ثورة يناير 2011 وسيناريو ثورة يوليو 1952 -ارشيف انقلاب يوليو

08 Sep 2011, written by

انقلاب يوليو 1952 او ثورة يوليو كما يحب البعض ان يطلق عليها – سميها ما شئت- الاهم انها كانت النواة الاولى لان تحكم مصر عسكريا بالحديد والنار لمدة تقترب من 60 عاما  , سيناريو 52 كما هو معلن طبقا لارشيف هذا الانقلاب ان الجنرالات وقتها وعدوا الشعب المصرى بعد نجاح الانقلاب والاطاحة بالملكية بتسليم السلطة بعد سنتين لحكومة مدنية ينتخبها الشعب المصرى يحل بعدها مجلس قيادة الثورة مع السماح بانشاء الاحزاب السياسية والتمتع بكافة الحقوق السياسية

قرار مجلس قيادة الثورة بعد الاطاحة بالملكية

وغيرها من الوعود البراقة كانتخاب لجنة تأسيسية انتخابا حر تكون لها سلطة البرلمان وتختار رئيس الجمهورية لحين عمل انتخابات رئاسية عامة يختار من خلالها الشعب رئيسا للبلاد كما هو مبين فى الوثيقة الاعلى , واستبشر المصريين خيرا فيما سمى بمجلس قيادة الثورة الذين نجحوا فى الاطاحة بالملكية ووعدوا بالحفاظ على الحريات والافراج عن المعتقلين السيايين وعلى رأسهم المستشار حسن الهضيبى مرشد الاخوان وقتها ,والغاء المحاكم الاستثنائية ومحاربة الفساد وتطهير كافة مؤسسات الدولة , ووقتها نشرت الصحف المصرية عن هذة القرارات


كان اللواء محمد نجيب هو الذى يترأس مجلس قيادة الثورة وكان مؤمن تماما بكل هذة القرارات التى اتخذت وكان يأمل ان تتمتع مصر بحياة ديمقراطية كاملة, لكن البكباشى جمال عبدالناصر وباقى قيادات المجلس كانوا لهم رأى اخر وهو التخطيط لوضع نواة لحكم عسكرى مستبد عانت منة مصر لمدة تقترب من 60 عاما , حيث اصدر مجلس قيادة الثورة بعد 8 اشهر من يوليو 52 بتاريخ 10 فبراير 1953 اعلانا دستوريا بدون علم اللواء محمد نجيب اطاحوا فية بكل الوعود والاحلام التى قدموها للشعب المصرى , اعلنوا فية حل جميع الاحزاب السياسية ومضادرة اموالها كما قالوا لصالح الشعب منعا لبذر بذور الفتن والشقاق, واعلن عن قيام فترة انتقالية بقيادة مجلس قيادة الثورة لمدة 3 سنوات حتى يتمكنوا كما قالوا من اقامة حكم ديمقراطى سليم !!

الاعلان الدستورى الذى اصدرة مجلس قيادة الثورة دون علم محمد نجيب(بدون مقدمة الاعلان)؟

كما ذكرنا بالاعلى ان هذا الاعلان الدستورى اصدر دون علم محمد نجيب وكان يشغل وقتها القائد العام للقوات المسلحة وقائد ثورة الجيش , دفع هذا الاعلان محمد نجيب الى اعلان اعتراضة  علية حيث اوضح ان فبراير 53 كان مفترض ان يكون موعد لعمل انتخابات برلمانية نزيهة ليعود الجيش الى ثكناتة والسياسيين الى البرلمان والحياة الى طبيعتها:- ؟

مقدمة الاعلان الدستورى الذى رفضة محمد نجيب واعتبر الاعلان ككل التفاف على الشعب

رفض اللواء محمد نجيب هذا الاعلان الذى اصدر دون علمة واعتبرة التفاف على وعودهم للشعب المصرى بحياة ديمقراطية كاملة وكانت النتيجة شروع البكباشى جمال عبدالناصر وباقى قيادات مجلس قيادة الثورة بعزل اللواء محمد نجيب من منصبة كقائد عام للقوات المسلحة وكقائد لثورة الجيش , وبدأ تنفيذ الخطة المعلنة:- تم حل كل الاحزاب السياسية وجماعة الاخوان المسلمين  وقدم الالاف من السياسيين الى المحاكمات الاستثنائية ونزعت الجنسية عن بعضهم

