البلاشفة والإسلام

12 Feb 2010, written by

رغم أن هذه الدراسة، التي نشرت في العدد 110 من مجلة إنترناشيونال سوشياليزم (ربيع 2006)،تتناول الموقف من المسلمين والإسلاميين في سياق مختلف كثيرا عن السياق المصري والعربي، وهو سياق كون المسلمين أقلية دينية ترزح تحت الهيمنة الإمبريالية والتحيز العنصري، إلا أنها تظل شديدة الأهمية في إبراز بعض أسس المنظور الثوري للتعامل مع الدين والقوى الدينية ـ السياسية. تؤصل الدراسة، بالعودة إلى التراث البلشفي، نقدا قديما ـ حديثا للرؤية التنويرية المحدودة المناهضة للقوى الدينية على طول الخط، وتطرح موقفا جدليا يميز بين القوى الدينية الرجعية وبين الجماهير المتدينة وضرورة كسبها من خلال سياسة ستتضمن بالضرورة تحالفات عملية مؤقتة مع بعض قياداتها السياسية والروحية.

المحرر

[قبل أعوام قليلة] كان حجاب الرأس، والإسلام عامة، موضوعان أساسيان للسجال في أوساط اليسار الثوري [الأوروبي]. في هذا السجال أخذ جلبير أشقر، أحد أعضاء عصبة الشيوعيين الثوريين [الفرع الفرنسي للأممية الرابعة]، موقفا وسطيا. فقد انتقد بعض أعضاء حزبه، وكذلك موقف اليسار الفرنسي، من الحجاب، بينما اتهم حزب العمال الاشتراكي [حزب تيار الاشتراكيين الأمميين في بريطانيا] بأنه اختار التحالف انتخابيا “مع إحدى مؤسسات الإسلام الأصولي مثل الجمعية الإسلامية البريطانية”.

لكن أشقر قدم تنازلا ضخما للاعتقاد اليميني القائل إن الإسلام متفرد في اختلافه عن الأديان الأخرى. وذلك عندما دافع عن الفكرة التي تقول إن القرآن لا يحتمل أية تأويلات يسارية من النوع الذي نجده في المسيحية كـ”لاهوت التحرير”. فالقرآن، من وجهة نظر أشقر، يسجن المسلمين في تركيبة عقلية رجعية >> اقرأ باقى الدراسة .


Promote This Post

http://egytimes.org/wp-content/themes/platform