الجيش يفض افطار رمضان فى ميدان التحرير بالقوة واصابة العديد من الثوار

05 Aug 2011, written by

Promote This Post

1 Comments

Reply

محاسب / محمد غيث

August 26, 2011 5:17 pm

ثورة صنعها الله لن يستطيع مخلوق أو قوة ما أن تسرقها .‏

بقلم / محمد غيث
ثورة يناير المباركة هي معجزة ألهية وبكل المقاييس ، بل هي ثورة ‏صنعت بيد جبار السموات والأرض وأن كانت رويت بدماء أجمل وأشرف ‏وأكرم زهور شباب مصر ، نعم هذه الثورة المباركة والغير مسبوقة في ‏التاريخ البشري أنما صيغت بيد ومشيئة وقدرة ربانية قاهرة وقادرة علي ‏التغيير ، من فينا كان يتصور أن يتم خلع مبارك وعصابته وصبيانه ‏وخصيانه ، ومن منا كان يحلم ولو مجرد الحلم أن نراه وأولاده ورموز ‏فجره من خلف القضبان الحديدية ، ومن فينا كان يظن أن تنهار منظومة ‏أمنية غير مسبوقة ومجيشة ومزودة بكل أنواع العتاد وبأعداد لاتحص ‏ولاتعد من العسكر والقوات الأمنية والتي تزيد وتربو وربما مرات عدة ‏عن أعداد القوات المسلحة المصرية ، أن ماحدث هو عناية وإرادة آلهية ‏سبقت أرادة الشعب وبكل التأكيد ، وفي ظني أن غباء الفاسد المخلوع ‏ونظامه الغبي قد ساهم أيضاً وبحيث لايدرون في نجاح تلك الثورة ‏وينطبق عليهم قوله تعالي : فأغشيناهم فهم لايبصرون ، نعم أن تردد ‏المخلوع لأكثر من الأسبوعين علي أندلاع الشرارة الأولي لتلك الثورة ‏المباركة وسكوته الطويل وكأن القط قد أكل لسانه ثم ظهوره علينا في ‏خطابات ركيكة متكررة هي أيضاً من صنع المولي عز وجل ، والذي ‏ضرب عليهم الربكة والحيرة والخيبة وهم يرون بأم أعينهم قلاع أمنهم ‏الظالمة تتهاوي كقلاع من رمال أمام زحف جماهيري غير مسبوق ‏وبطولات لشباب مصر ستظل محفورة بأزاميل من ياقوت في تاريخ هذا ‏الشعب العظيم البطل ، نعم أعماهم الله وأشلهم الله فما عادوا يبصرون ‏ولايهتدون لحل ما ؟ ، وأما أكبر مظاهر هذا الغباء أو الغشاوة التي ‏سطرها الله وكتبها عليهم أجمعين هو قيامهم بقطع شبكة الأتصالات سواء ‏المحمول أو الأنترنت ، وأنا أعتبرها أنها كانت الخطأ الأكبر والذي أدي ‏إلي تسارع وتيرة سقوط هذا النظام الأعمي والفاسد ، بل أن قطع تلك ‏الأتصالات هي العامل الأوحد الذي أدي إلي نزول جميع مواطني مصر إلي ‏التحرير وإلي جميع ميادين الثورة ، وخاصة بعد حدوث الأشتباكات بين ‏شباب الثورة وبين جحافل الأمن المركزي أو حتي عموم الأمن وما بدأ ‏يتناقل في قنوات التلفزة عن سقوط قتلي وجرحي بألآف الأشخاص وهو ‏مادفع بجميع الأسر المصرية للنزول للميادين بحثاً عن أبن أو أخ أو أب ‏أو أخت أو أم أو عم أو حتي صديق ، نعم غباوة النظام وهي تلك السمة ‏الأساسية له منذ بدأ حكمه الفاسد تصاعدت ولكي تتضح جلياً وفي أعظم ‏صورها حين تم أتخاذ قرارهم بقطع الأتصالات عن جميع ربوع مصر ، بل ‏أنني أحسبها أنه القرار الأكبر والذي ساهم في نجاح هذه الثورة المباركة ‏والحشد والتجييش لها وخاصة وبعد سقوط الشهداء والجرحي ، وأجزم ‏أن جميع هذه السقطات والعمي السياسي والأمني أنما صنع بيد آلهية ‏نزلت