عودة جلادين امن الدولة-احتجاز ناشطة سياسية لمدة ساعة بعد تعذيبها والتحقيق معها

07 Jun 2011, written by

جهاز مباحث امن الدولة او ما يسمى الان بالامن الوطنى عاد بعد الثورة بنفس الاسلوب والسياسة القذرة التى كان عليها قبل الثورة , الناشطة السياسية سلمى الصاوى عضو حركة 6 ابريل واحد اعضاء جماعة الاخوان المسلمين تم احتجازها لمدة ساعة بواسطة جلادين  امن الدولة ب6 اكتوبر اثناء عودتها من وقفة خالد سعيد امام وزارة الداخلية 6 يونيو 2011 وتم التعدى عليها بالضرب وسؤالها عن  نشطاء سياسيين ,,, اضغط على الصورة الاتية لقراءة ما كتبتة سلمى على حسابها على موقع الفيس بوك

http://s3.amazonaws.com/data.tumblr.com/tumblr_lmg6j6YUjL1qh1rnio1_1280.jpg?AWSAccessKeyId=AKIAJ6IHWSU3BX3X7X3Q&Expires=1307583099&Signature=mHGmm2aPDITZtSmZ6Oek9UIYENQ%3D

اعتقالى الاول والاخير

فى البدايه احب اعرفكم انا مين؟ انا سلمى الصاوى فى كليه السن ترجمه طبيه الى هنا فانا فتاه عاديه لاتحمل الضغينه الى احد والعكستبداء مشكلتى مع بدايه هذا السطر انا من عائله اخوانيه وعضوه فى حركه شباب 6 ابريل تضاداى اليكما انى: اخوانيه المنشاء والطباعابريليه التفكير والانطباعولانى اخوانيه فانا من شباب الاخوان المنشقين  ندخل فى الموضوع  بعد وقفه خالد سعيد وقفنا عند وزاره الداخليه كنت فى اكتوبر باليل وانا مروحه نزلت الحصرى جه ضابط جيش سالنى عن بطاقتى وانا مش معايا بطاقه فنادى ضابط شرطه واخد كارنيه النادى بتاعى وعرف اسمى فقالى عاوزينك فى موضوع ركبت معاه وغمى عنيا وانا فى العربيه ووصلنا للمكان اللى دخلت فيه قعدت تقريبا ساعه لوحدى وبرده ماكنتش شايفه حاجه بعد كده طلعونى على مكان تانى وقعدونى على كرسي والضابط بداء يسالنى عن ناس كتير فى الحركه فى اللى اعرفهم وفى اللى ما اعرفهمش وبداء يسالنى عن علاقتى بيهم ب احمد ماهر ومحمد عادل واحمد دومه وعواد وزايد واسماء محفوظ فقلتله اعرفهم اسامى بس انا اصلا مش بقابلهم كتير بداء يسالنى عن اشاعه مقتل صفوت حجازى وعن اخوان عندنا فى اكتوبر وليه انشقيت عنهم رجع تانى لموضوع اسماء محفوظ وقالى اسماء فين؟ فقلتله هى مسافره قالى مسافره ليه قلتله ما اعرفش انا مش بتابع اوى قالى هى مسافره علشان تحصل على معونات خارجيه للاحزاب والحركات والمنظمات السياسيه فى مصر للانقلاب على المجلس العسكرى انفعلت وقلتله مستحيل انها تعمل كده قعد يزعق ويضرب فيا ويقولى  انتوا فاكريين ان المجلس العسكرى ولا اللى جاى بعده هينفعكوا ده اقل حكم 3 سنين واللى هيكسر اشاره مرور هياخد 5 سنين واللى هيغلط هنجيبوا وهيتحاسب واللى مش هيغلط هنجيبه ونلفقلوا ورجع يضرب تانى وانا كنت بحاول افهمه راى وان ده مش حقيقي وهو بيضرب ضربنى بعصايه على دماغى افقدتنى الوعى   بعد مافوقت قالى انتى هتخرجى دلوقتى بس ما تحاوليش انك تسافرى او تهربى احنا جبناكى من الشارع لا من بيت ولا من مقر يعنى لو اختفيتى فين هنلاقيكى ونجيبك احسنلك تفضلى موجوده احنا ممكن نحبسك لغايه ما اسماء ترجع او لغايه ما نبقى عاوزين نطلعك بس انا مش بحب العياط ونادى عسكرى وطلعنى بره وشال اللى على عينى ةبقيت فى الصحراء اللى عند مبنى امن الدوله اللى فى اكتوبر على طريق هايبر ده كل اللى حصل  بالنسبه بقى ان فى ناس بتقول انى كدبت الخبر ده الموضوع ده مش صح انا ماكدبتش حاجه حصلت بالفعل وتحت اى ضغط هافضل ثابته على كلامى ومن ساعه ماحصل الموضوع ده وانا بقول نفس الموضوع وماكدبتش حاجه يبقى مش عاوزه حد يألفربنا يهدينا واياكم اجمعين


