دم الشهيد محمد محسن فى رقبة المجلس العسكرى

03 Aug 2011, written by

http://a0.twimg.com/profile_images/1476650533/363673467.jpg

الشهيد محمد محسن

لم تكتمل فرحتنا امس الاربعاء برؤية المخلوع مبارك وابنائة وحبيب العادلى وجنرالا ت الداخلية فى قفص الاتهام فى قضية قتل المتظاهرين ليعلن اليوم عن شهيد جديد ينضم لقوائم شهداء الثورة المصرية , محمد محسن 22 سنة من مدينة اسوان ,طالب قى كلية التعليم الصناعى بسوهاج واحد النشطاء الفاعلين فى ائتلاف شباب الثورة  والجمعية الوطنية للتغيير بسوهاج اعلن عن وفاتة اليوم بمستشفى معهد ناصر نتيجة اصابات خطيرة فى رأسة و نزيف داخلى فى الجمجمة ناتجة عن القاء حجارة علية اثناء مشاركتة فى مسيرة العباسية 23 يوليو الماضى ,المسئول عن مقتل محمد محسن هنا ليسوا البلطجية الذين القوا الحجارة علية هو وباقى الثوار الذين شاركوا فى المسيرة ولكن المسئول الاول والرئيسى هو المجلس العسكرى ,نعم المجلس العسكرى الذى حشد البلطجية بمساعدة قسم شرطة الوايلى وحرض اهالى وسكان منطقة العباسية وشحنهم على الثوار الذين شاركوا فى المسيرة السلمية , المجلس العسكرى مسئول بالبيانين 69 &70 عن شحن كل المصريين وليس اهالى منطقة العباسية فقط على الثوار , بعد اصابة محمد محسن فى مسيرة العباسية عجز اصدقائة على اسعافة لمدة اربعة ساعات وهو ينزف نتيجة الحصار الذى فرضتة الشرطة العسكرية والمدنية من جانب والبلطجية من جانب اخر ونتيجة لرفض جميع المستشفيات استقبال حالة محمد , دخل محمد مستشفى معهد ناصر وتم شفط الدم المتجمع فى الجمجمة نتيجة الاصابة , دوهورت الحالة وبدلا من وضعة فى قسم جراحة المخ والاعصاب وضع فى قسم الكلى !! محسن ظل فى غيبوبة طوال فترة وجودة فى المستشفى واخف المستشفى عن اصدقائة واهلة حقيقة الحالة الا اليوم صباحا خوفا كما قالت احدى صديقات محمد من ان يصل الامر الى الاعلام ويكون هناك رد فعل من الثوار , لم لا يعرف :- محمد محسن كان احد المشاركين فى اعتصام 8 يوليو بميدان التحرير واجرى عملية منظار فى المعدة وعندما علم بمسيرة العباسية صمم على المشاركة رغم ان حالتة الصحية لا تسمح بذلك  ومرور يومين فقط على اجرائة العملية , اليوم الخميس الساعة التاسعة صباحا سيكون هناك تجمع من الثوار لتقديم بلاغ للنائب العام وسيتوجة بعدها الثوار والمشيعين الى معهد ناصر حيث سينقل جثمان محمد محسن الى مسقط رأسة فى اسوان بواسطة طيارة

رحم اللة الشهيد محمد محسن

الشهيد محمد محسن فى مظاهرات 8 ابريل 2011 بسوهاج

اللة يرحمك يامحمد , حقك هييجى هييجى

محمد محسن مع حملة البرادعى


Promote This Post

9 Comments

Reply

esraa

August 3, 2011 8:45 pm

ِكرا اوى لكل تلك المعلومات وتم النشر يافندم
تحياتى:

Reply

محاسب / محمد غيث

August 4, 2011 4:13 pm

الدكتور عصام شرف ونظرية تحنيط المومياءات ؟!‏
بقلم / محمد غيث

مازال الدكتور عصام شرف وحكوماته المتعاقبة يثبت لنا وللجميع فشلاً ‏ذريعاً في جميع مجالات الحياة المصرية وحتي تاريخه ؟ وعلي الرغم من ‏أنه قد تم منحه أكثر من فرصة لتشكيل وزاري تكنوقراطي جاد ولكن ‏الرجل يأبي إلا أن يأتي لنا بوجوه وأسماء وسحن غريبة مختارة بمزاجه ‏الخاص ، ولعل آخر تشكيلاته في هذا الترقيع الوزاري الأخير والمثير ‏للعجب والجدل ؟ حين رأينا الدكتور شرف يصر علي أستمرارية النظرية ‏الفاشلة والتي عانت منها مصر ولاتزال الأمرين ، ألا وهي نظرية ‏الأحتفاظ بذات المومياءات المحنطة في وزارته والتي تضرب بجذورها ‏الغائرة في أرضية نظام فاسد وفاشل وسابق ولا أدري مصيبة الرجل في ‏هذا التصرف المتكرر؟ وكأن مصر عن بكرة أبيها وبكل جامعاتها ‏وأكاديمياتها وأساتذتها وعلماؤها الأجلاء قد عقمت علي أن تأتينا بوجوه ‏جديدة ودماء جديدة من علماء وأساتذة أكاديميين محترفين ومن ذوي ‏الكفاءات العلمية والعالمية والمتخصصة في جميع نواح الحياة ؟! مازال ‏يقبع في ظل سياسة شرف وحكومته نفس المومياءات المحنطة من أمثال ‏فايزة أبو النجا والتي ثبت أنها علي أتصال دائم بالفاسد يوسف والي ‏والقابع حالياً بمزرعة طرة ؟ وأيضاً هناك وزير البيئة الفاشل والذي تقف ‏جبال المخلفات والقاذورات والزبالة والتي باتت تملأ جميع أحياء ‏وشوارع وكباري وميادين القاهرة الكبري بل الدولة المصرية في عمومها ‏؟ كدليل مخزي في حقه ومعه وزارته وجهاز شئون البيئة ، وللعجب هو ‏نفس الوزير المحنط والذي قرأنا في حقه أنه أستخدم سيارات الوزارة ‏وتمويلاتها في خدمة الفنانة نانسي عجرم وفقاً لما نشر بالجرائد؟ ‏ولاأدري وحتي تاريخه ماهية العلاقة بين نانسي عجرم وجهاز ووزارة ‏شئون البيئة في مصر ؟ أللهم أن الجاري والحادث هو أم المهازل في ظل ‏حكومة تم ترقيعها وفاشلة وعاجزة أمام حالة من الفلتان في جميع نواحي ‏الحياة اليومية للمواطن المصري ؟ فهناك حالة من الأنفلات التام أو ‏الموات التام وغير مسبوقة ولم تراها مصر إلا في ظل حكومة القرف هذه ‏يؤكدها هذا الأرتفاع الجنوني والغير مبرر والغير مرشد والغير مراقب في ‏جميع أسعار السلع الأسترتيجية والخدمات الملحة والتي يحتاجها المواطن ‏المصري يومياً ، حالة من الفجر والأنفلات التام والغير مبرر لأسعار ‏جميع السلع والخدمات أطاحت بالدخول المتواضعة للسواد الأعظم في ‏المجتمع المصري ، بينما شرف وحكومته لايشعرون بها ؟ أضف إلي ذلك ‏حالة الأنفلات والموات الأمني التام والمطبق والمتعمد والذي يمثل ‏لوغاريتماً في حياة المواطنين ولاندري من بعد سبباً لأستمراره في ظل ‏تواجد وزيراً للداخلية وجب تغييره وأقالته من فوره لعدم قدرته وعجزه ‏البادي وحتي تاريخه في العودة الجادة والمؤثرة لرجالات الأمن في جميع ‏أقسام ونقاط الشرطة أو حتي المرور المرتبك في جميع أنحاء الدولة ‏وأنتشار ظاهرة البلطجة وتفشي ظاهرة أنتشار الأسلحة والذخائر الغير ‏مرخصة والمشاجرات المسلحة والتي بتنا نقرأ عن بلاويها وكوارثها ‏يومياً وسيادته مازال يتفرج ؟! وإلي جانب هذا الفشل الذريع لحكومة ‏القرف هذه في السيطرة الجادة والمؤثرة علي الشارع المصري والأسواق ‏المصرية خاصة فأن نفس السيد عصام شرف قد عجز وأخفق مرة أخري ‏فيما عرف بحركة المحافظين ؟ وكنا ننتظر منه أن يأتينا بوجوه شابة ‏جديدة ودماء شابة متطلعة ومتحمسة للعطاء الوطني الجاد ، ولكن سيادته ‏مازال متمسكاً بنفس منهج ونهج المومياءات المحنطة ؟ فجاءت حركة ‏المحافظين هذه مهزلة أخري تضاف إلي سلسلة الفشل التي يتبعها سيادته ‏، وكل مافعله الرجل أنه نقل محافظ الغربية إلي محافظة الشرقية والعكس ‏بالعكس وكل مارأيناه هو تحريك لمحافظين من محافظة لأخري مع ‏تصميمه علي أتباع نفس المنهج القاصر والفاشل وبالأتيان بوجوه ‏وأسماء عسكرية أو شرطية لتولي بعض المحافظات وهو مايدعونا ‏للتعجب والتأمل في تصرفات وقرارات الرجل ؟! والذي عجز وحتي الآن ‏في القيام بأي أصلاح جاد أو حركة وطنية قومية جادة مطلوبة بألحاح ‏قومي ، سواء في تشكيلاته الوزارية أو حركة المحافظين والتي هي ‏عنواناً كاملاً للفشل والقصور في الرؤيا والتخطيط ، وأصرارً من جانبه ‏غير مفسر ولا مقبول علي أتباعه لنفس المنهج البائد ألا وهو نظرية ‏المومياءات المحنطة والوجوه والسحن العاجزة والفاشلة والتي مللنا حتي ‏القرف من طلاتها علينا طوال تلك السنوات السودة العجاف والتي مازال ‏سيادته مصراً علي أن نحياها دون أدني ذنب لنا ؟! والسؤال المفترض ‏لسيادته : متي سينعم الله عليك وعلينا بوجوه جديدة ودماء شابة ‏متخصصة وكوادر وطنية وعلمية مدنية من وزراء ومحافظين جدد من ‏التكنوقراط ومن السادة علماء وأساتذة وشباب مصر والذين تعج بهم ‏الجامعات ومؤسسات البحث والأكاديميات المصرية ، وبديلاً عن ‏موميائتكم المحنطة هذه ؟ وإلي أن تأتينا الأجابة من سيادته علينا الأنتظار ‏وتحمل القرف وإلي أن يذهب ويرحل ويحل عن كاهلنا السيد الدكتور ‏عصام شرف مع حكومات القرف هذه .‏
Mohamddotghaithatgmaildotcom

