حبس مرتضى منصور وفتحى سرور وحسن راتب 15 يوما ونقلهم الى مزرعة طرة , والتحقيق مع سوزان مبارك فى المخابرات العامة

13 Apr 2011, written by

مرتضى منصور يحرض على متظاهرى التحرير 2 فبراير

امر المستشار عاصم الجوهرى مساعد وزير العدل لشئون الكسب غير المشروع بحبس الدكتور احمد فتحى سرور رئيس مجلس الشعب السابق 15 يوما على ذمة التحقيقات المتعلقة بفسادة المالى وتكوين ثروة هائلة بما لا يتناسب مع مصدر دخلة , وامرت نيابة الاموال العامة بنقلة الى سجن مزرعة طرة , من جانب اخر امرت النيابة العامة بحبس المحامى مرتضى منصور ايضا 15 يوما ونقلة الى سجن مزرعة طرة فى الاتهامات الموجهة بالتحريض على قتل المتظاهرين يوم 2 فبراير الماضى  وذلك اثناء مشاركتة فى مظاهة مؤيدة للرئيس المخلوخ حسنى مبارك مما اسفر عن قتل العشرات واصابة المئات فيما سمى بموقعة الجمل , كما ذكرت صحيفة الاهرام المصرية ان السيدة سوزان ثابت حرم الرئيس المخلوع مبارك مازال التحقيق مستمر معها داخل احدى الاجهزة السيادية (المخابرات العامة المصرية ) بتهم تتعلق بشبهات فساد فيما يخص تورطها فى الاستيلاء على اموال مكتبة الاسكندرية وفساد متعلق بمشروع القراءة للجميع

كما امرت النيابة العامة بحبس رجل الاعمال الفاسد حسن راتب 15 يوما ايضا لينقل الى سجن مزرعة طرة لتورطة هو الاخر فى موقعة الجمل

وبذلك تصبح قائمة مزرعة سجن طرة كالأتى

محمد حسنى السيد مبارك-رئيس المجمهورية المخلوع

جمال محمد حسنى مبارك-نجل المخلوع

علاء محمد حسنى مبارك-نجل المخلوع

زكريا عزمى-رئيس ديوان المخلوع

صفوت الشريف-الامين العام السابق للحزب الوطنى ورئيس مجلس الشورى

احمد نظيف-رئيس الوزراء

احمد المغربى-وزير الاسكان

انس الفقى-وزير الاعلام

احمد عز-امين التنظيم فى الحزب الوطنى

زهير جرانة-وزير السياحة

عمرو عسل-رئيس جهاز التنمية الصناعية

ماجد الشربينى-امين العضوية الحزب الوطنى

حبيب العادلى-وزير الداخلية

حسن عبدالرحمن-رئيس جهاز مباحث امن الدولة

ابراهيم سليمان-وزير الاسكان سابقا

احمد فتحى سرور-رئيس مجلس الشعب السابق

مرتضى منصور-المحامى

حسن راتب-رئيس قنوات المحور ورجل الاعمال

اسماعيل الشاعر-مدير امن القاهرة السابق

عدلى فايد-مدير مصلحة الامن العام السابق

اسامة الشيخ-رئيس قطاع التليفزيون

احمد رمزى-رئيس قطاع الامن المركزى

عهدى فضلى

يوسف خطاب

ابراهيم كامل

منير غبور

شريف والى-امين الحزب الوطنى بالجيزة

هشام ابوغيدة

حلمى ابوالعينين

عبدالناصر الجابرى


Promote This Post

8 Comments

Reply

ashraf

April 13, 2011 6:27 pm

ولا في الاحلام

Reply

محاسب / محمد غيث

May 4, 2011 5:23 pm

مشاهد في ثقافة ( التعريص ) المصرية وحتي بعد الثورة ؟

الكاتب المحاسب / محمد غيث
‏( التعريص ) ، هذه الكلمة والتي تبدوا لي أنها عامية وبالدرجة الأولي أنما تحوي ضمن نطاقها ‏وتشمل ضمن من تشمل أبشع الأوصاف وأكثرها جرماً وإضراراً بالمجتمعات والبلاد والعباد، وأعتقد ‏أن هناك فرقاً في المعني لا أدعي معرفته بين كلمتي أبن عرص وأبن عرس ، ولكن الشيء المؤكد ‏عندي أن كلمة ( المعرص ) هي كلمة عامية في المجتمع المصري أعتمدت عرفياً وعامياً للتعبير من ‏خلالها عن الشخص الذي يمكن أن يفعل كل الموبقات والمحرمات والمخالفات طالما هو يقبض ‏المقابل ، ضارباً عرض الحائط بتقوي الله أو لوم الذات أو المجتمع أو الضمير وغير عابيء ‏بالسلبيات الخطيرة والجلل والتي قد تنعكس علي مجتمعه أو وطنه أو حتي أسرته عن كونه وكما ‏يشار إليه أو يقال عنه عامياً بالمعرص ؟ ومن هنا كان المثل العامي الشعبي والمصري الدارج ‏والمعروف ” غفر الله للزاني والزانية والمعرص لأ ” ، وهو مايعني ببساطة شديدة ويترجم لنا ‏رفض المواطن المصري العادي أو حتي المثقف ولعنته الواضحة لثقافة التعريص والتي يقدمون ‏عليها ويتاجرون بها وهم ماباتوا يسمون بالمعرصين أو حتي بالمعرصون ، ومن ثم فأن جميع ‏مايفعله الشخص والذي يشار إليه بالمعرص هو حتماً محرم وضد سلامة المجتمع بل وضد صحيح ‏القانون ، ونظراً لمدي بشاعة معان الكلمة أو الشخصية القذرة التي تحملها أو توصف بها ، فأن ‏السواد الأعظم من المصريين في عوامهم أو مثقفيهم قد قصروها فقط وحددوا معالمها علي ‏الشخص الذي يحترف القوادة ويسهلها أو يدير شئون العاهرات ، إلا أن الجميع يتفق وبالنهاية علي ‏أن هذا اللفظ العامي مطاط في سلبيته وسماته المتدنية والحقيرة ، وبالشكل الذي يشمل ويصف جميع ‏مايقدم عليه حامله من موبقات أو مخالفات أو محرمات يرفضها الضمير الحي وتأباها النفوس الحرة ‏والأبية والكريمة ، وقد عانت مصر وللأسف الشديد الكثير وذاقت الأمرين وتجرعت كئوس الطلي من ‏الهم والغم والنكد والتخلف ، ووصولاً لما نحن فيه حالياً من نهايات التردي والفشل والضياع ، ‏وبسبب تفشي وتغول تلك الظاهرة القذرة برجالاتها ورموزها الأقذر والموصومين بها ، بل ‏والمعروفين بالأسم والرسم الآن لكل مواطن مصري عامي كان أو مثقف والذين عاثوا في مصر ‏فساداً واعتمدوا سياسة التعريص والنفاق المستفز وتبويس الأيادي وتسويق الباطل البين علي أنه ‏الحق اليقين ، وبالطبع جاءت الآثار المدمرة للوطن والمواطن وانعكست علي حياة الجميع نتيجة ‏تغول وتفحش أنتشار ثقافة تلك الكلمة علي مدي أكثر من ربع قرن كالسرطان في جسد الوطن ‏والمواطن المصري والتي باتت آثارها المدمرة تنعكس وتكبر ككرة الثلج أو الجليد وبالشكل الذي مهد ‏لقيام ثورة التغيير والتي عشناها جميعاً في 25 يناير والتي أنتهت بسقوط الأقنعة وكشف المعرصون ‏في الأرض والمعرصات ؟! وباتوا جميعاً مفضوحين ومقرؤين للرأي العام ولعل أولهم أبو علاء ‏المتعري ؟! ، وأنا مثلي مثل كل المصريين الشرفاء والغلابة والبسطاء منهم وبعد قيام الثورة ‏المباركة والأطاحة برموز النظام الفاسد السابق وعلي رأسهم أس الفساد الأكبر أبو علاء المتعري، ‏أستبشرت خيراً كثيراً بنهاية مؤكدة لتلك الكلمة وأبطالها ورموزها ، وكنت أتمني أن تدفن في جوف ‏الأرض وتمحي من قاموس اللغة العامية المصرية أو تحرق نهائياً ويلقي بذراها ليذهب سديً مع ‏رياح الحرية والكرامة والثورة ، ولكن وللأسف الشديد يبدوا أنني أسرفت في هذا الحلم الحق ، ‏ويبدوا لي ولجميع مواطني المحروسة أن ثمة أنتكاسة واضحة للعيان بل وللعميان ؟ في عودة شبح ‏تلك الكلمة وأبطالها الجدد ؟! ويبدوا ذلك جلياً للجميع في ظل هذا البطيء ( المتعمد ) في سير ‏التحقيقات مع رموز الفجر والخراب والضلال والذي يسير بسرعة السلحفاة العرجاء ، أو هروب ‏كثيرين منهم أو حتي تسهيل هروبهم خارج البلاد ؟! بل وهذه الميوعة والدلال الرقيع والدلع السافر ‏والذي هو ضمن نطاق الكلمة التي شرحناها سلفاً والبادي للجميع من خلال التعامل اللين والحنون ‏مع مبارك عميد الأجرام والقتلة العرب ؟ ونراه مازال مقيماً في جمهورية شرم الشيخ حتي تاريخه ‏ولو أنتقل إلي مستشفي فندقية سبعة نجوم ( بحجة المرض الكاذب ؟!) وهو الذي يجر ساقية ، بل ‏المستفز نراه اليوم يحتفل بعيد ميلاده الثالث والثمانون ويحضرون له الحلاق والصبغة السودة ‏ليصبغ خيبته بها والتورتات ليطفأ شمعة أخري من حياته السودة والغبرا والمحملة بكل أصناف ‏الجرم والأذي والمحرمات والكبائر ، وباقات الورود وليحتفلوا بعيد ميلاد أبو الفساد ؟ ومازال ‏أصحاب القرار والفعل بالدولة يتعاملون معه بحذر وبلين بلغ درجة الميوعة والأستفزاز لمشاعر ‏المواطن المصري وخاصة أبناء أسر الشهداء وجرحي ومعوقي الثورة ، وكان من أبسط مقتضيات ‏الواجب الوطني بعد الثورة هو التعامل معه بحزم وجزم وحسم كمجرم أصيل ، وقاتل لأبناء الثورة ‏ولأبناء الوطن وسارق ومبدد وناهب لثروات البلاد والعباد بل ومفرق للأسر وللجماعات وسارق ‏الفرحة والبسمة وأعمارنا جميعاً ، مايحدث مع مبارك القاتل وزوجته اليوم هو محض تعريص ‏واضح ومستفز ؟ أنا كمواطن مصري لاتهمني حالته الصحية ولايهمني سوي وضعه في أوسخ ‏زنزانة في طرة أو في تلك المعتقلات التي أنشأها علي طول الطريق الصحراوي بوادي النطرون ؟ ‏ولايهمني أن عاش أو نفق كالدواب ؟ كل مايهمني أو أن يذوق ويتجرع بحق وعدل ومن نفس الكأس ‏الذي يتذوقه وحتي الآن أي مواطن مصري جانح أو مجرم أثيم ؟ أما أن نلقي بالمجرمين والقتلة ‏العاديين من أبناء مصر بليمان طرة ولو كانوا شيوخاً أو حتي مرضي؟ ونتعامل مع مبارك بهذا ‏الشكل وبهذه الليونة والميوعة والمرقعة ؟! فهو أمر بات مرفوضاً من الجميع وهو مايخضع تحت ‏توصيف معان التعريص ؟ ومن ثم فأن مكان مبارك الطبيعي هو سجن أو مستشفي ليمان طرة ‏وبحالته الحالية ودون أية تجهيزات طبية كما يقال ويكتب وباستفزاز للجميع ؟ وأما مكان اللصة ‏زوجته فهو سجن القناطر وفوراً وكفانا تعريصاً ياسادة؟ وأما مايحدث ونقرأه في الصحف القومية ‏من تحويل زنازين الكلاب واللصوص والمعرصين من رموز مبارك الفسدة ، أبتداء من نجليه علاء ‏وجمال مروراً برموزه عز وجرانة والعادلي وغيرهم من كلاب وضيعة ، وهو مانشر ليستفز الجميع ‏؟ بصدد تخصيص زنزانة بمساحة 100 متر مربع لولدي مبارك ؟ وتم تركيب تكييف سبليت لهما ‏وتزويد الزنزانة بشاشة تلفزيون بلازما ودش وتليفونات محمولة ولاب توبات ؟ ومثلجات وآيس ‏كريم وأغذية مستوردة ؟ بل وتخصيص ( طباخ شيف خارجي ) مقيم لأعداد الوجبات لهما ولبقية ‏العصابة ؟! ، يعني مش ناقصهم إلا النسوان والخمرة والحشيش ؟! هذا بالطبع أن دل علي شيء ‏فأنما يدل علي الأنتكاسة بل والنكسة والخيبة وسرقة أهداف الثوار والثورة ؟ والأصرار الواضح من ‏قبل البعض ! علي أن هناك من يصر ويتعمد الحفاظ علي أستمرارية ثقافة التعريص ؟ وأن هناك ‏معرصاً ما ؟ أو معرصون ما ؟ مازالوا يتعاملون معنا نحن أبناء مصر الثورة بنفس المنطق البائد ‏وبنفس الثقافة القذرة والنجسة ( ثقافة التعريص والمعرصون ) والتي نرفضها هنا أمام جميع القراء ‏وأصحاب القرار والثوار في مصر؟ ونقول ونصرخ ونشجب وبأعلي صوتنا ” الشعب يريد إسقاط ‏ومحاكمة المعرصين ” .‏
Mohamddotghaithatgmaildotcom

