بيان صحفى للاعلامى يسرى فودة بعد منع اذاعة حلقتة مع الاسوانى-تعليق برنامجة “اخر كلام” لاجل غير مسمى

21 Oct 2011, written by

http://www.kelmetnamag.com/images/cms//3684c49cc6ec473d045dbfb32cfb078720601103.jpg

يسرى فودة

اصدر الاعلامى القدير يسرى فودة بيانا  صحفيا اعلن فية تعليق برنامجة “اخر كلام” على قناة اون تى فى الفضائية الى اجل غير مسمى بعد منع اذاعة حلقة امس والتى كانت من المفترض ان يستضيف فيها الكاتب علاء الاسوانى والصحفى ابراهيم عيسى للتعليق على ما صرحا بة اللوائين محمد العصار ومحمود حجازى يوم الاربعاء الماضى فى برنامج العاشرة مساءا مع الاعلامية منى الشاذلى , بيان يسرى فودة لم يسمى ويذكر شكل الضغوطات التى مورست لوقف اذاعة الحلقة وهذا هو البيان

  • بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صحفي

ثلاثة أشياء أحاول دائماً أن تبقى نصب عيني: ضميري أمام الله و واجبي تجاه الوطن و حرصي على قيم المهنة. هذه كلها الآن تدفعني إلى إصدار أول بيان في حياتي لمن يهمه الأمر بعد مسيرة صحفية تقترب اليوم من نحو عشرين عاماً تقديراً لمن شرفوني بثقتهم و احتراماً للذات.

تتخذ الشهور التسعة الأخيرة من هذه المسيرة موقع القلب بعد ثورة وسيمة في بلادنا يشعر كثير منا أنه لا يراد لها أن تبقى وسيمة. و ليس سراً أن جانباً كبيراً من عقلية ما قبل الثورة لا يزال مفروضاً علينا بصورته التي كانت، إن لم يكن بصورة أسوأ. و لأنه ليس من أجل هذا يقدم الناس أرواحهم و أعينهم و أطرافهم فداءاً لحرية الوطن و كرامة العيش فلابد لكل شريف من وقفة.

وقفتي كمواطن يخشى على وطنه لا حدود لها، لكن وقفتي اليوم كإعلامي تدعوني إلى رصد تدهور ملحوظ في حرية الإعلام المهني في مقابل تهاون ملحوظ مع الإسفاف “الإعلامي”. هذا التدهور و ذلك التهاون نابعان من اعتقاد من بيده الأمر أن الإعلام يمكن أن ينفي واقعاً موجوداً أو أن يخلق واقعاً لا وجود له. تلك هي المشكلة الرئيسية و ذلك هو السياق الأوسع الذي لا أريد أن أكون جزءاً منه.

و رغم إدراكي لحقيقة أن جميع الأطراف في مصر الثورة كانت، و لا تزال، تمر بمرحلة ثرية من التعلم تغمرنا بالتفاؤل، في أحيان، و تصيبنا بالإحباط، في أحيان أخرى، فإن حقيقة أخرى ازداد وضوحها تدريجياً على مدى الشهور القليلة الماضية تجعلنا نشعر بأن ثمة محاولات حثيثة للإبقاء على جوهر النظام الذي خرج الناس لإسقاطه بعدما ملأ الأرض فساداً و فجوراً و عمالة. و قد اتخذت هذه المحاولات طرقاً مختلفة، بعضها موروث و بعضها الآخر مبتكر، و إن كانت جميعاً عمدت في الفترة الأخيرة إلى وضع ضغوط، مباشرة و غير مباشرة، على من لا يزالون يؤمنون بالأهداف النبيلة للثورة و يحاولون احترام الناس و احترام أنفسهم، و ذلك بهدف إجبارهم على التطوع بفرض رقابة ذاتية فيما لا يصح كتمه أو تجميله.

لقد كنت، و سأبقى دائماً، فخوراً بقناة “أون تي في” و بما قدمه شبابها في أصعب الظروف، مثلما كنت، و سأبقى دائماً، فخوراً بكل صوت مصري حرجرئ لا يخشى في الحق لومة لائم أينما كان، و مصر مليئة بالأحرار. و رغم أنني لا أجد في نفسي ما يدعوني إلى البحث عن طريق آخر فإنني أجد في نفسي أسباباً كثيرة تدعوني إلى تعليق برنامج “آخر كلام” إلى أجل غير مسمى. هذه طريقتي في فرض الرقابة الذاتية: أن أقول خيراً أو أن أصمت.

