النيابة العسكرية تتهم استاذ جامعى بسرقة مدرعة فى قضية ماسبيرو !!

16 Nov 2011, written by

اعلن الدكتور احمد دراج الاستاذ الجامعى وعضو الجمعية المصرية للتغيير والذى اصدرت النيابة العسكرية قرار باستدعائة على خلفية مجزرة ماسبيرو فى 9 اكتوبر الماضى والتى راح ضحيتها 27 شهيد واكثر من 300 مصاب ان اساس الاستدعاء ينبنى على تهمة سرقة مدرعة عسكرية !!, نعم دبابة عسكرية ,الاستاذ الجامعى الفاضل النيابة العسكرية التى تصدر احكامها بناءا على اوامر من مقر وزارة الدفاع والمخابرات  الحربية تتهمة بسرقة مدرعة,تهمة مشابة تماما للتهم الواهية الى وجهتها للناشط والمدون علاء عبدالفتاح والتى كان ابرزها سرقة سلاح  اثناء الاحداث , لا ادرى الى متى سنصمت على هذة المهزلة , كيف نتحدث عن عملية تحول ديمقراطى فى وجود هؤلاء الجنرالات , النزول للشوارع والميادين هو السبيل الوحيد لاسقاطهم – دعك من مقولة مهندس صفقات السلاح بالمجلس اللواء محمد العصار حين يقول ان اسقاط المجلس يعنى اسقاط الجيش واسقاط مصر بالعكس اسقاط هؤلاء الكهنة سيعنى تطهير المؤسسة العسكرية واعادة الروح القتالية لها مرة اخرى , اسقاط هؤلاء الكهنة سيعنى وداع دولة العسكر العتية لمئات السنين لنبنى بعدها مصر الحديثة الديمقراطية التى ستتسع للجميع , لم اكن اتخيل ان يصل الامر بهؤلاء الجلادين ان يستخفوا بعقولنا فى موضوع مجزرة ماسبيرو لدرجة ان يتهموا علاء علاء عبدالفتاح بسرقة السلاح والدكتور احمد دراج بسرقة المدرعة التى دهست 17 مصرى !! – العيب ليس عليهم العيب على كل القوى والتيارات السياسية التى سمحت لهم باختطاف انبل وانقى ثورة عرفها التاريخ الانسانى ,العيب كل العيب على كل التيارات الدينية وعلى رأسهم الاخوان المسلمين الذين للأسف تخيلوا للحظة ان هناك اختلاف بين جنرالات 2011 وجنرالات 52 ..!!….وداعا دولة العواجيز ,لا مكان لهم بيننا بعد الان مكانهم الطبيعى مع المخلوع واقطاب نظامة

يسقط حكم العسكر

جمعة 18 نوفمبر ستمثل علامة فارقة فى خطوات صراعنا مع جنرالات المجلس العسكرى


Promote This Post

1 Comments

Reply

محاسب / محمد غيث

November 19, 2011 1:10 pm

متاهة الأنتخابات وطلاسم وثيقة السلمي ؟ ولصالح من ؟!‏
الكاتب المحاسب / محمد غيث .‏