قرار عزل اللواء محمد نجيب بعد اعلان رفضة للقرارات التى صدرت دون علمة

وبدأت المحاكمات وحل كل الاحزاب والحركات السياسية واتهمت بالعمالة والتخريب

ومنذ هذة اللحظة الى وقتنا هذا ومصر تقبع تحت حكم  العسكر , هل سنثق مرة اخرى فى جنرالات  مصر فى 2011 كما وثق الشعب فى جنرالات 1952 !؟ هل سيناريو 52 يمكن ان يحدث فى 2011 بصورة مختلفة ينتج عنه استمرار معاناة المصريين من 60 سنة اخرى تحت حكم الجنرالات؟

الاجابة بنعم , لكن فى مقدرو الشعب المصرى الذى قام بأروع ثورة شعبية فى تاريخ البشرية ان يمنع هؤلاء الجنرالات من اختطاف الثورة ولن يحدث هذا الا باستمرار التظاهرات والضغط الى ان ينصاع العسكر ويعودوا الى ثكناتهم



Promote This Post

3 Comments

Reply

محاسب / محمد غيث

September 10, 2011 10:03 am

لغز حرب السفارة الأسرائلية ؟!‏
الكاتب / محمد غيث
ثلاثة قتلي وألف وخمسون جريحاً ؟ رقم مفزع للغاية لاتترجمه حتي أعتي ‏المعارك الحربية بين جيشين متناحرين ؟ ولكن الحادث وبكل المقاييس هو ‏مؤشر واضح أننا بصدد مؤامرة مخجلة علي ثورة الشباب الحر وعلي ‏دماء الشهداء والمعوقين والجرحي ، بل أن الهدف والعنوان المقرؤ ‏الرئيسي من هذه المهزلة المخزية هو إجهاض الثورة السلمية ووأدها ‏وتفريغها تماماً من أجل وأسمي معانيها ، وأتجاوز ذلك للقول صراحة ً أن ‏ماحدث هو محاولة وقحة وأن أرتدت زيفاً ومن البعض ثياب الشرف ‏والوطنية لمنع تكرار أية وقفات أو تجمعات مليونية لأبناء الثورة والشعب ‏؟! ومحاولة أظهار شباب الثورة الشرفاء أنهم مجرد جحافل من الغوغاء ‏والبلطجية ومثيري الشغب والخراب والتخريب ؟ وهو ظل خبيث وأعوج ‏لايستقيم مع عود مستقيم وواعد لأبناء وشباب الثورة وجلهم من المثقفين ‏والوطنيين والشرفاء ؟ ولو تأملنا الأحداث بعين الفحص والتروي ‏والتمحيص ورجوعاً لما قبل جمعة تصحيح المسار ، ولكي نشاهد ماحدث ‏من أشتباكات مخزية بين قوات الأمن المركزي وهؤلاء الذين يسمون ‏أنفسهم بألتراس في مباراة الأهلي الأخيرة ؟ وأن هؤلاء قد أستفزوا قوات ‏الأمن المتواجدة ووصولاً أن شباب الألتراس قد أستخدموا أكياس ‏بلاستيكية وقضوا فيها حاجتهم وتبولوا فيها وقذفوها علي قوات الأمن ‏المتواجدة بأرض الملعب ؟ وهو مايوضح هنا للقاريء أننا بصدد بلطجية ‏وشباب غير مسئولين أو متحضرين ومن نوعية قبيحة السلوك والتصرف ‏؟ وحدث ماحدث من أشتباكات مع قوات الأمن وهؤلاء الشباب والذي ‏يمكننا أن نسميهم أو نكودهم بأنهم ( تنظيم ما ) ولو كان كروياً أو من ‏المشجعين إلا أنهم منظمون جيداً ويعرفون بعضهم بعضاً ويستطيعون ‏تجميع أنفسهم وقت اللزوم ؟ إذن هؤلاء الشباب الهمجي ولكي ينتقموا من ‏قوات الأمن المركزي قد ذهبوا بعد مشاجرتهم في المباراة والقبض علي ‏بعض عناصرهم قد ذهبوا أمام أكاديمية الأمن وأثناء محاكمة المخلوع ‏وحاولوا بلا جدوي تكرارية الأشتباك مع قوات الأمن المركزي ولكن بلا ‏جدوي ؟ يعني الموضوع ليس دم شهداء ولاتصحيح مسار لهؤلاء الصبية ‏بل أصبح ثأراً مبيتاً بينهم وبين قوات الأمن المركزي لاأكثر ولاأقل ؟ وهذا ‏مايفسر لنا وللقاريء تواجدهم وعن بكرة أبيهم وسط الحشود المحترمة ‏والشريفة والمسئولة من الشعب وشرفاء الثورة وشبابها الواعي يوم ‏جمعة تصحيح المسار والغرض كان مبيتاً والنية كانت معقودة سلفاً من ‏قبلهم علي الثأر من قوات الأمن ورجالات الشرطة ؟ ولعلي ولأول مرة ‏أعرف أن لكل فريق مصري كروي ( الألتراس خاصته ) مع أنني حتي ‏تاريخه لا أعرف معني هذه الكلمة سواء بالعربية أو الأنجليزية وذلك ‏لجهلي الكروي بصفة عامة ؟ ولكن ما تيقنت منه أن هؤلاء يزيدون في ‏تعدادهم عن الخمسة ألآف مشجع لكل فريق ؟ وهم منظمون بشكل خاص ‏وكامل ؟ كما أنني تيقنت أنه حدث أتفاق بين ألتراس الأهلي والزمالك علي ‏النزول للتحرير والتشفي سوياً من رجال الأمن المركزي وعلي سبيل ‏المؤازرة ورد الأعتبار ، إذن نحن بصدد مايناهز العشرة ألآف عنصر من ‏هؤلاء الألتراس ؟ والذين أندسوا بين الثوار والكيانات والأحزاب ‏المحترمة وبغرض واحد ألا وهو الأنتقام من عناصر الشرطة ورد ‏الأعتبار عن العلقة التي أخذوها في مباراة الأهلي ومحاولة منهم للضغط ‏للأفراج عن بقية أصحابهم المعتقلين ؟ ولو تفحصت هؤلاء الشباب ‏ستجدهم في سوادهم الأعظم غلماناً وصبياناً تحت سن العشرين ؟ خلافاً ‏عن سن الجهالة هذا فهم يسيئون التصرف والتشاجر وولعهم بالألعاب ‏النارية والشماريخ النارية وغيرها بل ووصولاً وكما أسلفت للتبول في ‏أكياس بلاستيك والألقاء بها علي قوات الأمن بأرض المباراة وهو ‏مايوضح وبكل سهولة للقاريء مدي جهالة وتدني سلوكيات هؤلاء ‏الصبية والغلمان ؟ ولكن هل الألتراس هم فقط الذين أشعلوا هذه الحرب ‏وتوجهوا بسبق إصرار وترصد نحو السفارة الأسرائيلية ومن ثم وزارة ‏الداخلية ومديرية أمن الجيزة ؟ بالطبع لا ؟ فأثناء الدعوي للتوجه للسفارة ‏الأسرائلية لهدم الجدار والذي شيدته المؤسسة العسكرية وهو تصرف ‏مستفز منها لايغتفر لكل المشاعر المصرية والوطنية ، بالطبع أنضم إليهم ‏عشرات الألوف الأخري من فئات الشباب والشعب الثوري وبدافع وطني ‏محض وهو هدم هذا الجدار ؟ وبالطبع أصبحنا هنا أمام مشهد أو تشكيل ‏من الشباب يضم كافة الأطياف ، وهم شباب الألتراس وشباب ثوري ‏والمؤكد واليقين عناصر مندسة همجية مدفوعة وتتقاضي أجراً للتوليع ‏في البلد مثل عناصر آسفين ياريس ؟ وهنا أنشغل الثوار والوطنيين ‏بعملية هدم الجدار ومحاولة أنزال العلم الأسرائيلي للمرة الثانية ، بينما ‏أنصرفت تجمعات الألتراس والهمجيين والمأجورين من المندسين ‏للهجوم علي وزارة الداخلية ومديرية أمن الجيزة ، وقد يتلاحظ للقاريء ‏ومتابع الحدث أن رجال الشرطة والأمن بمقر وزارة الداخلية لم يتعرضوا ‏لهؤلاء الغوغاء ولم يتصدوا لهم بأي عنف أو أفراط ومن ثم لم تحدث ‏خسائر سواء قتلي أو جرحي أمام ديوان وزارة الداخلية وأن رجال ‏الشرطة ألتزموا أقصي درجات ضبط النفس ؟ ولذلك عندما لم تنفع أو ‏تجدي محاولات أستفزازهم للموجودين بوزارة الداخلية أنتقلوا مباشرة ‏للهجوم علي مبني مديرية أمن الجيزة ، وهناك كانت الحرب الحقيقية ، ‏وهنا يؤخذ علي رجال الأمن المركزي أستعمالهم المفرط وللقوة المفرطة ‏في مواجهة هؤلاء الشباب أو حتي الصبية وخاصة نوعية القنابل الغازية ‏‏( الخانقة ) وليست بالمسيلة للدموع ؟! وأستعمالها بأفراط وتفريط ‏واضحين من جانب قوات الأمن المركزي والذي واضح أنهم لم يعوا ‏الدرس بعد ؟ وهو ماأدي إلي وقوع هذه الأعداد المفزعة من الجرحي أو ‏حتي القتلي ؟! ولكن وعلي الجانب الآخر هناك علامات أستفهام كبري ‏تلقي بظلال من الشك والريبة علي غرابة تصرفات المؤسسة العسكرية ‏وعلي المؤسسة الأمنية في ذات الوقت ، ولعل أهم هذه العلامات هو ذلك ‏الأنسحاب الكلي ( الغير مسئول) لقوات الشرطة العسكرية وللأمن ‏المركزي من الميدان ؟ وهو تصرف لايليق بمؤسسات عسكرية واعية ‏ومحتاطة ؟! فأخلاء ميدان التحرير من التواجد العسكري والأمني بهذه ‏الصورة المفرطة ووصلاً لحد التفريط ( الغير أمني ؟! ) أنما يضع بحد ‏ذاته علامة أستفهام كبري تحتمل تخمينات كثيرة ؟! ثم أعقب هذا ماهو ‏أسوأ ، ألا وهو الظهور ( الغاية التأخير ) للمدرعات العسكرية والشرطة ‏العسكرية علي أرض الحدث( وبعد خراب مالطا ؟! ) وكما نقول بالعامية ‏؟! ففي جميع الأحوال وتحت أية ظروف ومهما كانت لايمكن لمؤسسة ‏عسكرية حاكمة أن تترك هكذا الحبل علي الغارب ليد الثوار وتخلي ‏الميدان دون أدني درجة من درجات توخي الحيطة والحذر ؟ كما لايمكن ‏القبول بأية تفسيرات واهية تفسر غياب ظهور قوات الشرطة العسكرية ‏ومدرعات الجيش بعد حدوث تكسير الجدار وأقتحام مقر السفارة وهو ما ‏أستغرق وقتاً طويلاً جداً ؟ وما أعقبه من الهجوم علي وزارة الداخلية ‏والهجوم علي مديرية أمن الجيزة ( وفي ظل غياب عسكري تام ومبهم ) ‏وهو الذي يضع علامات أستفهام كبري عن هذا التصرف الغير مسئول ‏من المؤسسة العسكرية ؟! بل وكأنه يوحي لقاريء الأحداث أنها تبارك ‏هذا التصرف المجنون والغير مسئول من الآف الغوغاء والبلطجية ‏والهمج ولكي يتخذوا من هذا التصرف الهمجي ومن بعد كذريعة لمنع ‏تكرارية التظاهرات المليونية المسالمة أو لأظهار الشرفاء من الشعب ‏ورجالات وشباب وأحزاب الثورة بأنهم قطعان من البلطجية والغوغاء ‏والمخربين ، وهو مايعني وبالنهاية تحقيق هدف واحد عنوانه الرئيسي ‏هو طمس هذه الثورة نهائياً ووأدها وتفريغها من أهم مضامينها وهي ‏السلمية المجردة ، واضح أن ماحدث هو مهزلة وكارثة وفضيحة مقرؤة ‏وعنوانها البسيط الواضح هو التواطؤ من أجل وأد الثورة المصرية ‏المسالمة وتشويه وجهها الناصع البياض والشرف ؟ وهو يقيناً لن يحدث ‏ولن يكون ومهما فعل المتواطئون أو حتي المغفلون ومعهم الهمجيون ‏والمأجورون .‏
Mohamddotghaithatgmaildotcom