و هذه صرخة من القلب دافعها حب الوطن و مبتغاها وجه الله، و بين الدافع و المبتغى إيمان عميق بأن مصر تستحق أفضل من هذا بكثير.

يسري فوده

القاهرة، 21 أكتوبر 2011


Promote This Post

1 Comments

Reply

محاسب / محمد غيث

October 26, 2011 6:18 pm

تسعة شهور وحكومة شرف لم تضع حملها بعد ؟!‏
‏ الكاتب المحاسب / محمد غيث .‏
تسعة شهور بالتمام والكمال ومنذ قيام ثورة 25 يناير المباركة قد مرت علي حكومة الدكتور ‏عصام شرف ولم نري أو نسمع أو نشاهد أو نلمس لها أية إنجازات علي واقع الأرض الحي المر ‏والعذاب اليومي المقيم والمهين للمواطن المصري ، يعني لو واحدة ولامؤاخذة حامل منذ تاريخ ‏الثورة فأنها طبيعي تكون قد وضعت حملها ، بينما حكومة شرف لم تضع حملها بعد ؟ وهذا يعني ‏واحداً من أمرين لاثالث لهما ، والأول هو أننا بصدد حالة حمل كاذب لحكومة فاشلة ؟ ومن ثم ‏لاينتظر منها أي جديد ؟ أو أننا وهو الأصح أننا بصدد حكومة عقيمة أصلاً ؟ ومن ثم فأن فاقد ‏الشيء لايمكن أبداً أن يعطيه ، ولذا فمهما حاولت فهي حكومة عاجزة وغير قادرة علي الأتيان بأي ‏تغيير أو مؤشرات دالة علي أي نجاح أو تقدم في حياة المواطن المصري الغلبان ، والذي يبدوا ‏عليه وبدوره أنه مطرود والعياذ بالله من رحمة كل حكومات مصر الفاسدة والفاشلة والعقيمة ؟ ‏ومنذ قيام ثورة الحرامية في يوليو 52 وحتي ثورة الأحرار والحرية في 25 يناير المباركة ، أو ‏كأن هذا المسخ الآدمي والمتنيل علي عين أللي خلفوه ؟ والمعروف بالمواطن المصري قد بات ‏وأضحي مختوماً علي قفاه بخاتم النسر الحكومي الصديء ؟ والذي شاخ وباخ ؟ وبات كسيحاً ‏وقعيداً وبفعل عوامل الشيخوخة والرجعية والتخلف ، ومن ثم بات عاجزاً قعيداً عن أي تحليق أو ‏طيران نحو أية آفاق للتنمية والتقدم ولاينتظر منه ذلك ؟ ومع ذلك بات وكعادته الرجعية يقف حائلاً ‏بين المصريين وبين حقهم في أي طموح أو تقدم ؟ وكأنهما يمثلان معاً لعنة أبدية مسلطة علي ‏أعناقنا جميعاً ؟! ، تسعة شهور بالتمام والكمال علي قيام حكومة شرف ومازلنا بلغة العسكر ” ‏محلك سر ” بل ” وللخلف در ” ؟! نعم مازلنا جميعاً نعاني الأمرين أمام أسعار منفلتة وجامحة ‏لجميع السلع والخدمات في أسواق مصر ، زيادات مضطردة ومغالي فيها ولاتحكمها أية آليات ‏أقتصادية أو سياسية أو مبررات مفهومة ؟ والأهم لاتحكمها أية رقابة أو تدخلات حكومية غائبة ‏ومفترضة ولازمة ؟ نفس مفتش التموين بنفس المخبز ، يتقاضي نفس الرشوة من صاحب المخبز ‏ولكي يسهل له لهف الدعم وزيادة أسعار منتجات الدقيق المدعوم ؟ نفس المحتكرين لأستيراد ‏زبالات السلع من جميع أرجاء العالم سواء من سكر درجة ثالثة أو زبالات للقمح أو زيت للشلجم ؟ ‏ممنوع للأستهلاك الآدمي ؟ أو حتي لحوم وأكباد وكلاوي فاسدة ؟ نفس السحن ونفس الوجوه ‏ونفس الأسماء ونفس الشركات ؟ ونفس الفساد والفاسدين مع غياب وموات تام لأي تدخل حكومي ‏تنظيمي كان أو رقابي واجب ومفروض بعد الثورة ؟ باتت الأسواق المصرية في حالة من الفوضي ‏الغير مسبوقة ، وكأنها مولد وصاحبه غايب ؟ وباتت السلع الصينية المقلدة وحتي لأشهر الماركات ‏العالمية تغرق السوق المصري وبلا أدني رقابة ؟ وكأننا وبالله العظيم دولة بلا حكومة علي الأطلاق ‏؟ والضحية وبالأخير هو نفس المسخ الآدمي المصري ، والذي بات يصرخ ويأن وكأنه يؤذن في ‏مالطا ، وحكومة شرف تقيم الصلاة في جزر البهاما ؟ أنفلات مبالغ فيه وللغاية في الأسعار وتقابله ‏بالطبيعي تآكل في قيم الدخول الشهرية للمواطن والمتدنية بأصلها وطبيعتها ؟ والتي لاتكفيه وبالكاد ‏ولو حتي أربعة أيام في الشهر ؟ مع أختفاء تام وأنقراض نهائي لما كانوا يعرفون بالطبقة الوسطي ‏من المواطنين ؟ وباتوا وبتنا جميعاً علي البلاطة ، أللهم سوي اللصوص وتجار الممنوعات ‏وحرامية البلد وباستثناء من سترهم الله من ذوي الأملاك المشروعة ؟ ومن غير هؤلاء باتت جميع ‏الأسر المصرية في حضرها وريفها ، تأن وتصرخ والحكومة وللأسف الشديد عمياء وطارشة ‏وبكماء ؟ وفي ظل أنفلات الأسواق والأسعار، وكأنها بهيمة جانحة أنفلت زمامها وعقالها من يد ‏صاحبها ؟ فهناك أيضاً الموات الأمني المطبق ؟ أللهم سوي بعض الشرفاء من رجالات الشرطة ‏والذين نجدهم في خدمات مرورية في أهم الميادين والشوارع فقط ؟ ويبدوا أن العيسوي وزير ‏الداخلية في حكومة العم شرفنطح ؟ قد وضعهم أمامنا علي سبيل التذكار ؟ وحتي لا ينساهم ‏المواطن المصري وبزيهم المعروف والمميز ؟ وأما عن الحالة الأمنية فحدث ولا حرج ؟ باتت ‏المخدرات تباع علناً في الشوارع والميادين والحواري والأزقة؟ وبات كل صاحب سيارة لاينام الليل ‏متوقعاً أنه سيصحوا يوما ما ولن يجدها أمام بيته ؟ نعم أنتشرت وبشكل غير مسبوق تفشي ظاهرة ‏بيع المخدرات وبشكل علناً في جميع أنحاء الجمهورية ومدنها وريفها وحضرها ؟ وأنتشرت ‏وبشكل مخيف ومرعب ظاهرة سرقة السيارات وخاصة الحديثة من المواطنين ؟ بل ووصولاً ‏لسرقتها تحت تهديد السلاح أكراهاً ؟ وأنتشرت ولأول مرة في مصر ظاهرة الديات أو ( الحلاوة ؟! ‏‏) مقابل السيارات المسروقة ؟ وأيضاً أنتشار الأسلحة من طبنجات وآلية بيد البلطجية وغير ‏البلطجية وخاصة هذا مابات يعرف ( بالفرد الخرطوش ) وهو سلاح ناري خطير ومؤذي وخاصة ‏أنه غير مشخشن ؟ وفي ظل أنعدام أمني تام ومطبق ومبهم ؟ ويضع مليون علامة أستفهام عن ‏مابات يحدث ويجري في مصر الثورة ؟ تسعة شهور بالكمال والتمام ياسادة الحكم والعقل في مصر ‏ولم نري أي بصمة واحدة أو مؤشراً إيجابياً واحداً يجعلنا نحسن الظن ونمسك بتلابيب الأمل ونقول ‏أنه بات لدينا حكومة واعدة ؟ فمعظم الفاسدين في نظام البائد المخلوع أراهم طلقاء أحراراً دون ‏أدني محاكمات أو مسائلات أو يحزنون وحتي تاريخه ؟! ولم يتم وحتي تاريخه أيضاً أسترجاع ولو ‏سنت أو فلس واحد من جبال المليارات المنهوبة والمهربة خارج مصر ؟! بل ولم يتم أستعادة ولو ‏متر مربع واحد من السفلة والحرامية والذين أستولوا علي أراضي الدولة ونهبوها بمئات اللآف ‏من الأفدنة ، وخاصة في الحزام الأخضر بأكتوبر أو بالمدن الجديدة أو حتي بالبحر الأحمر وسيناء ‏والغردقة وغيرها ؟ بل والأعجب أنه لم يتم أدني محاسبة أو مسائلة لشركات الأراضي والعقارات ‏الخاصة ومعظم رموز نهب أراضي مصر ؟ وتلك الشركات العقارية والتي باتت تبيع الشقة للشاب ‏المصري مساحة 60 متر مربع بدون تشطيب بمبلغ 200 ألف جنيه دون حياء ولا أستحياء ؟ ‏والأهم دون أدني مسائلة من أحد لا من حكومة شرف ولا من هؤلاء الذين يحملون النسر الحكومي ‏علي أكتافهم ؟ ومازال وضعنا طين في طين ؟ ومع العلم أن تلك الشركات والتي لاتستحي ولاتعتبر ‏وتمليء أعلاناتها الصحف القومية والحرة ، أستولت بملاليم وبقروش علي أراضي مصر ولكي ‏تبيع وبالأخير وللشباب الغلبان والذي لايملك أن يشتري ( لباساً ) يستر به عورته ؟ تبيع تلك ‏الأراضي في شكل عقارات وشقق وكما أسلفت الشقة 60 متر بربع مليون جنيه ؟ وعلي عينك يا ‏تاجر ؟ بل وعلي عينك يا فاجر ياللي بتتفرج زينا ودون أن تسألهم أو تحاسبهم أو تحاكمهم ؟ يعني ‏نحن أمام حالة ضياع وتهريج وطناش مخزي ومؤذي ؟ ونقرأ ونترجم من خلاله أننا بتنا دولة بلا ‏حكومة ؟ مع أننا لنا حكومة مفترضة وقيد الحياة ؟ ولكنها وللأسف الشديد حكومة مازلت أردد أنها ‏عقيمة وفاشلة ولا تبشر بأي خير ؟ بل هناك من كتب أن حكومة شرف ماهي إلا مجرد سكرتارية ‏للمجلس العسكري الحاكم بأمره ؟ وهو وصف أراه غاية الصحة والصراحة ودون أية رتوش ولا ‏مجاملات ؟ نعم حكومة شرف باتت لاتستطيع أن تتخذ قراراً ما أو حتي تحرك كرسي في ديوان عام ‏مجلس الوزراء دون ( مواققة ؟! ) المجلس العسكري ؟! فهل هذه حكومة يمكن الركون إليها ؟ ‏وهل لمثل هذه الحكومة أن تأتي لنا بأية إنجازات أو إبداعات علي أرض واقع حي أمسي مخزي ‏ومهين ؟! وهل ننتظر أن تلد لنا مثل هذه الحكومة المسيرة والغير مخيرة ؟ أو مثيلتها وتأتينا ‏بمولود ( دكر ؟! ) عنوانه التقدم والأبداع والتغيير ؟ الأجابة بالطبع لا ، وألف لا ، ولأن العقيمة أو ‏ذات الحمل الكاذب أبداً وبالنهاية لا ولن تلد ؟ وأما عن السادة رئيس ورموز المجلس العسكري ‏الأعلي الموقر ، فأنني والله العظيم وبمجرد مشاهدة مجلسهم الموقر هذا وأنا قابع أمام التلفزيون ‏أو حتي مجرد ترديد أسماؤهم ولا أدري لماذا ؟ ومع احترامي لهم جميعاً ، يخالجني فوراً تذكر ‏عائلة السبكي بتوع اللحمة ؟! وخاصة وأن عائلة السبكي في الأصل جزارين وبتوع لحمة وهذه ‏شغلتهم الأصيلة والأصلية ، ونراهم جميعاً الآن وللأسف الشديد ، تدخلوا في الفن السينمائي ‏وصناعة الأفلام ؟! وتحولوا بقدرة قادر ؟ وفجأة إلي منتجين ومخرجين لأفلام مقاولات فاشلة ‏وعبيطة ، أضاعت وأطاحت بكل معان لجمال وكمال وتاريخ وتراث الفن السينمائي المصري؟! ‏وحتي تاريخه لا أدري ولا أعلم ثمة أي علاقة بين – الفن السينمائي – وبين لحمة الراس وعائلة ‏السبكي ؟ أللهم سوي أنها وبالنهاية تأتي جميعها بمثابة ظواهر مبهمة وسلبية وغريبة وعجيبة ؟! ‏وثمثل لي وبالأخير وكمواطن مصري مثقف ، أنها لاتربو عن كونها مجرد ( لخمة راس ؟! ).‏
Mohamddotghaithatgmaildotcom

http://egytimes.org/wp-content/themes/platform