Reply

محاسب / محمد غيث

May 5, 2011 6:11 pm

رسالة عاجلة لوزير الداخلية ولمأمور بورتو طرة ؟!‏
محاسب / محمد غيث .‏

من فينا لم يقرأ أو يسمع أو يشاهد أو حتي يجرب السجون والمعتقلات ‏المصرية ، ومن فينا لم يعرف ويقرأ عن ثقافة تلك السجون السيئة ‏السمعة منذ نعومة أظافرنا وحتي تاريخه ، ومن منا لم يقرأ أو يعرف عن ‏الأهوال الجسام وأنتهاك حقوق وكرامة الأنسان المصري منذ عهد عبد ‏الناصر وسجونه الحربية ومحاكمه العسكرية الضالة ، ومروراً بعهد ‏السادات ووصولاً بعهد المخلوع مبارك ، وجميعهم فشلوا في كل شيء ‏ومازلنا بفضلهم مجتمعون ( محلك سر ) ومتخلفين نسبح في قيعان الفشل ‏والأنكسار ، ومتأخرين عن أقل دول العالم الحر بأكثر من 100 سنة علي ‏أقل تقدير ، ولكنهم وجميعاً وأعني بهم رؤساء مصر الثلاثة وأن كانوا ‏فشلوا في كل شيء يخص كرامة وتنمية الوطن والمواطن إلا أنهم جميعاً ‏نجحوا وبأمتياز في أنشاء وتعلية وأقامة العديد من السجون والمعتقلات ، ‏للمزيد من أنتهالك كرامة وحرية الأنسان المصري والذي أستحلوا فيه ‏وعلية نقمة التخويف والتعذيب وطمس جميع مكوناته الأنسانية والوطنية ‏ومسح شعوره بالمواطنة والأنتماء ، قرأنا وسمعنا وعرفنا أن السجون ‏أنما هي ( للأصلاح والتقويم والتهذيب ) ، هكذا قالوا لنا أو كتبوا علي ‏سجونهم كذباً ورياءً ؟ ولكن يبقي هذا هو الشعار الصحيح والصحي ‏والذي من أجله يتم تشييد السجون في دول العالم الحر والواعي ، ولكن ‏مايحدث في سجون ومعتقلات مصر هو شيء يندي له جبين الحمار ، بل ‏أن مايحدث في حجوزات أقسام الشرطة من أهوال هو وحده صورة ‏مصغرة مليون مرة ؟ لما يحدث علي أكبر وأوسع في السجون والمعتقلات ‏المصرية وأنا لست بصدد وصفها أو توصيفها، وجاءت ثورة يناير ‏المباركة وعشناها جميعاً لحظة بلحظة وكنا جميعاً ومازلنا نتصور أن ‏هناك طفرة ما لابد وأن تحدث في السجون المصرية وتحويلها لمكان ‏آدمي يعيد تقويم وتأهيل قاطينها ، ويعدهم ومن جديد كمواطنين صالحين ‏وشرفاء وللأنخراط بشرف وأمانة داخل المجتمع المصري ومن جديد ، ‏ولكن ماحدث ومايحدث في كل حجوزات وسجون ومعتقلات مصر تجاه ‏النزلاء هو موضوع غير آدمي وغير أنساني ولابشري ويحتاج لمجلدات ‏للكتابة عن عيوبه وسقوطه ، والذي يجعل من سمعة السجون والمعتقلات ‏المصرية والقائمون عليها واحدة من أرديء وأسوأ السمعات إن لم تكن ‏علي مطلق العموم في جميع دول العالم ، ومازالت تلك السمة المميزة ‏للسجون المصرية بجلاديها وسجانيها والتي تتشابه ربما مع السجون ‏المكسيكية والأفريقية قائمة ومعتمدة ، وعلي الرغم من مخالفاتها لكل ‏القيم الأنسانية والمفاهيم الربانية والقواعد القانونية ، ألا وهي أن النزيل ‏المتريش والثري ولو كان حتي أكبر لص فاجر في الدنيا يستطيع وبكل ‏سهولة ( بفلوسه ونفوذه ) أن يشتري السجن ومأمور السجن وحراسه ‏بل ووصولاً لما هو أبعد من مأمور السجن وضباطه وحراسه ، نعم هذا ‏النهج الخاطيء والسياسة المتدنية والدونية والمتخلفة والمخالفة لكل ‏القوانين والأعراف الدولية ، مازالت محلاً للعمل والأعتماد من العديد من ‏مأموري السجون والمعتقلات المصرية ؟! وكنا نأمل أن تنتهي تلك ‏الظاهرة الفجة والمستفزة والبشعة، والتي تعد وحدها بمثابة جنحة ‏قانونية مفترض أن يحاكم عليها قضائياً وعسكرياً مأمور أي سجن أو ‏ضابط أو حارس أو حتي جلاد ، يقبل بالرشوة النقدية أو تغلغل النفوذ ‏والواسطة لتحويل زنازين بعض القتلة واللصوص إلي زنازين 7 نجوم ؟ ‏بينما يقبع بقية المساجين النزلاء الغلابة وقصيري اليد والنفوذ ‏والمحسوبية والواسطة ؟ في زنازين مزدحمة الكثافة وفي ظروف غاية ‏التدني والقذارة واللآ أنسانية ؟ بل في نار من جهنم ؟! وما نقرأه جميعاً ‏علي صفحات الجرائد المصرية القومية والمعارضة ومواقع النت حالياً ‏من تحويل زنازين أبناء مبارك اللص المخلوع ، جمال وعلاء ومعهم ‏رموز الفساد والقتل والنهب في مصر من صبيان مبارك الفاسد المخلوع ، ‏تحويل زنازين هؤلاء القتلة المردة واللصوص السفلة إلي زنازين 7 نجوم ‏هو بالطبع أمر مستفز لجميع من لديه ذرة واحدة من نخوة الرجال ؟ ‏ومطلوب وفوراً أن يسأل ويحاكم فيه وزير الداخلية المصري ومعه مأمور ‏سجن مزرعة طرة والقائمون عليه ؟! ونحن والجميع نتسائل عما نشر ‏بصدد تحويل زنازين أولاد الحرام هؤلاء إلي حجرات فندقية 7 نجوم ؟ ‏وبمساحات غاية الأتساع وخاصة ؟! فمن سمح لك ياوزير داخلية مصر ‏ومعك مأمور سجن مزرعة طرة بأدخال التكييفات والشاشات البلازما ‏والدش والمحمول والثلاجات واللآب توبات والآيس كريم المستورد ‏والفواكه والمياه المعدنية المستوردة ؟ لهؤلاء المساجين والذين من ‏المفترض أن يقضوا فترة حبسهم الأحتياطي هذا في نقيع وسموم الحر ‏والقيظ مثلهم مثل أي مواطن مصري جانح أو مجرم يقضي عقوبته ‏الأحتياطية أو النهائية بنفس هذا السجن والحبس؟! بل من المستفز ‏والمهين للجميع أن نقرأ عن السماح بوجود ( شيف – طباخ ) خصوصي ‏مقيم وخاص لأعداد وجبات أولاد ذوات الأربع ؟! مالذي يحدث بحق الله ‏عليكم وعلينا ياوزير الداخلية ويا مأمور بورتو طرة ؟! ومن سمح لهؤلاء ‏القتلة المردة بأدخال هذه الأشياء إليهم ؟! وماهو المقابل لكما ؟! طبيعي ‏أن أي فعل مخالف للقانون وللعرف لابد أن يكون له مقابل ما ؟! فماذا ‏يحدث بالضبط بحق الله عليكم والذي أنتم مسائلون أمامه عن ماتفعل ‏أياديكم وضمائركم من التفرقة بين نزلاء سجن مزرعة طرة ؟ وإن كانت ‏الوساطة أو النفوذ أو حتي الرشوة النقدية قد سمحت لكم بالقبول بتلك ‏المسخرة والمهزلة والتي تتنافي مع ثقافتكم الوطنية وأصولكم العسكرية ‏بل ومع كافة القوانين الوضعية والربانية ، فلتكونوا إذن عادلين ‏ولتسمحوا لجميع نزلاء بورتو طرة بأدخال تكييفات وبلازمات تلفزيونية ‏ودشات وخلافه أليهم ؟ ولامانع وبالمرة من النسوان والخمور والمزات ‏؟! ولو علي سبيل المعاملة بالمثل ؟! أو حتي تفتحوا داخل هذا السجن ‏محلات وتوكيلات لكنتاكي وأبوشقرة وبآسكن آند روبنز ؟! وبعدها ممكن ‏نفكر معاكم نقلبه ونخليه كباريه 7 نجوم ؟! بصراحة حاجة مخزية ‏ومحزنة ومستفزة ومؤسفة ومقرفة ، ولاندري من بعد من المسئول عن ‏تلك المهزلة والمسخرة التي تحدث داخل عنابر وزنازين لصوص وقتلة ‏البلاد والعباد ؟ والمقال موجه بالدرجة الأولي للسادة أعضاء المجلس ‏العسكري الأعلي وعلي رأسهم السيد المشير طنطاوي رجل العسكرية ‏الصلبة ، وللسيد رئيس مجلس الوزراء شرف بك ولكي يذهب ويري بأم ‏عينه مايحدث في بورتو طرة علي الطبيعة ؟! ووجوب أخضاع جميع من ‏سمح بهذا التهريج للمحاكمة العسكرية العاجلة والمهينة ، ياسادة أن ‏المساواة في الظلم عدل ، ولكن مايحدث ومانقرأ وتتناقله قنوات التلفزة ‏والصحف عن سجن بورتو طرة ؟ هو عيب وحرام فالسجون أنما أقيمت ‏للأصلاح والتقويم والتهذيب ولجميع الرقاب بلا أستثناء ، ولكن أن تدار ‏بالنفوذ والنقود والمحسوييات ؟ وأن يشتري اللص والقواد والقاتل ‏بنقوده أو بنفوذه السجن ومأمور السجن وضباط وحرس السجن هو ‏بالطبع أمر منفر ومستفز ومقرف ، ولايستقيم أطلاقاً مع ظل بات أعوج ؟!‏
Mohamddotghaithatgmaildotcom

