاسب / محمد غيث .‏

أنا غير متفائل جملة وتفصيلاً علي الأنتخابات البرلمانية والتي نحن ‏بصددها وخلال أيام باتت بالمعدودة ، فضلاً علي عدم إعتدادي واعترافي ‏وكمواطن مصري مثقف بمشروعية أو جدوي وثيقة السلمي المتنازع ‏بشأنها ؟ ولا أعرف السر الكامن من خلف تلك المتاهات والتي بات ‏يصنعها المجلس العسكري الأعلي ويحترف صناعتها ومنذ أستيلاؤهم ‏علي السلطة ؟ بدأوها بمتاهة الدستور أولاً أم الأنتخابات ؟ ثم أنتقلوا إلي ‏متاهة المباديء الفوق دستورية ؟! ثم أنتقلوا إلي متاهة الأنتخابات ‏البرلمانية وماجري عليها من تعديلات ؟ ثم حالياً متاهة وثيقة السلمي ‏وأيضاً الفوق دستورية ؟ ولاأدري من المستفيد من وراء الكواليس ومن ‏خلف إدخالنا وإدخال البلاد والعباد في تلك المتاهات والطلاسم المدبرة ‏واحدة تلو الأخري ، وهي بالأخير لا ولن تصب في مصلحة الوطن أو ‏المواطن أو حتي المجلس العسكري ذاته؟ فهل الجاري والحادث هو أنعدام ‏للرؤي والتجربة والخلفية السياسية للمجلس العسكري والذي لم يسبق له ‏المشاركة في مثل هذه الأمور ؟ والتي أري أنه لايجب مطلقاً وفي جميع ‏الأحوال دس أنفه فيها وبقاؤه متفرغاً لوظيفته الأهم والأقدس والأصيلة ‏وهي الدفاع عن الوطن وأمنه ومقدراته دون التدخل في قضايا ومتاهات ‏السياسة والقانون ؟ بصراحة أصبحت لاأدري وأنا أقرأ وأري تلك ‏المتاهات والتي لاتنتهي ولايراد لها ؟ وأكاد أجزم بأن نسبة لاتقل عن ‏‏80% من الشعب المصري لاتدري من بعد ولاتعلم شيئاً بالأطلاق عن ‏النظام الأنتخابي والذي نحن بصدده أو مقبلين عليه ، وأعني به نظام ‏الأنتخاب بالقائمة والمستقل في آن واحد ؟ ناهينا عن أرتفاع نسبة الأمية ‏وتعاظم نسب ( البصمجية ) والذين مايزالوا يشكلون نسبة لاتقل عن ‏‏40% علي أقل تقدير من تعداد سكان الدولة ، فأن السواد الأعظم من ‏المتعلمين أو حتي المثقفين باتوا في حيرة من أمرهم بصدد نظام أنتخابي ‏عجيب ويمثل في حد ذاته لوغاريتماً ومتاهة غير مفهومة أو حتي مأمونة ‏العواقب ؟ فعلي الرغم من ضياعنا في متاهة أسماء أحزاب لاتنتهي ؟ فأننا ‏نتسائل أين البرامج اللآزمة والمصاحبة لأي حزب متقدم لتلك الأنتخابات ‏بقائمته ؟ والتي يستطيع المواطن المثقف المصري ومن خلالها أن يفاضل ‏في الأختيار بين هذا الحزب أو ذاك ؟ بالطبع لاتوجد أية برامج حزبية ‏وطنية وقومية معلنة وواضحة لأياً من هذه الأحزاب ؟! والأعجب أنه لم ‏يتاح حتي لتلك الأحزاب أن تسوق وتعلن عن حزم برامجها ورؤياها ‏الطامحة من خلال قنوات الأذاعة ومحطات التلفزيون الوطني وما أكثرها ‏، والذي نراه جميعاً يؤذن في مالطا والأحزاب تقيم الصلاة في السعودية ؟ ‏وواضح للأعمي أن وسائل الأعلام الموجه المصري مازال هو نفسه ذلك ‏النظام الفاشل والقاصر والمهمل بوزيره وبرجالاته وبكل رموزه ، ومازال ‏علي نفس نهجه البالي والفاشل والأعمي في العهد البائد ؟ وهو لايقوم ‏وكما هو مفترض منه قومياً بأفساح مساحات كبيرة ومطلوبة حالياً بل ‏وحتمياً لتنوير الرأي العام والمواطن المصري التائه ببرامج الأحزاب ‏ورؤي المستقلين والذين سيمثلونهم في المجالس البرلمانية ؟ إذن نحن ‏بصدد مهزلة وسيرك قومي مقبلين عليه وبكل تأكيد وجزم ونحن في هرج ‏ومرج ولاندري أي شيء أو حتي أي معلومة واحدة عن هؤلاء المتكالبون ‏علي الترشح في تلك الأنتخابات ، أللهم إلا صورهم الشخصية علي ‏ملصقات الحوائط البالية ؟ أو حتي بأسماء أحزابهم ودون أدني معرفة لنا ‏مسبقاً برؤياهم المستقبلية وبرامجهم الأنتخابية أو حتي مستواهم ‏التعليمي والسياسي والثقافي ؟! وأضف إلي ذلك كله هو هذا التصعيد ‏المفضوح والمكشوف حالياً في التراجع والقصور الأمني ( المقصود ؟!) ‏وبدأ ظهور وأعلان ( دولة البلطجية ؟!) وعلوها من جديد ؟ أو حتي علي ‏الأقل خلق بيئة غير أمنية ( مقصودة؟! ) وترسيخها في عقل المواطن ‏الحر المقبل علي الأنتخابات بأن البلطجية في أنتظاره علي أبواب اللجان ‏الأنتخابية مقدماً ؟! وأضف إلي ذلك كله نفس القذارة والتدني والدونية في ‏التلاعب مبكراً والعزف علي الوتر الحساس للفقراء والمساكين ‏والمعوزين من أبناء هذا الشعب ( والذين يمثلون السواد الأعظم ) من ‏تعدادنا ، وباستخدام نهج ( الرشاوي ) الأنتخابية وظاهرة شراء الأصوات ‏؟ ولو حتي برغيف كفتة أو بكيلو من اللحم المستورد الفاسد ؟ وناهينا ‏عن النقدية ؟ إذن ياسادة العسكر والحكم نحن وبكل جزم وتيقن مسبق ‏أمام أنتخابات برلمانية قادمة تنذر بالفشل الذريع ، وأما الأخطر حين ‏يتولي المقاعد رؤس بدون أمغة ونفوس بدون ضمائر ؟ ولكي نعود مرة ‏أخري ( للخلف در ) وتلد البلاد مجلساً مسخاً ومن أصحاب المطامع ‏والأهواء الشخصية وكأنك يابو زيد ماغزيت ؟ ولا رحت ولاجيت وكما ‏يقول المثل الشعبي ؟ فلصالح من ياسادة كل هذه المصايب والشواهد ‏والسلبيات الكارثية ؟ ثم نجد حينما أخفق المجلس العسكري في تمرير ‏متاهة المباديء الفوق دستورية ولم تجدي نفعاً ولا قبولاً من جانب حتي ‏جهال الوطن ؟ فإذا به يعاود نفس الكرَةٌ ولكن اليوم في شكل مبتكر وبزي ‏جديد فيما يعرف بوثيقة السلمي ؟ وبالطبع فأن الحادث وعلي الرغم من ‏هزليته إلا أنه يمثل جداً وجلللاً خطيراً ولعب بالنار ؟ فلا يوجد في دول ‏العالم أجمع أي حواكم أو مباديء أو قوانين فوق مواد وأحكام الدستور ؟ ‏ومايحدث علي واقع الأرض الفعلي والمشين والمهين حالياً هو محض ‏هزل في وقت جد وجلل ؟ وهو تلاعب مابعده تلاعب بمقدرات وأمن وطن ‏وعباد ، والجميع في غني عنه سواء مدنيين أو عسكريين ؟ وأصبحت ‏الدولة وبمواطنيها وأقتصادها الهش والمنهوب لاتحتمل من بعد المزيد ‏من تلك المتاهات أو المهاترات ؟ ومن ثم وجب سحب تلك الوثيقة الهزلية ‏ولاسلمي ولا حربي ؟ ، وعلي المجلس العسكري وفوراً وخلال تلك الأيام ‏القلائل المتوافرة لهم البدأ في إجبار وسائل الأعلام وأبواقه الموجهه تلكم ‏أن تبدأ في التنوير وشرح النظام الأنتخابي للشعب وجموعه وطوائفه ‏والأهم أن تبدأ في أستخدام كل طاقتها في أفساح الوقت الكافي أمام ‏الأحزاب المرشحة والأشخاص الراغبين ، فنحن في غني عن الأفلام ‏والمسلسلات والرغي والكلام الأهطل الذي لاينتهي بوسائل أعلام مغيبة ‏وبالكامل وغائبة وبالكامل عن دورها القومي والوطني والمطلوب منها ‏في هذه الأيام السودة والعصيبة ؟ وعلي المجلس العسكري فضلاً الكف ‏عن خلق مزيد من المتاهات والمسميات ، وفضلاً عن مسئولية المجلس ‏العسكري الآنية والفورية والوطنية والقومية عن لعب الدور الأكبر في ‏تأمين تلك الأنتخابات ولجانها وقاضتها وطمأنة المواطنين الأحرار ‏الراغبين في الأدلاء بأصواتهم وقطع أيادي وأرجل البلطجة والبلطجية ‏والهمج ، فأنه أيضاً مطالب بالأسراع في تسليم السلطة إلي مجلس مدني ‏منتخب من السادة الأساتذة والمحترفين وعلماء مصر الأجلاء والمشهود ‏لهم بالعلم والورع وأتقاء الله في الوطن والمواطن ، بل والأجدر به أن ‏يعلن ذلك صراحة وبكل جدية ووطنية وألتزام ، وأن ينصرف هذا المجلس ‏إلي دوره المهيب والأهم والأقدس والمنوط به وهو حماية أمن ومقدرات ‏الوطن وحدوده ، وأما إذا ما أستمر الأمر علي هذا المنوال الأهوج فنحن ‏وبالأخير مقبلين علي السقوط لقاع الجحيم والخراب ، وإلي فتن لايعلم إلا ‏ألله أين منتهاها .‏
Mohamddotghaithatgmaildotcom

Reply

محاسب / محمد غيث

November 22, 2011 4:46 pm

خطابك جاء بعد فوات الآوان يا سيادة المشير ؟
المحاسب / محمد غيث .‏

منذ أستيلاء المجلس العسكري علي زمام الحكم في البلاد وفور تنحي ‏المخلوع مبارك ، فلعلي كنت واحداً من الجازمين بأن المشير طنطاوي لم ‏يكن ليهدف إلي ترشيح نفسه رئيساً للجمهورية أو حتي يطمح في أن ‏يكون رئيساً للدولة بعد البائد مبارك ، وعلي الرغم من أن المشير ‏طنطاوي ربما قد يكون وفي بداية الأمر قد أستطاع أن يحوز محبة ‏ورضاء وقلوب السواد الأعظم من الشعب المصري ، إلا أن نفس المشير ‏وللأسف الشديد لم يستطيع الحفاظ علي هذا الشعور الأيجابي أو حتي ‏يحرص علي تنميته ، ولا أدري هل هذا راجعاً إليه أم لمستشاري السوء ‏وأفعالهم ، فلقد بدأ المجلس العسكري والذي يرأسه سيادته في التورط في ‏أفعال أقل ماتوصف بها أنها عجيبة ومنفرة ومستفزة لجموع الشعب في ‏عوامه ومثقفيه وبدأوها بتشكيلات لحكومتين فاشلتين جملة وتفصيلاً ثم ‏تطرقوا إلي المحاكمات العسكرية الجائرة للمدنيين ، ثم أدخال الجميع في ‏متاهات لم يكن ثمة أية داعي لها ( الدستور أولاً أم الأنتخابات ؟) ثم ‏تورطوا فيما عرف بفضيحة كشف العذرية ثم أنتقلوا إلي تمديد قانون ‏الطواريء السيء السمعة ، ثم إلي أختراع وثيقة المباديء فوق ‏الدستورية ، ثم أختلفوا علي طريقة الأنتخابات البرلمانية ، ثم مؤخراً ‏وثيقة السلمي المرفوضة ، وهكذا فأن المجلس العسكري الأعلي ورئيسه ‏باتوا يخرجون من نقرة إلي حفرة ودون أدني داعً ؟ وبالطبع وفي ظل ‏حكومة مرتعشة وينقصها الخبرة والجدية وأرتضت أن تسير أعمالها وفقاً ‏لرؤي المجلس العسكري وهو مازاد الطين بله وأضاع مصداقيتها ‏وحياديتها أمام الجميع فباتت هي الأخري فاشلة ومرفوضة من جموع ‏الشعب المصري وخاصة وأنها لم تنجز شيئاً ما أو تخلف بصمة ما تحسب ‏لها وعلي مر عشرة شهور من عمر الثورة ، وناهينا عن حالة الموات ‏والأنفلات الأمني والذي يسأل عنه وزير فاشل للداخلية لم يستطع فعل أي ‏شيء ملموس وبرغم تدعيم القوات المسلحة له وحتي تاريخه ، وهكذا بدأ ‏السيد المشير يخسر نقاطه ويفقد الحب الشعبي الجارف له مع كل خطأ أو ‏ذلات للمجلس الذي يترأسه ، وحتي جاءت لحظة شهادته التاريخيه في ‏قضية المخلوع ولكي يخسر بها جميع نقاطه لدي الشعب الواعي ، صحيح ‏نزل سيادة المشير إلي الشارع وهو يرتدي بزة مدنية وكان الرجل ‏وبحسن نية مفرطة يحاول التقرب أكثر إلي الشعب ولكنه وللأسف الشديد ‏يبدوا أنه كان لايعطي لكل هذه السلبيات القاتلة للشعور القومي ‏والجماهيري وزنها ؟! وعلي الرغم من أن المشير طنطاوي لم يكن لينوي ‏الترشح لرئاسة الدولة ، وكان فعلاً يريد تسليم الحكم لرئيس مدني منتخب ‏إلا أنه قد سقط في شرك وسوء تخطيط أتباعه ؟ ونحن نري الفريق شفيق ‏وهو المثقل بكل خطايا الدنيا والذي يجب وبحق الله أن يحاكم عسكرياً ‏علي جرائم أرتكبها في حق العباد والبلاد ونراه ودون حياء ولا أستحياء ‏يرشح نفسه مبكراً ويسوق لنفسه وفي سوق العبور ؟ لكي يكون رئيساً ‏للجمهورية ؟ ثم نري ملصقات للمشير طنطاوي نفسه علي جدران بالية ‏ترشحه لرئاسة الجمهورية ؟ ومن قبله اللواء / عمر سليمان ؟ ثم يخرج ‏المجلس العسكري علينا لينفي مسئوليته عن تلك الملصقات وكان الأجدر ‏بالمشير والذي أنزوي في ركن بعيداً عن الشعب أن يخرج بنفسه إلي ‏الشعب ويخطب فيه ويؤكد عدم ترشيح نفسه للرئاسة ويجدد الوعد بتسليم ‏زمام الحكم إلي رئيس مدني منتخب وفي تاريخ سريع ومحدد؟ ولكنه ‏وللأسف الشديد لم يفعلها ؟! واليوم ونحن نعيش في ظل تصرفات مربكة ‏ومشينة ولايصح وبجميع المقاييس أن تصدر عن قيادات مسئولة ‏للمجلس العسكري بات الجميع في حيرة وأرتباك وضبابية ؟ فمن المسئول ‏عن هذا كله ؟ مرة تحكم المحاكم بعدم أحقية فلول الوطني في التقدم ‏للأنتخابات البرلمانية أو الرئاسية ، وبعدها بيومين يصدر حكم مناقض ‏بأحقيتهم ؟ وتارة أخري نفاجيء بما تسمي بوثيقة السلمي الملفوظة ‏والمرفوضة ، وتارة أخري يصدر المجلس العسكري مرسوماً بمشروع ‏قانون العزل السياسي وبما يفيد عدم ترشح فلول الوطني للأنتخابات ؟ ‏إذن نحن بصدد حالة من الهرج والمرج والتضارب والتخبط الغير مسئول ‏في الرؤي السياسية أنتهت بوقفة أو مليونية الأستعادة الوطنية للثورة ، ‏وبالطبع هي نتاج لهذا التضارب والعشوائية المفرطة في أتخاذ القرار ‏الصحيح من جانب المشير طنطاوي والمجلس العسكري الأعلي ، وزاد ‏الطين بله هو تأخر المجلس العسكري وتأخر المشير طنطاوي نفسه بل ‏والقوات المسلحة عن الحسم والحزم والتدخل وهم يرون رجال الشرطة ‏وللأسف الشديد يعيدون تكرار نفس السيناريو الفاشل أيام بداية الثورة ‏وهم يمعنون القتل والتنكيل الوحشي بشباب الثورة وبدون أدني مسببات ، ‏بل بدأوا أصلاً خلق تلك المأسآة ومعهم بعضاً من الشرطة العسكرية ‏بالهجوم ودون أدني داع علي أسر الجرحي والشهداء بحديقة تتوسط ‏ميدان التحرير وعددهم حينها لم يكن ليجاوز المائتين وهو بالطبع أسلوب ‏أرعن وأهوج وغير مسئول ؟ ولكي ينتهي الأمر وكما نري ونتابع جميعاً ‏الآن بكارثة وفتنة وطامة كبري نراها الآن وهي تكاد تحرق البلاد والعباد ‏ونحن نري تصرفات سادية ووحشية من بعض الساديين من مجندي ‏وضباط الشرطة وهم يسحلون جثث الشباب ويضعونها في أكوام مكدسة ‏وأمام عدسات التلفزيون فوق الزبالة وفي أكوام وكأنهم قطط أو فئران ‏وليسوا بشهداء علي أياديً سادية ووحشية ونجسة ؟ ولعل هذا المنظر ‏الكئيب هو من أهم مسببات إثارة الرأي العام بعموم طوائفه وفضلاً علي ‏أستخدام غازات للأعصاب محرمة دولياً وبأفراط مبالغ فيه ؟! وكأنهم ‏بصدد حرب مقدسة ؟ وليس مجرد تفريق مظاهرة من العزل ؟ وأيضاً ‏أخطاً المشير وتأخر مع مجلسه العسكري ولم يحركوا ساكناً لأستدراك ‏تضخم وتفحل الأمور ؟ وكان الأجدر بهم وأد تلك الفتنة في مهدها وذلك ‏من خلال التدخل الفوري وأنزال الجيش والدبابات والمدرعات لعمل دروع ‏تحمي أبناء الثورة من أضطهاد وسادية بعض ضباط ومجندي الداخلية بل ‏ووصولاً لحالة من الهرج والمرج وتدخل بعض عناصر الأجرام المسجل ‏والفلول وصبيان وخصيان النظام والذين قيل أنهم أعتلوا أسطح الجامعة ‏الأمريكية وباتوا يطلقون النار والرصاص الحي علي كلا الطرفين من ‏الشرطة والثوار؟ ونجحوا في أشعال الفتنة وأيقاظها مع تأخر السيد ‏المشير ومجلسه في التدخل الوجوبي لتدارك تلك الفتنة الكبري والفصل ‏بين طرفي النزاع ؟ ثم وجدنا وبالأخير السيد المشير يظهر علينا في ‏خطابه القصير كالعادة ؟ وهو يؤكد أنه سيسلم زمام الحكم إلي رئيس ‏مدني وبحد أقصي خلال يونيو القادم ؟ وعلي الرغم من أن خطابه هذا قد ‏تأخر كثيراً وجاء بعد فوات الآوان ولم يحمل تطلعات وطموحات الشعب ‏ولا الثوار في شأن حتمية محاسبة قتلة الثوار الجدد ؟ ومن أفقأوا عيونهم ‏بالخرطوش والرصاص الحي والمطاطي وعن عمد وسبق أصرار وترصد ‏؟ وخاصة وأن قتلة الثوار القدامي من شهداء الثورة مازالوا خارج ‏السجون وطلقاء حتي تاريخه ؟ جاء الخطاب حاملاً لخبر إقالة أو حتي ‏قبول أستقالة حكومة شرف الفاشلة والعقيمة والتي كتبنا فيها مقالات عدة ‏ولم يهتم بها أحد ما ؟ أن خطاب السيد المشير الأخير وبكل المصداقية لم ‏يلبي حتي الحد الأدني من طلبات وتطلعات الثورة والثوار ولم يأتي بجديد ‏للشعب والثورة ، وكان الأجدر بسيادته أن يطرح فكرة أعادة تشكيل ‏مجلس قيادي مدني عسكري للمرحلة القادمة وهو مايوحي للجميع بعدم ‏أنفراد القيادات العسكرية وحدها باتخاذ القرار ، وكان الأجدر بسيادته هو ‏وعد أسر الشهداء بأن دماء أبناؤهم لن تضيع هدراً وأنه بصدد محاكمة ‏كل من قتل أو سحل أو فقأ أعين الشباب والثوار وأنه المسئول الأول ‏والأخير عن محاسبة كل قاتل وكل مخطيء وكل من أشعل فتيل هذه الفتنة ‏والطامة الكبري والتي لايعلم إلا الله أين منتهاها ؟ ثم جاءت كلمة الرائد ‏أحمد شومان بقلب ميدان التحرير ولكي تضع بعض النقاط التائهة علي ‏الحروف ولكي تترجم بعضاً من نواحي القصور وتصيغ لنا وللجميع ‏كلمات واضحة مفهومة أقلها أن الشعب والجيش يد واحدة وأن الجيش ‏هو جيش الشعب وتأكيداً لكلمات السيد المشير ثم تطرق شومان للموقف ‏الجبان والدوني لحزب الأخوان المسلمين الأنتهازيون والذين أضاعوا ‏سمعتهم وتاريخهم بالكامل وفي لحظات دونية وأنانية ؟ وباتوا من تجار ‏السياسة والباحثين ليس عن الذات ولكنهم باحثين عن الملذات ؟ وعن ‏مطالب دنيوية بحتة وزائلة ولو علي حساب مصلحة الوطن والشعب ، ‏ولكي يفضحهم علي الملا وهو ما يؤكد الكلمة الأخيرة للمرحوم طلعت ‏السادات وهو يقول عنهم ويقصد الأخوان المسلمين : رحل أحمد عز ‏وكمال الشاذلي ولكي يأتونا من جديد وهم ( مركبين دقون ؟! ) ، سيادة ‏المشير للأسف الشديد جاء خطابكم متأخراً كثيراً ولم يلبي الكثير من ‏طموح الثورة ، وعليكم ووحدكم أستعادة حب وثقة الجماهير من جديد ؟ ‏فهل تستطيع ؟؟؟؟
Mohamddotghaithatgmaildotcom

Reply

محاسب / محمد غيث

November 23, 2011 5:18 pm

الداخلية يحكمها كلاب وضباع العادلي ؟ والعيسوي في الطراوة ؟!‏
محاسب / محمد غيث .‏

في أتصاله علي قناة النيل الأخبارية أكد أحد الضباط العاملين بمقر وزارة ‏الداخلية أن أباطرة تلك الوزارة من أتباع الخائن حبيب العادلي هم من ‏يديرون زمام الأمور بتلك الوزارة السيئة السمعة ، وأنهم يضربون عرض ‏الحائط بأية تعليمات من الوزير المخلوع العيسوي ؟ وأضاف أن هؤلاء ‏الرتب والذين هم من رجال العادلي هم المسئولين عن أثارة أحداث الشغب ‏الأخيرة وعن قتل شباب التحرير والتمثيل بجثثهم ، وأضاف نفس الضابط ‏بأنه مطلوب من المشير طنطاوي وحتي قبل البدأ في أنتخابات مجلس ‏الشعب أن يبدأ حملة فورية بتطهير وزارة الداخلية ومديريات الأمن من ‏جميع الرتب والتي مازالت تدين بالولاء للص والقاتل المحبوس حبيب ‏العادلي والذي وعلي مايبدوا أنه مازال يدير أعمال تلك الوزارة من خلف ‏القضبان عن طريق صبيانه وخصيانه والعاملون بمقر وزارة الداخلية ‏وبمديريات الأمن المختلفة وكذلك بجهاز الأمن الوطني والذي لم يتغير إلا ‏أسمه فقط مع بقاء معظم وجوهه ورموزه الهدامة والحاقدة علي البلاد ‏والعباد والتي مازالت تمارس أساليب الندالة والتخريب العمدي لأسقاط ‏الدولة وتجنيد عملاؤهم من البلطجية وبأموال وتمويلات تعود لرموز ‏الفساد والمحكومين حالياً في ( بورتو طرة ) ، وليس من قبيل المصادفة ‏أن قام الثوار أمس الثلاثاء بالقبض علي ضابط أتضح من أثبات شخصيته ‏أنه عقيد بأمن الدولة ووجدوا معه مسدس عيار 9 ملم وأن خزينة ‏المسدس ناقصة طلقتين ؟ وأعترف لهم أنه كان مكلفاً بأغتيال الشيخ حازم ‏صلاح بقلب الميدان وأوسعوه الثوار ضرباً مبرحاً وتم نقله بين الحياة ‏والموت إلي أحدي المستشفيات الميدانية ، وهذا إن دل علي شيء فأنما ‏يدل علي أن هناك أيادي خفية قذرة وتمتلك قدرات التوجيه للعمليات ‏القذرة والتصفيات الجسدية بمقر وزارة الداخلية ويعيثون فيها وفي البلاد ‏والعباد فساداً ، وفي ظل وزير داخلية عفي عليه الزمن ولايمتلك أدني ‏مقومات الأدارة العسكرية أو الحسم والحزم العسكري لكلاب وضباع ‏العادلي ، وباتت أوامره لاتتبع وفقد كل معاني للسيطرة داخل أروقة ‏الوزارة أو مديريات الأمن التابعة لها وعلي الرغم من تدعيم القوات ‏المسلحة له لتمكينه من أداء دوره المفقود ، ولكن واضح للجميع ومن ‏خلال تداعيات الفتنة القائمة أن فاقد الشيء لايمكن أن يعطيه، وأن اللواء ‏العيسوي وبكل المقاييس لايصلح لتولي زمام الداخلية والتي مازالت تعج ‏بذئاب وكلاب وبلطجية العادلي وحتي تاريخه ، وهو الأمر الذي يتطلب من ‏المجلس العسكري البدأ الآني والفوري في كف أذي الضباط والأمناء ‏والصف والذين يمعنون القتل السادي في شباب البلد ، والمجلس ‏العسكري مازال يتخذ موقف المتفرج علي الطرفين وفي ظل أنعدام التكافؤ ‏بين طرفي النزاع والأشتباك وخاصة وأن أذيال العادلي وكلابه يمتلكون ‏السلاح والذخائر والقنابل الغازية والخرطوش ، والشباب لايمتلكون إلا ‏الحجارة والشماريخ والألعاب النارية ؟ ولقد شاهدنا جميعاً الأستخدام ‏المفرط في القوة المسلحة بالرصاص الحي والمطاطي وأستخدام مفرط ‏وبكثافة غير طبيعية لقنابل من الغاز المحرم دولياً بل وأكثره منتهي ‏الصلاحية ، وهو السبب الأساسي وراء أرتفاع ضحايا تلك الأشتباكات ‏الغير متكافئة بين شباب أعزل وكلاب وضباع حبيب العادلي وصبيانه ، ‏وبالطبع فأن الصورة البشعة التي رأيناها وشاهدها العالم أجمع وهم ‏يكدسون جثث الضحايا والشهداء ويسحلونهم ويلقون بها إلي الزبالة في ‏مظهر كئيب ومخزي ووصمة عار علي جبين الداخلية والخارجية ؟ وكان ‏الدافع الأكبر والأساسي في نزول جماهير الشعب إلي قلب الميدان ، ‏وأشعال وتزكية نار الفتنة بين المواطن ورجال الشرطة ، وبات الأمر ‏بمثابة ثأر شخصي لقيام بعض الساديين والقتلة والمنزوعين الرجولة ‏والنخوة والشرف والضمير ، والذين أقدموا متعمدين علي إثارة مشاعر ‏الشعب وبهذا المنظر الكئيب والبشع وهم يسحلون الشهداء بعد مصرعهم ‏بل باتوا يضربون الجثث بالعصي والهراوات وفي مظهر يندي له جبين ‏الخنزير ؟ ولكن أين هم من الخنازير ؟ ثم ذلك الأستهداف المقصود ‏بالتنشين علي أعين الشباب بواسطة بعض القناصة عديمي النخوة ‏والرجولة والذين صورتهم عدسات المصورين ومنهم هذا الصبي الأرعن ‏الملازم أول محمد الشناوي والذي باتت صورته تتداول علي مواقع النت ‏المختلفة ، وهو الأمر الذي من المفترض أن يقوم النائب العام ومن فوره ‏بالقبض علي كل من شارك في هذا العمل الخسيس والجبان والذي لايمت ‏لشرف العسكرية أو الجندية في شيء ، بل أنه يحط منها وبكافة المقاييس ‏، وبالطبع لابد أن يعلم طنطاوي ومجلسه معه أن أنتخابات مجلس الشعب ‏لايمكن أن يكتب لها الشفافية والنجاح في ظل تواجد طابور خامس من ‏قيادات وضباط وأمناء بالداخلية مازالوا يدينون بالولاء التام لزعيم ‏العصابة الأكبر وشيخ منصرهم حبيب العادلي ؟ وأنه كان من الطبيعي أو ‏حتي ألف باء عقل ؟ هو قيام المجلس العسكري بفض وأخلاء شارع ‏محمد محمود تماماً من أي وجود شرطي ، وخاصة من قوات جاهلة ‏وأمية وبصمجية لمجندي الأمن المركزي ، بل ومن جميع القوات التابعة ‏للداخلية وأحلال قوات من الشرطة العسكرية بديلاً عنهم وهو ماسوف ‏يضع حداً نهائياً لتلك الأشتباكات بل تلك الحرب الضروس ، والتي أري أن ‏المجلس العسكري مازال يقف موقفاً سلبياً منها ، بل أن موقفه يعد أسوأ ‏من موقف وزير داخلية فاشل جملة وتفصيلاً ؟ وهناك ألف علامة أستفهام ‏باتت تطرح علي سلبية المجلس العسكري في إجبار قوات الشرطة ‏الفاجرة علي ضرورة الأنسحاب إلي معسكراتها وأخلاء جميع أماكن ‏الأشتباكات منها ، وأبدالها وفوراً بقوات من العسكريين سواء من ‏الشرطة العسكرية أو مجندي القوات المسلحة لوأد هذه الفتنة والتي يراد ‏بها حرق وتدمير مصر ، ومحاولة الوقيعة بين الشعب وقواته المسلحة ‏وهو وبالنهاية غاية المراد من هذه الفتنة الهدامة ، وبالطبع فأنه بات من ‏أولي المتطلبات القومية والوطنية من المشير طنطاوي والمجلس ‏العسكري هو البدأ الآن وفوراً في فض هذه الفتنة كما أسلفت وأن يلازم ‏ذلك حملة تطهير وفصل نهائي من الخدمة لأتباع وضباع وكلاب وصبيان ‏العادلي من مؤسسة الداخلية ، مع المحاسبة وبيد من حديد وفوراً لكل من ‏قتل أو أصاب عن عمد وسبق أصرار شباب مصر الغلابة ، وأختيار وزير ‏داخلية من السادة قضاة مصر الأحرار ، والبدأ في أجراء حركة تنقلات ‏واسعة بين أقسام وإدارات ومديريات الأمن وتخصصاتها في جميع ‏محافظات الدولة ، مع أستبعاد كل من تلوثت يده بدماء الشهداء والضحايا ‏وأخضاعهم وفوراً لمحاكمات سريعة وناجزة وجعلهم عبرة لمن يعتبر ، ‏وبغير ذلك فنحن في طريقنا إلي حرب أهلية وربما ينجح كلاب وضباع ‏العادلي في الوقيعة بين الشعب والقوات المسلحة ، وهو هدفهم الأسمي ‏والمبتغي ؟ وهو مايعني أحراق اليابس والأخضر في ربوع مصر ، فهل ‏ياتري سوف تصحوا المؤسسة العسكرية والسيد المشير ورموز المجلس ‏العسكري لما يحاك لهم ولنا وقبل فوات الآوان وقضم أظافر الندم ؟!‏
Mohamddotghaithatgmaildotcom

http://egytimes.org/wp-content/themes/platform