من السماء لتضع حداً لفجور طال أمده وفساد فاجر وبشع وغير ‏مسبوق في تاريخ مصر قد طال الحجر والشجر والبشر ومقته الله عز ‏وجل وملائكته وقبل أن يمقته أبناء هذا الشعب الكريم والبطل ، ومازلت ‏أتابع ودائماً مقاطع اليوتيوب والخاصة بأحداث الثورة وتسلسلها ‏وبطولات هذا الشباب الغير مسبوقة وأنا في حالة من الذهول والتفاخر ، ‏نعم شباب مصر ورجال مصر الشرفاء هم جبابرة الأرض وهم خير جند ‏الله مدنيين كانوا أم عسكريين ، بل أنني مازلت غير مصدق لما حدث من ‏هذا الشاب المصري البطل أو سبيدر مصر وكما لقب البطل / أحمد ‏الشحات وهو يتسلق 22 دور وطابق وبأصرار عجيب ولكي يسقط علم ‏بني صهيون إلي الهاوية ويضع علم مصر خفاقاً ، نعم أن ماحدث من هذا ‏الشاب هو معجزة آلهية أخري غير مصدقة وبكل المقاييس ؟ فكيف ‏لأنسان أن يصعد ( ليلاً ) وفي ظلام دامس وظروف أمنية وعسكرية ‏شديدة التعقيد ؟ ويتسلق 22 دور ودون أية حبال أو أدوات للتسلق وجه ‏عمارة ملساء ويصعد وينزل متسلقاً هذه المسافة وهذا العلو الشاهق ‏البالغ الأرتفاع ويحقق رغبة الخالق وقبل أن يحقق رغبته الشخصية ‏والأصيلة والوطنية ، أنحني لك أيها الأبن البطل وأنا أقبل أياديك الأبية ؟ ‏وللعجب أنني لاحظت أن نفس هذا البطل وفي موقع اليوتيوب هو نفسه ‏من تسلق عمود للأنارة في جمعة لم الشمل ؟ وتعجبت وأنا أضرب كفاً ‏بكف كيف لهذا الأبن البطل أن يتسلق هذا العامود ثم يقف عليه وبأتزان ‏كامل وعجيب ؟ وبيده علم مصر يلوح به للجميع وكأنه يقف علي الأرض ‏وليس معلقاً بين السماء والأرض ؟ ماهذا بحق الله علي الجميع ؟ هل ‏شباب مصر باتوا الآن يطيرون بلا أجنحة ؟ وماهذا الشعب الجبار والذي ‏بات يصنع المستحيلات والأعاجيب ؟ ياسادة أن ثورة صنعت وخلقت بيد ‏العناية والمشيئة الربانية لن يستطيع أن يجهضها أو يسرقها أي مخلوق ‏أو أية جهة علي وجه أرض مصر مهما كان موقعه أو كانت قوتها وبأسها ‏، وأن تواجد أمثال هذا الشاب البطل ويقيني أنهم بالملايين في روح ودم ‏وعقيدة شباب مصر فلن تستطيع شخصية أو شخوص أو قوة ما علي ‏وجه أرض مصر أن تكبل أياديهم أو تحبط أرواحهم في التغيير ، وحتماً ‏سوف تنتصر إرادة هذا الشباب وهذا الشعب البطل ومهما فعل الفاسدون ‏أو أزيال الخيبة والتواطؤ ، نعم سينتصر شباب الثورة ولسوف تتحرر ‏مصر وتجد مكانها الذي تستحقه تحت شمس الحرية والكرامة والشرف ، ‏فمصر كلها باتت تتجسد وتتوحد أمام ناظري في عزيمة هذا الشاب الطائر ‏وأبن النيل ألسمر وبأحلامه وجسده النحيل القوي وبأسه الشديد ، والذي ‏يتضح جلياً أنه وأنهم جميعاً قد كسروا ولأبد الأبدين حاجز الخوف بل ‏حاجز الموت نفسه ، فاصبروا وثابروا ياشباب مصر العظيم فأنتم وبالله ‏أصحاب هذه البلاد وبيدكم ووحدكم مستقبل جميع العباد وأن الفرج والله ‏قد بات بعد قوسين أو أدني ، وأنكم المنتصرون بأذن الله ومشيئته وأرادته ‏ومهما كره الكارهون والظالمون والمتواطؤن، وأن غداً لناظره قريب .‏
Mohamddotghaithatgmaildotcom

http://egytimes.org/wp-content/themes/platform