Reply

محاسب / محمد غيث

May 10, 2011 1:37 pm

مبارك الكذاب ونهب الذهب المصري
بقلم المحاسب / محمد غيث

نتذكر جميعاً كيفية ظهور أبو علاء المتعري ؟ أو مبارك المخلوع وخروجه علينا ‏بسحنته الغبية ومن خلال الشريط الذي سربه لقناة العربية وأذاعته ، ونتذكر كيف ‏أن هذا الشيخ المسن الكاذب الفاجر قد أنكر من خلاله وتحدي الجميع في أنه يمتلك ‏هو أو أياً من أولاده أو زوجته أو أسرته أياً من الأموال المنقولة أو السائلة في أية ‏بنوك داخل أو خارج الدولة ؟! وفي تحدي سافر ومستفز للشعور الوطني العام ، ‏وهاهي الأيام القليلة بعد خطاب هذا اللص الأفاق جاءت لتثبت للجميع أنه مازال هو ‏نفسه مبارك الكاذب وحتي آخر خطبة أو نفس له في حياته وأيامه الخاوية ، وللعار ‏أن جمال مبارك قد قام بتكذيب أقوال أبوه صراحةً وأمام نيابة الأموال العامة وأثناء ‏التحقيقات الأولية معه والتي أعترف ومن خلالها بأن أخوه علاء مبارك يمتلك ‏‏300 مليون جنيها وشركات بقبرص و40 حسابا سرياً.. وأنه أي جمال يمتلك 40 ‏مليون إسترليني وآلاف الأفدنة و250 مليون بالأهلي وبالطبع هذا هو المعلن ‏والمبدأي فقط فماذا عن المخفى من الأموال والممتلكات ؟ وكانت تقارير صحافية ‏قد كشفت نقلا عن مصادر قضائية أن ثروة زوجة علاء مبارك تبلغ 990 مليون ‏جنية أما زوجة جمال فثروتها 600 مليون جنية، مع العلم ان والديهما متهمان ‏أيضا فى قضايا الكسب غير المشروع .. وبالطبع فأن هذه الأرقام الفلكية هي فقط ‏نقطة واحدة في بحر من أموال وثروات النهب والسرقة ، وتعد بمثابة حصر مبدأي ‏للقليل من ثروات أسرة اللص الكاذب مبارك الفاسد ، بل أنه ولكي نتعرف علي مدي ‏حجم النهب والسرقة البشعة والفاجرة والغير مسبوقة في تاريخ الأمم ، والتي ‏حدثت في حق هذا الشعب التعيس والمغلوب علي أمره فأنني أعيد علي القاريء ‏مانشر بأخبار اليوم وبالصفحة الأولي وبتاريخ 8/5/2011 وهو أن سكرتير ‏مبارك وهو اللواء / جمال عبد العزيز قد نهب وحده ماقيمته 10 مليار جنيه أموال ‏سائلة ومودعة بالبنوك داخل وخارج مصر ، وأنه ثبت بالتحريات والحصر المبدأي ‏أمتلاكه لعدد 37 قصر وشقة وأراضي قدرت مبدأياً بقيمة 500 مليون جنيه ‏وأمتلاكه لعدد 4.5 مليون سهم بالبورصات ؟! فإذا كان هذا حال ومدي الثراء ‏الفاحش ولشخص ما كان مجرد سكرتير للرئيس ؟! فما بالنا وبالكم بالرئيس نفسه ‏؟! وهو سؤال عقلاني يفسر لنا أن مبارك الكاذب يمتلك وأسرته مايتجاوز وعلي ‏أقل تقدير جزافي جاء علي لسان الخبراء التريليون دولار ( التريليون ألف مليار ) ‏، وعلي الرغم من أن التحقيقات المصرية السائدة حالياً قد غفلت تماماً التطرق ‏لموضوع غاية الأهمية ألا وهو نهب الذهب المصري والذي يستخرج من المناجم ‏المصرية ، والذي لم يورد منه ولو أونصة واحدة للخزانة العامة أو البنك المركزي ‏المصري ؟! ولو علي سبيل تدعيم الحالة المتردية للجنيه المصري والذي فقد قيمته ‏وتبعثرت كرامته وسعر صرفه وتم تعويمه حتي غرق تماماً وخاصة خلال الثلاثون ‏سنة السوداء التي حكم فيها اللص وعصابته مصر المنهوبة ، ولم يتركوها إلا ‏أطلالاً وخراباً ؟ فالمعروف أن مصر قد أنشأت مع أسرائيل وخلال حكم الفاسد ‏الفاجر مبارك شركة قابضة مناصفة مع الحكومة المصرية الفاسدة وتدعي هذه ‏الشركة الأسرائيلية المصرية بإسم هو شركة ( ماتز هولد نجز ) ومقرها قبرص ‏ولأنتاج الذهب المصري من منجم يدعي ( حمش ) بالصحراء الشرقية ، ولقد ‏أثبتت التحريات المبدأية لرجال وضباط الرقابة الإدارية أن سامح فهمي وزير ‏البترول الفاسد قد أستولي لنفسه ماقيمته 2 طن من الذهب المصري الخام والمنقي ‏بدرجة 99.99% وعلي شكل سبائك كبيرة الحجم ؟! وأيضاً سأترك للقاريء حرية ‏التصور والتخيل عن نصيب أسرة مبارك السافل والكاذب في حجم وقيمة مانهبوه ‏من هذا الذهب مقارنة بواحد من صبيانه أو حتي كل خصيانه ؟! بل وأيضاً نصيب ‏بقية أفراد العصابة ومافيا مبارك؟! وللعجب أنه وحتي ( تاريخه ؟! ) وعلي الرغم ‏من خلع مبارك الفاسد لم تورد ولو أونصة واحدة للخزانة العامة المصرية ؟! ‏ولاندري أين يذهب الذهب المصري المستخرج من المناجم المصرية بصفة عامة ‏؟! أو هذا المنجم المشار إليه بصفة خاصة ؟! هذا فضلاً علي الخبر اليقين والمؤكد ‏بأستيلاء مبارك وتهريبة ذهب خام أبيض ( أبلاتين ) قدره بعض الخبراء بـ 620 ‏ألف مليون دولار وهو مايعني 620 مليار دولار ؟! وأن هذا الذهب بالأطنان كان ‏في حوزة الرئيس السابق السادات بصفة رسمية وعلي سبيل الأمانة ؟! وقبل أن ‏يغتاله مبارك وتعود ملكيته بالكامل وبالمستند للخزانة العامة المصرية وكان من ‏المفترض أن يقوم مبارك برده إليها ولكنه فور توليه رئاسة ( التكية المصرية ) ‏أستولي عليه لنفسه وقام بتهريبه إلي خارج البلاد وأيداعه بعدة مصارف وبنوك ‏سرية أجنبية وأزاد عليه بقيمة وحجم مانهبه مع أسرته من الذهب المصري ‏المستخرج من منجم حمش وغيره من المناجم والمقدر 75 طن من الذهب الأصفر ‏الخام والمنقي والمدموغ 99.99% ، وحتي الآن وللأسف الشديد لم تتطرق ‏جهات التحقيق من بعيد أو من قريب إلي التنقيب والبحث والأجتهاد في موضوع ‏نهب ذهب مصر والمنهوب بالأطنان والمهرب خارج الوطن وحتي مع ( تيقنهم ‏الجازم والحاسم والنهائي ) بأن وزير البترول أستولي لنفسه علي 2 طن وقام هو ‏الآخر بتهريبهم خارج مصر ، الأمر الذي يضع علامة أستفهام كبري ومريبة علي ‏مدي نزاهة وشفافية وجدية جهات التحقيق بدءً من النيابات المختصة بالأموال ‏العامة ومروراً بجهاز الكسب الغير مشروع وأنتهاءً بلجان التقصي ومتابعة الفساد ‏في مصر ، ولكي ننبه هنا وبدورنا قيادات ورموز الشرفاء من المجلس الأعلي ‏للقوات المسلحة وشباب ثورة يناير ومعهم السيد النائب العام المصري ووزير ‏العدل المصري ، إلي أهمية وحتمية حصر وتقييم ماتم أستخراجه ونهبه من جبال ‏وأطنان الذهب المصري الأصفر والأبيض من المناجم المصرية وخاصة منجم ‏حمش ، ومن هم سارقيه وضرورة ووطنية عودته للخزانة العامة المصرية وهو ‏الكفيل وبمفرده وإن تم برفع وأنعاش قيمة صرف الجنيه المصري وعودته من جديد عملة ‏وطنية قوية يعتد بها بين عملات العالم أجمع ، فهل ياتري سيصلهم مني هذا النداء ‏الوطني والقومي والغاية الخطورة والأهمية ؟!‏
Mohamddotghaithatgmaildotcom
‏ ‏