Promote This Post

2 Comments

Reply

محاسب / محمد غيث

June 15, 2011 4:28 pm

إنجازات المجلس العسكري الأعلي
وحكومة شرف وبعد مرور 5 أشهر من الثورة ؟!‏
بقلم المحاسب / محمد غيث

اليوم هو الأربعاء الموافق 15 / 6 / 2011 وهو مايعني لي ولنا ولكم جميعاً مرور خمسة أشهر ‏كاملة من تاريخ قيام ثورة يناير ، وبالرغم من ذلك لم نشعر بأي تغيير في أية من نواحي الحياة ولم ‏يتحقق أي هدف ذي قيمة من أهداف تلك الثورة ، بل العكس هو الصحيح فكأن هذه الثورة أنما ‏كانت أو وأدت بعد أن وولدت من أجل عقاب الشعب والمواطن والتنكيل بهم وليست لعقاب ‏ومحاسبة رموز الفجر والفساد أو الأنتقال الفعلي للديمقراطية والعدالة والحرية والمساواة ، والآن ‏أجزم أن المجلس العسكري الأعلي للقوات المسلحة المصرية قد تعامل مع تلك الثورة علي طريقة ‏غاية الحرفية وهي ( ثقب البالونة بسن رفيع ) وكأن هذه الثورة بمثابة بالونة مضغوطة ببركان ‏من الغضب الشعبي الجاد والعادل والجارف وشديد الأنفجار ، ومن ثم فأن مجرد الأقدام علي فرقعة ‏هذه البالونة بطريقة هوجاء وغوغائية فأنما تعني أنفجارها بشدة في وجه الشعب والجيش معاً ‏وأغراق البلاد في حمامات من الدم ، ومن ثم ومن الواضح أنه تم بحكمة وروية خالصة ومحترفة ‏ومخططة ؟ تفريغ مافي تلك البالونة من ضغوط وشعور وطلبات ملحة جارفة وحارقة وماحقة ‏للتغييرعن طريق ثقبها بأبرة ذات سن رفيع جداً وبعناية فائقة ويد خبيرة ومخططة ومدبرة ؟ ‏وبحيث يتم تفريغ مابها من طاقات وضغوط رويداً رويداً وبحيث لايتضرر أحد ولو بشكل مباشر ‏ومفاجيء ؟ وهو ماحدث تقريباً ، فنحن جميعاً وعلي الرغم من مرور الخمسة شهور كاملة لم ‏نشعر بأي تغيير إيجابي يحسب للمواطن أو للوطن وللثوار ولعموم طوائف الشعب ، سواء من قبل ‏المجلس العسكري الأعلي والمسير حالياً لشئون البلاد والعباد أو حتي من حكومة الدكتور شرف ؟! ‏بل أن العكس هو الصحيح تماماً فأننا بتنا في نفس المكان وعلي طريقة العسكر ( محلك سر ) بل ‏حتي ( للخلف در ) وأما أهم تلك الأنجازات أو الأنتكاسات أو النكسات أو سمها ماشئت فيمكننا ‏تلخيصها فيما يلي :-‏
‏1-‏ عدم تقديم مبارك ولا زوجته لأي محاكمة جادة منصفة وعادلة ، وأبقاؤه في جمهورية شرم ‏الشيخ وبمستشفي أو مشفي 7 نجوم بحجج ومبررات لم ولن تنتهي ، وهي مبررات تخالف أبسط ‏قواعد القانون المصري بل تخالف جميع القوانين علي كوكب الأرض ، فالمجرم مبارك والصادر ‏في حقة حكماً بالحبس الوجوبي لابد أن يكون مكانه الطبيعي خلف القضبان مع تقديم الرعاية ‏الصحية المفترضة له في حدود إمكانات مصلحة السجون وفي مشفاها ، وأما مايحدث فهو محض ‏تهريج وتباطؤ وتواطؤ واضح للجميع في حق مجرم عتيد الإجرام مثقل الضمير بكل الكبائر ‏والجنايات بداية من النهب والسلب والتربح ومروراً بالقتل العمد للمواطنين مع سبق إصرار ‏وترصد وأنتهاءً بالتربح الوظيفي وتهريب جبالاً من الأموال الميري والتي نهبها