لية هنشارك فى جمعة 8 يوليو ؟

05 Jul 2011, written by

Promote This Post

4 Comments

Reply

Amr

July 6, 2011 1:32 am

ماذا نريد من ثورة الجمعة 8 يوليو 2011by Amr Reda on Wednesday, July 6, 2011 at 12:28am
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

====================

ماذا نريد من ثورة الجمعة 8 يوليو 2011

====================

الناس غضبانه .. زعلانة .. حزينة .. ثائرة .. مكتئبة

محبطة

ليه ؟

مش حاسيين ان فيه ثورة .. و لا تغيير.. جميع طلبات الثورة لم تنفذ .. و النذر اليسير مما تم تنفيذه جاء بضغوط و مليونيات .. طيب يعنى نفضل فى التحرير الى الأبد ؟ ما ينفعشى .. حيسبونا شوية .. و بعد فترة .. حيفضوا الأعتصام بالقوة .. أو بالحيلة .. و يبعتوا بلطجية لابسيين زينا علشان نظهر كلنا كبلطجبة .. و بعدين يلموا الثوار و يحاكموهم عسكريا و يسيبوا البلطجية طبعا .. دا غير حيل ثانية كثير .. يعملوا تدهور فى الخدمات و يفهموا الناس ان الثورة السبب و هية اللى بتوقف العجلة

طيب .. نسيب التحرير .. تلاقى كل حاجة نامت .. و بتشخر .. و اللى اتقبض عليه يطلع براءة .. و المحاكمات تنام .. و طلبات الثورة تنام و الثورة تتراجع .. و القوانين تتسلق .. و الفلول يتعينوا فى مناصب .. و تلاقى الثورة بتموت و تذبل قدام عينك

طيب الحل ايه ؟؟؟

نرجع الميدان

جميل جدا جدا

بس يظهر انك نسيت الحيل القديمة اللى حتتكرر تانى .. و اللى حضرتك شفت بوادر ليها .. من صراعات طائفية فى صعيد مصر و هجوم البلطجية فى التحرير و قبلها حدوته مسرح البالون .. و يامااااااااااااا فى الجراب يا حاوى

الحل ايه ؟؟؟؟؟

فين المشكلة ؟؟؟؟

فين العقدة ؟؟؟؟

لازم تحل جذر المشكلة

====================

جذر المشكلة هو فى ادارة المرحلة الإنتقالية

الذى يدير المرحلة الإنتقالية هو المجلس العسكرى

المجلس العسرى .. لا ينتمى للثورة .. و ليس هو الذى قام بها

المجلس العسكرى ينتمى لمبارك

مبارك عينهم فى مناصبهم

و مبارك تخلى لهم عن الحكم

و هم بدورهم .. ينفذون الحلول التى اقترحها مبارك .. و ليست الحلول التى اقنرحتها الثورة

المجلس العسكرى يحمى مبارك .. و يحمى جميع اركان حكم مبارك

و يدلل مبارك تدليلا

المجلس العسكرى ادى التحية للشهداء

و تعهد بتنفيذ طلبات الثورة

و تسليم البلد لحكم ديمقراطى مدنى

لا يوجد شاهد واحد يدل على هذا

بل ان جميع اعمال و تصرفات المجلس تصب فى عكس هذا الإتجاه تماما

بدليل ارجع لمقدمة هذا المقال

====================

و الحل ؟

====================

الحل يجب على من يرأس البلاد فى الفترة الإنتقالية ان يكون منتميا للثورة .. مؤمنا بمبادئها

رئيس مؤقت – مجلس رئاسى – مجلس قيادة ثورة

====================

احب اذكركم بحاجة

الطلبات (الفشنك) بتحسب علينا مش لينا

يعنى لما تطلب طلبات (أى كلام) يسهل تسويفها او تحجيمها أو اهدارها أو ابطالها

يبقى بنهرج

و تعالوا نفكر شوية كده

شلنا عمر سليمان .. ايه اللى حصل و استفدناه من تغيير ملموس ؟؟ و لا حاجة

شلنا احمد شفيق .. ايه اللى حصل و استفدناه من تغيير ملموس ؟؟ و لا حاجة

حلينا الحزب الوطنى .. ايه اللى حصل و استفدناه من تغيير ملموس ؟؟ و لا حاجة

حلينا المحليات .. ايه اللى حصل و استفدناه من تغيير ملموس ؟؟ و لا حاجة

طيب

طلبنا د. عصام شرف .. بس بقى .. ده واحد ينتمى للثورة أهوه .. و الدكتور شرف كون وزارة

