BookMarks:- Egypt-Police-Torture-HumanRights-Mueders-خالد سعيد-تعذيب-حقوق انسان-ضحايا

12 Jun 2010, written by

إخوان أون لاين – مصر – صلاة الغائب على روح ضحية التعذيب بالإسكندرية

حوادث – تضارب الروايات حول وفاة شاب بالإسكندرية

حريات وحقوق - أخبار - تنديد بمقتل شاب تحت التعذيب بمصر

لســانــي هــو القــلــم: عاجل جدا … دا الفيديو اللي اتقتل عشانه خالد سعيد والي كان بيفضح فيه تورط ضابط الشرطة والمخبرين وهما بيتاجروا في المخدرات

رداً على مقتل شهيد الطوارئ.. مطالب حقوقية بعزل وزير الداخلية – بوابة الشروق

Egyptian Chronicles: For Khalid , For His Family and For Egypt “Graphic”

عاجل: قسم سيدي جابر يضرب ويعتقل المتظاهرين من أجل خالد محمد سعيد | النديم

Mubarak’s Police Force: Corruption, murder, drug dealing « 3arabawy

الشروق يفتح ملف انتهاكات الشرطة في الإسكندرية – بوابة الشروق

والدة شهيد الطوارئ تكشف سر مقتل أبنها – بوابة الشروق

اليوم السابع | بأى ذنب قتلوا خالد يا سيادة وزير الداخلية؟

اليوم السابع | خالد سعيد.. أنعى إليك أنفسنا

اليوم السابع | ملف ملىء بالسحل والقتل وإهدار الحريات

تحقيقات النيابة: خالد سعيد لم يتم الاعتداء عليه بالضرب – بوابة الشروق

خالد سعيد… شرطيين في الأسكندرية قتلوه ضربا | التعذيب في مصر

اليوم السابع | إخلاء سبيل الشرطيين المتهمين بقتل شاب الإسكندرية

اليوم السابع | صلاة الغائب على روح ضحية التعذيب بمسجد سيدى جابر

YouTube – احد المتظاهرين في سيدي جابر يروي العنف الذي وقع ضدهم

النيابة تحقق فى مقتل شاب على يد مخبرين

Mohamed Abdelfattah مُحَمَّد عَبْدالفَتَّاحْ: The brutal killing of Khaled: **Viewer discretion is advised**

صورة ضوئية من خبر تعذيب خالد محمد … on Twitpic

لســانــي هــو القــلــم: تعذيب بشع للشاب خالد سعيد بأحد اقسام الشرطة حتى الموت


Promote This Post

3 Comments

Reply

عزام

June 20, 2010 8:45 am

أما بخصوص الفيديو فمقالة دكتور أيمن نور فى الدستور كاشفة لأهمية الفيديو :

