فى ذكرى النكبة امام السفارة الاسرائيلية بالقاهرة ..الامن يستخدم الرصاص الحى والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين

15 May 2011, written by

نظام مبارك لم يسقط بعد , نظام مبارك لا يزال قائم فى مجلس عسكرى يأبى ان يتماشى مع مصر الثورة ,مصر الثورة التى يجب ان يكون حق التظاهر والاحتجاج السلمى فيها مكفول , العالم كلة ينتفض اليوم امام السفارات الاسرائيلية فى ذكرى نكبة واحتلال فلسطين,انظمة العالم بما فيها حتى الولايات المتحدة الامريكية سمحت للفلسطينيين هناك وغيرهم من داعمى الحق الفسطينى من التظاهر الا النظام المصرى ,قوات من الجيش والشرطة والامن المركزى فرقت ولا تزال جموع من النشطاء يتظاهرون امام السفارة الاسرائيلية بالجيزة مستخدمة الغازات المسيلة للدموع والرصاص الحى والمطاطى , لماذا تدافع قوات الامن بهذة الشراسة عن السفارة الاسرائيلية من جماهير اكدت ان تظاهراتهم امام السفارة سيكون سلمى , الشعب المصرى من خلال هذة التظاهرة اراد ان يبعث برسالة الى اسرائيل والمجلس العسكرى فى مصر ان سفارة تل ابيب غير مرغوب فيها على ارض الكنانة , الامن المصرى مدعوما بقوات الجيش لم يكتفى بقمع تظاهرة السفارة بل سبقها بالقبض على مجموعة من النشطاء ومنع مجموعات اخرى كانوا ينوون الذهاب الى رفح للتظاهر امام المعبر اليوم وامس ,, النظام لم يسقط بعد ولابد ان تكون هناك ثورة ثانية على بقايا النظام المتشبسة فى السلطة والمدعومة غربيا من اميركا واسرائيل , استمرار وجودهم على هرم السلطة يعنى ان شيئأ لم يتغير لانهم سيسعوا الى اعادة بناء نظام مبارك بكل مساوئة كما كان ,, لن تتغير سياسة مصر الخارجية وستظل تابعة للسياسة الامريكية