ايه اللى حصل و استفدناه من تغيير ملموس ؟؟ برضه و لا حاجة

بالترغيب و الترهيب و التكبيل .. (ابطلوا مفعوله) .. مش حاسس برضة بالتغيير

====================

اسمحولى اقولكم ان معظم الطلبات المعروضة فى البيانات المعلنة للمظاهرات .. كلها طلبات يسهل اجهاضها و الألتفاف عليها و تسويفها

و على طريقة (قالوا للحرامى احلف .. قال جالك الفرج) حيفرحوا قوى بهذه الطلبات (الفرعية) حيضحكوا علينا بتنفيذ بعض طلباتنا .. و بعدين يلجأوا لسلسلة الحيل المعتادة لترك الميدان .. و حيقوموا الناس علينا .. و يعملوا فتن طائفية .. و يفتتوننا و يشتتونا .. لغاية ما نزهق و نسيب الميدان .. و هوووووووب بعد ما نسيب الميدان كل حاجة تنام تانى .. و على ما نفوق تانى .. و نتجمع تانى .. و نتجاوز الخلافات و الإنشقاقات التى سيزرعونها بيننا .. يكونوا همه بقى قطعوا مرحلة عملية جديدة فى اجهاض الثورة

لغاية ما نصحى فى يوم نلاقى نفسنا كالبلهاء فى نفس عصر مبارك تانى

بيقولوا عليها فى الأمثال .. يوديك البحر و يرجعك عطشان

أو زى الراجل اللى طلق مراته و اتجوز واحدة ثانية .. و ليلة الدخلة طلعت هيه هيه

====================

لابد ان نرشد طلباتنا .. و نعرف نطلب ايه

لو جبنا شخص او اشخاص لرئاسة البلد ينتمون للثورة .. حنسيب الميدان .. و طلبات الثورة حتتحقق

و البلد حتتظبط .. و الناس حتهدأ .. و الداخلية حتتغير .. لأن عدم تغيير الداخلية سببه من (فوق) الداخلية .. من الناس اللى من مصلحتهم انها تفضل فوضى .. و الأمان حيرجع للشارغ .. حنشتغل .. و التغيير يشتغل موازى

و مش حنحتاج التحرير تانى

لازم الثورة يكون لها كيان مادى فى البلد .. و لها شخص معنوى و له ارادة و رأى و طلبات

مش ائتلافات لا اول لها و لا اخر

طبعا اصحابنا استغلوا فرصة ان الثورة مالهاش رئيس .. و قالك هيه قصة ائتلافات .. اعمل لهم 500 ائتلاف مزور من فلول مبارك .. علشان صوت الأئتلافات الأصلية يضيع فى الزحام

يا ما فى الجراب يا حاوى .. الحيل كثير .. و عدونا لئيم .. و لازم نعمل حسابنا على كده

====================

احد اهم اركان نجاح الثورة

هو محاكمة مبارك و اسرته و اركان حكمه

حتى لو تفرغ لهذه المهمة تفرغا تاما عدد من القضاة و المستشارين ووكلاء النيابة

محاكمة مبارك تثبت عمليا ان الثورة لها اليد العليا فى هذه البلد

و تدين النظام السابق

و تضفى شرعية على الثورة

لغاية هذه اللحظة .. مبارك و اسرته و اركان حكمة ابرياء طاهرون الا من بعض المخالفات المالية البسيطة التى يمكن تسويتها أو التصالح عليها

لماذا؟؟؟؟

لماذا هذا الإصرار على عدم اتخاذ هذه الحطوة بعد ستة شهور من الثورة .. الا اذا كان وراء الأكمة ما ورائها