Reply

nona

August 4, 2011 7:26 pm

عيييب بقى بطلو وساخة وقلة ادب انتو مش لاقين تهم تلزقوها للمجلس العسكرى والحمار اللى كتب المقال التافه الغبى دة قبل ما يتفزلك ويعمل نفسو قاضى وحكم هات دلائل واثبتات وبعدين اتكلم والمجلس العسكرى دة مش عيل بيطل اشاعات دة قال حقايق فعلا 6 ابريل بتحاول توقع الجيش والشعب فى بعض واى انسان بيردد كلام زيك كدة يبقى زيهم ومنهم و6 ابريل مش 80 مليون هما لا يمثلو الشعب المصرى هما بيهيجو الشعب المصر ويقفو يصوروكو من بعيد فوقو بقى واصحو كتكم القرف قرفتونا وحضيعو مصر وابقى هات اثبات يا حضرت الصحفلى الفاشل ان المجلس العسكرى سلط اهالى العباسية وسلط بلطجية اللى كاتب المقال ولا عندو مخ ولا ضمير اعوز بالله من اللى زيكو

The Response to nona's comment

August 04 2011 22:42 pm

Mohammed Maree

اشكرك , حضرتك محترمة جدا !!

October 21 2011 02:26 am

Name Wally Attia

Why don't you get you head out of your ass and look around b 4 u start talking shit