Reply

محاسب / محمد غيث

June 29, 2011 4:27 pm

عيب يافريد ياديب ؟
بقلم المحاسب / محمد غيث

هل لعمرك شاهدت سرباً من الحمام يطير مع سرباً من الغربان ؟ بالطبع ‏ستقول لي لا فالطيور علي أشكالها تقع ، وأنا أيضاً سوف أزيد عليك ‏بالقول بأن الديابة علي أشكالها تقع وأن الكلاب علي أشكالها تقع ، بل ‏والقطط والفئران وجميع ماخلق الله من كائنات ومخلوقات هي ‏وبالنهايةعلي أشكالها وقطيعها تقع ، لا أعتقد أنه ليس من قبيل المصادفة ‏أن يقبل المحامي / فريدالديب الدفاع عن ديب آخر بل عن شيخ شيوخ ‏الديابة المصرية والتي تلطخت يداه بدم وشرف وعرض الشهداء من أبناء ‏الوطن ، شيخ الديابة المسن والذي لايعرف الرحمة ولا المرحمة ولا ‏تقوي الله والذي أستحل فينا ومنا الأخضر واليابس ويحمل ضميراً مثقلاً ‏بكل الكبائر والمحرمات في حق وطن وشعب وأجيال ، صحيح أن من حق ‏أي مجرم قاتل وسفاح عتيد الإجرام أن يكون له محاميه والذي يدافع عنه ‏أمام المحاكم المختصة ومهما كان فعله وجرمه ، فالقاتل العتيد الإجرام أو ‏المغتصب أو السارق لابد وبموجب القانون أن يأتي بمحام ليتولي الدفاع ‏عنه أمام المحكمة وإن لم يستطع فأن المحكمة تعين له محامي يتولي هذا ‏الغرض ، ولكن كيف لضمير أي محام حرعلي أرض مصر أن يقبل بأن ‏يتولي الدفاع عن رجل قتل وأغتصب ونهب وطن وشعب وعن بكرة أبيه ؟ ‏رجل قتل أو ساهم في قتل زهور شباب شعبه وعن سبق إصرار وتعمد أو ‏علي الأقل وهو أضعف الأيمان لم يحميهم من القتل العمد؟ المهم خرج ‏علينا المحامي الديب بتصريحات غريبة ومستفزة نشرت بالصفحةالأولي ‏من جريدة الأخبار الصادرة اليوم 29/6/2011 ، تصريحات توحي ‏للقاريء أنه بصدد مهرج سيرك وليس محام مفترض أنه له سمعة أو ‏سيرة أو شهرة يعلم الجميع كيف كونها ؟ فريد الديب رجل مسن ومفترض ‏أنه يحرص علي أن يلاقي ربه بنهايات حياته بذمة نقية خالصة وضمير ‏المحامي الذي يتقي الله في كلمته وحكمه ، الرجل وللأسف لا أدري إن ‏كان عبيطاً في طبعه أو يستعبط علينا أم أنه يظن أنه يحادث شعب من ‏الجهلة أو الأغبياء أو ناس جايين من كوكب أم سحلول ؟ كلامه منفر ‏ومستفز وكله عبط وأستعباط فج وسافر ويجعلك من القراءة الأولي تشعر ‏أنك بصدد كلام لايصدر إلا عن سكاري أو منافقين مبرشمين ؟ يقول الديب ‏عن الديب صديقه وحبيبه كما يصفه ( مبارك المخلوع ) ، أن مبارك كان ‏مشاركاً ومؤيداً لثورة الشباب في التحرير ؟ طيب أزاي ياديب وهو اللي ‏قتلهم ؟ طيب بالله عليك يارجل هل يوجد ديكتاتور فاسد مستبد وفي الدنيا ‏يقبل بتأييد ومباركة أي ثوار أو ثورة عليه ؟ طبعاً كلام أبسط مايوصف به ‏أنه هذيان وعبط أو أستعباط وأستخفاف بعقول تتسع لكل ديابة وثعالب ‏العالم مجتمعين؟ ثم يستطرد الديب المحامي بالقول بأن مبارك فقير ‏ولايملك من الدنيا شيئاً أللهم سوي معاشه الحكومي المقرر له بقيمة 80 ‏ألف جنيه شهري لأنه حاصل علي ثلاثة أوسمة أو نجوم من القوات ‏المسلحة ؟ وأنه يسدد تكاليف علاجه من هذا المعاش الشهري ؟ وأنه ‏لايملك أية مبالغ أو ثروات سواء داخل أو خارج مصر ؟! طيب ياعم الديب ‏من أين لك التأكد من أن مبارك لايملك ثروات أو جبالاً منها مهربة خارج ‏مصر ؟ هل سيادتك بتوشوش الدكر ؟ ولا بتضرب الودع ؟ ولا سيادتك ‏لديك جهاز مخابرات دولي خاص بك ولا أيه النيلة بالضبط ؟ بالطبع الديب ‏لن يدافع عن الديب الآخر إلا لسبب أو لهبرة كبيرة ؟ فهكذا هي شريعة ‏الذئاب أو الديابة في أي غابة ؟ ويزيد الديب قائلاً أن مبارك لاعلاقة له من ‏بعيد ولاقريب بموقعة الجمل أو قتل شباب مصر ودهسهم بسيارات ‏الشرطة كالفئران ؟ مع أن قوله هذا يتنافر ويتعاكس مع ما أدلي به ‏صفوت الشريف من أقوال نشرت بالصحف كافة وحينها وفيما ذكره أمام ‏المحقق بأن مبارك وأولاده وزكريا عزمي كانوا يقهقهون ويسخرون ‏ويضحكون أثناء هجوم البلطجية علي شباب وبنات وأسر أهالي التحرير ‏فيما عرف بموقعة الجمل وهم يشاهدون مايحدث علي شاشة التلفزيون ؟ ‏ثم أننا جميعاً نعرف أن مبارك المخلوع غلبان وفقير ومعدم ياعم الديب ‏بدون شهادتك ؟ بدليل أن سكرتيره الغلبان البائس بلغت ثروته أكثر من 8 ‏مليارات جنيه سائلة ومنقولة ؟ أقولها لك وبمنتهي الصراحة أنت رجل ‏منفر ومستفز ومستخف بمشاعر الوطن والمواطنين ، وقبلت أن تجعل ‏من نفسك محامياً لعدو الله في أرض الكنانة ، وهذا شأنك ؟ وأما أن تبيع ‏الوهم والدجل وأن تبيع المياة في حارة السقايين فهو بالطبع غير مسموح ‏لك بمزاولته أو تكراره ؟ وأما الأهم فهو تذكيرك بما قاله الشاعر العربي ‏الفصيح : لو أن كل ديب عوي ألقمته حجر ، لصار الحجر مثقال دينار ؟ ‏فهل وصلت إليك ياديب ؟ فكف إذن عن العواء .‏
Mohamddotghaithatgmaildotcom