و هل من الحكمة ان نرى مخططا واضحا يصل الى حد التأمر .. و نسكت ؟؟

السكوت هنا بلاهة .. و تهور و جنون

لأنك تساعد من يتأمر على تنفيذ مؤامرته

محاكمة مبارك و اتباعة مطلب اساسى و جوهرى و الآن

مش الأسبوع القادم .. و لا فى اغسطس و لا السنة اللى جاية

الآن

و فورا

و يجب ان تسخر جميع امكانات الدولة لمحاكمته فورا و علنا

علشان نعرف فيه ثورة .. و لا مفيش ثورة ؟

عندما تبدأ محاكمة مبارك

خمسة و ثمانين مليون مصرى ..زائد جميع سكان الكرة الأرضية ,, سعلمون قطعا ان هناك ثورة فى مصر .. و ان الثورة لها اليد العليا فى البلد .. و سيعلم هذا ايضا فلول مبارك و فلول الحزب الوطنى .. و فلول وزارة الداخلية القديمة .. و سترتعد فرائص الجميع .. و سيقف الجميع امام الثورة انتباه و يضربولها تعظيم سلام

و التغيير سيكون اسهل كثير

====================

الركن التالى

هو التطهير .. تطهير القضاء و النيابة و الداخلية

تحجيم الحزب الوطنى و جميع رجال النظام السابق

المحطئ منهم يحاسب

و الغير مخطئ .. من فضلك اركن شوية عبى ما نبنى البلد .. و اهى فرصة تراجع فيها نفسك و ضميرك و تتطهر من جرائم ارتكبتها و لا يعاقب عليها القانون

====================

تلحيص طلبات الثورة كما اراها

====================

أولا .. يجب على من يرأس البلاد فى الفترة الإنتقالية ان يكون منتميا للثورة .. مؤمنا بمبادئها

رئيس مؤقت – مجلس رئاسى – مجلس قيادة ثورة

====================

ثانيا ..محاكمة مبارك و اسرته و اركان حكمه الآن و فورا و يجب ان تسخر جميع امكانات الدولة لمحاكمته فورا و علنا

====================

ثالثا .. التطهير من رجال النظام السابق و محاسبتهم .. و من تثبت براءته يمنع من ممارسة السياسة لحين تمام بناء بلدنا الجديدة