في حواري أمس الأول مع والدة الشاب «خالد سعيد» ـ شهيد الإسكندرية ـ حاولت الإجابة عن سؤال يحيرني منذ لحظة اتصالي بواقعة قتل «خالد» تعذيباً علي يد رجال شرطة قسم «سيدي جابر».
.. السؤال هو: ما الدافع الذي يمكن أن يحمل أجهزة الأمن علي قتل «خالد»؟! فما تعرض له لم يكن تأديباً أو تهذيباً انفلت زمامه بضربة خطأ قتلت الشاب، فعدد الإصابات ومدة الضرب التي تجاوزت الـ 20 دقيقة، تؤكد أن النتيجة التي تحققت كانت هي المقصودة لا غيرها، فضلاً عن أن الضحية ـ وفقاً لما سمعته من الشهود ـ كان يحذرهم من موته، وهو يلفظ أنفاسه دون تردد من القتلة في إتمام مهمتهم.
حاولت أن أجد إجابة عن السؤال الملغز الذي كان يؤرقني عبر حواري مع والدة «خالد»، التي قالت ربما يكون السبب هو ذلك الفيلم الذي كان «خالد» يتحدث عنه، قلت لها: وما هذا الفيلم؟! فقالت: إنه كان يتحدث بدهشة عن فيديو وقع تحت يده لضباط بقسم «سيدي جابر» يوزعون المخدرات والأموال علي أنفسهم داخل القسم!!، وقال «خالد» لي إنه سيفضحهم بهذا الفيلم!! ولا أعرف ماذا فعل بالفيلم.
سألت الأم التي انتقلت إلي القاهرة مع نجلتها عن مكان وجود الفيلم، فقالت لقد أخذوا كل أشياء «خالد» حتي حذاءه «الكوتشي» ومحفظته، لكن ربما تكون لدينا نسخة من هذا الفيلم في الإسكندرية!!
وصلتني نسخة الفيلم كاملة، وإذ بها تجيب عن كل الأسئلة الحائرة، وأهمها: لماذا كان مطلوباً إنهاء حياة «خالد» وليس تعذيبه؟! ولماذا اختفت الأشياء التي كانت بحوزته؟! ولماذا «عوض» المخبر تحديداً؟!
الفيلم الذي أدعوكم لمشاهدته كاملاً علي صفحتي علي «الفيس بوك» أو علي موقع جريدة «الغد» الإلكترونية http://WWW.ELGHAD.NEWS.COM يظهر بوضوح غرفة معاون مباحث قسم شرطة «سيدي جابر» وحوله عدد من المخبرين وأمناء الشرطة النظاميين والضابط يضع أمامه كمية 80 كيلو حشيش وكميات من البانجو والأموال السائلة.
الضابط يسأل عن مخبره السري «عوض»، وهو الذي سبق ونشرنا من اللحظة الأولي عن مشاركته هو و«الفلاح» في اغتيال «خالد»!! ويقول الضابط كلاماً يفيد بأنه انتهي تواً من ضبط هذه الكمية الكبيرة من المخدرات والأموال، لكنه بدلاً من تحريزها ووزنها وإحالتها للنيابة هي والأموال المضبوطة حدث الآتي:
.. يظهر الفيلم الضابط وهو يعد الأموال المضبوطة بحوزة المتهمين، ثم يشير بيده ليعد الموجودين بالغرفة من رجاله، وهو يعد نفسه معهم أيضاً في محاولة لتحديد نصيب كل فرد من فريقه في الأموال!! في تقسيم واضح للأموال المضبوطة بدلاً من تسليمها للنيابة ضمن حرز القضية!!
.. في مشهد آخر بالفيلم ذاته الفضيحة يظهر أحد المخبرين وهو يقتطع قطعة من المخدرات ويقول للضابط: «مبروك عليك يا باشا»، ثم ضحك المخبر وهو ينصرف قائلاً: «سلام عليكم بقه» والضابط يرد عليه قائلاً: «استني خدلك واحدة»!!
.. فيلم بهذه الخطورة عندما يصل إلي يد «خالد» بالصدفة، التي لا نعرف للآن تفاصيلها، ثم يعلن «خالد» في دائرته وبين جيرانه والأصدقاء أنه سينشره علي النت ويعد مدونة لهذا الغرض، لابد أن يدفع هؤلاء لدفع الخطر الذي يمكن أن ينهي حياتهم الوظيفية وقد يدخلهم السجن!!
.. هذا الفيلم الذي قادتنا إليه الصدفة يفسر لماذا هجموا علي «خالد» بمجرد دخوله «النت كافيه» وليس في الشارع؟! ولماذا كان التفتيش الدقيق؟! ولماذا كان قتل «خالد» هو الخيار الوحيد والأكثر أمناً لهم؟! ولماذا تم تكليف المخبر «عوض» بهذه المهمة باعتباره الوحيد الذي ظهر اسمه في الفيلم؟! ولماذا لم يتورط الضابط في المهمة التي كان يعرف أنها ستنتهي بالقتل وليس الترهيب؟!
.. هكذا باتت كل الأمور واضحة ومنطقية وتوجد بينها علاقة سببية!!.. هكذا نحن أمام جناية قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد، ولسنا أمام جنحة ضرب أفضي إلي الموت