Reply

محاسب / محمد غيث

September 12, 2011 10:53 am

التلفزيون المصري والصحافة القومية والموبئين بلعنة الفراعنة ؟!‏

الكاتب / محمد غيث .‏
وتأبي الرياح أبداً أن تأتي بما تشتهي السفن ؟ هذا هو حال ومنطق ‏التلفزيون المصري ووسائل أعلامنا وصحافتنا القومية والذي يرثي لها ‏وحتي بعد الثورة المباركة ؟ وكأن رياح التغيير والتي تستطيع الأنوف ‏السليمة وبكل بساطة أن تشم عبيرها الفواح والمعطر برائحة دم الشهداء ‏والمعاقين والمصابين من خيرة شباب وشعب مصر ، والتي تستنشقها ‏وتحسها جميع الأنوف المصرية بأستثناء الأنوف المزكومة للقائمون علي ‏أمر جميع محطات التلفزيون المصري والإعلام الفاشلة وجميع الصحف ‏القومية والقائمون عليها والذين وعلي مايبدوا وكأن الله قد كتب عليهم ‏بوباء مايسمي بلعنة الفراعنة ؟! وباتوا وكما كانوا قبل الثورة وحتي ‏بعدها محلك سر ؟ يسيرون علي نفس النهج الفاشل والفاسد وأرتضوا ‏ومازالوا كونهم مجرد أدوات وممثلين وأبواق موجهه لخدمة من يحكمون ‏البلاد والعباد وعلي طريقة المثل العامي المصري البائد ( أللي يتجوز أمي ‏أقوله ياعمي ؟! ) ، مازال التلفزيون المصري ووسائل أعلامه وبجميع ‏محطاته ووزيره ومعديه ومذيعيه ينتهج نفس الأساليب والبرامج ‏الموجهه والهايفة والتي لاتسمن ولاتغني عن جوع ولاتقدم للمواطن ‏الثوري أي جديد ، ومازال هذا الجهاز الأخطر في الدولة في رأيي ‏المتواضع والذي يدخل بيوتنا رضينا أم أبينا يعتمد نفس النهج الفاشل ‏والمتقادم والعتيق لمصر قبل الثورة والذي ثبت باليقين المبين فشله ‏وعجزه سواء في برامجه أو مواضيعه وحواراته ، والتي هي أبعد ماتكون ‏عن بلد وشعب يمر بمرحلة إعادة خلق وصياغة وتشكيل من جديد لملامح ‏ووجدان شخصية مصرية حالمة وواعدة ومتطلعة، بل ووهج ثورة جارفة ‏تتطلب مواد وبرامج أعلامية هادفة وحالمة ومتطلعة تعلي من شأن الثورة ‏وثوارها وشعبها ، وتزكي وتشعل فيهم روح الوطنية والأنتماء ، أجلس ‏يومياً أمام محطات التلفزة المصرية ولكي أتابع برامجه علي مختلف ‏محطاته وبثه المحلي والفضائي فيتملكني الضحك في نفسي ( وشر البلية ‏ما أضحك ) وأنا أجد أن سكان جمهورية مصر العربية وعن بكرة أبيها قد ‏تحولوا إلي مايسمون أنفسهم أو يقدمهم لنا التلفزيون المصري بأنهم ( ‏خبراء أستراتيجيون ) فهذه المحطة تقدم لك فلان الفلاني الخبير ‏الأستراتيجي في المادة الفلانية ، وتلك المحطة تقدم لك علان الفلاني ‏الخبير الأستراتيجي في المادة الأخري وأضرب كفاً بأخري وأنا أستمع إلي ‏محض هراء وكلام فارغ من المعني والمحتوي والقالب من أفواه مفتوحة ‏كالحنفية طوال اليوم من هؤلاء الخوابير ؟ والذين يطلون علينا من خلال ‏قنوات التلفزة المصرية وبكلام وتحليلات وبالله العظيم لاتصدر حتي عن ‏الواد لمعي بتاع لحمة الراس في ميدان محطة مصر ؟ ويقيناً أنهم يتفقون ‏معه في أن كل مايقولونه من تحليلات وهراءات هي وبالنهاية لاتربو ‏ولاتزيد عن كونها ( لخمة راس ) ؟ ، وبنظرة مقارنة بسيطة بين محطات ‏التلفزيون المصري ومواده وبرامجه وحتي مذيعيه وأقل محطة فضائية ‏عربية ستجد أنك كمن يقارن الفأر الأجرب بالفيل أبو زلومة ؟ حتي ياأخي ‏المذيعين والمذيعات علي القنوات الأخري تجدهم مختارون وكما يقال علي ‏الفرازة ؟ مذيعات زي لهطة القشطة وفي منتهي الشياكة والأهم منتهي ‏الثقافة والتمكن اللغوي والحضور الدائم من المحاورة والعرض في ‏موضوعات جد وجلل ، والمصيبة أنها تخص حالنا نحن وحال مصر ‏الثورة ؟ وأما عندنا فالمذيعات فحدث ولاحرج ؟ ستجد الحوله والشولة ‏وأللي بترضع وأللي بتتمنظر واللدغة وأم رجل مسلوخة ؟ وفي مواضيع ‏وحوارات وبرامج هامشية وخريانة وغاية الملل والقرف؟ بل وكأنهم ‏يتحدثون عن كوكب آخر أو بلد آخر ؟ هو أخر من يكون هو مصر الثورة ‏؟ بل أنك وبدون أدني حاجة لأي فطنة أو ذكاء تستطيع وأن تكتشف وبكل ‏السهولة المزاج العام لمن يحكم البلاد من خلال برامج وحوارات التلفزة ‏المصرية ؟ فإذا كرهوا الرئيس البائد وأنقلبوا عليه لقبوه بالمخلوع ؟ بعد ‏أن كانوا يلقبوه بالسابق ؟ وإذا ما أتخذوا موقفاً عدائياً من الثورة والثوار ‏تجد الحنفيات مفتوحة وبتخر وعن آخرها ؟ برامج وخوابير أسترتيجيين ‏يتخذون مواقف عدائية من أم الثورة والثوار وكيف أنهم بلطجية وعملاء ‏؟ ولكنهم وحتماً ستجدهم جميعاً وأعني بهم تلفزيون وأذاعة وصحف ‏وأعلام حكومي موجه ستجدهم جميعهم يتفقون علي التمسح البايخ ‏والشايخ في المجلس العسكري الموقر ؟ وعدم التجرأ لنقد أي أجراء أو ‏تصرف ما قد يصدر عن هذا المجلس ؟ وكأنه منزه عن الخطأ أو وكأنه ‏فوق أصول النقد البناء المطلوب؟ مع أنهم وبالأخير هم بشر مثلنا لهم ‏أخطاؤهم ولهم سقطاتهم ومهما عدلوا أو أحسنوا ؟! بل أنهم وهم خاصة ‏في أمس الحاجة لمن يقيم ويقوْم لهم حكمهم للبلاد والعباد ؟ ويقول لهم ‏هذا خطأ وهذا صواب ؟ ولكن وللأسف فأن أعلامنا وتلفزتنا وصحافتنا ‏القومية والحكومية المصرية مازالت تعشق وعن وله عجيب ومنفر ‏ومستفز وكأنها لعنة فرعونية ووباء أبدي يعشق المنطق المغلوط : أللي ‏يتجوز أمي .. ؟ وهنا أيضاً يجب أن لا نتحامل علي جهاز الأعلام أو ‏التلفزيون أو الصحف القومية ونحملها وحدها فشلها الذريع والمزري في ‏القيام بدورها الملهم والبناء والمفتقد بعد مصر الثورة ، بل للإنصاف ‏والحقيقة المجردة يجب أن لانهمل أن هناك أنوفاً مدسوسة بلا حق وبلا ‏خبرة وأيادي طولي قادرة وحاكمة تهيمن علي صناعة وصياغة الكلمة ‏والحدث ؟ وهو بحد ذاته مصيبة وآفة وكارثة قومية كبري ؟ عانت منها ‏مصر ومازالت الكثير ؟ فطالما وجدت هذه الأيادي وتلك الأنوف والتي ‏تتدخل بعمل وطبيعة المجال الأعلامي والصحافي وتضع لهم الأطار ‏والتعليمات وسياسة أفعل هذا ولاتفعل هذا ؟ وتتدخل في طبيعة أعمالهم ‏وبرامجهم ، فهنا نحن نقتل ونوأد المواهب والملكات والعبقريات ‏الأعلامية والصحافية الخلاقة ، وهنا تتحول تلك الأدوات وأشخاصها ‏ومحطاتها إلي مجرد أبواق وببغاوات تمجد وتسبح بفضل الحاكم وحكمته ‏المفقودة ؟ ونصبح بصدد مايسمي بالإعلام الموجه ، وهو وبكل الصراحة ‏مابات آفة كبري وكلعنة فرعونية أبدية ووباء ووصم ووشم علي وجه ‏جميع وسائل وأدوات الإعلام المصري في مصر مبارك وحتي في مصر ‏مابعد مبارك ؟! فالإعلام ياسادة الحكم والأمر والنهي يجب أن يظل بمنأي ‏وبعيداً عن إرادة أي مخلوق كان أو أي سلطة كانت ؟ الإعلام الحر هو ‏طائر محلق جسيم وهائل الضخامة له جناحين بعرض سموات مصر ‏وأرضها ويجب أن يقوم بدوره الوطني المطلوب في الحفاظ علي تنمية ‏مكتسبات الثورة ودماء أبنائها ، ويجب أن يقوم بوظيفته الحرة دونما ‏أدني قيود أو تدخلات في التنوير والتثقيف والأرتقاء بالمجتمع المصري ‏ويحلق بنا نحو ملامسة السحب والنجوم وبلا حدود وبلا آفاق ، الإعلام ‏الحر ورجالاته وصناعه هم ضمير الأمة ووجدان الشعب الواعي الثائر ‏والمثقف ؟ والإعلام الحر هو لسان حال الشعب وترجمة وصياغة حية ‏مقرؤة ومسموعه ومرئية وقدسية لأحواله وآماله وتطلعاته وأحلامه ، ‏والإعلام الحر بوسائله التي لاتنتهي يستطيع أن يخلق ويشكل شعباً واعداً ‏وواعياً ومحترماً ومتحضراً ، وأما وإن تحول الإعلام الوطني والقومي ‏لدولة بحجم وثقافة وحضارة مصر ، وفقط لترجمة وصياغة رؤي أو ‏إملاءات وسياسات لطبقة ما أو حاكم ما ؟ فهنا تنقلب الموازين ، وهنا ‏ينقلب ومن فوره الإعلام القومي وبكل وسائله إلي محض محطة ‏تلفزيونية خاصة تسوق كالبوق وكالبوم لنفسها فقط ؟ وهي لن تستطيع ‏ومهم سوقت أو أجتهدت أن تقنع أحد ما أو مثقف ما برؤيتها المحدودة ‏والمخططة والمقننة والقاصرة ، فهل ياتري سوف أعيش وأنا علي ‏نهايات الستون من العمر ولكي أري إعلامنا المصري الأقدم في عالمنا ‏العربي بتلفزيونه وأذاعته وصحفه القومية وهم يحلقون بنا نحو أفاق ‏الكرامة والحرية والموضوعية والكلمة الحرة الواعية والواعدة ‏والمسئولة ؟ ولكي نلامس حينها وبفضلهم السحاب والنجوم ، ونتعلم بهم ‏ومنهم أهم المعاني السامية للكلمة الحرة المبدعة والخلاقة، ولمعان ‏الثورة والكرامة والشرف والتقدم والأنسانية ؟! أللهم آمين .‏
Mohamddotghaithatgmaildotcom