Reply

محاسب / محمد غيث

August 15, 2011 8:59 pm

أستفزاز أبناء مبارك ومأجوريه لجميع المصريين ؟!‏
بقلم : محمد غيث

أرسل بهذه الرسالة إلي السادة رموز المجلس الأعلي للقوات المسلحة نيابة عن ‏جموع الشعب المصري والذي تابع جلستي محاكمة المخلوع مبارك وولديه ورموز ‏فساده ، ويتعجب الجميع ويلقون بعلامة أستفهام كبري علي هذا الصلف والغرور ‏والتحدي الواضح والمستفز والمنفر من نجلي المخلوع واللذان يتعمدان أستفزاز ‏الحضور وجموع المشاهدين من خلال تصرفاتهما الصبيانية الغير مسئولة وفي ظل ‏غياب أمني مفترض أو رئيس وهيئة للمحكمة يستطيع بكلمة واحدة أن يلجمهما ويضع ‏حداً لسفاهتهما وأستفزازهما المنفر للجميع وكأنهم يخرجون ألسنتهما لجموع الشعب ‏المصري عامة وأسر الشهداء والجرحي خاصة ، ويتضح ذلك جلياً من تلك الرعونة ‏وعدم الشعور بالذنب والذي يترجمه تصرفاتهما في صلف وتحد غريب وملفوظ من ‏الجميع ، ويبدوا وكما يقول المثل المصري : أللي يلاقي الدلع ..؟! ، فلا أدري السر ‏الكامن من خلف تلك الأبتسامة العريضة والتي تظهر علي وجه المتهم علاء مبارك ‏وقيامه مع أخيه المتهم جمال مبارك بتحية بعض الحضور خارج القفص وكأنهما ‏حاضرين في ( كوفي شوب ؟! ) وليسوا بقاعة للعدل والمحاكمة أو باعتبارهما متهمان ‏بأبشع الجرائم الأنسانية علي الأطلاق ؟ تصرفات الأخوين تدلي بعلامة أستفهام كبري ‏محيرة ومربكة وباتت تشكك في مصداقية مايجري من محاكمات ؟ فعلاء مبارك وللمرة ‏الثانية يتعمد وضع يده علي كاميرات الصحفيين أثناء أنصرافه لمنعهما من تصوير ‏والده المخلوع وهو حق طبيعي لرجال الصحافة والأعلام ، فضلاً علي خطواتهما ‏وسيرهما المستفز للجميع وكأنهم ذاهبين أو خارجين من رحلة ترفيهية ، خطوات كلها ‏رعونة وضحك واستخفاف بمشاعر الجميع ، وتصرفات لايمكن أن تصدر عن أي ‏مسجون أو متهم جنائي في ربوع مصر وفي محراب العدالة ، نعم يتصرفون وكأنهم ‏فوق البشر وفوق الشعب وفوق العدالة وفوق القانون ؟ وبالطبع العيب والذنب ‏لاينصب عليهما ولكن ينصب علي من سمح ويسمح لهما بتلك التصرفات المستفزة ‏والغاية الرعونة والقرف ؟ الذنب يقع أولاً علي السادة المستشارين أصحاب تلك ‏الدائرة التي يحاكمون أمامها ومن ثم علي قائد الحرس الخاص بهما ، ومعروف أن أي ‏سجين في مصر ومهما علا شأنه أو أسمه وبمجرد خروجه من قفص الأتهام أن يخرج ‏مكبلاً بالأصفاد والحديد والكلبشات في يديه وهو في طريقه لسيارة الترحيلات وهو ‏مالم يحدث مع المخلوع ولا أبناؤه ولا حتي مع العادلي ورموزه ؟! فهل هؤلاء مازالوا ‏فوق القانون ؟ أم أن هؤلاء مازالوا علي رؤسهم ريشة من الذهب الذي نهبه أبوهم ‏المخلوع ؟ شيء في منتهي الغباء والقرف والأستفزاز لمشاعر جميع المصريين ؟ ‏وشيء مخالف لأبسط قواعد المحاكمات وأصولها وتقاليدها العدلية ؟! ولم نراه في ‏حياتنا في المحاكم المصرية ؟ هذان الولدين الأغرين والمغرورين مازالا يظنان أن البلد ‏بلدهم وبلد أبوهم البائد المخلوع ؟ ومازالا يظنان ويستعرضان عضلاتهما المترهلة ‏وعلي أنهما أصحاب البلاد والعباد ؟ شعور وتصرف نرجسي مرفوض من ولدين ‏يحملان المصاحف بأياديهما اليسري ؟ بينما يحملان كبائر الكبائر من ذنوب الدنيا ‏بأياديهما اليمني ؟ ومع ذلك يصران علي الأستعراض السافر والسافل والمستفز ‏للشعور الوطني العام وفي محراب مفترض أنه رمز للعدل والعدالة وللخضوع ؟ وأما ‏مارأيناه اليوم يتكرر وللمرة الثانية وبعيد أنتهاء الجلسة الثانية لمحاكمة هؤلاء القتلة ‏اللصوص ، وهو وجود أشخاص يرتدون قمصان بيضاء مكتوب عليها عبارة واحدة ‏وموحدة تفيد تعاطفهم مع المخلوع البائد وتعمدوا أثارة الشغب مع أسر وأهالي ‏الضحايا وقيامهم بألقاء الحجارة عليهم وأصابة العديد منهم هو أمر آخر يحمل علامة ‏أستفهام كبري ومريبة ؟ فمن أين أتي هؤلاء البلطجية المثيري الشغب ؟ ومن وفر لهم ‏تلك القمصان وقام بطباعة تلك الكلمات الجوفاء الفارغة والتي أتعفف حتي عن ذكرها ‏؟ من قام بشراء تلك القمصان والطباعة عليها ؟! ومن وفر لهم تلك الأتوبيسات التي ‏نقلتهم ( كالبهائم ) إلي مقر الأكاديمية ؟! إذن نحن أمام عمل منظم وممول ؟ بل وأمام ‏تشكيل عصابي وبلطجي متكامل ؟ وحتي لانظلم شباب حركة كفاية أو 6 أبريل وهم لم ‏يقذفون بطوبة واحدة تجاه أي مواطن ؟ إذن السؤال الطبيعي والعقلاني أن هناك خطة ‏منظمة وموضوعة ؟ وهناك من يخطط ويمول ويشتري وينقل ويحضر هؤلاء البلطجية ‏السفهاء للأعتداء العمدي علي أسر الشهداء والجرحي ومصابي الثورة وكأنهم ‏لاتكفيهم مصايبهم في فلذات أكبادهم ؟ وليحضروا لهم هؤلاء البلطجية لرجمهم ‏بالحجارة والطوب وأيقاع العديد منهم مصابين بجروح خطيرة ؟ وأما الأنكت أو الأنكد ‏هو وقوف رجال الشرطة المدنية والعسكرية والأمن المركزي موقف المتفرج وكأن ‏الأمر لايعنيهم في شيء ؟! وهو مايدعونا للتعجب بل والريبة في تصرفاتهم ؟ والسؤال ‏الموجه للسيد وزير الداخلية وللسيد وزير العدل وللسيد وزير الدفاع وهو : هل ‏سيادتكم راضون وموافقون علي هذه التصرفات الخرقاء والمجنونة والتي تتسم ‏بالرعونة والأرهاب وتعريض حياة أسر الضحايا والشهداء للخطر الداهم من قبل ‏جماعات منظمة من البلطجية والعصابات المأجورة وممولين باليقين والجزم الأكيد من ‏جهات وأصابع خفية لأرهاب أهالي الضحايا ؟ وهم في رأيي المتواضع لايقلون أرهاباً ‏وخطورة داهمة عن هؤلاء الفجرة الذين هاجموا أخواننا في قسم شرطة العريش أو ‏حتي أهالي العريش وأن أستخدموا الطوب والحجارة والعصي والسنج كأسلحة بديلة ‏عن تلك المزخرة ؟! وهل ياتري أن المجلس العسكري الأعلي ورموزه وشرطته ‏العسكرية راضون عن تلك الهمجية والغوغاء والأرهاب المنظم والممول ؟ ولماذا ‏لايتخذ المجلس العسكري أجراءً رادعاً في حق هؤلاء البلطجية والذين يرتدون زياً ‏موحداً وكأنهم ميلشيات أو جماعات أرهابية منظمة ولو كان سلاحهم هو الطوب ‏والحجارة وعلي مشهد ومرأي من رتب شرطية وعسكرية تقف موقف المتفرج الهزيل ‏والغير معني والغير مسئول ؟ بل وربما تشد من أزرهم وتقوم بسحل بعض أمهات ‏الشهداء وكما رأينا علي قنوات التلفزة ؟ أمر بغيض وأمر سخيف ومستفز ومنفر ‏ولايليق بمنظر ومكانة مصر والمصريين وهو أهانة كبري لنا جميعاً مدنيين أو ‏عسكريين أو شرطيين ؟! بل هو أمر يدعوا أصحاب وأهل الحكم والعقل الراجح ‏والقرار المستنير في مصر ورموز المجلس العسكري الأ‘لي إلي حتمية ووجوبية ‏أجراء تحقيق شامل وعاجل للوقوف علي حقيقة هؤلاء البلطجية والمأجورين من ‏أصحاب القمصان البيضاء والشعارات الكاذبة ؟ وحتي ولو أختفوا تحت شعار آسفين ‏ياريس ؟ فليأسفوا أولاً علي حالهم المزري ومظهرهم المخجل ونحن في شهر فضيل ‏ومحرم فيه الأرهاب والأقتتال والفتن ؟! ياسادة الحكم والقرار في مصر أن مايحدث هو ‏تواطؤ بين وخطير وسكوت عن أحداث جلل وأن حاول هؤلاء المهرجين البلطجية ‏أبداؤها في صورة هزلية مرفوضة من الجميع ، فأما أن تكون محاكمة محترمة وأمينة ‏وحضارية ومسئولة ، وأما فلتفرجوا عنهم مقدماً وتريحونا وتريحوهم وتريحوا ‏أنفسكم ؟ وكفي الله المؤمنين شر القتال ؟! وكفانا وكفاكم تهريجاً .‏
Mohamddotghaithatgmaildotcom