Reply

مواطن بلا وطن

June 24, 2010 2:38 am

سلامات يا ثلاثية
ارجوكم بلغوا سلامي للجنة الثلاثية وفكروهم بإن تزويرهم للتقرير شهادة زور ويمين غموس ليس له كفارة يغمس صاحبه في النار واشتراك مباشر في قتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق ويوم الحساب لن ينفعهم مبارك ولا نظيف ولا العادلي وبهذه المناسبة التعيسة أهدي سلامي للآنسة شفافية ومامتها السيدة نزاهة وأحب أسمع أغنية حزينة يامصر ياأرض اللوا وأهديها لوزير التعذيب حبيب العادلي كما أهدي اغنية المطرب مدحت صالح دي لاباظت ولاخربت ولاجابت جاز لامؤاخذة للسيد الرئيس المؤمن عليه في كرسي الرئاسة الرئيس محمد حسني مبارك راعي الأمن والأمان في مصر المهروسة

Reply

عبد الناصر حجازى

July 7, 2010 4:41 pm

كلاب السلطة
ـــــــــــ

الظواهر فى البلد دى…
من زماااان عكس البواطن
والكلاب اسعارها غالية
،والرخيص هو المواطن
،والقلوب خرّمْها شوك الأسئلة
ليه وطننا الوقت وَصْمة ؟
ليه ايدين المخبرين
لما تخنق فى الولاد ماتسيبش بصمة ؟
والقضاة .. مضطر اقول عنـْهم ملايكة
واستعيذ من كل شيـْطانٍ رجيم
والضحية .. مرمى جوّة المشرحة ..
فى انتظار تقرير يبرّأ منه إيد المخبرين
،والطبيب الشرعى ساجد جوّة غارُه
.فى انتظار وحْى النظام
،والكلاب عمّالة تكتب فى الجرايد
إنه مات مخنوق بإيده
من (رئيس تحرير) بيلحس رِجْل سيده .
لِلّى ليل ونهار بيحلم يرؤس التحرير بداله
والنظام عاطى لرجاله نعوش وتربة وتلتميت مليون عزومة لعزرائيل
مابقناش عارفين دى مصر بجد ولا اسرائيل
ميت خسارة ع البلد دى
اللى بتعلم كلابها ازاى يصلّوا لعضمة السلطة الكبيرة
وفْ ميدان رمسيس بتعرض لحمنا بسعر اقتصادى
واللى يحرق دمنا
لمّا تبقى بالنهار هىّ امنا ..
وامّا ييجى الليل توزّع دمنا ع المخبرين
طب قوليلنا يبقى مين هيصدقك
لو تغنى أو تقولى لحدّ : مصر ام البلاد ؟
وبأمارة ايه زعلتى
لمّا قلنا ان انتى مستنقع فساد ؟
طب قوليلنا انتى الامومة تعنى ايه
،فهّمينا بأى حق البيه يدبّح فى الرعايا بالقانون
مانتى لمّا توافقى يتحّرش كلابك بالرجال ..
مش هتبقى انتى الوطن
إنما تبقى احتلال
،فى الحالادى تعذرينا ..
لو نطالب نستقل بسرعة عنك
،والمواطن دمه يصبح بقعة فى قماش العلم
وبصراحة ..
مابقناش بنصدقك
وابتدينا نشك فيكى
فى شعاراتك
،فى عباراتك
،وفْ جينات خصيان بلاطك
،وفْ شهادة مخبرينك
،وفْ طبيب شرعى المشارط مش فى إيده
،وفْ رئيس تحرير تمللى يهز ديله بأمر سيده
مابقناش بنصدق الا الصرخة من روح القتيل
اللى جوّة المشرحة (بيشرّحك) ويعرّى فيكى ،
اللى موته .. حَط ّ كل رجول كلابك فى الكلبش
وانتى قاعدة تمثلى دور البريئة
،لسه بتخبى الحقيقة
،والكلاب بيألفولك ميت سيناريو
وانتى عارفة
اننا عرفنا الحقيقة..
مالمواطن لمّا مات روحه ابتدت تحكى حكايات..
مستحيل يحكيها لو كان لسه حىّ
الشاعر/ عبد الناصر حجازى
0126788567

http://egytimes.org/wp-content/themes/platform