بالحرام المبين ‏ومعه زوجته وأولاده وأصهاره ، فضلاً علي إفقار وطن بأكمله وعن بكرة أبيه وسرقة أعمارنا ‏وأحلامنا جميعاً بل تضييع أجيال وأجيال من شباب الوطن ومع ذلك مازلنا نراه حراً طليقاً يبرطع في ‏مشفاه تحت ذريعة لايعتد بها عرفاً ولاشرعاً ولاقانوناً ألا وهي المرض أو التمارض ، وهو مالم ‏يحدث في معاقبة أي مواطن مصري جاني أو جانح مريض أو حتي مشلول في أطرافه الأربعة ‏بأرض مصر ، حيث يتم الزج به من فوره من خلف القضبان وعلاجه إن صادفه حسن الحظ في ‏مشافي مصلحة السجون ، وأما مبارك فيبدوا للجميع أنه مازال علي رأسه ريشة من ذهب مصر ‏الذي نهبه وهربه خارج البلاد ؟! ويبدوا أن تلك الريشة من الذهب المصري المنهوب مازالت تمنع ‏المجلس العسكري الأعلي وحتي وزير العدل والنائب العام من تطبيق حد الله والقانون علي رأسه ‏الذي يستحق الشنق في ميدان عام ، وبما يرمي بظلال من التواطؤ السافر والمستفز للشعور ‏الحيواني وليس الأنساني فقط علي مايحدث من مهزلة ومسخرة عدم خضوع هذا السفاح لمحاكمة ‏علنية عاجلة ووضعه من خلف القضبان ، وهو مايعني وبكل بساطة خطف وأنتزاع الحق الأول ‏والأصيل لثورة الشعب والضحايا وأولياء الدم وجرحي ومعوقي شباب الثورة ، ومازلنا جميعاً ننظر ‏وننتظر ونتفرج وندعوا أن نكون واهمين وأن فرجه قريب ؟!‏
‏2-‏ ‏ وكأننا كمن خرج من نقرة ليقع في ترعة وليس في دحديرة ؟ خرجنا من نقرة مبارك وعهده ‏الأسود ونظامه البوليسي الفاجر والغادر ورموز نهبه وفجره ، ولكي نقع وبالأخير في ( حْجر ) ‏مايسمي بالمجلس العسكري الأعلي ؟! وكنا واهمين حتي العبط وأفرطنا في الحلم حتي الجهالة ؟ ‏والتفاؤل بأن قيادات هذا المجلس ورموزه والذين ظهروا علينا كوحوش الشاشة ؟ سوف يحفرون ‏أسماؤهم بأزاميل من الياقوت والزمرد في تاريخ مصر ، وينقشونها في وجدان وضمير كل مصري ‏وبأحرف من النور وحتي يوم الدين ، كنا واهمين بعد أن أفرطنا في الحلم والتفاؤل ووصولاً أننا ‏بتنا أسوأ وأغبي ممن أشتري ترماي السيدة زينب ؟ بأن هؤلاء القادة العظام والذين عرفناهم لأول ‏مرة ؟ سيعبرون بنا من جديد أقوي وأكبر عبور عرفته مصر والعالم ، وبعد أن عبر بنا أقرانهم ‏ومن سبقوهم من قادة خط برليف المنيع ، كنا واهمين وحالمين لدرجة الأفراط والتفريط والغباء ‏المطبق والمستحكم بأنهم سيعبرون بنا إلي عهد جديد رائع متحضر عنوانه الديمقراطية الحقة ‏والعدالة والمساواة والحرية والكرامة الأبدية لشعب يستحقها وعن بكرة أبيه ، كنا مفرطين في ‏الحلم والتفاؤل حين تصورناهم وهم خير جند الأرض أنهم سوف يخضعون الرقاب التي نهبت ‏وأبشمت وأغتصبت وهربت وقتلت وأذلت لسيف العدل البتار ولمحاكمات سريعة حاسمة ولكن ‏وللأسف نراهم جميعاً ؟ وقد تركوا رموز الفجر والنهب والقتل والفجر وتفرغوا لنا نحن الشعب ‏وأبناء الثورة وغلابة الوطن ؟ نراهم وقد نصبوا محاكمهم العسكرية الجائرة والباطلة شرعاً ‏وقانوناً لمحاكمة مواطنين مدنيين جانحين وكأننا في حالة حرب أو أحكام عرفية ؟ نراهم أنفذوا ‏قوانينهم العسكرية وأحكامهم القاسية والسريعة والجائرة في موا طنين مدنيين قاضيهم الطبيعي ‏مفترض أن يكون مدنياً ولدرجة أن واحداً منهم سرق ( توك توك) فعاقبوه بالسجن المشدد لسبعة ‏أعوام ؟ بينما تركوا وأغمضوا عيونهم وقفلوها عن عمد عن هؤلاء الفجرة الذين سرقوا ‏وأغتصبوا شعب ووطن وعن بكرة أبيه ؟ نعم لم يزيدنا وجود هذا المجلس العسكري إلا أذيً ولم ‏يقدم لنا حتي تاريخه أي عمل وطني أو قومي يحسب له أو لرموزه ؟ بل أنني أضرب كفاً بأخري ‏وأنا أري سارق التوك توك ؟ وهو مواطن مصري مدني جانح يحاكم أمام محاكم عسكرية وبعقوبة ‏مغلظة وسريعة ووجوبية ولاتحتمل النقض أو حتي النقد ؟ بينما وزير نهب وبيع أراضي وطن ‏بأكمله أسمه مصر المدعوا / أحمد المغربي يحاكم أمام محكمة مدنية وبمنتهي النعومة والطبطبة ؟ ‏ويعاقب بخمسة سنوات سجن وهو الذي تربح لنفسه ونهب أكثر من 13 مليار جنيه ؟ وليس توك ‏توك بثلاثة صاغ ؟! كما رأيت المجلس العسكري وهو يخضع المحصنات المؤمنات من فتيات مصر ‏بل أشرف وأرجل وأجدع فتيات مصر لما أسمعه لأول مرة في حياتي من تعبير قذر فج وقبيح وهو ‏ماسموه ( بكشف أثبات عذرية ) وهو فعل شائن قبيح وهتك فاضح جسيم لأعراض بنات ومحصنات ‏مصر ولايقبل به إلا كل خنزير وكلب وديوس وضيع ؟ وحتي تاريخه لا أفهم ولا أريد حتي أن أفهم ‏لماذا أقدم العسكريين علي هذا الفعل المشين في حق فتيات شرفاء وكل جرمهم أو ذنبهم أنهم ‏تظاهروا سواء بالتحرير أو أمام سفارة أسرائيل أو حتي عزرائيل نفسه ؟ بل الأفدح هو فتح النار ‏الحي علي شباب الثورة أمام السفارة الأسرائيلية وأصابة أكثر من 300 شاب من أبناء وخيرة ‏شباب مصر بالرصاص الحي؟ وأعتقال آخرين والزج بهم بالسجون الحربية وتعريضهم لأشد ‏وأقسي ظروف الأهانات والشتائم المعنوية والجسدية وكما قرأنا جميعاً ؟! فهل هذا هو المجلس ‏العسكري الأعلي ونهج وعدالة وشرف ونزاهة حكمه ؟ أو إدارته لشئون البلاد والعباد ؟ سؤال ‏مازال مطروحاً حائراً مع أن إجابته واضحة للعيان بل وحتي للعميان … وهل مازلنا ننتظر منهم من ‏بعد أي عبور أو أمل أو حتي بصيص من نور ؟!‏
‏3-‏ ‏ حتي تاريخه لم ينجح أحد ما أو أي جهة ما بالدولة بداية من المجلس العسكري الأعلي ‏مروراً بالسيد عصام شرف ثم بالسيد وزير الخارجية أو وزير العدل أو النائب العام أو أي شخص ‏أو جهة ذات أختصاص بالدولة المصرية في أسترداد ولو ( فلس ) واحد من جبال الأموال المهربة ‏خارج البلاد لا من مبارك ولامن زوجة مبارك ولامن أبناء مبارك ولا من أي رمز من رموز فجره ‏ولصوص المال العام ؟ فبماذا نسمي أو نثمن هذا وبعد مرور خمسة أشهر كاملة من تاريخ الثورة ‏وهي مدة كافية جداً جداً لطمس وإعادة تهريب وتدوير وطمس معالم تلك الأموال وضياعها ضياعاً ‏نهائياً ومطبقاً لأنها باتت في حكم المال ( السايب ) والذي ليس من وراؤه منقب ولا ساعي جاد ‏وحاسم وحازم ؟ وعلي الرغم من تهريب أكثر من التريليون من الدولارات خارج مصر فأننا نجد ‏وزير المالية الغلبان يلف دول العالم ( كعب داير ) لكي يقترض ويستجدي 3 مليار جنيه بفوائد ‏ربوية سوف يتحملها الشعب ؟ وأمامنا جبال من الأموال والمنقولات المهربة خارج البلاد تقاعسنا ‏عن عمد وتواطؤ بين ولم نفلح في أسترداد أياً منها ؟! في الوقت الذي نستجدي ونزيد الطين بلل ‏ونزيد من حجم الدين الخارجي علي مصر والشعب ؟ فبماذا نسمي ذلك ؟ سؤال بسيط أترك الأجابة ‏عليه لأي قاريء مثقف كان أو حتي أمي ؟!‏
‏4-‏ ‏ حكومة سجن بورتو طرة ؟ مازالوا مقيمين ومنورين في مزرعة طرة حتي تاريخه دون أية ‏محاكمات رادعة ؟ وكأن مصر والمشهورة عالمياً بكثرة وتعدد سجونها والتي تزيد عن 200 سجن ‏ومعتقل ؟ ومع ذلك مازال بعض رموز النهب والقتل والسرقة مجتمعون في سجن واحد يتقاسمون ‏التخطيط والمؤامرات من داخل زنازينهم الفاخرة والعامرة ؟! بل للعجب ولمزيد من الأستفزاز لكل ‏المشاعر الوطنية أن صدور الحكم بالحبس الوجوبي علي وزير الداخلية كان يقضي بنقله من سجن ‏المزرعة الأحتياطي إلي سجن ليمان طرة الوجوبي أو أي سجن آخر ؟ ولكنه مازال موجوداً مع ‏حبايبه وشلته قابعاً بسجن المزرعة الأحتياطي ؟ ولم يرحل إلي الليمان حسب الأصول والعدل ‏والقانون وهو مايوحي بالتواطؤ المبين السافر والسافل وأن العدالة المصرية وحتي بعد الثورة ‏مازالت هي نفس العدالة المعيبة الناقصة العرجاء والعوراء والتي تميز وتكيل بمكاييل عدة بين ‏مواطنيها ، بل لعل الأشد إجراماً وفساداً وإفساداً في الأرض ونفوذاَ سيبقي دائماً فوف كل القوانين ‏في مصر الثورة أو مصر ماقبل الثورة ؟! وأما السير في التحقيقات وهذا التباطؤ والتواطؤ المريب ‏والمعيب وعلي طريقة السلحفاة العرجاء في محاكمات رموز الفساد والفجر والنهب فحدث ولا ‏حرج ؟ ويبدوا أن أحفادنا هم فقط من سوف يروا نهاية الأحكام الصادرة علي تلك الرموز ؟ هذا إن ‏صدرت عليهم أحكاماً أصلاً أو حتي إن نفذت عليهم بشفافية أو نزاهة ؟
‏5-‏ ساءت حالة البلاد والعباد من أزمات مفتعلة لشغل الرأي العام عن قضايا ومطالب الثورة ‏الأساسية ؟ سواء من أزمات للسولار أو البنزين 80 أو للغاز أو حتي مانراه ونعيشه الآن في ظل ‏حكومة شرف ( حكومة أفتعال الأزمات ) من أنفلات حاد في أسعار جميع السلع الأساسية ‏والخدمات من أرز وبقوليات وسكر وخلافه ومع رفع صرف الأرز من بطاقات تموين الغلابة ؟ وهذا ‏كله يحدث وكأنه ليس بالدولة أجهزة رقابية أو تموينية بل بات الأنفلات واللآمبالاة والطناش ‏العمدي المتعمد هو السمة الأساسية لأداء حكومة شرف ؟ وفي ظل أزمات أراها مفتعلة جعلت كيلو ‏الأرز بخمسة جنيهات كاملة ؟ ونحن نزرعه ؟ وجعلت أنبوبة الغاز تصل إلي 20 و 25 جنيه ونحن ‏نصدره لأسرائيل بملاليم ؟ ومع أرتفاع حاد وجنوني وغير مبرر في أسعار جميع السلع ‏والخضروات والفواكه وخلافه ، وبات كل تاجر يضع السعر الذي يعجبه دونما وجود أية آليات ‏معروفة للعرض والطلب ؟ بل الأمر بلطجة وفرض سياسة الأمر الواقع ؟ ومما أدي إلي تآكل ‏مصاحب لقيم الدخول الغاية الأنحطاط بطبيعة حالها للمواطن الحائر ؟ وفي ظل مايسموه غياب أمني ‏‏( متعمد ومقصود ومخطط له ) ومما جعل المواطن بعد الثورة يلطم خدوده ويشق هدومه علي ‏حرفية ونصاحة ونزاهة حكومة شرف والمجلس العسكري المحترم ؟ والتي أودت بالبلاد وحياة ‏العباد إلي مزيد من التعاسة والحيرة والإفقار والذي ورثه لنا ولهم المخلوع مبارك والذي مازال ‏قابعاً في مشفاه مع زوجته دون أي محاكمة ولايحزنون اللهم سوي الضحك علي الدقون ؟!‏
‏6-‏ عدم وجود أي رؤي أو خطط مستقبلية واضحة لأحوال ومستقبل مصر وشعبها سواء في ‏الأمد القصير أو البعيد وفي ظل الظروف القاسية الراهنة ؟! ومازالت الحكومة والمجلس العسكري ‏الأعلي يعتمد نفس السياسات القاصرة الفاشلة والتي لاتمتد ولاتري بأكثر من طول الأنف في علاج ‏الأزمات والكوارث التي تحياها الدولة ، فلا ثمة أي خطط أستراتجية طويلة أو قصيرة الأمد معلنة ‏أو محددة المعالم في علاج نواحي القصور والبدأ في الأرتقاء وتجاوز الأزمات الحالية سواء فيما ‏يخص أصلاح الأجور أو تنمية وأستثمار الموارد أو حتي مجرد التخطيط وليس التخبيط ؟ في كيفية ‏الأرتقاء التدريجي بمستوي معيشة المواطن والذي لم يرث عن مبارك البائد ورموزه الفاسدين إلا ‏الفقر والإفقار ، وواضح أن حكومة السيد شرف ماتزال تعتمد نفس النهج العتيق البالي ؟ ودونما ‏الأعلان عن أي خطط أو برامج أو حتي رؤي مستقبلية جادة ومن أي نوع ؟ تترك أو حتي ترسم ‏ولو بسمة يتيمة واحدة علي شفاة نست الأبتسام بعد أن سرقوها واغتصبوها عنوةً من شفاهنا ‏وتماماً مثلما سرقوا منا حتي حقنا في لقمة سائغة نظيفة أو حتي كوب ماء نظيف ؟ والفضل يرجع ‏لأحمد باشا نظيف عميد حكومة الإجرام وشركاه والقابعون حتي تاريخه في بورتو مزرعة طرة ؟
‏7-‏ مازلت أأمل وأنتظر اليوم الذي يسلم فيه المجلس العسكري الأعلي زمام الحكم لمن أراد الله ‏أن يوليه علي أمورنا ولرئيس وطني حر نقي وتقي يتقي الله في شعب ذاق الأمرين وشال الطين ‏فوق دماغ أبوه ؟ وعلي مدي أكثر من 30 سنة سودة مصبوغة بسواد صبغة شعر مبارك الفاسد ‏والفاشل ، ومازلت أتمني عودة هؤلاء السادة القابعون علي سدة المجلس العسكري الأعلي ‏لمهامهم وحرفيتهم الأصيلة في حماية البلاد والعباد وترك الأمور والإدارة المدنية لأصحاب ‏الأختصاص من العلماء والأكاديميين ولرئيس يتقي الله فينا ، وأرجو بل وأدعوا الله عز وجل أن ‏لاتدوم تلك الفترة الأنتقالية أكثر من ذلك لأنهم وأقصد بهم رموز المجلس العسكري الأعلي وللأسف ‏الشديد – وأكرر للأسف الشديد لم يقدموا لنا ولو نسبة 1% من أحلامنا أو عشمنا فيهم أو تطلعاتنا ‏إليهم أو حتي أياً من أهداف الثورة ؟؟ ومازلنا لانملك إلا الصبر والأنتظار والفرج ، فربما بالغد ‏القريب قد تـأتي الرياح بما تشتهي السفن ؟ أقول ربما .. ؟!‏