أنا غير متفائل جملة وتفصيلاً علي الأنتخابات البرلمانية والتي نحن ‏بصددها وخلال أيام باتت بالمعدودة ، فضلاً علي عدم إعتدادي واعترافي ‏وكمواطن مصري مثقف بمشروعية أو جدوي وثيقة السلمي المتنازع ‏بشأنها ؟ ولا أعرف السر الكامن من خلف تلك المتاهات والتي بات ‏يصنعها المجلس العسكري الأعلي ويحترف صناعتها ومنذ أستيلاؤهم ‏علي السلطة ؟ بدأوها بمتاهة الدستور أولاً أم الأنتخابات ؟ ثم أنتقلوا إلي ‏متاهة المباديء الفوق دستورية ؟! ثم أنتقلوا إلي متاهة الأنتخابات ‏البرلمانية وماجري عليها من تعديلات ؟ ثم حالياً متاهة وثيقة السلمي ‏وأيضاً الفوق دستورية ؟ ولاأدري من المستفيد من وراء الكواليس ومن ‏خلف إدخالنا وإدخال البلاد والعباد في تلك المتاهات والطلاسم المدبرة ‏واحدة تلو الأخري ، وهي بالأخير لا ولن تصب في مصلحة الوطن أو ‏المواطن أو حتي المجلس العسكري ذاته؟ فهل الجاري والحادث هو أنعدام ‏للرؤي والتجربة والخلفية السياسية للمجلس العسكري والذي لم يسبق له ‏المشاركة في مثل هذه الأمور ؟ والتي أري أنه لايجب مطلقاً وفي جميع ‏الأحوال دس أنفه فيها وبقاؤه متفرغاً لوظيفته الأهم والأقدس والأصيلة ‏وهي الدفاع عن الوطن وأمنه ومقدراته دون التدخل في قضايا ومتاهات ‏السياسة والقانون ؟ بصراحة أصبحت لاأدري وأنا أقرأ وأري تلك ‏المتاهات والتي لاتنتهي ولايراد لها ؟ وأكاد أجزم بأن نسبة لاتقل عن ‏‏80% من الشعب المصري لاتدري من بعد ولاتعلم شيئاً بالأطلاق عن ‏النظام الأنتخابي والذي نحن بصدده أو مقبلين عليه ، وأعني به نظام ‏الأنتخاب بالقائمة والمستقل في آن واحد ؟ ناهينا عن أرتفاع نسبة الأمية ‏وتعاظم نسب ( البصمجية ) والذين مايزالوا يشكلون نسبة لاتقل عن ‏‏40% علي أقل تقدير من تعداد سكان الدولة ، فأن السواد الأعظم من ‏المتعلمين أو حتي المثقفين باتوا في حيرة من أمرهم بصدد نظام أنتخابي ‏عجيب ويمثل في حد ذاته لوغاريتماً ومتاهة غير مفهومة أو حتي مأمونة ‏العواقب ؟ فعلي الرغم من ضياعنا في متاهة أسماء أحزاب لاتنتهي ؟ فأننا ‏نتسائل أين البرامج اللآزمة والمصاحبة لأي حزب متقدم لتلك الأنتخابات ‏بقائمته ؟ والتي يستطيع المواطن المثقف المصري ومن خلالها أن يفاضل ‏في الأختيار بين هذا الحزب أو ذاك ؟ بالطبع لاتوجد أية برامج حزبية ‏وطنية وقومية معلنة وواضحة لأياً من هذه الأحزاب ؟! والأعجب أنه لم ‏يتاح حتي لتلك الأحزاب أن تسوق وتعلن عن حزم برامجها ورؤياها ‏الطامحة من خلال قنوات الأذاعة ومحطات التلفزيون الوطني وما أكثرها ‏، والذي نراه جميعاً يؤذن في مالطا والأحزاب تقيم الصلاة في السعودية ؟ ‏وواضح للأعمي أن وسائل الأعلام الموجه المصري مازال هو نفسه ذلك ‏النظام الفاشل والقاصر والمهمل بوزيره وبرجالاته وبكل رموزه ، ومازال ‏علي نفس نهجه البالي والفاشل والأعمي في العهد البائد ؟ وهو لايقوم ‏وكما هو مفترض منه قومياً بأفساح مساحات كبيرة ومطلوبة حالياً بل ‏وحتمياً لتنوير الرأي العام والمواطن المصري التائه ببرامج الأحزاب ‏ورؤي المستقلين والذين سيمثلونهم في المجالس البرلمانية ؟ إذن نحن ‏بصدد مهزلة وسيرك قومي مقبلين عليه وبكل تأكيد وجزم ونحن في هرج ‏ومرج ولاندري أي شيء أو حتي أي معلومة واحدة عن هؤلاء المتكالبون ‏علي الترشح في تلك الأنتخابات ، أللهم إلا صورهم الشخصية علي ‏ملصقات الحوائط البالية ؟ أو حتي بأسماء أحزابهم ودون أدني معرفة لنا ‏مسبقاً برؤياهم المستقبلية وبرامجهم الأنتخابية أو حتي مستواهم ‏التعليمي والسياسي والثقافي ؟! وأضف إلي ذلك كله هو هذا التصعيد ‏المفضوح والمكشوف حالياً في التراجع والقصور الأمني ( المقصود ؟!) ‏وبدأ ظهور وأعلان ( دولة البلطجية ؟!) وعلوها من جديد ؟ أو حتي علي ‏الأقل خلق بيئة غير أمنية ( مقصودة؟! ) وترسيخها في عقل المواطن ‏الحر المقبل علي الأنتخابات بأن البلطجية في أنتظاره علي أبواب اللجان ‏الأنتخابية مقدماً ؟! وأضف إلي ذلك كله نفس القذارة والتدني والدونية في ‏التلاعب مبكراً والعزف علي الوتر الحساس للفقراء والمساكين ‏والمعوزين من أبناء هذا الشعب ( والذين يمثلون السواد الأعظم ) من ‏تعدادنا ، وباستخدام نهج ( الرشاوي ) الأنتخابية وظاهرة شراء الأصوات ‏؟ ولو حتي برغيف كفتة أو بكيلو من اللحم المستورد الفاسد ؟ وناهينا ‏عن النقدية ؟ إذن ياسادة العسكر والحكم نحن وبكل جزم وتيقن مسبق ‏أمام أنتخابات برلمانية قادمة تنذر بالفشل الذريع ، وأما الأخطر حين ‏يتولي المقاعد رؤس بدون أمغة ونفوس بدون ضمائر ؟ ولكي نعود مرة ‏أخري ( للخلف در ) وتلد البلاد مجلساً مسخاً ومن أصحاب المطامع ‏والأهواء الشخصية وكأنك يابو زيد ماغزيت ؟ ولا رحت ولاجيت وكما ‏يقول المثل الشعبي ؟ فلصالح من ياسادة كل هذه المصايب والشواهد ‏والسلبيات الكارثية ؟ ثم نجد حينما أخفق المجلس العسكري في تمرير ‏متاهة المباديء الفوق دستورية ولم تجدي نفعاً ولا قبولاً من جانب حتي ‏جهال الوطن ؟ فإذا به يعاود نفس الكرَةٌ ولكن اليوم في شكل مبتكر وبزي ‏جديد فيما يعرف بوثيقة السلمي ؟ وبالطبع فأن الحادث وعلي الرغم من ‏هزليته إلا أنه يمثل جداً وجلللاً خطيراً ولعب بالنار ؟ فلا يوجد في دول ‏العالم أجمع أي حواكم أو مباديء أو قوانين فوق مواد وأحكام الدستور ؟ ‏ومايحدث علي واقع الأرض الفعلي والمشين والمهين حالياً هو محض ‏هزل في وقت جد وجلل ؟ وهو تلاعب مابعده تلاعب بمقدرات وأمن وطن ‏وعباد ، والجميع في غني عنه سواء مدنيين أو عسكريين ؟ وأصبحت ‏الدولة وبمواطنيها وأقتصادها الهش والمنهوب لاتحتمل من بعد المزيد ‏من تلك المتاهات أو المهاترات ؟ ومن ثم وجب سحب تلك الوثيقة الهزلية ‏ولاسلمي ولا حربي ؟ ، وعلي المجلس العسكري وفوراً وخلال تلك الأيام ‏القلائل المتوافرة لهم البدأ في إجبار وسائل الأعلام وأبواقه الموجهه تلكم ‏أن تبدأ في التنوير وشرح النظام الأنتخابي للشعب وجموعه وطوائفه ‏والأهم أن تبدأ في أستخدام كل طاقتها في أفساح الوقت الكافي أمام ‏الأحزاب المرشحة والأشخاص الراغبين ، فنحن في غني عن الأفلام ‏والمسلسلات والرغي والكلام الأهطل الذي لاينتهي بوسائل أعلام مغيبة ‏وبالكامل وغائبة وبالكامل عن دورها القومي والوطني والمطلوب منها ‏في هذه الأيام السودة والعصيبة ؟ وعلي المجلس العسكري فضلاً الكف ‏عن خلق مزيد من المتاهات والمسميات ، وفضلاً عن مسئولية المجلس ‏العسكري الآنية والفورية والوطنية والقومية عن لعب الدور الأكبر في ‏تأمين تلك الأنتخابات ولجانها وقاضتها وطمأنة المواطنين الأحرار ‏الراغبين في الأدلاء بأصواتهم وقطع أيادي وأرجل البلطجة والبلطجية ‏والهمج ، فأنه أيضاً مطالب بالأسراع في تسليم السلطة إلي مجلس مدني ‏منتخب من السادة الأساتذة والمحترفين وعلماء مصر الأجلاء والمشهود ‏لهم بالعلم والورع وأتقاء الله في الوطن والمواطن ، بل والأجدر به أن ‏يعلن ذلك صراحة وبكل جدية ووطنية وألتزام ، وأن ينصرف هذا المجلس ‏إلي دوره المهيب والأهم والأقدس والمنوط به وهو حماية أمن ومقدرات ‏الوطن وحدوده ، وأما إذا ما أستمر الأمر علي هذا المنوال الأهوج فنحن ‏وبالأخير مقبلين علي السقوط لقاع الجحيم والخراب ، وإلي فتن لايعلم إلا ‏ألله أين منتهاها .‏
Mohamddotghaithatgmaildotcom

http://egytimes.org/wp-content/themes/platform