Reply

محاسب / محمد غيث

September 19, 2011 2:12 pm

ماهي حقيقة عصام شرف ؟!‏

هاجمت جريده الامه فى عددها السبت 25 -6-2011رئيس الوزرء ‏الدكتور عصام شرف كاشفه تورطه فى القضيه رقم 405 حصر اموال ‏عامه عليا وتتلخص القضيه فى استيلاء مبلغ 50 الف يورو بدون وجه ‏حق من اموال الاتحاد الاوربى والغريب انها مرفقه هذه الاتهامات بصور ‏المستندات وتفاصيل التحقيقات معه مما يدعو للعجب ان الجريده تبين ان ‏النائب العام الحالى هو من كان يحقق بالقضيه التى تركت لمده عام امتنع ‏شرف فيها عن المثول للتحقيقات وانه لم يذهب الا عند وعد المخلوع له ‏بتقفيل القضيه وهو بالفعل ماحدث والان خطوره الموضوع اصبح من ‏الخطر وخاصه ان عصام شرف هو رئيس وزراء الثوره الذى حمل على ‏الاعناق من ميدان التحرير ويحكى الموضوع ان شرف كان رئيسا ‏لمشروع اغادير الذى كان عن عباره ربط كل من مصر والاردن وتونس ‏والجزائر ودول اوربا بشبكه مواصلات عبر المتوسط وكانت 50الف ‏يورو هم فى الحقيقه قيمه الدراسات المخصصه للمشروع والغريب ان ‏شرف استلم الدفعات الاولى من المشروع ولم يمضى على وصل استلام ‏ثم قدم استقالته بعدها ثم سافر بالدرسات التى بحوزته للاردن بصفته ‏مسئولا فى الحكومه المصريه واقنع وحده اغادير بانه قادر على تنفيذ ‏الشروع على ان يحول المشروع لشركه لوجيك الخاصه به وبشركائه ‏وبهذا جعلت صوت الامه الدكتور شرف متهما فى قضيه تمس الشرف ‏وشردت اخر منابع ثقه الشعب فى الشخص الوحيد التى كانت ترى فيه ‏بصيص من النور للايام القادمه‎ .
ويتبادر الى ذهنى الان كثير من التساؤلات واردت ان تشاركونى الرأى ‏فيها‎ :

‏1- هل تتجرأ الجريده ان تلفق مثل تلك الحادثه وهى تعلم جيدا انها من ‏الممكن ان تغلق بحكم عسكرى ويطلب منها كفاله ماليه كبيره كرد شرف ‏للدكتور عصام ؟؟؟‎
‏2-‏‎ ‎كيف تتجنى الجريده على رئيس الوزراء ؟؟؟ وبالمستندات ؟؟؟‎
انا اعتقد ان الموضوع غير مفبرك ولكن سيظهر رد فعل او تكذيب من ‏الدكتور عصام ام لا؟؟؟؟‎ ‎
‏3- سبق لنفس الجريدة وفي تحقيق مطول أن أتهمت عصام شرف ‏بالتواطؤ وحماية المدعوا / سمير ذكي عبد القوي والذي سهل لجميع ‏لصوص وعصابة مبارك ووزارؤه ورئيس مجلس الشعب الأستيلاء علي ‏أراضي بآلآف الأفدنة في الحزام الأخضر بمدينة 6 أكتوبر ؟ والقصة ‏الكاملة موجودة علي النت تحت مسمي ( لغز عسكري المظلات سمير ‏ذكي عبد القوي ؟! ) ومع ذلك لم يرد أويصد عصام شرف ؟!‏‎
ارجو من كل مايقرأ هذا الموضوع يعطينى رأيه وشكرا‎ .‎
Mohamddotghaithatgmaildotcom

http://egytimes.org/wp-content/themes/platform