Mohamddotghaithatgmaildotcom

Reply

محاسب / محمد غيث

August 19, 2011 8:00 pm

ياشباب مصر : لاتنجرفوا وراء المخطط الصهيوني ؟!‏
قلم / المحاسب : محمد غيث

نحن جميعاً تكاد قلوبنا أن تنفطر وأكبادنا تتمزق حزناً وغيظاً وألماً علي ‏شهداء الهجوم الأسرائيلي الغاشم وشهداؤنا وجرحانا البواسل سواء من ‏القوات المسلحة أو من قوات الشرطة ، وماحدث من هرج ومرج مبالغ ‏فيه أمام السفارة المصرية أجده لايجدي نفعاً وأنما يسير وفقاً لمخطط قذر ‏صهيوني ويتشارك فيه ذيول نظام المخلوع الفاسد ، وليعلم شباب مصر ‏أن السياسة بحر لانهاية له ويتضمن هذا المعني المطاط القيام بمايسمي ‏بالسياسة القذرة بغية تحقيق أهداف أقذر وألحاق الأذي بأي طرف ‏وبجميع الطرق الماكرة والقذرة ، وقبل الأنجرار والأنسياق الأعمي وراء ‏مايحدث أو حدث في منطقة العريش ومهاجمة قسم شرطة ثان العريش ‏وأطلاق أكثر من عشرة ألآف مقذوف ناري من العيار الثقيل فضلاً علي ‏العشرات من القذائف الصاروخية علي قوة من الشرطة لايتعدي قوامها ‏العشرون فرد علي أكثر تقدير؟ وصاحب ذلك كله ظهور جماعات مسلحة ‏ومنظمة وتمتلك أسلحة حديثة وثقيلة وسيارات دفع رباعي وملثمون ‏ويرفعون أعلاماً سوداء ، وأعقب ذلك مارأيناه من أطلاق نار عمدي من ‏الجانب الأسرائيلي علي جنودنا وضباطنا وباستخدام رصاص من العيار ‏الثقيل من نوع دم دم والمحرم دولياً ؟ جميع هذه الأحداث يجب أن لاتمر ‏علينا كالبلهاء مرور الكرام وحتي ماصاحبها من قيام فصائل فلسطينية من ‏غزة بعملية مهاجمة أتوبيس أسرائيلي وأطلاق صواريخ من نوعية جراد ‏تجاه اليهود ؟ هذه العمليات أيها الأخوة الثوار والشباب يجب أن نتطرق ‏أليها ونتفحصها بعين التحليل الحصيف واليقظة المسئولة وليس فقط ‏بعين الثورة والأندفاع الأعمي والذي يخطط له بمكر وخبث ودهاء ‏والواضح للعيان وللعميان ، فليس من قبيل المصادفة إطلاقاً أن تحدث ‏وتتزامن وتتلاحق تلك الأحداث المؤسفة هكذا ومن باب الصدفة البحتة أو ‏حتي من باب القضاء والقدر ؟ لا مايحدث هو مخطط قذر من أفعال ‏المخابرات الأسرائيلية وبمساعدة من بعض العناصر الفلسطينية وأيضاً ‏بتمويل ومساعدة مؤكدة من فلول النظام وأتباعه سواء بالداخل أو الخارج ‏، وأما الغرض الأساسي منه هو أحراج القوات المسلحة المصرية ‏والقائمون علي حكم البلاد في هذه اللحظات الحرجة والتي تعاني فيها ‏جبهتنا الداخلية أشد أنواع الضعف والأنقسام والرغبات السياسية ‏المتنافرة في التغيير فضلاً عن محاكمات تجري لرموز النظام الفاسد ‏والبائد ، والغرض هو أحداث حالة من الفتنة والبلبلة في الرأي العام ‏المصري وأضعاف الجبهة الثورية الداخلية ولكي تنصرف عما يحدث من ‏حتميات ومحاكمات للبائد المخلوع وزبانيته أو حتي تغييرات مطلوبة ‏وجذرية قامت الثورة وضحت من أجلها ، وأعتقد أن الأنجرار والأنسياق ‏الأعمي دون تفكير وطني واع هو أولي غايات المخطط الذي يدبر بإحكام ‏لمصرنا الحبيبة ولنا ولقواتنا المسلحة ، أسرائيل وأعوانها تريد ضرب ‏الجبهة المصرية الداخلية وأحداث حالة من التشيع فيما بيننا ، وأسرائيل ‏تريد أحراج القوات المسلحة المصرية والتشكيك في قدراتها والتي باتت ‏تتحمل فيما فوق طاقة الأفيال سواء داخلياً أو خارجياً وضرب أسفين بين ‏المواطن وبين قواته المسلحة وأظهارها بدور العاجز عن التصدي لهذه ‏السفاهات المكشوفة لعدو قذر ومعه أوسخ وأقذر عباد الله ، لاتفرحوا ‏وتبتهجوا بأطلاق كام صاروخ جراد علي أسرائيل من جانب بعض ‏الفصائل الفلسطينية ؟ ولاتبتهجوا بعملية الهجوم الأنتحاري علي أتوبيس ‏للعدو ؟ فكما أخبرت في بداية المقال أن السياسة قذرة وكل شيء يمكن ‏التخطيط له والأتفاق عليه مسبقاً ؟! وحتي لو قدموا ضحايا من شعبهم في ‏سبيل تحقيق هدف أكبر وأسمي ، لاتنساقوا وراء المخطط اليهودي ومعه ‏شركاؤه من الفلول وأصحاب المصالح القذرة ، وتدعوا إلي الحرب مع ‏أسرائيل ، لاياسادة الحرب كلمة ضخمة المعاني ولها كلفتها وأستعدادتها ‏وليست تشن هكذا وعشوائياً ؟ ومن أجل مقتل عدد من شهداؤنا وعن ‏عمد وتبجح ووحشية ولجرجرتنا إليها ، وهو غاية مايخطط له عدو قذر ، ‏نحن فقط بقواتنا المسلحة وجبهتنا الداخلية الذين نقرر ونختار موعد ‏وأرض ومسببات هذه الحرب ، نعم لايمكن بأي حال من الأحوال ولأي ‏دولة في حجم مصر وظروفها الحالية ومشاكلها الآنية وهي تتطور وتتبدل ‏وتتحور نحو أن تخلق من جديد كدولة ديمقراطية سيحب لها قريباً مليون ‏حساب أن تدخل في معركة في وقت يحدده لها عدوها ؟ ومهما كانت ‏المكائد أو التضحيات ، فأرجو أن لاتكونوا كالسمك الأعمي وتلتقطوا الطعم ‏هكذا سريعاً وحتي لانقع ضحايا للأندفاع الأعمي كالجهال والعميان ؟ هناك ‏ألف طريقة وطريقة لأخذ حساب وثأر الشهداء ، ولننتبه الآن لحتمية ‏تقوية جبهتنا الداخلية والتماسك والتلاحم مع رجال قواتنا المسلحة وعدم ‏اللجوء لأحراجهم لأن هذا هو لب المكيدة الصهيونية ؟ نحن في حالة ‏مزرية ومفككة داخلياً ونريد أولاً ترتيب أوراق بيتنا داخلياً ومحاكمة رموز ‏النظام البائد وقتلة الشهداء بالداخل وعدم الأنحراف عن أهم مطالب ‏ومكاسب ثورتنا المباركة ؟ نريد أستعادة أموالنا المهربة للخارج من جبال ‏المليارات ومحاسبة الفاسدين والكشف عن الفلول والجواسيس الذين ‏يخططون بحرفية لكي نلقي بأنفسنا في بحور الظلمات ، نريد أجراء ‏أنتخابات حرة قادمة سواء لمجلسي الشعب والشوري أو حتي لأختيار ‏رئيس الجمهورية المدني القادم والتأسيس لدستور نهائي للبلاد ، وحتي ‏نمنح الفرصة الكافية لرجال وقادة القوات المسلحة للعودة إلي أسلحتهم ‏وثكناتهم ومهامهم الرئيسية في الدفاع عن البلاد والعباد ، وكما يقول ‏المثل الشعبي : صاحب بالين كداب ؟ فلا يعقل أن تتحمل القوات المسلحة ‏تأمين الجبهة الداخلية المصرية والقيام بأعمال الشرطة المصرية والتي ( ‏أكلتها القطة) وأختفت من الشوارع المصرية وأن نطالبها أو نزج بها ‏كالعميان في حرب خاسرة مقدماً في ظل تلك الظروف القاسية والغاية ‏التعقيد ، مطلوب أن نمنح الوقت الكافي لرجال القوات المسلحة ورجال ‏الشرطة الشرفاء في القضاء أولاً علي هؤلاء القتلة المأجورين والذين ‏ينفذون مخططاً كبيراً وواضحاً وقذراً عنوانه البسيط ( طالبان وقاعدة ‏جديدة في شبه جزيرة سيناء ) ، نعم يجب أن نمنح قواتنا المسلحة ‏الفرصة والوقت الكاف لحرق ودك هؤلاء الخونة والمأجورين والذين ‏يرفعون أعلاماً سوداء تترجم سواد تفكيرهم وقلوبهم وبأياديهم أسلحة ‏أسرائيلية وتمويل مخابراتي ولدول ولرموز وفلول من النظام البائد ، ‏رجاء أنتبهوا لما يحيك لكم بني صهيون وأزلام النظام والمترحمون عليه ‏، رجاء أن تحللوا وتتفحصوا بعين المثقف الوطني مايحدث ومايجري أو ‏حتي ماحدث وماجري وتوقيته المتزامن مع أسقاط نظام عميل خائن ‏وعفن ومازالت له جذوره العفنة تضرب في مستنقعات العمالة ‏والجاسوسية والقذارة والخساسة السياسية ، وأما الرجاء الأخير المكرر ‏فهو لاتحملوا أخواننا وأبناؤنا بالقوات المسلحة فوق طاقتهم ، فجيش ‏مصر هو من أكبر وأقوي وأشجع جيوش العالم النظامية ، وهو ليس ‏بكتائب خميس ولا بكتائب رفعت الأسد ، ولايمكن أن تتصوروا أنه سينجر ‏أو ينقاد للوقوع في الفخ والمكيدة التي تخطط وتحاك له ولنا ، فأفيقوا ‏وأستفيقوا يرحمكم ويرحمنا الله .‏
Mohamddotghaithatgmaildotcom

http://egytimes.org/wp-content/themes/platform