Reply

محاسب / محمد غيث

July 2, 2011 7:41 am

السيد النائب العام : عمرة مقبولة ولكن ..؟
المحاسب / محمد غيث

قرأت أن السيد النائب العام المصري قد سافر أو هو بصدد السفر لأداء ‏مناسك العمرة ، وعلي الرغم من أحترامي وإجلالي لوظيفة سيادته والتي ‏أراها وظيفة قدسية ومقدسة ، لرجل أختاره الله أن يكون ممثله وخليفته ‏في الأرض لتحقيق العدل المجرد وأعلاء كلمة الحق ولو كره الظالمون ، ‏وسيادة النائب العام قد صرح بعد الثورة وأدلي بتصريحين قرأناها جميعاً ‏علي صفحات الجرائد ، وعلي الرغم من مرورهما علي البعض مرور ‏الكرام كما يقال ، إلا أنني مازلت أذكر وأتفحص هذين التصريحين ومازلت ‏أضعهما محلاً للتمحيص الدقيق ولأقرأ مابهما من دالات ومؤشرات جد ‏وجلل وخطيرة ، والتصريح الأول الذي صرح به سيادته بعد الثورة ‏مباشرة وبعد البدأ بجدية في إخضاع بعض رقاب رموز النظام الفاسد ‏لعدالة المسائلة فقد قال : أنه يتلقي تهديدات بالقتل وأنه مستعد لبذل حياته ‏رخيصاً مقابل محاسبة كل مخطيء وناهب وفاسد ومهما كانت وظيفته أو ‏كينونته ، كلام جاد وجميل وزي الفل وصادر عن يد الله في أرض مصر ‏لتحقيق وترسيخ أسس العدل دونما تمييز ولارهبة ولاخوف ، ومضي ‏الرجل في سبيله جاهداً ومجتهداً وبدأنا نقرأ جميعاً عن تباطؤ سير ‏التحقيقات والتي شبهها جميع الكتاب والمحللين بأنها تسير بسرعة ‏السلحفاة العرجاء ؟! بينما وعلي الجانب الآخر كانت هناك محاكمات ‏عسكرية جائرة وغير قانونية كانت تعقد وتسير بسرعة الضوء الشارد ‏علي مواطنين مدنيين غلابة لم ينهبوا ولم يغتصبوا وطن وأجيال وبلاد ‏وعباد وعن بكرة أبيهم ، ربما جل جرمهم سرقة توك توك أو حيازة قطعة ‏سلاح دونما ترخيص وهم بالتأكيد جانحين ومجرمين ولكن قاضيهم ‏الطبيعي مدني ومحاكمهم الطبيعية مدنية وليست بالعسكرية ، وهو ‏مايخالف العرف وصحيح القانون ، المهم وجدنا السيد النائب العام وأن ‏بدأ في محاكمة بعضاً عن رموز النظام الفاجر والغادر رأيناه وبالأخير ‏يحجم عن الفصل السريع والمنجز في حق من قتلوا أبناء الوطن عن سبق ‏أصرار وتعمد ويتم التأجيل والتطويل دونما أي داع أو ضرورة أللهم سوي ‏المط والأطالة واستفزاز الرأي العام والشعور الوطني الجارف في حتمية ‏أنهاء محاكمات رموز النظام ، بل والأنكت ونحن نري بعضهم أحراراً في ‏وظائفهم بل والأنكد أن بعضاً منهم تم ترقيته في وظائفه الأمنية ؟ ، بل أنه ‏من المستغرب والمستفز حين نري سيادته لم يستدع بعد وعلي الرغم من ‏مرور أكثر من الخمسة شهور كاملة من عمر الثورة نراه لم يستدع بعد ‏الكثير والكثير من الأسماء المجرمة والناهبة والمغتصبة لحقوق الوطن ‏والمواطن والتي قرأناها جميعاً علي صفحات النت وبات القاصي والداني ‏يعرفها بالأسم وبالرسم اللهم وعلي مايبدوا سوي النائب العام هو وحده ‏الذي لايعرفها من بعد ؟ ، نعم هناك الآف الأسماء المعروفة والمشهورة ‏من اللصوص والمغتصبين ورموز الفجر والنهب والأغتصاب وأكل المال ‏العام الحرام بالسحت وبالباطل اليقين والذين ساهموا في إفقار الدولة ‏والمواطن وللأسف وأكرر للأسف لم نقرأ أي خبر عن أستدعاؤهم أو حتي ‏مثولهم أمام أي محقق يتبع النائب العام أو جهاز الكسب الغير مشروع ‏وحتي تاريخه ، ودون أستطراد في هذا الأمر مازلنا جميعاً نقرأ عن هذا ‏التباطؤ السافر والمنفر في محاكمة حتي من تم القبض عليهم من رموز ‏النظام الفاجر والفاسد وحتي تاريخه وكأن السيد النائب العام وبكل ‏صلاحياته وأجهزته المعاونة لايستطيع أنهاء هذه الأمور والقضايا في ‏فترة تعدت الخمسة شهور كاملة وهو مايطرح بأكثر من علامة للشك ‏والريبة والتقاعس فيما يحدث ويجري من أمور باتت جميعها منفرة ‏ومستفزة للجميع وخاصة أصحاب وأولياء الدم من أسر الشهداء ‏والمعوقين وجرحي الثورة والذين لهم كل الحق أن يتألموا ويصرخوا ‏لهذاالتقاعس الغير مبرر أو مفسر من جانب سيادته وأجهزته المعاونة ، ‏وأما التصريح الثاني والأعجب والذي أدلي به سيادة النائب العام الموقر ‏خليفة الله ويده في أرضه وممثله في إرساء مفهوم ومعان العدالة ‏الأنسانية المجردة ، فهو ذلك التصريح الغير مفهوم للعوام ، والمفهوم ‏فقط لذوي الألباب ؟! والذي أدلي به سيادته عقب صدور قرار بتبرأة ‏سوزان مبارك من قرار الحبس علي ذمة التحقيق لمدة 15 يوم بتهمة ‏التربح والكسب الغير مشروع وهو القرار الذي أصدره رئيس جهاز ‏الكسب الغير مشروع في حقها وقرأنا جميعاً وأستبشرنا خيراً بأن سجن ‏القناطر يعد لأستقبالها ؟ وأفرط الجميع في التفاؤل بأن لاأحد فوق سلطة ‏القانون ثم تفاجأ الجميع بخروج نفس الجهة التي أصدرت القرار بالحبس ‏الوجوبي بلحسه والرجوع فيه وعلي طريقة المرحوم عبد الفتاح القصري ‏‏( هاتنزل المرة دي ؟) وفوجئنا جميعاً بألغاء القرار الوجوبي التنفيذ ؟! ‏وببراءة المتهمة سوزان ثابت دون أبداء الأسباب وبعد التمثيلية الهزلية ‏وتمارضها لعلة في القلب كما أشاعوا حينها؟! وحينها خرج علينا السيد ‏النائب العام ليصرح وليعلن براءة ذمته من صدور قرار الأفراج هذا ؟ ‏وهو مايدعوا جميع ذوي الألباب للتأمل والتفحص ولضرب الكف بالأخري ‏مستغرباً ومستنكراً مايحدث من لغط وتضارب في الأحكام والتي لايمكن ‏أن تصدر عن شيوخ القضاء المصري وتحت أية ظروف أو مبررات ؟ ، ‏وأما إبراء السيد النائب العام لذمته من صدور الحكم ببراءة سوزان ‏مبارك في حينه فهو أمر أضع تحته أكثر من عشرة خطوط حمر ؟ تعي ‏الأستغراب المذهل والتعجب المستهجن والمستغرب من رجل في مثل ‏موقعه ومسئوليته ؟ وأما مايثير الغثيان أكثر هو تصريح مبارك أس ‏الفساد الأكبر من معقله في جمهورية شرم الشيخ والذي أعقب مباشرة ‏صدور الحكم العجيب الثاني ببراءة قرينته وهو يهدد دون حياء ولا حتي ‏أستحياء بفضح الجميع إذا ماتكرر أمر أستصدار حكماً ثانياً بالقبض أو ‏بالحبس علي قرينته ؟! وهو أيضاً مايرمي بعلامات خطيرة وشكوك أخطر ‏علي أن هناك من الفضايح والكوارث والتجريس في جعبة هذا السفاح ‏المغتصب الناهب يمتلكها علي الجميع ؟ وبالرغم من تعميمه في التهديد ‏دون فصره علي أحد ما بعينه إلا أنه ييبدوا للعيان وللعميان أن هذا ‏الجميع هو شخصيات هامة وكبيرة وتلعب علينا ومازالت وتمارس معنا ‏أساليب شيحا ؟ وتدعي علينا النزاهة والشرف وأن هذه الشخصيات ‏المبهمة والتي هدد مبارك المخلوع بفضحها مازالت هي التي تمسك ‏بخيوط اللعبة والقرار السياسي والتنفيذي علي أمر الواقع الفعلي الحالي ، ‏وهذا وحده مهزلة ومسخرة وبكل المقاييس ، بل وأجهاض ووأد كامل لكل ‏معاني كلمة الثورة وأهدافها الطاهرة ، ومع أن الجميع بات يعرفهم ولكننا ‏نتركهم يبيعون المياة في حارة السقايين ولغرض السلامة والأمن العام ‏للمجتمع وإلي حين ، ولكن إن غداً ناظره لقريب ولأن الرائحة النتنة لابد ‏أن تكتشفها الأنوف ولو بعد حين ، ولنعود إلي السيد النائب العام الموقر ‏ولكي أقول له وبالأخير هامساً وناصحاً وفي أذنه : سيدي أنصحك وأنت ‏في البيت الحرام أن تطيل من السجود بين يدي الرحمن الرحيم جبار ‏السموات والأرض وتسأل نفسك هذا السؤال : هل أنت ممن يخشون ‏الناس كخشية الله أو أشد خشية ؟ فإذا كانت أجابتك مع المولي ومع نفسك ‏بنعم ، وأنك تخشي علي حياتك وعلي مماتك من شياطين الأنس والمردة ؟ ‏فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها ، ويكون عليك فرض عين أعلان أستقالتك ‏من منصبك من أرض الحرمين وقبل وصولك ودخولك أرض مصر ، وأن ‏تكون أستقالتك هذه مشروحة ومسببة ومفسرة لجميع أبناء الوطن الذين ‏تمثلهم ، وأما أن كانت إجابتك بالنفي وأنك لاتخشي في الله لومة لائم ولو ‏كره الظالمون والجبارون ، فهنيئاً لك ياسيدي وأمامك 80 مليون مواطن ‏يفتدوك بأعناقهم وبأرواحهم وبأولادهم وبكل مايملكون من دنيا زائفة ‏وزائلة ويوم ينادي المنادي لمن الملك اليوم : ويرد الجمع : لله رب ‏العالمين ، وأرجو لسيادتكم وفي جميع الأحوال عمرة مقبولة وعودة ‏محمودة بسلامة الله وأمنه لأرض وطن وثق فيك وينتظر منك الكثير ، ‏ولله الأمر من قبل ومن بعد .‏
Mohamddotghaithatgmaildotcom