Reply

محاسب / محمد غيث

August 28, 2011 3:43 pm

حكومة شرف أصابت المصريين بالأحباط والقرف ؟!‏
بقلم المحاسب / محمد غيث

في كل يوم وكل ساعة بل وكل لحظة ، مازالت حكومة الدكتور عصام شرف تثبت لنا ‏وبعين اليقين والمعاناة علي أرض الواقع المعيشي واليومي المهين للمواطن المصري ‏أنها أمتداد لنفس النهج الفاشل والعاجز لحكومة النظيف والذي أثبتت لنا الأيام والوقائع ‏والأدلة الدامغة أنه كان أبعد مايكون عن النظافة في شيء ؟ ، ولاأدري حتي تريخه السر ‏الكامن من خلف أندفاعنا كالغوغاء ولكي نحمل علي الأكتاف السيد عصام شرف ولكي ‏يتولي رئاسة الحكومة المصرية المؤقتة بعد الثورة ؟ وماذلت أبحث وأنقب عن سيرة ‏ذاتية وطنية للرجل أو صحيفة أعمال وطنية مؤكدة البراهين والدلائل تشفع له ودفعتنا ‏ننجرف نحو هذا الجرف أو الهاوية ونحمله فوق الأعناق كالبلهاء وكأن هذا الرجل الهمام ‏‏( هايجيب لنا الديب من ديله ؟! ) وتعاقبت الأيام والشهور وهانحن علي وشك مرور 8 ‏شهور من عمر الثورة ولم نري ( لاديب ولا ديل ولاصياد ؟! ) ، بل أصبح واقع الحال ‏وظروف المعيشة اليومية لنا جميعاً تترجم وعلي أرض الواقع الحي أننا بصدد أنفلات تام ‏في جميع نواح الحياة ؟ فالأسعار حدث ولاحرج ، لامن رقيب ولاحسيب عليها ؟ وكل تاجر ‏يضع السعر الذي يناسب مزاج أبوه ؟ وأصبحت المائة جنية مجرد ورقة لاتشفع ولاتنفع ‏ولاتسمن عن جوع لسد أبسط الحاجات اليومية لأسرة عادية ومتواضعة وربما هي لم ‏تعرف بعد شكل المائة جنيه ؟ ويبدوا أن السيد عصام شرف والذي يقيناً يقبض مرتبه في ‏‏( جوال أو شوال بالعامية ؟) أصبح من فرط النعمة والرخاء والأسترخاء والرحرحة ‏لايشعر بالمواطن المتنيل علي عين أبوه ؟ وكيف له السبيل إلي ذلك وهو لايشعر بمعاتاة ‏الشارع والبؤساء والذين يمثلون السواد الأعظم من شعب مصر والذي تعمد مبارك ‏المخلوع وزبانيته وصبيانه إفقارهم عن سبق أصرار وتعمد ؟ وإلي جانب الأنفلات التام ‏في أسعار جميع السلع والخدمات ( دون أدني مبرر ولارقيب ؟! ) أصبحنا جميعاً أيضاً ‏نعاني الأمرين بصدد ظاهرة ( الموات الأمني التام ) وحتي تاريخه ؟ وأتسائل مع جميع ‏مواطني المحروسة أين ذهب أكثر من مليون وربع مليون علي أقل تقدير من قوات ‏الشرطة ؟ هل أكلتهم القطة مثلاً؟ أم تراهم جلوساً في منازلهم ؟! وأنا أري بأم العين ‏الأختفاء الأمني المتعمد والذي طال وباخ وشاخ من السواد الأعظم لأقسام ونقاط مصر ‏الشرطية ؟ أللهم إلا بضعة من السادة الضباط والأمناء الشرفاء والذين نراهم وقوفاً ‏لتنظيم المرور في أهم وأشهر ميادين وشوارع مصر وفقط ؟ وكأن السيد وزير الداخلية ‏قد وضعهم فقط أمام المواطن ( علي سبيل التذكار ؟! ) وحتي لاننساهم أو ننسي زيهم ‏الموحد ؟ ، بل باتت ظاهرة منفرة ومستفزة للجميع ومدعاة للضحك وشر البلية ما أضحك ‏، وهو أن الشرطة المصرية وعلي الرغم من جحافلها وتعدادها المتعاظم والذي يفوق ‏وربما لمرات عدة تعداد رجال قواتنا المسلحة باتوا لايخرجون في مهام أمنية أو حملات ‏أو خلافه إلا في صحبة ودعم وتواجد من رجال القوات المسلحة وتحت حمايتهم ؟! وهو ‏بالطبع يدعونا للتساؤل : هل بتنا ننتظر الحماية الأمنية من رجال للشرطة هم أصلاً ‏يختفون من وراء حماية أمنية من رجال قواتنا المسلحة ؟ وأما السؤال الثاني والموجه ‏للسيد وزير الداخلية والذي يثبت لنا ويومياً أنه غير جديراً بمنصبه وتماماً مثل السيد ‏رئيس الحكومة والسؤال لسيادته : لمذا لاتستخدمون ياسيادة الوزير هذا العدد الضخم ‏والهائل من قوات الأمن العام والأمن المركزي وأطلاقهم في جميع شوارع وحواري ‏وميادين الدولة لبسط النظام والأمن بقوة القانون بديلاً عن ( نومهم ؟! في العسل الأسود ‏‏) بمعسكراتهم وثكناهم الشرطية وبلا أي عمل أمني منتج ومثمر لهم ؟ وعلي الأقل ‏يسددون لنا كمواطنين شرفاء ودافعين للضرائب حقنا عليهم وعليكم في الأمن والحماية ‏وفرض أحترام وهيبة القانون أمام شارع بات منفلتاً بكافة المقاييس وباتت البلطجة ‏والغوغائية وعدم المحاسبة هما عنوانه الأساسي، أو علي الأقل وهو أضعف الأيمان ‏يارجل تخفيف الحمل والجهد عن رجال القوات المسلحة والشرطة العسكرية وتركهم ‏ينصرفون لأمور أهم وجلل في تلك الظروف الحرجة والأيام السودة والخطيرة هذه ؟ ، ‏وماذا سيضير اللواء العيسوي لو أستخدم سيادته جحافل الأمن المركزي وقوات الأمن ‏العام من الضباط والأمناء والمجندين وتوزيعهم جغرافياً علي شوارع وميادين وأحياء ‏جميع المحافظات المصرية وللمشاركة الجادة في فرض سياسة الضبط والربط في تلك ‏الشوارع والحواري والأحياء والتي باتت منفلتة وبلا رقيب وبلا حسيب لامن رئيس فاشل ‏للحكومة أو حتي من وزير مفترض أنه للأمن الداخلي ؟! وإلي متي سوف تظل الشرطة ‏المصرية تعتمد علي مساندة وحماية ومؤازرة الشرطة العسكرية ورجالات القوات ‏المسلحة ؟ وهو سؤال أيضاً أراه عصياً علي الفهم وأن كانت أجابته واضحة للجميع في ‏كونها لاتربو عن حالة من حالات العجز والفشل الأداري الواضح والسلبي التأثير علي ‏مجتمعنا وشارعنا المصري ، كما أنني أسأل سيادته عن التصرفات الأخيرة والتي تضع ‏بعلامات أستفهام كبري في حقه وحق جهازه الأمني وهو ماحدث مؤخراً من تصرفات ‏عبثية وغير مسئولة تجاه بعض المواطنين المصريين أمثال الدكتور البلتاجي والحمزاوي ‏وغيرهم ، ومن هي الجهات التي تقف من خلف تلك التصرفات الخطيرة ؟ ولماذا لم يفسر ‏لنا سيادته ظروف وملابسات ومرتكبي هذه الأفعال الصبيانية والعصابية والخطيرة ؟ ‏وأيضاً بعض التصرفات والسياسات الأمنية والتي تعود بنا إلي الماضي القبيح بتصرفاته ‏الشائنة والتي أثبتت للجميع فشلها وعجزها ومهما تمادت في بأسها وأنفلاتها ، وأعني ‏بها ما بتنا نقرأه علي صفحات الصحف بشكل شبه يومي من أنتهاكات متكررة ومشينة ‏للمواطن في بعض أقسام الشرطة ولعل آخرها ماتم بقسم الساحل أو مصر القديمة أو ‏غيرهم ؟ ووصولاً إلي تصرفات غير مسئولة لبعض ضباط الداخلية ضد المواطن بل وضد ‏بعضهم البعض وكما حدث في قسم أول شرطة العاشر من رمضان ؟ وهي علامات غاية ‏السوء والسلبية تنذر بأن بعضهم لايزال يعيش بنفس النظارة السوداء والمفهوم البائد ‏للفوقية والتي ولي عليها الدهر ودهسها قطار الحرية والثورة ، بل وتؤكد بأن السيد وزير ‏الداخلية وحتي تاريخه غير قادر علي ألمساك وبإحكام وبقبضة حديدية علي زمام الأمور ‏في قطاعه الأمني الأهم والأخطر بالدولة ؟! وأما عن حالات الأنفلات الأجتماعي الجاري ‏والحادث في الشوارع المصرية فحدث ولاحرج ؟ من جبال للقاذورات ومخلفات الردم ‏والزبالة والقمامة بات ( المتخلفين والبلطجية والعربجية ) يلقون بها في وسط الشوارع ‏العامة وفوق وأسفل الكباري العامة ودون أدني أكتراث وفي ظل موات رقابي للحكومة ‏العاجزة ولوزير للبيئة لاأعرف بعد ماهية وظيفته أو السر الخفي والكامن من وراء ‏أستمراريته حتي مللنا من أسمه ورسمه ولم نري له أي فعل أوبصمة تذكر له سواء في ‏حكومة مدعي النظافة أو حتي من جاء بعده ووصولاً ليومنا هذا ؟ بل أصبح الشارع ‏المصري مستباحاً من جميع البلطجية والمتخلفين والغوغاء وبلا رابط وبلا ضابط وبما ‏يجعلني للتساؤل مرة أخري : هل نحن لدينا حكومة فعلية مؤثرة وناجحة علي أرض هذا ‏الواقع المخزي ؟! مؤكد أن جميع الأجابات والمؤشرات تأتينا بأجابة واحدة وحاسمة وهي ‏النفي المؤكد ، بل أننا بصدد حكومة عاجزة وفاشلة تماماً ولم نلاحظ لها أو نذكر أو ‏نشاهد لها أي أنجاز علي أرض الواقع الفعلي والذي نعيشه ونلمسه لحظة بلحظة بعد تلك ‏الثورة المباركة وبعد مرور تلك الشهور العجاف الطويلة ، وبلا أية أنجازات ملموسة ‏تحسب لها؟! بل أنني مثلي مثل السواد الأعظم من مواطني المحروسة كنت ومازلت أتمني ‏أن يخرج علينا السيد الدكتور عصام شرف ببيان دوري أو حتي واحد علي أضعف ‏الأيمان؟ يذكر لنا فيه أهم إنجازاته ( إن وجدت ) وعلي مدي تلك الشهور العجاف الطويلة ‏والتي أتيحت لسيادته ولحكومته للنهوض والأرتقاء بأحوال المواطن أو حتي أنضباط ‏الشارع المصري ، وهو للأسف مالم يحدث بل يقيناً لن يحدث ؟ لأن مانعيشه ومانلمسه ‏جميعاً بأرض الواقع الحياتي واليومي هو ( أنتكاسات مؤكدة ) وليست ( بأنجازات أطلاقاً ‏‏) وبكل الصراحة وبلا رتوش ولا مجاملات ولا محاباة ، وخاصة وأننا بصدد وقت جد ‏وجلل وخطير لايحتمل أية مجاملات واهية ، وهو وقت يتطلب حكومة واعية وواعدة ولها ‏برنامج زمني وقومي ومخطط الرؤية المستقبلية ومسبقاً ، ولها أهداف وطنية محددة ‏ومعلن عنها للجميع ، وهو بالطبع مالم ـ ولن يصدر في ظل تلك الحكومة والتي أراها ‏بعين كل المصريين لم تزيد الطين إلا مزيداً من البلل بل والطين ذاته؟! ؟ وهو مايجعلنا أن ‏نقولها بلا حياء أن حكومة الدكتور عصام شرف أثبتت وماتزال تثبت لنا ويومياً أنها ‏حكومة عاجزة وفاشلة وقاصرة ، ومازالت تعتمد أسلوب العشوائية والتخبط والأرتجال ‏في إدارة شئون البلاد والعباد ، وهو ذات المنهج الفاشل والعاجز والمتقادم والذي أتبعته ‏جميع حكومات ( محلك سر وللخلف در ؟! ) وهي حكومات الفشل والعجز في ظل نظام ‏بائد وفاسد ، وهو مايدعونا وبكل الصراحة والصرامة الوطنية ولكي نطالب بحتمية ‏وثورية رحيل شرف مع تلك الحكومة والتي تسببت لنا في المزيد والمزيد من الشعور ‏بالأحباط والقرف .‏
Mohamddotghaithatgmaildotcom