Promote This Post

3 Comments

Reply

محاسب / محمد غيث

May 15, 2011 6:24 pm

يعني أيه غياب أمني ؟ ياسيادة وزير الداخلية ؟!‏
بقلم المحاسب / محمد غيث

تماماً مثل تعبير ” الثورة المضادة ” والتي أجدها تعبيراً مطاطاً يحتمل الأجتهادات والتأويلات فيه ‏وعلي أبطاله ورموزه ، فمرة يقولون أنهم فئة ضالة ؟ وأخري أذيال النظام المخلوع وأذنابه ؟ ‏وأخري فلول النظام السابق من الحزب الواطي ؟ وأخري فلول من البلطجية وأمن الدولة ؟ حتي تعبت ‏ووجدت وبالنهاية أنه حتي ولو كانت الثورة المضادة تلك التي صدعونا بها ، تعني هؤلاء جميعاً ‏مجتمعون أو منفردون فهي لاتعني لي وبالنهاية أننا بصدد دولة هشة وهي ليست بالهشة بطبيعة ‏الحال ، فلدينا أسود قوات الصاعقة والقوات العسكرية الخاصة وفرق المشاة وشباب مصر الثورة ‏والذين يأكلون الثعابين حية ؟ حسناً ماهو الهدف من ترديد هذه الأقاويل والحجج ومبررات الأنكسار ‏والوهن السخيف والغير مقبول أو مبرر ؟ سؤال لاأعرف من بعد أجابة شافية له سوي اللهم إخلاء ‏الذمة الأستك لدي بعض القيادات والقادة الموجودين حالياً علي قمة الهرم السلطوي ؟! من تصرفات ‏قد يقبل عليها البعض منهم ؟! ولايرضاها الشعب أو شباب الثورة ، أو هكذا قناعتي الشخصية علي ‏الأقل ؟! حسناً ولنعود إلي التعبير الأغرب والأعجب الثاني وهو المصاغ بكلمتي الغياب الأمني أو ‏الخواء الأمني أو بالعامي أختفاء رجال الشرطة النظامية ؟! حسناً والكلام للسيد وزير الداخلية : أين ‏أختفوا وأين ذهبوا ؟! هل أكلتهم القطة ؟ بصراحة حاجة تنرفز وأصبحت عبارة غير مقبولة ‏ولامستساغة من أي مواطن مصري ؟ ونحن الآن وبعد مرور أكثر من مائة يوم علي الثورة ولانجد ‏عودة جادة ناجزة ومنجزة لرجالات وخدمات الشرطة المصرية ؟! فهل أختفوا تحت الأرض مثلاً أم ‏أن الغياب الأمني يعني أنهم جلوس في مساكنهم وفي حالة غياب متعمد عن مراكزهم وخدماتهم ‏وأعمالهم ؟ فإذا كان الأمر بهذه الصورة وأنا محل ومكان وزير داخلية مصر لوجهت تحذيراً وتنبيهاً ‏عاجلاً بالأذاعات والتلفزيون والجرائد بعودة جميع الضباط والأمناء والصف إلي أماكن خدماتهم ‏خلال 48 ساعة وإلا يعتبروا مفصولين من الخدمة مع الحرمان من مكافآة نهاية الخدمة ونصف ‏المعاش ؟ مع أصدار تعليمات فورية لقادة الوزارة والمساعدين الأول بعدم الموافقة علي أية أجازات ‏بدون مرتب وتحت أية مسميات لجميع ضباط الشرطة والأمناء والمندوبين والصف لمدة سنتين علي ‏الأقل من تاريخه ؟ وأعلان الحالة ( جيم ) كما يقولون بالعسكرية ، فهل هذا صعب علي السيد وزير ‏الداخلية لعلاج تلك الظاهرة التي باتت بالسخيفة والغير مستساغة من الجميع؟! البعض يقول أن ‏رجال الشرطة مجروحين ومكسوفين من العودة للخدمة ؟ بالذمة ده كلام ونحن نتحدث عن هيئة شبه ‏نظامية وعسكرية ؟! وآخرين يقولوها بمنتهي الفجاجة والصراحة والبلدي الأصيل : أصلهم لو عادوا ‏لن يستطيعوا الترزق أو أستغلال المواطن المصري بعد الثورة ؟ يعني بصريح العبارة خلاص بح ‏مفيش توتو علي كبوتو ؟ ومفيش ونجز علشان تنجز ؟! برضه كلام قد يكون معقول وينطبق علي ‏الكثير من التصرفات السلبية والمقيتة والتي عشناها ولمسناها جميعاً ومن قبل بعض الضباط ‏والأمناء أو الصف أو المخبرين العاملين بالداخلية قبل الثورة ، وهي ظاهرة يطول الشرح والكتابة ‏في حرامها وحرمتها وبلطجتها الملفوظة والمرفوضة جملة وتفصيلاً ، كنت قد تشرفت بأرسال فاكس ‏للسيد اللواء وزير الداخلية عن تردي الحالة الأمنية والمرورية بمنطقة دار السلام ، أو لنقل بتعبير ‏أدق حسبما جاء في الفاكس المرسل من طرفي لسيادته عبارة ( موات تام ) وعدم تواجد أي كائن ‏بوليسي ولو جندي واحد بشوارع دار السلام ، وما أدراك مادار السلام أو الصين الشعبية كما تسمي ‏؟! شكوت من موات شرطي مطبق وتام سواء فيما يخص الأمن العام أو المروري ؟! وقام السيد ‏الوزير مشكوراً مثل سابقه القابع الآن في بورتو طرة وعندما كنت أشكو له سوء الحالة الأمنية ‏والأنفلات المروري قام مشكوراً بتحويل الفاكس علي قسم شرطة دار السلام لسؤالي مشكورين في ‏شكواي ؟ ومع أن كلامي ولغتي وتعبيري كان واضحاً جداً في عرض شكواي المرسلة لسيادته ، ‏المهم أستدعوني لقسم دار السلام لفتح محضر وسين وجيم ؟ وأستقبلني الأخ الأمين ؟! بكل المودة ‏والترحاب والأبتسام وكان متعشماً تغيير أقوالي بشكواي وأن أقول أنه تم تدارك الأمر وأن الوجود ‏الأمني ميت فل وعشرة ؟! وبالطبع تمسكت بأقوالي وأخذت منه صورة الفاكس وبدأت أكرر عليه ‏نفس شكواي للسيد وزير الداخلية وحرفياً وكما جاء بنص ودباجة الفاكس والشكوي ؟ الموجه لسادة ‏الوزير الموقر ، وبالطبع تحول الترحاب إلي تجهم وعدم ترحاب جملة وتفصيلاً ؟ وأنا أوجه لهم ‏وبعقر دارهم أتهاماتي لهم بالموات الأمني التام وعدم وجود أي شخص منهم ضابطاً كان أو أمين أو ‏حتي مجند بنقاط الأرتكاز الأمني الخاوية علي عروشها بشارع الفيوم الرئيسي بدار السلام ؟ أو حتي ‏بنقطة شرطة العبور الكائنة بطريق مصر حلوان الزراعي ؟ وبعد أن تحولت ساحتها جراج ‏للميكروباصات العطلانة وبعض العرباجية؟! ولا يوجد مايدل علي وجود كائناً من كان بداخلها ؟! ‏وأنصرفت بعد التوقيع علي المحضر وبعد أن كررت أقوالي وشكواي والتي كان من المفترض بالسيد ‏وزير الداخلية معالجتها بنفسه وبمقر الوزارة ، وليس إعادة أرسالها للقسم المشكو في حقه ؟! ‏لتكرار نفس الشكوي أمام المشكو فيه وبلا أي طائل أو نتيجة وحتي تاريخه ؟! والعجيب والأغرب أن ‏جميع أصدقائي وأحبابي وعشرة العمر ومن رتب شرطية كبيرة ومحترمة ولها مراكزها وأسماؤها ‏أغلقوا هواتفهم النقالة وبصفة دائمة أو حتي غيروا أرقامهم ؟ لماذا لاأعرف ولا أدري ؟ وأنا فقط ‏أحاول الأطمئنان عليهم ومعرفة السر العجيب والغريب والمستهجن والقابع والكامن من خلف كلمة ‏‏” الخواء أو الغياب الأمني ” ولا أدري من بعد هل هذا الغياب الذي طال وباخ ؟ سيطول أكثر من ذلك ‏؟ وهل هو مسئولية المواطن المصري ؟ أو مسئولية السيد وزير الداخلية ؟! كما أتسائل إلي متي ‏سوف يظل الجيش المصري والمؤسسة العسكرية ودبابتها ومدرعاتها تلازم وترابط أمام أقسام ‏الشرطة ؟ فهل لنا أن ننتظر الحماية من هيئة أو مؤسسة باتت هي نفسها في حاجة للحماية ؟ حسناً ‏وأين أذن جحافل وجيوش المجندين الأشاوس من الأمن المركزي والقوات الشرطية الخاصة ولماذا ‏هم قابعون في معسكراتهم والتي تعج بها الدولة عن بكرة أبيها ؟ ولماذا لاينزلون إلي الشارع ‏المصري ويؤكدون وجودهم ( بدون هراوات ؟! ) ولو حتي لتنظيم المرور في العشوائيات والأحياء ‏الشعبية بديلاً عن مكوثهم هكذا بدون عمل بمعسكراتهم الحاشدة والعامرة ؟! أعتقد بل أجزم وأنا علي ‏يقين أننا بتنا وبالغعل نحتاج لوزير داخلية جديد ومن ضمن السادة اللواءات والذين مايزالون ‏بالخدمة حتي تاريخه ، لأنهم هم الأكثر وعياً وأدراكاً وتقييماً بالحدس وللحدث الأمني الحالي وهم ‏الأقدر علي إدارة تلك الأزمة التي باتت سخيفة وبايخة وشايخة وغير مقبولة أو مبررة ، ألا وهي ( ‏الموات الأمني القائم ؟! ) .‏
Mohamddotghaithatgmaildotcom