Reply

محاسب / محمد غيث

July 26, 2011 8:29 pm

قناة الملاعين وصاحبها يتمسح في المجلس العسكري ؟!‏

شاهدنا جميعاً علي اليوتيوب المنظر المخزي للمدعوا توفيق عكاشة ‏صاحب قناة الفراعين المشبوهة وهو ينحني في ذل الوضيع ليقبل يد سيده ‏صفوت الشريف وبما يدل أننا أمام شخصية غاية التدني ومستعدة لكي ‏تفعل أي شيء ولو عجين الفلاحة ونوم العاذب في سبيل التودد والتزلف ‏لأصحاب النفوذ والسلطان وتماماً كالعاهرات والتي هن علي أستعداد ‏القيام بأي شيء مقابل النقود ، ولأول مرة في حياتي أشاهد هذه القناة ‏المشبوهة وصاحبها الذي لايزيد عن كونه مهرج في سيرك خاص يمتلكه ‏وهو يدعي العلم في كل صنوف ونواحي الحياة وكأنه أبو العريف ، ‏الرجل كأعلامي صاحب أسلوب متدني وواضح أنه لايملك من مهارات أو ‏آداب الأعلام أي شيء ، ويحاول التصنع أنه أبن بلد أو فلاح وهو مايزيد ‏من صورته كمهرج في سيرك خاص مملوك له ، بل هو يذكرني بالغراب ‏الذي حاول تقليد خطوة العصفور فأصبح مسخاً لاهو بالغراب ولا هو ‏بالعصفور ، لاحظت وبوضوح ومن خلال متابعتي لأكثر من مرة لتلك ‏القناة المسخرة أن الرجل من عينة ( عبده مشتاق ) فهو يحاول التزلق ‏والتمسح وبأسلوب وضيع نحو المجلس العسكري وقياداته مستغلاً أحداث ‏العباسية المخزية مؤخراً وهو يعيد ويزيد ويكرر ولدرجة الملل شريط ‏قصير لبعض البذاءات والتي خرجت من فم صبي بلطجي واضح أنه عتيد ‏الأجرام ومسجل وليس من زمرة الثوار وهو يسب السيد المشير طنطاوي ‏ورجال الشرطة العسكرية وينعتهم بألفاظ قبيحة وخادشة للحياء العام وهو ‏بالأول والأخير لايليق بأي أعلامي أو قناة محترمة إعادة بث مثل هذه ‏السقطات السخيفة وأن صدرت عن صبي بلطجي واضح تماماً أنه أمي ‏جاهل ومسجل ومجرم وبيئة واطية للغاية، لاحظت أن عكاشة أفندي وهو ‏الحالم الجهول يحاول وكما يقول المثل بأن يبيع المياه في حارة السقايين ‏؟ ويظن أن المشير طنطاوي أو اللواء الرويني هم من عينة سيده / ‏صفوت الشريف وأنه بتمجيد هؤلاء السادة العسكريين والذين يمسكون ‏حالياً بأمور البلاد والعباد قد يستطيع التقرب والتودد لهم ولغرض ما في ‏نفس أبن يعقوب أو أبن آوي وأن صح التعبير ، مع أن نفس العكاشة هذا ‏بدأ الآن يلعن ويسب صفوت الشريف وأيامه ومبارك وأولاده وزوجته ‏وهو مايخالف موقفه معهم قبل الأطاحة بهم ووصولاً لتقبيل يد سيده ‏صفوت الشريف وفي تنطع يندي له جبين الحمار الحصاوي أو حتي ‏المخطط ؟ ولعله الآن وكما هو واضح من أسلوبه وتمجيده يحاول الآن ‏التقرب والتمسح في المجلس العسكري وقياداته وعلي طريقة أللي يتجوز ‏أمي أقول له ياعمي ؟ بالطبع أسلوب رخيص مفضوح وواطي ومتدني ‏للغاية ، ولعل المضحك في الأمر وشر البلية مايضحك هو أن الرجل فعلاً ‏بات يصدق نفسه أنه أبو العريف العالم ببواطن الأمور ويتضح ذلك من ‏خلال تخاريفه وأفتراءه علي شباب الثورة بل وعلي الثورة بأكملها ‏وخاصة شباب 6 أبريل وبطريقة مستفزة ومنفرة وبأسلوب واطي وأن ‏حاول أظهاره بلهجة أبن البلد أو أبن المصطبة أو حتي أبن الدايرة والذي ‏لايجيد واحداً منهم ؟ وأتعجب وأنا أري عكاشة وقناة الملاعين تلك تحاول ‏دس السم في العسل وتأليب الرأي العام وتكديره وخلق حالة من البلبلة ‏وخاصة مع المشاهدين البسطاء والأميين والذين يصدقون تخاريف ‏عكاشة علي الهواء والذي يجب منعه عنه ولكي يموت خنقاً عبر الأثير ‏ومعه تلك القناة العبيطة ؟ ومن الملاحظ أيضاً أن عكاشة لايعجبه أحد ما ‏في مصر المحروسة وأنه ينتقد عصام شرف بل وينتقد الجميع وأصبح ‏يظهر ولعه وولهه الشديدين تجاه السيد المشير والمجلس العسكري ‏ورجال الشرطة ولكن بطريقة عبده مشتاق المنفرة والممقوتة ، أتعجب ‏وأنا أري مثل هذه القناة ولا أعرف كيف تسمح الحكومة ورئيسها والدولة ‏والمشير والمجلس العسكري بالسماح لمثل هذا المهرج بالخوض ‏والتحليل الخاطيء في كل الأمور السياسية والأقتصادية وأنا أتابع ‏مايحدث من هراء وأستخفاف وهبل وعبط الرجل والذي وصل لحد ‏التحريض والتشويش وتكدير الرأي العام وأن مصر علي وشك الأفلاس ‏والتقسيم والتفتيت وكما يقول مع ضيوفه من الخبراء أو الخوابير ؟ ‏وأتسائل من المستفيد من تواجد مثل تلك القناة اللعينة وتركها هكذا تبث ‏سمومها الزاعفة والزاعقة عبر الأثير دون تدخل أو رقابة من جهة ما ‏بالدولة المصرية تضع له حدوداً وخطوط حمراء لايجب أن يخوض ‏ويلغوص فيها عكاشة أفندي ومن هم علي شاكلته ؟ ولا أدري أيضاً السر ‏الكامن من خلف هذا الهوس بالحديث المتكرر والتحليل الهابط والمتخلف ‏عن أحداث العباسية وأصراره علي تكرار بث تلك اللقطات الوضيعة والتي ‏تألب الرأي العام وتشحنه ضد الثورة والثوار الأبطال بل وضد المجلس ‏العسكري والقوات المسلحة بصفة عامة ؟ وأتسائل هل ياتري تراه يتعمد ‏فعل ذلك من تلقاء نفسه ؟ أم أنها رغبة البعض في سكب المزيد من ‏البنزين علي النار في ظل غيابة واعية ومسئولة من قبل مسئولي الدولة ‏حالياً ، ولعل هذا هو ما يشجع هذا المهرج وأمثاله الكثيرون علي ‏الأستمرار في سخافاته المستفزة والهابطة هذه ومحاولته الظهور بأنه ‏أكبر العارفين في مصر بكل خبايا وخفايا وعظائم الأمور وأن معرفته ربما ‏قد تتعدي وتزيد وتتفوق عن معرفة المخابرات المصرية ذاتها بل وعن ‏الشاباك والموساد والسي آي أيه ؟! رحمة بنفسك وبنا وبالغلابة ياعكاشة ‏أفندي يامسبسب يامهندم ؟! وأتمني عليك أو علي من تحاول التمسح في ‏أعتابهم وسلطاتهم أن تغلق صنبورك المفتوح علي الآخر ودشك البادرد ‏هذا ولو قليلاً من الوقت وعدم الأسراف في المياه لأن كوز المحبة أتخرم ‏وعاوز بنطة لحام ؟! ، وصحيح أللي أختشوا ماتوا .‏
Mohamddotghaithatgmaildotcom

Reply

محاسب / محمد غيث

September 29, 2011 1:11 pm

قصة حسين سالم أكبر حرامي دولي صنعه مبارك ؟‏
محاسب / محمد غيث .‏

هو حسين كمال الدين إبراهيم سالم وشهرته حسين سالم ، ولد فى عام 1928 ‏بمحافظة سيناء ، صامت لا يحب الأضواء ولا توجد له إلا عدة صور قليلة لدى ‏أجهزة الإعلام .. ربما بسبب هذا الانعزال اختلف الناس حول بدايته ، بعضهم قال ‏أنه طيار سابق وكان زميلا لحسنى مبارك ، وبعضهم قال أنه تخرج فى الخمسينات ‏من كلية التجارة وعمل ملحقا تجاريا فى المغرب والعراق والولايات المتحدة ثم ‏عمل لفترة محدودة فى المخابرات العامة‎ ..
فى حديثه إلى صحيفة العالم اليوم والمنشور فى 17 سبتمبر 2007 قال حسين ‏سالم ” أنا معجب بالرئيس مبارك منذ 28 عاما ماضية وكما قلت هى علاقة مواطن ‏مصرى يحب رئيسه ، وقد بدأت علاقتنا قبل أن يتولى رئاسة الجمهورية لكن ليس ‏من حقى أن أذكر تفاصيلها ، ما يمكننى قوله عنه أنه ظل كما هو الإنسان المصرى ‏‏” الدوغرى ” الذى يملك جميع صفات الإنسان المصرى الأصيل‎ ” .. ‎‏ ‏‎
عرف الناس اسم حسين سالم للمرة الأولى عندما صدر كتاب ” الحجاب ” فى عام ‏‏1985 للكاتب الأمريكى بوب ودوورد مفجر فضيحة ووترجيت التى أطاحت ‏بنيكسون ، وهو أشهر كاتب صحفى فى العالم ويعتبر المراقبون كتبه كأحد المصادر ‏الموثوق بها‎ ‎‏ ‏‎..‎‏ ‏‎
قال ودوورد فى هذا الكتاب أن ” شركة الأجنحة البيضاء‎ “ The White ‎Wings ‎لتجارة الأسلحة والتى يوجد مقرها فى فرنسا هى المورد الرئيسى ‏للأسلحة المتجهة إلى مصر ، أضاف الكاتب الشهير أن هناك أربعة يملكون تلك ‏الشركة وهم حسين سالم واللواء طيار منير ثابت – شقيق سوزان مبارك – وعبد ‏الحليم أبو غزالة وزير الدفاع فى تلك الفترة وحسنى مبارك رئيس الجمهورية ‏الحالى‎ .. ‎‏ ‏‎
تقدم النائب البرلمان علوى حافظ على أثر ذلك فى عام 1986 بطلب إحاطة فى ‏مجلس الشعب حول الرجل الغامض حسين سالم وسرعان ما تم إجهاضه وتوارى ‏اسم حسين سالم لفترة من الوقت حتى بدأ الناس فى نسيان القصة‎ ..
لم يعكر صفو هذا الاختفاء القصرى سوى ظهور فضيحة له فى فى بعض قضايا ‏التهرب من سداد قروض تابعة للبنك الأهلى حصل عليه بضمان أسهم له فى إحدى ‏شركات البترول العالمية وذلك من أموال المودعين المصريين الذين اغتربوا ‏ودفعوا ثمنا لشقائهم ، جاءت الاتصالات العليا من الغرف المغلقة لتعطى الأوامر ‏إلى مسئولي البنك الأهلى كى يصمتوا وعلى أن يتحمل البنك المذكور القرض‏‎ ..
بدأ الظهور العلنى لـ ” الواجهة ” حسين سالم فى بداية التسعينات من خلال ‏المشروعات السياحية فى شرم الشيخ وتحديدا فى خليج نعمة الذى أغلق عليه ولم ‏يكن يحق لأحد المنافسة فيه ، تمثل ذلك فى شرائه لعدد من الفنادق من شركة ‏موفمبيك السويسرية ، منها موفمبيك شرم الشيخ وهو أحد أكبر فنادق تلك المدينة‎

وفى هذا الفندق وتحديدا فى منتجعه – جولى فيل – يوجد مقر إقامة حسنى مبارك ‏وعائلته ، وكتبت بعض الصحف الأمريكية أن علاء مبارك هو الشريك الفعلى لهذا ‏الفندق ، هذا بالإضافة إلى شركة فيكتوريا المتحدة للفنادق وشركة نعمة للجولف‎ ..
يمتلك حسين سالم أيضا شركة المياه التى تغذى مدينة شرم الشيخ وأطلق اسمه ‏على أحد أكبر شوارعها ، تلك المدينة التى لها وضع خاص لدى حسنى مبارك ‏وتنتشر أجهزة المخابرات المصرية المختلفة فى أرجائها لمراقبة المصريين ، بينما ‏يدخلها عشرات الألوف من الإسرائيليين فى كل عام وبدون تأشيرات‎ ..
كان من الطبيعى أن تمتد يد ” الواجهة ” حسين سالم على الكعكة المجانية لعصابة ‏آل مبارك ، ألا وهى أراضى الدولة ( راجع الحلقة الأولى من دراسة بعنوان ” من ‏فقه التوريث : هل يستقيم الظل والعود أعوج ” من تسع حلقات لكاتب المقال والتى ‏تناقش ملف نهب أراضى مصر ) ، من هذه الكعكة سنذكر فقط ثلاث حوادث حصل ‏فيهم حسين سالم بمساعدة مباشرة من حسنى مبارك على أراضى باهظة الثمن ‏وبأسلوب البلطجة والتعدى‎ :

