المدون اللبنانى عماد بزى يروى شهادتة على ما حدث لة فى مطار القاهرة قبل ترحيلة

07 Sep 2011, written by

Promote This Post

1 Comments

Reply

محاسب / محمد غيث

September 7, 2011 4:21 pm

يا سيادة المشير طنطاوي : أعقلها وتوكل ؟‏
الكاتب / محمد غيث .‏
أتوجه بمقالتي هذه إلي السيد المشير/ طنطاوي أبن مصر وأسدها البار ‏ووزير دفاعها الموقر ، ولكي أفضفض إليه بما يجول في وجداني ‏وخاطري وأنا الجازم المتيقن بأن شعوري ومقصدي هذا أنما يترجم ‏الشعور الوطني لجميع مواطني مصر المحروسة بلا أستثناء ، فالسيد ‏المشير أبن الجنوب الأصيل ربما وحتي هذه اللحظة والتي أخط فيها ‏كلماتي هذه ، أراه لايدري ولايشعر تماماً بهذا الكم الهائل والمقدر ‏بعشرات الملايين من الشعب المصري ومئات الملايين من الشعب العربي ‏الحر والتي تتعلق بشخص هذا الرجل ، نعم باتت كل القلوب والأفئدة ‏تتعلق بالرجل وباتت كل العيون شاخصة وناظرة إليه وهي المقتنعة بأنه ‏الوحيد الذي يملك إعادة الروح والشرف والكرامة لأبناء مصر ، وأنه ‏ومن حيث لايدري فقد كتب الله له فرصة نادرة لحفر أسمه بأزاميل من ‏الزمرد والياقوت ليس فقط في ذاكرة التاريخ البشري والأنساني المجرد ، ‏وليس فقط في ضمير ووجدان جميع الأجيال القادمة من الأمة المصرية ‏والعربية ، وأنما وهو الأهم حفر أسمه علي أبواب جنة عرضها السموات ‏والأرض ولدن رب كريم ، فلم يعد سراً خافياً علي أحد أن طنطاوي المشير ‏ووزير الدفاع المصري البار بأبناء شعبه وجلدته وبربه ودينه قد رفض ‏الأنسياق من وراء مخطط وأوامر شيطانية لهدر دم أبناء شعبه ودك ‏وتسوية ميدان التحرير بل وكل ميادين الثورة بما عليها من بشر وحجر ، ‏ولم يعد خافياً علي أحد الجزء الأكبر والأخطر والذي تم من خلف ‏الكواليس إبان الأيام الأخيرة والعصيبة من الثورة المصرية المباركة ‏وماتخلله من صدور قرار فعلي من الرئيس المخلوع والفاسد بإقالة ‏طنطاوي من منصبه ، وهو القرار الذي ضرب به المشير عرض الحائط ‏ولم يمتثل لتنفيذه وحتي لايعطي الفرصة السانحة لشياطين مبارك ‏وأبالسته لأغراق مصر في حمامات كانت لن تنتهي من الدم ، وعند هذه ‏النقطة تحديداً يجب أن نتوقف ونتفحصها بعناية ذوي الألباب ، وهي أنما ‏توضح لنا أننا كنا بصدد رئيس فاسد ومعتوه وعلي عينة وشاكلة هتلر ‏وموسوليني ، وأنه وكما أتضح من تصرفه الغير مسئول في أتخاذه قراراً ‏بإقالة أهم رجالات الدولة والذي يليه في المسئولية والتضحية بكل علاقات ‏وعشرة الماضي الطويل معه ، وفقط من أجل ديكتاتوريته وتفرده بالقرار ‏وحتي ولو كان هذا القرار يمثل كارثة كبري ماحقة ثمنها حياة ودماء ‏مئات الألوف من الأرواح البريئة والدماء الذكية والتي خيب الله ومن بعده ‏طنطاوي ورجاله الأوفياء رجاؤه في تنفيذ مخططه الشيطاني هذا ، ‏وأعقب تنحية المشير وحضور السيد الفريق عنان من أمريكا وقطع ‏زيارته لها ، وماتلاه من محاولة لأغتيال عمر سليمان والذي أتخذه مبارك ‏الفاسد نائباً له ؟ ومن ثم أعقب هذا كله خلع هذا المجنون السفيه عن ‏منصبه وتنحيته بالقوة والأكراه ، وهي جميعاً أمور وأحداث كانت ‏متسارعة الوتيرة وقرأناها جميعاً في الصحف أو حتي شاهدنا المئات من ‏التحليلات السياسية والعسكرية في شأنها بجميع قنوات التلفزة وعلي ‏أفواه وتحليلات من خبراء عسكريين وغيرهم ، إلا أن المحصلة النهائية ‏لتلك الأحداث والأراء قد ترجمت جميعها وصاغت لنا عبارة واحدة ، وهي ‏أننا كنا بصدد رئيس فاسد يفتقد للحس الآدمي والرؤية الأنسانية وفقد ‏ماتبقي له من عقل شيطاني في سبيل التعلق بالعرش ، وتم أجباره بالقوة ‏والأكراه علي التنحي بعدما بدأ يضحي بكل شيء وأي شيء مقابل عرشه ‏الخاوي ولو وصل به الأمر بالتضحية بوزير دفاعه الأمين وساعده الأول ‏المفترض ؟ أو حتي بمليون روح من أرواح المصريين ، ولو حتي وصولاً ‏إن ضحي بأرواح ودماء الشعب كله والذي سبق له قتله فعلاً ولو معنوياً ‏وأقتصادياً وأجتماعياً وثقافياً وصحياً وسياسياً وأمنياً للجلوس علي عرشه ‏الخاوي والفاسد؟ إذن أنتصرت الثورة بأنتصار طنطاوي ورجاله ورموزه ‏الأوفياء والشرفاء ، وتم خلع مبارك بأرادة الشعب ولكن بيد طنطاوي ‏ورموزه الأوفياء ، ومن هنا يتضح لنا مدي تلك العلاقة الأنسانية المجردة ‏عن الهوي والتي أتضحت في أجمل وأبهي صورها وتلاقت تلقائياً بين ‏شعب ثائر علي الظلم ووزير دفاع عاقل ومتزن ورشيد ومعه رجاله ‏الشرفاء والذين صدقوا ماعاهدوا الله عليه ، فلم ينجرفوا وينقادوا بشعبهم ‏ووطنهم لمخططات الشيطان وأتباعه من اللآهين وإلي جرف هائل ‏وهاوية سحيقة بلا قاع ؟ كان يخطط أن يدفع كلاهما إليها ؟! ومن هنا ‏وعند هذه النقطة تحديداً أتجهت وتعلقت القلوب والأنظار والوجدان ‏والخواطر بشخص السيد المشير ورجاله الشرفاء ، وناهينا عن هؤلاء ‏الذين تم قرص أذنهم وتحجيمهم في حينه؟ ومن هنا بدأت علاقة عنوانها ‏الجيش والشعب أيد واحدة ، وهي عبارة لم تكن لتنبع من فراغ عقلي أو ‏من وجدان شعب ثائر كسر حاجز الخوف بل والموت نفسه ، وأنما نبعت ‏من وجدان وضمير وشفاة شعب مثقف وواع ، شعب وثوار قرأوا وحللوا ‏وترجموا وضربوا تعظيم سلام لرجل عاقل رشيد صان الدم والعرض ‏والوطن ، وأبطل كيد الشيطان وأبالسته وزبانيته ، ووأد فتنته وفتنة من ‏والاه ، ومن هنا كان هذا الحب الجارف لشعب ثائر أصيل لقواته المسلحة ‏وأن تمثل وتجسد هذا الحب والود في شخص السيد المشير طنطاوي ‏ورجاله الشرفاء ، وهو وللأسف الشديد وحتي تاريخه ربما لايشعر ‏سيادته والبعض من رموزه بمدي هذا التعلق أو الشعور بالجميل وحتي ‏وأن صادف ذلك بعض السقطات أو الذلات لقيادات المجلس العسكري ‏الموقر ، والذي لفظها الشعب وثواره في حينه