[...] [...]

Reply

محاسب / محمد غيث

May 24, 2011 10:09 am

مبارك يتوعد بفضح مين ؟ ياسيادة المشير ؟!‏
بقلم المحاسب / محمد غيث

شاهدنا جميعاً وقرأنا عن تلك المسرحية الهزلية والتي بدأها جهاز الكسب الغير مشروع بأصدار ‏الحكم بحبس سوزان مبارك 15 يوم أحتياطياً علي ذمة التحقيقات ؟ وبالطبع لم يكن مثل هذا ‏القرار ليصدر إلا بعد تأكد القابعون علي رأس هذا الجهاز القضائي من دوافعهم القانونية لأصدار ‏قرارهم هذا ، ثم شاهدنا وقرأنا جميعاً كيف جرت الأحداث وكتابات وأخبار الصحف والفضائيات ‏من أن قلب المسكينة سوزان والبالغ الرقة والأحساس وهي التي أستحلت فينا ومنا الأخضر ‏واليابس لم يحتمل قسوة هذا القرار وفجأة ودون مقدمات وصل الفريق الطبي ( أياه ؟!) والذي ‏أكد أنها في حاجة إلي أجراء قسطرة تشخيصية وأنها مصابة بأرتفاع حاد في ضغط الدم ولايمكن ‏نقلها لأي سجن أو حبس الآن ؟ خوفاً علي حياتها الغالية عليهم ؟ أي نفس التمثيلية الهزلية ‏المستفزة والتي عشناها ومازلنا نعيشها بصدد الرئيس المخلوع وأستحالة نقله لأصابته بأرتجاج ‏أذيني بالقلب ( ويقيني وبالله يقيني أنه يستطيع أن يجر ساقية ) ، وتناوبت الأحداث ولكي تنقلنا ‏إلي مشهد أكثر هزلية وإسفافاً وهو قيام نفس الجهاز والذي أصدر حكمه الأول بالحبس ضد ‏سوزان ثابت بمحو هذا الحكم والحبس عنها ؟! وكأن شيئاً ما لم يحدث ؟ وهنا لابد أن نتوقف ‏علي حالة العبثية والهزلية والريبة والتي كانت ومازالت سمة لازمة لبعض قرارات الجهات ‏القضائية في مصر مؤخراً ، والتي لاتفسير عقلاني لها سوي أنهم أما غير ملمين بقواعد القانون ‏وأحكامه ؟ وأما وهو المؤكد أنهم مازالوا خاضعين لضغوط تمارس عليهم من جهة أو جهات ما ‏تجعلهم ليسوا أهلاً لمناصبهم ولا لأحكامهم القضائية وأنهم موظفين عاديين لاأكثر ولا أقل ‏ويفعلون مايؤمرون ؟ بل وتضرب بأستقلالية القضاء وتلقي بها تحت أقدام أشباح الماضي والذين ‏من المؤكد ليسوا بأشباحاً بل هم بشر يرزقون ولكنهم عديمي النخوة والنزاهة والشرف والوطنية ‏، ومازالوا أحياءً يرزقون ويحركون جميع المواقف لمصالحهم الخاصة وليس مصالح أوطانهم أو ‏حتي تحقيق مايسمي بالعدالة المجردة ؟! وأما الأضحك من هذا وذاك كله هو خروج الطاغية ‏المستبد من حيث مكمكنه بتصريح يحمل كل مافي قواميس اللغة العربية من وعيد وتحد مستقز ‏وتهديد متجبر بأنه حالة أصدار قرار بحبس زوجته مرة ثانية فأنه سيفضح الدنيا وسيفضح الكثير ‏من الشخصيات وسيروي علي الملأ صحفهم الجنائية ؟ هكذا قالها علانية ودون أدني حياء أو ‏حتي أستحياء السيد أبو علاء المتعري وهو مايؤكد للجميع أن الرجل يمسك ذلات ومذلات ‏وفضائح وكوارث علي شخصيات هامة مازالت تسيطر علي مجريات الأمور حالياً وتبيع لنا ‏وتدعي علينا الشرف والوطنية ؟! ولعل هنا كان المكمن الخفي من وراء أتخاذ القرار الثاني ‏بالأفراج المؤقت عن سوزان ثابت أو علي الأقل مايفسر غموضه وهزليته ؟ وإعمالاً بالمثل ‏الشعبي المصري الدارج أللي علي راسه بطحة ؟ أو الباب اللي يجيلك منه الريح ؟ بالطبع مايحدث ‏هو محض تهريج وأستخفاف بالثورة وشهداء الثورة وأولياء الدم وجرحي ومعوقي الثورة ، أن ‏مايحدث هو ألتفاف كامل وضياع تام لأهم أهداف الثورة والشعب ، ولاأدري ماذا أقول للسيد ‏المشير ومعه السادة قيادات المجلس العسكري الأعلي وعلي الرغم من أنهم ووفقاً لأبسط قواعد ‏القانون والدستور أراهم فاقدون للشرعية القانونية لأنهم معينون من قبل رئيس فاسد ومخلوع ‏ولم يعينهم أو يختارهم الشعب وبأرادته الحرة أو بأقتراع عام لإدارة شئون البلاد والعباد ، ‏فالمجلس العسكري برموزه ورئيسه الأفاضل هم فاقدين للشرعية فيما يخص الحكم أو حتي إدارة ‏شئون الدولة والواطن ؟ لأنهم أتوا من فراغ دستوري أو رئاسي أتبع الثورة وأتوا بقرار أو تنازل ‏أو تنحي أو سميه ماشئت ومن رئيس فاسد مخلوع وكل أليهم بمحض إرادته الخاصة إدارة شئون ‏البلاد والعباد ، فأنا وأنت والجميع لم نوقع في وثيقة ما أو حتي وريقة ما بموافقتنا علي أن يتولي ‏السيد المشير طنطاوي ومع أحترمي الكامل لسيادته إدارة شئون البلاد والعباد وأيضاً هو الذي لم ‏يحدث منا مع أي عضو آخر في أعضاء المجلس العسكري الأعلي ومع أحترامنا وتقديرنا لهم ‏جميعاً ، ولكن هكذا فرض الأمر علينا فرضاً وقبلناه ومازلنا علي مضض تحت ذريعة ماسموها ‏بالمرحلة الأنتقالية ، والتي يعلم الله وحده إلي متي ستطول وتدوم ؟! ولكن مايحز في النفس أكثر ‏هو أنه وعلي الرغم من مرور مايناهز أربعة شهور علي الثورة فأننا لم نجد أي جديد ؟ بل الحالة ‏الأجتماعية والمعيشية تسير إلي الأسوأ والأقبح وأيضاً المحاكمات للنظام ورموزه وكما يري ‏الجميع تسير بسرعة السلحفاة العرجاء وببطيء مريب وعجيب ومرفوض من الجميع بينما تنفذ ‏الأحكام العسكرية علي المواطن الغلبان والجانح بسرعة الضوء الشارد بل والبرق الساطع ؟ ‏والمئات بل الألوف من رموز هذا النظام الفاسد مازالوا طلقاء يبرطعون ولم يتم أستدعاؤهم حتي ‏للمثول للتحقيق ؟ وكلنا نقرأ عن أسماء معروفة ملطخة بعار الأستيلاء والتربح ونهب أراضي ‏وعقارات وثروات الشعب ومنهم وعلي سبيل المثال هتلر طنطاوي وأسرته ، والأمام الراحل ‏طنطاوي وأسرته ، بل واللواء عمر سليمان وأسرته والفريق أحمد شفيق وأسرته وفريد خميس ‏وساويرس وسمير ذكي عبد القوي والكومي وآل منصور وجلال الزوربا وزاهي حواس وماجد ‏جروج غطاس واللواء عادل لبيب وأيضاً القبيصي وسمير الكومي ولائحة تطول بأكثر من ألاف ‏الأسماء والذين عاثوا في مصر فساداً وإفساداً ونهبوا حتي أبشموا وموجودة لدي أجهزة الرقابة ‏بل وبمواقع الأنترنت وبالتفاصيل التي يندي لها جبين الحمار البلدي الحصاوي والمخطط ‏الخواجاتي ؟ ومع ذلك مازالوا وحتي تاريخه بعيدين عن حتي مجرد المسائلة القانونية ‏والأحترازية الوجوبية في حقهم ؟ ومازاذ الطين بله هو تصريح وتهديد ووعيد مبارك المخلوع ‏والمستفز والذي يلقي بعلامات أستفهام كبري بفضحه الجميع وكشف مصايبهم ؟ والسؤال ‏الطبيعي والذي يفرض نفسه والذي نتوجه به إلي السيد النائب العام ومعه السيد وزير العدل ‏والسادة المجلس العسكري الأعلي بل وجهاز الأمن القومي المصري ؟ ماذا يقصد مبارك ؟ ومن ‏يريد أن يفضح ؟ ومن هي تلك الشخصيات التي يتوعدها ؟ بل أن تصريحاً مثل هذا يصدر عنه ‏يتطلب منكم وبدافع الوطنية والشرف العسكري وأتقاء وجه الله هو أعادة القبض علي زوجته بل ‏والزج بها وبه أيضاً ومن خلف القضبان لأجباره علي التحدث وفضح من يشاء أن يفضح ولكي ‏يعلم الشعب وقبل موت هذا الطاغية حقيقة ماجري ومازال يجري من نهب وتواطؤ بغيض ومريب ‏وواضح للعيان وحتي للعميان ؟! ولأنه وبالنهاية فأن التاريخ والشعوب لن ترحم أي ناهب أو ‏قاتل أو معربد أو متواطيء خائن أو حتي شيطان أخرس أو شياطين خرساء مازالت تدعي علينا ‏وتمثل دور الشرف والوطنية وتعيش كالخفافيش التي تمص الدماء بين أحضان الشرفاء من أبناء ‏الثورة والشعب والذي قدم أبناؤه وفلذات أكباده قرابين للحرية ولأعلاء كلمة الله والحق والعدل ‏والجمال في أرض الكنانة بينما أبناء وأسر المماليك الجدد واللصوص وأوساخ وحثالة البلد ‏والمجتمع كانوا ومازالوا يعربدون كالفجرة بأموال الشعب المنهوبة وثرواته المباحة والمستباحة ‏ويخرجون ألسنتهم للجميع ولعل أولهم مبارك البائد ووعيده الفاجر وتهديداته المستفزة للشعور ‏الحيواني ؟ فما بالكم بالشعور الوطني والأنساني الحر ونحن كما نظن ونأمل ونرجو أننا مازلنا ‏في حالة ثورة ؟!‏
Mohamddotghaithatgmaildotcom

http://egytimes.org/wp-content/themes/platform