Reply

محاسب / محمد غيث

October 11, 2011 10:02 am

المصريون لايدهسون بمركبات جيشهم ياطنطاوي ؟!‏

بقلم المحاسب / محمد غيث .‏

علي الرغم من فاجعتي الكبيرة وحسرتي الأليمة فيما حدث أمام ماسبيرو ‏من قبل الأخوة المسيحيون ، وسواء كانوا مخطئين من عدمه ، وسواء ‏أندس بينهم بلطجية محسوبين علي النظام من عدمه ، وعلي الرغم من ‏شجبي ورفضي التام بالتعرض بالأذي لأبناؤنا الضباط والصف العاملون ‏بالقوات المسلحة المصرية وتحت أية ظروف أو أية مبررات كانت ، إلا ‏أنه هالني جداً وأغضبني للغاية وأنا أري مركبات الجيش المدرعة وهي ‏تعيد نفس السيناريو البغيض لمركبات شرطة مبارك البائد في دهس ‏المواطنين المصريين وكأنهم فئران وقطط وكلاب شاردة في أيام الثورة، ‏شعور بغيض وتصرف أقل مايوصف به أنه تصرف أحمق وأرعن وغير ‏أنساني وغير مسئول ويطيح بالعلاقة الأخوية والأنسانية بين جيش ‏الوطن والمواطن ، فهذه المركبة التي باتت تستعمل في دهس المواطن ‏المصري وكأنه فأر أجرب وسواء من قبل الجيش أو الشرطة نحن الذين ‏دفعنا ثمنها من حر مالنا وعرقنا وشقاء عملنا لكي تستخدم في دحر العدو ‏ورد أي عدوان عن مصر ، ولم نشتريها لكي ندهس بها كالفئران ؟ بل أن ‏هذا التصرف الأرعن والأحمق يعيدني بالذاكرة إلي تصرفات العدو ‏الأسرائيلي الجبان حين قام بتوثيق الأسري المصريين من خيرة جنود الله ‏في أرضه وخلال نكسة 67 وطرحهم أرضاً وأياديهم الشريفة من خلف ‏ظهورهم وهم مكتفين بالأغلال ثم قاموا بدهسهم وسحقهم بالدبابات ‏والمركبات المدرعة وهم أحياء ؟ فهل ترانا ياتري نكرر أو نقلد موقف ‏هؤلاء الجبناء الخنازير وعلي من ؟ علي أنفسنا وعلي أبناء جلدتنا ‏وشعبنا ؟ وهل لنا بعد ذلك العين والحق في أن نهاجم أسرائيل ونطالب ‏بالقصاص وبالتعويض والمحاكمات الدولية لإقدامها علي دهس أسرانا ‏من جنود مصر البواسل ونحن نفعلها بأنفسنا وفي أنفسنا ؟! بالطبع مشهد ‏كئيب ومرفوض جملة وتفصيلاً ، ومكامن خطورته هي الأطاحة بالعلاقة ‏الحميمة والأحترام الجم والمودة الصادقة والتي تربط المواطن المصري ‏بأخوانه العاملون بالقوات المسلحة المصرية ، فحق التظاهر السلمي هو ‏حق مفروض لأي مواطن مصري شريف ومحترم علي أرض مصر ، ‏وأيضاً حق الدولة في التصدي لأية مظاهرات جانحة أو خارجة علي حدود ‏التظاهر السلمي هو أيضاً حق أساسي للدولة في حماية المال العام ‏والخاص وحياة أبناء الوطن ، ولكن هناك أدوات ووسائل وهناك أصول ‏وهناك حدود للتصدي لأية مظاهرات جانحة أو حتي مارقة ، فلفض ‏المظاهرات الجانحة والمارقة أصول ووسائل وحدود أمنية معمول بها ‏دولياً ، فإذا كنا لانملك تلك الوسائل أو حتي لانحسن ولانجيد أستخدامها ‏فهذا لايبرر وأطلاقاً قتل المتظاهر وفي جميع الظروف بالرصاص الحي أو ‏بالدهس بالسيارات ؟ وهنا فأنني أطالب كل صاحب عقل رشيد ومتزن ‏وجميع ولاة أمور مصر وسادتها الحكماء مدنيين وعسكريين بحتمية ‏المحاكمة الجادة والمسئولة والعلنية وأنزال أقصي درجات العقوبة ‏وتغليظها علي أي مواطن مصري قد تعرض أو قد يتعرض بالأذي ‏الجسماني أو المعنوي لأياً من أبناء القوات المسلحة المصرية الشرفاء ‏والأبطال ، وفي نفس الوقت وعلي نفس القدر من المساواة في العدل ‏أطالب بحتمية المحاكمة العسكرية العلنية لجميع من قاموا بأستخدام ‏مركبات الجيش في دهس المواطنين المتظاهرين ومحاكمة من أعطي لهم ‏تلك الأوامر المجنونة والغير مسئولة ومهما علا شأنه في هذا التصرف ‏الأرعن والغير وطني والغير كريم والغير أنساني جملة وتفصيلاً ، والذي ‏يشوه ويصيب بالعار من وجه الجميع عسكريين كانوا أم مدنيين وخاصة ‏عندما تتناقل وسائل الإعلام الدولي هذه الصور المؤسفة المخزية لتشويه ‏صورة وسمعة ثورة سلمية باتت مثال دولي وعالمي يدرس ويقتضي بها ‏، ونالت من أحترام الأمم ، والأهم وهو مايحزن الجميع هو تشويه سمعة ‏ومظهر جيش محترف ومحترم وله سمعته الدولية ومصنف كونه واحداً ‏من أكفأ وأشرف جيوش العالم ؟ وأختتم لأقول أن ماحدث هو مأسآة ‏مخزية وبجميع المقاييس ودون دخول في تفاصيل مريرة مكررة ، وأن ‏ماحدث لايجب أن يمر مرور الكرام ، وأن ماحدث لايجب أن يتكرر وتحت ‏أية ذرائع أو مبررات كانت ، وأن الشعب المصري بمسلميه وبأقباطه ‏والجيش المصري بمسلميه وأقباطه هم وبالنهاية هذا المواطن المصري ‏والذي بات وللأسف الشديد يجلد ذاته ويقتل نفسه أو أخاه وأمام أنظار ‏العالم أجمع وبأسلوب أقل مايوصف به أنه من سمات الجاهلية الغابرة ‏وانعدام التحضر المخزي والمؤذي ؟‏
Mohamddotghaithatgmaildotcom

http://egytimes.org/wp-content/themes/platform