وحتي ولو كانت مازالت ‏محلاً للفظ وحتي تاريخه ، ولكنها أبداً لم تبدد هذا الود والأمل الغير ‏محدود والذي بتنا جميعاً نعقده علي شخص المشير طنطاوي كرمز لقواتنا ‏المسلحة الباسلة ، والذي ننظر إليه جميعاً أنه بات رمزاً وطنياً شريفاً ، بل ‏بات للجميع بمثابة ( المخلصْ والمنقذ ) والفارس الفعلي والوحيد والذي ‏بيده السيف البتار لقطع هذا الخيط البالي والذي بات رفيعاً بعد تضحيات ‏الثوار والذي مازال يربطنا بكآبة وفظاعة وقبح وجرم الماضي البائد ‏برموزه وأبطاله الفجرة ، نعم بتنا جميعاً ننظر وننتظر من المشير ‏طنطاوي وبما يملك من صلاحيات وقدرات علي أرض الواقع الحي أن ‏يسقط سيفه البتار ويقطع هذا الخيط الرفيع الواهي والواهن والقذر ‏والأسود ، والذي بات حائلاً كالسد بين ظلام دامس بخفافيشه وكلابه ‏ونعاجه ولصوصه وبين وصباح واعد بشبابه وزهوه وزهوره ورياحينه ، ‏هذا هو مطلب الشعب والثورة والثوار من المشير طنطاوي ، وهكذا نثمن ‏جميعاً الرجل ، وهذا هو مطلبنا الوحيد منه وهو الحرية الحقيقية وقطع ‏عنق ودابر الفساد برموزه ومهما كانت أو علت ، نحن هنا نمنحه فرصة ‏لن تتكرر وربما لن تتاح لمخلوق علي ظهر البسيطة ، نحن هنا نعرض ‏عليه مفتاح جنة عرضها السموات والأرض ، نحن هنا نناشده يارجل ‏فلتحفر أسمك ورسمك في وجدان وذاكرة التاريخ البشري ، ولتدخل هذا ‏التاريخ من أوسع أبوابه وبحروف من نور ، فبالله لن يغنيك عن هذا كنوز ‏الدنيا ولازخرفها الذائل ، فما بالك يارجل وأنت تعيد صياغة وتشكيل أمة ‏وشعب وأجيال من جديد ؟ وما بالك يارجل وأنت تعتق وتنقذ أكثر من 80 ‏مليون روح تتطلع إلي الحرية والشرف والكرامة وتريد أن تتنفس هواءً ‏نظيفاً نقياً وعبيراً صافياً عنوانه العدل والحرية والمساواة ؟ ومابالك ‏يارجل وأنت تعيد الروح والكرامة الأسلامية والنخوة والرجولة إلي أمة ‏محمد صلي الله عليه وسلم ، ياسيادة المشير أستل سيفك البتار وأبتر به ‏وبلا هوادة ولارحمة وأقطع به هذا الخيط الواهن الكئيب والأسود والماثل ‏والمحفور في ذاكرة ووجدان كل مصري بحبر أسود كئيب ظالم وفاجر ‏ولعصر من الفساد الحالك ، يارجل خذ بأيادينا وأنقلنا إلي عالم الأحياء ‏والرقي والتقدم ، يارجل فلتسدل بيدك الستار علي هذا الماضي البغيض ‏وتلك المومياءات الكئيبة الفاسدة والمتفسخة ، فكم من ممالك أندثرت ‏وطواها تاريخ النسيان وباتت من الغابرين ، ولكن يبقي دائماً وليوم ‏الحشر العظيم سيرة الأبطال والمنقذين وصناع الشعوب ، ولكم في أحمس ‏موحد القطرين لآية ؟ ولكم في قارون أيضاً لآية ، فهل ستشفع عندكم ‏مقالتي هذه ولكي تظهر علينا وعلي العالمين بآيتك المنتظرة ، ولكي ‏تعقلها يارجل وتتوكل علي خالقك ؟! ولكن يبقي الرد رهينتكم وإرادتكم .‏
Mohamddotghaithatgmaildotcom

http://egytimes.org/wp-content/themes/platform