====================

و اخيرا اسأل الله سبجانه و تعالى التوفيق

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

Reply

Name

July 7, 2011 1:59 am

أحسنت

Reply

محاسب / محمد غيث

July 8, 2011 5:46 pm

القاضي حلاوة ؟ والنائب العام .. ؟!‏
بقلم / محمد غيث
الآن وفي ظل مانراه ونعيشه من أوقات عصيبة وظروف أقل ماتوصف بها أنها منفرة ‏ومستفزة وعجيبة للشعور الآدمي بل وحتي الحيواني ، أري بالذاكرة تعود بي إلي ‏المسلسل الكوميدي والذي شاهده سوادنا الأعظم منذ سنوات طويلة خلت ، وهو مسلسل ‏‏” علي الزئبق ” والذي لعب فيه الممثل أبو بكر عزت دور ( المقدم سنقر ) وهو يمثل ‏الشخصية العسكرية والأمنية الفاسدة لجناب الوالي الأكثر فساداً وإفساداً ، بينما لعب فيه ‏الممثل حمدي أحمد دور القاضي حلاوة ، وأما علي الزئبق فكان من نصيب الممثل ‏فاروق الفيشاوي ، نعم تستدرج ذاكرتي رموز هذا المسلسل الكوميدي السياسي الساخر ‏بل وحتي أغنيته الجميلة الهادفة والساخرة ، والتي تمثل لنا وتترجم وببساطة وسخرية ‏وهزلية حقيقة ماعشناه من واقع فاسد وطين ووحل قبل ثورة يناير وللأسف هو نفسه ‏الواقع الزفت والذي نعيشه ونحياه ونلمسه وحتي بعد ثورة يناير ، وكلنا نعلم كيف كان ‏القاضي حلاوة في هذا المسلسل الرائع يدير ويسير أمور ودفة القضاء ، وأما جناب ‏المقدم سنقر فهو كارثة ومصيبة كبري بحد ذاته ويحتاج لمقالة خاصة؟ ولاعجب حين ‏نقول أن مؤسسة القضاء المصري وفي ظل النظام السابق وحتي تاريخه قد ضمت فيما ‏ضمت مئات القضاة والذين هم وتماماً علي شاكلة القاضي حلاوة ؟ وكلنا قرأنا حتي ‏الملل والقرف في الصحف القومية والمعارضة عن أنتهاكات وسلبيات جسيمة أصابت ‏تلك المؤسسة العريقة في مقتل فقرأنا عن قضاة يقبلون بالرشوة كثمن لحكم جائر، وعن ‏قضاة يتم تحريكهم كالدمي وبمجرد أتصالات تلفونية من أصحاب النفوذ ورموز الفساد ‏السابق ، بل وتملي عليهم الأحكام مسبقاً في قضايا جد وجلل وقومية وبلا أي وازع من ‏دين ولاتقوي ولاضمير ، نعم قرأنا كثيراً ووصولاً لدرجة القرف والغثيان عن أمثال ‏هؤلاء القضاة ، والذين يمثلون ومازالوا وصمة عار في جبين حر وفي قلعة يعتبرها ‏المصريين بمثابة الحصن المنيع لحمايتهم ، ولكن للأسف الشديد فأن داخل هذا الحصن ‏يقبع ومايزال حصان طروادة المصري والمليء بأمثال هؤلاء القضاة من شاكلة وعينة ‏القاضي حلاوة ، الأمر الذي يدعوا إلي حاجة عاجلة وملحة وقومية لإعادة النظر في ‏بناء وأساس وقواعد وشخوص تلك القلعة الآيلة للسقوط ، والتي باتت في مسيس ‏الحاجة إلي تنظيف وكنس جارف ومسح شامل لأمثال هؤلاء القضاة ، بل وإعادة بناء ‏وهيكلة من جديد لهذا الصرح الشامخ والذي أصابته الشروخ في مقتل ، دهشت كثيراً ‏للمهرجان الثاني وهو مهرجان ” البراءة للجميع ” لأن من قبله كان المهرجان الأول ‏والذي قضي بأخلاء سبيل زكريا عزمي وفتحي سرور قبل أن يتم إعادة القبض عليهم ‏بعد غضبة الرأي العام المصري وأستنكاره واستنفاره، ثم جاءنا المهرجان الحالي ‏والثاني والذي قضي ببراءة بعض الوزراء والمسئولين والموصومين بوصم الفساد ‏الفاجر والعاري ، وهو ما أثار حفيظة الرأي العام المصري بل والشارع العام المصري ‏في عوامه ومثقفيه ، وأعقب ذلك وهو مربط الفرس ؟ تدخل النائب العام بصفته ‏وشخصه وأعتباره بالأستئناف علي هذا الحكم الهزلي والكارثي ، وأما المصيبة ‏والكارثة الأكبر والتي مرت ربما علي البعض مرور الكرام ، هي رفض وعدم قبول ‏أستئناف النائب العام علي الحكم ؟ وهنا يجب أن نتوقف قليلاً ونقرأ ماتحتويه وتترجمه ‏لنا هذه التصرفات ، والتي أراها لاتحمل إلا عنواناً واحداً فقط ، وهو أن السيد النائب ‏العام وبما يمثله في شخصه وباعتباره أعلي سلطة نيابية للدولة ، فأن الرجل بات ‏مفتقداً للمهنية والفنية القانونية لدرجة رفض أستئنافه وكأنه محام درجة ثالثة ؟ وليس ‏بنائب عام لدولة أسمها مصر ؟! وأما أن الرجل بات في مكيدة ومصايد أمام قضاة من ‏عينة ( القاضي حلاوة ) مدعومين بالمقدم سنقر أو حتي ربما بالوالي نفسه ، ومن ثم ‏فأن لاحيلة في يد الرجل ، ومازلت وفي حالة سابقة عجيبة أذكر تصريحات السيد النائب ‏العام للصحافة ، ووقت الأفراج عن اللصة سوزان ثابت ، والتي قرأتها علي مواقع عدة ‏والتي جاءت جميعها تحت عنوان ” النائب العام يخلي ذمته من قرار الأفراج عن ‏سوزان مبارك ؟! ) أذن واضح تماماً نحن أمام موقفين أو حدثين يدلان علي أن النائب ‏العام وبما يمثله من صلاحيات يبدوا وكأنه فقد أهم إن لم يكن كل تلك الصلاحيات النافذة ‏والآمرة ، وأن هناك من هو أو هم ومن فوقه يحركون المسائل ويمسكون بخيوط اللعبة ‏ويملون قرارتهم دون أدني أعتبار لحرية وأستقلال ونزاهة القضاء ، ثم نقرأ أيضاً ‏ونتابع ماهو أغرب وأعجب وهو مايتعلق بشأن محاكمة الضباط ورجال الشرطة ‏المتورطين في قتل الثوار ، ونراهم يحضرون أو لايحضرون تلك المحاكمات الواهية ‏والهزلية ، وأن حضروا فأنهم ينصرفون إلي أعمالهم ؟ وكأنهم أبرياء براءة الذئب من ‏دم أبن يعقوب ، بل والأنكت أنهم مستمرون في أعمالهم وهو مايخالف صحيح القانون ‏والذي ينص بوقف كل من تم إحالته إلي محاكم الجنايات عن العمل ولحين الفصل في ‏قضيته ؟ وهو مالم يحدث في حقهم ؟ بل أنهم ومن فرط التفريط والتعريص ؟ يقايضون ‏ويضغطون ويهددون أولياء الدم من أسر الضحايا بقبول الدية مقابل تغيير أقوالهم ؟ ‏وهو مالايجوز شرعاً ولا عرفاً ولاقانوناً ؟ لأن هؤلاء شهداء ثورة لاتشتري أرواحهم ‏بمال وكنوز كوكب الأرض وسماؤه وأن أجتمعا ؟! إذن نحن أمام هزل في وقت جد وجلل ‏ونحن أمام أستفزاز خطير للرأي والشعور والمزاج العام ، بل وتحدي سافر لنص وروح ‏القانون ، بل أننا أمام العديد من القضاة من عينة ( القاضي حلاوة ) والذي كان الأجد ‏بهم أن يتأكدوا ولو أحترازياً ، من وقف هؤلاء القتلة عن وظائفهم ولحين البت النهائي ‏في قضيتهم ، بل والأنكت أو الأنكد حينما نجد أن بعضاً من هؤلاء الشرطيين والضباط قد ‏تم ترقيتهم وهم المحالون أمام محاكم الجنايات ؟ وبالطبع تلك مسخرة أخري وهزل ‏ماقبله ومابعده هزل من قبل السيد العيسوي وزير الداخلية الهمام ؟ والذي أطالب هنا ‏بحتمية إقالته وعزله فوراً من وظيفته ، لأنه لم يثبت ولو لساعة واحدة فقط ولأي ‏مصري أنه جدير بمنصبه ووظيفته ومسئولياته الوطنية ولاكفأ لها وبجميع المقاييس ، ‏كما أطالب وأناشد السيد النائب العام المصري ، أن يتقدم وفوراً بأستقالته من منصبه ‏ولحفظ ماء الوجه وخاصة عندما يرفض أستئنافه من دائرة أو محكمة وهي بالأخير ‏تتكون من مجموعة من المستشارين والحلويات ؟ مفترض أنهم لم يصلوا بعد إلي ‏حرفية وفنية وتأهيل ومكانة النائب العام السياسية والقانونية ، ولكي يطيحوا أرضاً ‏بأستئناف سيادته وكأنه لم يكن ؟! ويصرون علي براءة الذئاب وعلي الرغم من أن دماء ‏الفساد مازالت بادية تقطر من أسنانهم وأياديهم وضمائرهم المثقلة بكبائر النهب والأذي ‏والفساد ، بل أنها بادية للعيان وللعميان وحتي دون حاجة إلي فصل أو تدخل ولاحكم من ‏‏( القاضي حلاوة ؟!) .‏
Mohamddotghaithatgmaildotcom