‎* ‎الحادثة الأولى : استولى حسين سالم على جزيرة نيلية بالأقصر تسمى جزير ‏التمساح وذلك بوضع اليد والتزوير فى أوراق تنتمى إلى عدة وزارات وبمساعدة ‏مباشرة من القصر الجمهورى بسبب وجود قرارات واضحة تحظر بيع تلك الجزيرة ‏‏.. أنشأ لهذا الغرض شركة التمساح للمشروعات السياحية‎ ..
تضم تلك الجزيرة عشرات الأفدنة ولا يقدر ثمنها بمال بسبب موقعها الإستراتيجي ‏المطل على مدينة القصر والتى تحتوى على ثلث آثار العالم ويأتيها السياح من ‏شتى أرجاء المعمورة‎ .. ‎‏ ‏‎
دفع فيها 9 مليون جنيه وقدر المختصون أن سعرها الحقيقى وقت عملية الشراء ‏يزيد عن مئة ضعف ، وللقارئ أن يقدر ثمنها الآن فى ظل اشتعال الأسعار عشرات ‏المرات عما كانت عليه فى بداية التسعينات وهو وقت الشراء‎ ..

‎* ‎الحادثة الثانية : خصصت وزارة الإسكان التى كان يرأسها المدعو إبراهيم ‏سليمان قصرا ضخما لحسين سالم قصر أسطوانى الشكل مقام على مساحة 6000 ‏متر مربع فى منطقة التجمع الخامس ، وهى المنطقة التى تعتبر المقر الشتوى ‏لكبار الوزراء ومن يدور فى فلكهم‎ ..‎‏ ‏‎

‎* ‎الحادثة الثالثة : أوعز حسنى مبارك إلى المخابرات العامة فى منتصف ‏التسعينات بنزع ملكية قطعتين كبيرتين من الأراضى فى سيناء وتطلان على شاطئ ‏خليج العقبة مباشرة ، كانت ملكيتهما تعود إلى مواطنيْن مصريين هما د. خالد فوده ‏ووجيه سياج ( صاحب فندق سياج بالهرم‎ (..
لجأ المالكان الأصليان إلى كل مسئول بالدولة يتوسلان له لوقف هذا الاعتداء ، كان ‏ضمن هؤلاء اللواء عمر سليمان – رئيس المخابرات العامة – والذى طالبهما ‏بتنفيذ تعليمات المخابرات بسبب أمن مصر القومى .. نفذ المواطنان التعليمات ظنا ‏منهما أن القطعتين فعلا ستصبحان ضمن سيطرة المخابرات لحماية أمن مصر ‏القومى ، لكنهما اكتشفا أن حسين سالم قد أنشا عليهما منشآت خاصة بمشاريعه‎ ..

لجأ كل من د. خالد فودة ووجيه سياج عندئذ إلى المحاكم المصرية وأمضيا عشر ‏سنوات بين مبانيها وحصلا على أحكام منها كثيرة لتمكينهما من أرضهما .. رفض ‏نظام مبارك البوليسى تنفيذها جميعا ولجأ مبارك خلال تلك الفترة إلى أسلوبه ‏الكيدى الذى أشتهر به فقطع الخدمات من مياه وكهرباء عن فندق سياج بالهرم ‏مرات كثيرة حتى ينهار وجيه سياج ، كما تعرض د. فوده إلى بعض المنغصات من ‏رجال يرتدون الزى المدنى . ‏‎

فى عام 2005 نصح بعض فاعلى الخير من رجال القانون وجيه سياج باللجوء ‏إلى المحاكم الدولية لأنه يتمتع بالجنسية الإيطالية .. فى يوليو 2009 حكمت ‏المحاكم الدولية لصالحه وأجبرت الحكومة المصرية على دفع مبلغ 134 مليون ‏دولار ( حوالى 750 مليون جنيه ) كغرامة تعويضية لسياج‎ ..
أذعن مبارك صاغرا إلى تنفيذ حكم المحكمة الدولية ، لكن المحزن أن دفع هذه ‏المبالغ سيكون – كما هو الحال دائما – من دماء شعب مصر !.. أما د. خالد فوده ‏فإنه ما زال يندب حظه ، والملاحظ فى قضيته هو أن د. كمال أبو المجد والذى كان ‏يمثله فى المحاكم المصرية كان هو الذى يمثل مصر ضد وجيه سياج فى المحاكم ‏الدولية‎ !..‎‏ ‏‎

تأتى الخطوة الثالثة فى حياة حسين سالم وهى قيام حسنى مبارك بتحريكه كقطعة ‏من الشطرنج إلى قطاع البترول ، هذا القطاع الذى يمثل أهمية إستراتيجية تتحكم ‏فى كل شىء بالبلاد‎ . ‎‏ ‏‎

فى بداية التسعينات تقدم مستثمر مصرى اسمه فضل الدندراوى بتأسيس معمل ‏لتكرير البترول فى سيدى كرير وأنفق 25 مليون دولار فى تأسيس المعمل ، أكد ‏الكثير من المختصين حينها أن المبلغ السابق دفع كرشاوى لكبار المسئولين ، من ‏المفارقات المثيرة أن سمير فهمى – والد سامح فهمى وزير البترول الحالى – هو ‏الذى وضع دراسات الجدوى الاقتصادية لهذا المشروع‎ ..‎‏ ‏‎

فى 21 يوليو1994 تقدم حسين سالم مع شريك إسرائيلى اسمه جوزيف ميمان – ‏يمتلك شركة تسمى ميرهاف وهو رجل أعمال سبق وعمل فى الموساد الإسرائيلي ‏وكذلك فى مكتب شمعون بيريز عندما كان رئيسا للوزراء – بشراء معمل تكرير ‏سيدى كرير وذلك بالاشتراك مع مساهمين آخرين وهم هيئة البترول وشركة إنبى ‏وشركة بتروجيت وبنك قناة السويس ، وأطلق اسم ” ميدور ” على هذا المعمل‎ ..

بعد سنوات قليلة كان سامح فهمى يرأس ” ميدور ” وقام حسين سالم وشريكه ‏الإسرائيلى ببيع حصتهما إلى البنك الأهلي بمبلغ 400 مليون دولار .. كان هذا ‏السعر مبالغا فيه إلى حد بعيد لكن التعليمات العليا جاءت إلى رئيس البنك المذكور ‏‏– كان وقتها فاروق العقدة وهو مقرب من لجنة السياسات – بقبول تلك الصفقة ‏الظالمة .. حدث ذلك رغم أن البنك الأهلي كان قد أقرض ” ميدور ” 430 مليون ‏دولار و280 مليون جنيه‏‎ ‎‏ ‏‎..‎‏ ‏‎
‎) ‎‏ لعل القارئ يلاحظ أننا ذكرنا فى بداية الحلقة سابقة لحسين سالم مع البنك الأهلي ‏، الآن يتكرر التعامل معه مرتين إضافيتين ، قرض من البنك الأهلى يبدو أنه تم ‏أيضا بدون ضمان بسبب تدخل حسنى مبارك ثم بيع صفقة ظالمة للبنك الأهلى .. ‏تماما كما يقول المثل المصرى : من ذقنه وافتله وبيع له ، لكن واقع تلك الصفقات ‏الثلاث تعلو هذا المثل وبمراحل‎ (..‎‏ ‏‎
الملاحظ فى الأمر أن رئيس البنك الأهلى فاروق العقدة – الواقع تحت ضغوط ‏حاميها الحرامى – كان يدرك حجم الكارثة التى يرتكبها ، لذلك تخلص من تلك ‏الصفقة الظالمة ببيعها إلى البنك المركزى‎ ‎‏ ‏‎..‎‏ ‏‎
أما ما أقدم عليه فاروق العقدة بعد ذلك فيعد تماما من الكوميديا السوداء والتى تقع ‏ضمن المضحكات المبكيات فى زمن حسنى مبارك ، فمجرد تعيين فاروق العقدة ‏لمنصب التالى كرئيس للبنك المركزى كان أول عمل قام به هو قيامه ببيع تلك ‏الصفقة الظالمة الخاسرة – للمرة الثالثة !! – التى خدعه فيها ” الواجهة ” حسين ‏سالم وشريكه الإسرائيلي بالاتفاق مع حسنى مبارك – إلى الهيئة العامة للبترول‏‎ ..

إذن أثبت حسين سالم مهارته فى تجارة السلاح مع ولى نعمته حسنى مبارك ، ثم ‏أثبت مهارته أيضا فى مجال السياحة المرتبط بالاستيلاء على الأراضى الثمينة ، ‏وحقق نتائج مبهرة لسيده فى هذا المجال ، وجاءت المرحلة الثالثة – كما أوضحنا ‏‏– فى مجال البترول وحقق عدة مليارات من الدولارات ذهب أغلبها لجيوب آل ‏مبارك فى الخارج‎ ..‎‏ ‏‎
الآن تأتى المرحلة الرابعة والتى هى أضخم المراحل ، حيث تم الدفع بالواجهة ‏حسين سالم فى مجال لا يقل أهمية عن التسليح والسياحة والبترول ، إنه مجال ‏الغاز الطبيعى‎ ..‎‏ ‏‎
لإتمام المرحلة الرابعة لحسين سالم كان لابد من وزير بترول يقبل باللامعقول من ‏هدر ونهب لمقدرات مصر الإستراتيجية فى الغاز الطبيعى لأن عصابة الأربعة فى ‏عجلة من أمرهم لبيع كل ما زاد ثمنه‎ ..‎‏ ‏‎

أحضرت القيادة السياسية سامح فهمى من ” ميدور ” كى يرأس وزارة البترول ، ‏كان هذا الاختيار يؤكد لكل من يعرف خبايا الأمور أن هناك مؤامرة كبيرة قادمة ، ‏يُباع فيها ما أمكن بيعه من مقدرات مصر من أجل تهريب الثروات إلى الخارج‎ ..