Reply

محاسب / محمد غيث

July 18, 2011 4:19 pm

ترقيع الشراع لاينقذ المركب الجانح للغرق ..؟!‏
بقلم / محمد غيث
مازالت مصر الثورة هي ذاتها مصر قبل الثورة ، مركب متقادم ذو شراع متآكل دب في لبه وعشش ‏في قلب خشبه السوس العفن ، وقماشه هو ذاته نفس القماش البالي الرث الملطع بأعداد لاتحصي ‏من الرقع البالية والتي لاتسمن ولاتغني عن جوع ، ومازال هذا المركب العتيق المتقادم وبكل ‏مايحمل من مآسي يندي لها كل جبين حر يسير عشوائياً تتقاذفه الأمواج وتحكمه الرياح وعلي ‏طريقة ” علي حسب الريح مايودي ” فلا رؤية مستقبلية ممنهجة ولا أهداف قومية سامية ‏مرسومة وبعد أن فقد هذا المركب بوصلته وعج بالعديد من الربابنة أو المراكبية اللصوص والغير ‏محترفين لأي شيء من علوم البحر والأبحار أللهم سوي علوم النهب الفاجر والسرقة والأذي ‏والتخريب ، لا أكثر ولا أقل ، ومازلنا نحن شعب مصر الثورة نفس الشعب الغلبان والطيب القلب ‏قبل وبعد الثورة ، مازلنا نفس الشعب والذي تحكمه عواطفه وتغلب عليه وتحكمه وتحركه لغة ‏القلب والعواطف وليست لغة العقل المدبر أو التفكير الثوري الممنهج ؟ ، وبقلب ميدان التحرير ‏حملنا علي الأعناق الدكتور عصام شرف ؟! وكأنه المهدي المنتظر أو الربان الحكيم والحصيف ذو ‏الرؤي والخبرة والقادر علي إعادة تصنيع مركب جديد وشراع جديد مزود بقماش نسيجه الحرية ‏والأمل وتحقيق الطوحات الوطنية والقومية لشعب ضحي ويستحق الحرية الكاملة ، وحتي الآن لا ‏أدري لماذا أختار الثوار والشباب وشعب مصر شخص عصام شرف وتحديداً ؟ أللهم سوي ماذكرته ‏سلفاً من أننا شعب يساق بعواطفه وليس بعقله ، وكل ما أعرفه عن السر الكامن في أختيار الشعب ‏والثورة لشخص هذا الرجل أنه ناقش الرئيس المخلوع وزكريا عزمي في ملابسات موضوع غرق ‏العبارة السلام وأبدي ربما وقتها أسئلة محرجة لكلا الفاسدان مما دفع بهما إلي إقالته من وزارة ‏النقل والتي كان يتولي وزارتها إبان حكم الفاسد المخلوع ، وبالطبع كما هي عادتنا أعتبرنا هذا ‏الفعل من جانبه عملاً قومياً وبطولة وطنية وكأنه عنتر زمانه ؟ ودفعت بالجميع إلي حمله علي ‏الأعناق وتوصيله إلي كرسي رئاسة مجلس الوزراء وحتي دون أي كلفة منا أو تقصي أو تدقيق ‏في السيرة الذاتية للرجل ، وأجزم هنا أن لاواحد فينا وأنا أولهم ندري سيرة ذاتية موثقة ومقنعة ‏لوطنية هذا الرجل أو حتي خبراته ومؤهلاته الأكاديمية ، فقط أكتفينا أنه كان علي خلاف مع النظام ‏السابق وأنه أقيل أو أستقال والله أعلم من وزارة النقل ، وكأن هذا التصرف هو وسام الشرف علي ‏صدر عصام شرف والذي دفع بنا كالبلهاء في حمله علي الأعناق ونحن البلهاء والغلابة وطيبي ‏القلب والذين كنا نظن أو نأمل أنه يمكننا أن نأخذ السمن من طيز النملة ؟ أو حتي العسل من ‏الدبابير ؟ وأوصلنا الرجل لرئاسة مجلس الوزراء ومضت الشهور الخمس الطويلة من عمر الثورة ‏والأختيار وترشيح الرجل وكأنها الدهر بكامله ، وفجأة أستيقظنا كعاداتنا ولكي نجد أن حلمنا ‏الوردي قد تبدل إلي كابوس قومي ؟ فلم يقدم لنا الرجل السمن ولا العسل ؟ وبدأنا وأيضاً كعاداتنا ‏السودة في التفكير المتأخر ولكي نسأل أنفسنا لماذا ؟ ولكي تأتي الأجابة الطبيعية العاقلة ‏والمتفحصة والمتأخرة بأن الرجل قد قبل أو أجبر وكلاهما مر وسواد في حقه علي رئاسة وزارة ‏تضم في طياتها السواد الأعظم لرموز الفشل والتردي والأنكسار من نظام بائد وفاسد ، بل وتضم ‏وجوه محنطة يعي الجميع مدي فسادها وإن تخفوا من وراء أقنعة مزيفة لركوب الموجة ؟ إلا أن ‏وجوههم وتاريخهم العفن يحفظه الجميع عن ظهر قلب ؟ ولكي نأتي اليوم وبعد مرور أكثر من ستة ‏أشهر ولكي نتحاسب مع رجل قبل أو أجبر علي أن يكون رئيساً لتشكيل عصابي وليس تشكيل ‏وزاري ثوري مفترض؟ وكأن مصر عن بكرة أبيها وبكل علماؤها وأساتذة جامعاتها وأكاديمياتها ‏وقلاعها العلمية قد عقمت علي أن تلد عقولاً وأساتذة وربابنة وعلماء أجلاء شرفاء وفي مختلف ‏النواحي العلمية والعملية ولم يتبق لشرف أو لنا إلا الأحتفاظ بهؤلاء الفشلة والفاسدين والذين ‏يحملون سيرتهم الذاتية العفنة والتي تنضح بالفشل والفساد والأذي وبين أياديهم الخاوية ؟ وجاءت ‏ثورة الغضب الثانية أو نوبة الصحيان الثانية ؟ ولكي يمتعض ويعترض الجميع علي شرف وعلي ‏حكومة القرف ؟ مع أننا جميعاً وافقنا عليهم من البداية ولم نبدي أمتعاضاً ولا أعتراضاً علي ‏وجودهم ؟! المهم صحونا جميعاً مرة أخري علي خطأنا القاتل وبات الجميع يمسك برقبة شرف ‏وبتلابيب ثيابه معلنين عن غضبنا ورفضنا لشرف ولحكومة القرف ؟! ونحن نعلم جيداً أننا نخادع ‏أنفسنا بل ونعلم جيداً وعن ظهر قلب أن فاقد الشيء لايمكن له أن يعطيه ؟ وأن حكومة شرف أو ‏حكومة القرف هي نفسها حكومة نظيف وأن تخفي سوادها الأعظم من خلف أقنعة عبيطة وواهية ؟ ‏والآن نحن نخطأ ونضحك علي أنفسنا وللمرة الثانية ؟ بل ويضحك علينا عصام شرف وللمرة ‏الثانية وأعتقد أنها ستكون الأخيرة وبما يتم الآن من محاولة مستميتة أخري من جانب شرف ‏للخوض في نفس المستنقع وتكرار نفس الخطأ وذلك باتباع نفس الأسلوب وذات المنهج الخاطيء ‏ألا وهو أسلوب وسياسة الترقيع الوزاري ؟ ومحاولة أضافة المزيد من الرقع البالية والرثة لقلع ‏مركب متقادم وعتيق أكل السوس قلاعه وعشش في لبه وفي قلبه ولم يعد يجدي معه المزيد من ‏الترقيع في ثوب أو قماش شراعه المهلهل بالرقع من كل لون ؟ فكلا القماش والشراع بل والمركب ‏وبالكامل في حاجة إلي تغيير وتحديث جذري وشامل ؟ والأهم من تحديث المركب والشراع هو ‏البحث عن الربان المحترف الوطني والهمام والغير مرتعش أو متردد أو مسير ؟ ربان صاحب ‏وسيد قراره يحتكم فقط إلي خبرته وحنكته ولاتحركه أيادي خفية كانت أو واضحة ؟ نعم نحن في ‏حاجة إلي مركب جديدة كلياً وربان يعلم أين وأيان وكيف مجراها و مرساها ، ربان يمتلك البوصلة ‏ويمتلك الدفة والأهم أن يمتلك فريقاً من البحارة من ذوي الحنكة والخبرة والضمير الوطني ‏والقومي الحر ولكي يستطيعون به ومعه السير بهذا المركب وفقاً لهدف ورؤي وطنية وقومية ‏مخططة وممنهجة مسبقاً ، ونسيان سياسة الماضي الأسود والأغبر والكئيب ومحو عبارة ” علي ‏حسب الريح ماتودي ” ، يقيناً أننا بتنا في حاجة ملحة وقومية ووطنية وعاجلة إلي سفينة جديدة ‏ولربان حقيقي مؤهل ومتمكن ومحترف وأيضاً فريق من البحارة المحترفين والمؤهلين والوطنيين ‏الشرفاء ، وبدون ذلك فأن ترقيع الساري المتآكل وقماشه الرث البالي بالمزيد من الرقع لن يحول ‏دون جنوح أو غرق تلك السفينة أو القارب وفي بحر تسوده الظلمات المهلكة؟ وبيد ربان غير ‏مؤهل ولاحتي بحارة محترفين ؟ لأنهم جميعاً وبالأخير وكما يبدوا لنا ( شوية مراكبية ) .‏
Mohamddotghaithatgmaildotcom

http://egytimes.org/wp-content/themes/platform