سامح فهمى هو رئيس ” ميدور ” الذى ساهم فى مرور صفقة الخيانة التى قام بها ‏‏” الواجهة ” حسين سالم من أجل عصابة الأربعة والتى دُفعت من أموال المودعين ‏بالبنك الأهلى‎ ..‎‏ ‏‎
سامح فهمى لم يكن مؤهلا من الناحية المهنية كى يتولى منصب وزير البترول ‏حيث أمضى كل حياته العملية فى مجال المتابعة بالمكاتب المكيفة وليس فى مجال ‏العمليات الميدانية حيث الحقول هى المكان الطبيعى لاكتساب الخبرات ، وقد جرت ‏العادة أن يتولى وزارة البترول رئيس الهيئة العامة للبترول لخبرته الميدانية ‏بالحقول أو من يتساوى معه فى هذا العمل‎ ..‎‏ ‏‎
كانت المرحلة الرابعة لـ” الواجهة ” حسين سالم هى مؤامرة كبرى على مصر بكل ‏المقاييس عقدها نظام حسنى مبارك مع الشيطان وأعداء مصر لنهب ثروتها‎ ..
قام حسين سالم بإنشاء شركة لهذا الغرض تسمى ” غاز شرق المتوسط‎ ” – ‎E.M.G – ‎وكانت مكونة من ثلاثة أطراف : الطرف الأول هو ” الواجهة ” حسين ‏سالم ويمتلك 60% من رأسمالها ، والطرف الثانى صديقه الإسرائيلى جوزيف ‏ميمان بنسبة 30 % ، والطرف الثالث بنسبة 10 % لشركة الغازات البترولية ‏التابعة لوزارة البترول المصرية‎ ‎‏ ‏‎..‎‏ ‏‎

عقد وزير البترول سامح فهمى صفقة مع حسين سالم تنص على إمداد شركته ‏بكمية كبيرة من الغاز ، وهو بدوره – أى حسين سالم – يقوم بإمداد الكيان ‏الصهيونى بكمية تبلغ 5 تريليون قدم مكعب – 1.7 مليار متر مكعب – على مدى ‏خمسة عشر عاما مع إمكانية زيادة خمس سنوات أخرى لتصل إلى عشرين عاما ‏وبسعر ثابت يبلغ 1.5 دولار للمليون وحدة ويرتفع السعر إلى 2.65 دولار فى ‏حالة وصول سعر خام ” برنت ” – البترول الخام – إلى 35 دولار‏‎ ..

إذا علمنا بأن تكلفة الوحدة كانت تبلغ 2.6 دولار فى عام 2008 وسعر البيع ‏عالميا للوحدة بلغ عن نفس العام ما قيمته 10 دولار للوحدة فى الاتفاقات قصيرة ‏الأجل ( موسمى أو سنوى ) وبلغ 14 دولار للوحدة فى الاتفاقات طويلة الأجل ( ‏أكثر من سنة ) ، فنستطيع أن نقدر سعر وحدة الغاز الطبيعى بعد عشر سنوات‎ !

لابد أن نذكر هنا أن الإسرائيليين وضعوا عراقيل كثيرة تحول دون دخول رجل ‏الأعمال المصرى نجيب سايروس إلى مناقصة للمحمول داخل إسرائيل بحجة حماية ‏المصالح الإستراتيجية والأمن القومى لإسرائيل .. أما فى مصر فقد وضع حسنى ‏مبارك أمن مصر القومى فى حسابه الخاص‎ !‎‏ ‏‎

لقد تحقق حلم الصهاينة بالسيطرة على أمن مصر القومى ، وجاء وزير البنية ‏التحتية الإسرائيلية بنيامين اليعيزر – المتهم بقتل مئات الأسرى المصريين فى ‏‏1967 عندما كان فى الوحدات الخاصة التى تسمى شاكيد – فى زيارة سرية لمصر ‏فى يونيه 2005 لإتمام تلك الصفقة وقابل رئيس الوزراء أحمد نظيف فى القرية ‏الذكية وجرى التوقيع على إتمام صفقة المؤامرة .. بدأ ضخ الغاز المصرى إلى ‏إسرائيل فى صيف 2008 بالسعر المذكور ، ويذكر أن خام برنت قد وصل حينها ‏إلى 140 دولار للبرميل‏‎ !‎‏ ‏‎

لماذا الصفقة مع الإسرائيليين لمدة خمس عشرة سنة وليست موسمية أو على ‏الأكثر سنوية ، حتى نضمن لأنفسنا التقدم إذا تقدموا فى المفاوضات على الحقوق ‏العربية ونتراجع إذا تراجعوا ؟! .. ولماذا لا يتم تسعيرها بالسعر العالمى ؟! .. كل ‏دول المنطقة تعقد صفقات موسمية فى قطاع الطاقة ، فلماذا يذبح حسنى مبارك ‏مصر على هذا النحو ؟! .. هل هناك عاقل يبيع سلعة إستراتيجية بالخسارة إلى ‏أعداء بلده ؟‎! ..‎‏ ‏‎
لقد كانت الصفقة تضمن قيام إسرائيل بإقناع واشنطن بالكف عن مطالبة مبارك ‏بتحقيق تقدم فى مجالى حقوق الإنسان والديمقراطية فى مقابل أن يقدم مبارك ‏السكين للصهاينة لذبح أمن مصر القومى فى سبيل بقائه وحاشيته فى الحكم ، وقد ‏تم ذلك بالفعل‎ ..‎‏ ‏‎
فى ذات الوقت تحرك الطاغية الفاسد على محورين كما يلى‎ :
‎* ‎المحور الأول ويمثل سياسة الجزرة : حيث سمح – وبدقة متناهية – بدخول ‏التيار الإسلامي إلى البرلمان بعدد 88 مقعدا فى انتخابات عام 2005 وقد حقق هذا ‏المحور غرضه خارجيا فى الغرب ( عدا أمريكا ) ، كما حقق الغرض الداخلى منه ‏أيضا بإقناع بسطاء القوم فى مصر ببعض الأمل فى الصندوق الإنتخابى‎ ..
‎* ‎المحور الثانى ويمثل سياسة العصى : وفيه دفع أمريكا إلى التجرع من كأس ‏الديمقراطية التى تصر عليها ، فقد أوعز إلى محمود عباس بفوز حماس عن طريق ‏عمليات تزوير إيجابي بحجة دفع إسرائيل إلى تقديم تنازلات ، وفازت حماس فى ‏انتخابات يناير 2006 ، حتى فى تلك المناطق التى كانت محسوبة على فتح .. بدأ ‏مبارك العمل مع حماس من خلال الأنفاق ، كلما تتكلم أمريكا على ضرورة إدخال ‏الديمقراطية إلى مصر تنشط صواريخ حماس .. هنا استنجدت أمريكا بالطاغية ‏الفاسد لحصار غزة وصرفت النظر عن الحديث عن الديمقراطية فى مصر‎ ..

إن المؤامرة فى حجمها تؤكد بشاعتها لأن مصر من الدول المتواضعة فى الغاز ‏الطبيعى ، وهو العكس المطلق لما يحاول سامح فهمى أن يقنع الناس به وهو يعلم ‏أنه كاذب ومخادع ، الدليل على ذلك هو ما صدر من تقارير فى بداية عام 2006 ‏من شركة ” وود ماكنزى ” العملاقة وهى أكبر الشركات وأكثرها دقة فى وضع ‏أرقام الإحتياطى العالمى للدول المنتجة للبترول والغاز فى كل عام‎ ..

كانت الأرقام التى وضعتها شركة ” وود ماكنزى ” فيما يخص إحتياطى الطاقة فى ‏الأراضى المصرية تقول ما يلى‎ :‎‏ ‏‎
‏1- ‏‎ ‎إحتياطى مصر من البترول فى حدود مليار و 600 ألف مليون برميل ، ننتج ‏يوميا منه 621 ألف برميل ومعنى ذلك أن البترول سوف يكفينا فقط لمدة سبع ‏سنين قادمة فقط‎ ..‎‏ ‏‎
‏2- ‏‎ ‎إحتياطى مصر من الغاز الطبيعى فى حدود 31 تريليون قدم مكعب ، ننتج منه ‏يوميا 5.2 بليون قدم مكعب ومعنى ذلك أن الغاز الطبيعى سيكفينا فقط لمدة 16 ‏سنة قادمة‎ ..‎‏ ‏‎

طبقا لأرقام شركة ” وود ما كنزى ” فى العام المذكور ، فإن نصيب كل مليون ‏قطرى من الغاز الطبيعى لبلده هو 910 تريليون وحدة وتلتزم قطر بتصدير 2 % ‏فقط من إنتاجها ، بينما نصيب كل مليون روسى من الغاز الطبيعى لبلده هو 11 ‏تريليون وحدة وتلتزم روسيا بتصدير 9 % فقط من إنتاجها وتقترب كل من ليبيا ‏والجزائر ونيجيريا من الأرقام الروسية ، أما فى مصر فنستطيع أن نعرف عمق ‏المؤامرة إذا علمنا أن نصيب كل مليون مصرى من الغاز الطبيعى لبلده هو 8,0 ‏تريليون وحدة فقط ورغم ذلك تلتزم مصر بتصدير 30 % من إنتاجها‎ !

يقول خبير الطاقة د.عمر كمال تعليقا على صفقة الخيانة ما يلى : ‏
‏ “ ماذ سنفعل بعد 16 سنة من الآن عندما تنضب الطاقة فى مصر ؟! .. إننا ‏سنستورد ما قيمته 65 بليون دولار فى عام 2020 .. إذا ألغت مصر الاتفاقية مع ‏إسرائيل ودفعت الشرط الجزائى فإن ذلك سيكون فى صالح مصر .. إننا نخسر ما ‏قيمته 15 مليار دولار سنويا ( 83 مليار جنيه مصرى ) بسبب اتفاقية الغاز مع ‏إسرائيل‎ ” ..‎‏ ‏‎
أما د. محمد عزت عبد العزيز رئيس هيئة الطاقة الذرية السابق فيقول فى كلمة ‏ألقاها أمام الجمعية المصرية للتنمية العلمية فى 21 أكتوبر 2008 ما يلى ” النظام ‏المصرى يتمتع بعدم المسئولية ويتصرف مع طاقة مصر بسفه وعدم دراية ، إن ‏بنود العقد مع إسرائيل مثيرة للضحك والشفقة فى آن واحد ، حيث ينص العقد على ‏تصدير وحدة الغاز المصرى إليها بـ 1.5 دولار بينما يبلغ السعر العالمى 10 دولار‏‎ ‎‎” ..‎‏ ‏‎
mohamddotghaithatgmaildotcom

http://egytimes.org/wp-content/themes/platform