بالصور والفيديوهات:-قنديل يشرح اسباب انفصال كفاية وقوى سياسية اخرى عن حملة ضد التوريث

10 Nov 2009, written by

عبد الحليم قنديل by you.

لم يمر وقت طويل على تأسيس الحملة المصرية ضد التوريث والمسماة (ما يحكمش ) لمواجهة مشروع توريث الحكم فى مصر لجمال مبارك والذى يسعى النظام الحاكم بشتى الطرق الى جعلة امر واقع لا محالة منة حتى قرأنا عن بداية تفكك هذة الحملة بانفصال قوى سياسية مختلفة عنها كحركة كفاية وحزب الكرامة والاشتراكيين الثوريين وحزب العمل دون ابداء الاسباب الحقيقية وراء هذا الخروج المفاجىء خاصة كما قلنا ان الحملة لم يمضى على تأسيسها شهور , فالتقينا بالدكتور عبد الحليم قنديل المنسق العام لحركة كفاية لعلنا نستوضح منة الدواعى والاسباب التى جعلتهم ينفصلون عن الحملة ويقتصرون الان فى حملتهم ضد مشروع التوريث فى مصر على حركة ائتلاف المصريين من اجل التغيير والتى تم تأسيسها منذ عدة اشهر من قبل اغلب القوى والشخصيات السياسية المعارضة

فى البداية قال عبد الحليم انة منذ بداية تأسيس الحملة تم عقد ثلاثة اجتماعات اتفقوا فيها على رسالة الحملة والهدف منها وهى كألاتى

اولا :- ان التوريث هو كل صورة من صورة استنساخ النظام القائم سواء باستمرار النظام الحالى او استبدالة بجنرال او احلالة بالابن او حتى احلالة السياسات المتبعة

ثانيا :- ان تكون عضوية الحملة مقتصرة على المصريين بالداخل تلافيا كما قال قنديل لبعض الشبهات التى تحيط بتجمع المصريين بالخارج ..فى هذة النقطة سألت الدكتور قنديل انة كيف لنا ان نتجاهل هؤلاء المصريين وعدم اشراكهم فى اى حراك سياسى فى مصر مع اعتبار انهم  يمثلون تكتل لا بأس بة من جاليات منتشرة فى اغلب دول العالم سواء فى اميركا او بريطانيا او اوروبا

فكان ردة انة لا يستطيع ان يحصر هذة التجمعات وقال  هناك تجمعات من هذة مرتبطة بالادارة الامريكية بشكل مباشر وغير مباشر  كمجموعة سعد الدين ابراهيم واقباط المهجر  وتجمعات اخرى مرتبطة باللوبى الصهيونى اضافة الى تجمعات اخرى كمال قال تتلقى تمويل من جهات متعددة بالخارج ..لذا فيجب ان يتم تجاهلها والتوجة الى تحريك الشعب المصرى بالداخل

فسألناة عن رأية فى الخطوة التى قرر الدكتور ايمن نور اتخاذها بالسفر لاميركا للتحدث مع الجالية المصرية هناك ؟

قال ان هذة الخطوة كانت محل نقاش وخلاف كبير بين المشاركين والمؤسسين لهذة الحملة لانها تخالف نص رسالة الحملة وهى الربط بين العداء للنظام الحاكم فى مصر والادارة الامريكية والمشروع الصهيونى ..واعتبار ان السفارة الامريكية ما هى الا دار للمندوب السامى فى مصر .. واكد ان امريكا ضد اى تطور ديمقراطى فى مصر وتعلم انة اذا تم الاحتكام لصناديق الاقتراع فى وجود انتخابات نزيهة فأنها لن تأتى بأيمن نور ولكنها سوف تأتى بقوى معادية للادارة الامريكية

قلت لة ان الدكتور ايمن نور اعلن انة لن يلتقى بأى مسئول فى الادارة الامريكية خلال هذة الزيارة (والتى الغيت لمنعة من السفر ) .. فأسرع قنديل بالرد  ان الدكتور ايمن قدم الدعوات الى وصلت الية من الجهات  الموجودة بأمريكا والتى كان مقرر الذهاب اليها وهى كالأتى

أئتلاف المصريين بالخارج والى يضم سعد الدين ابراهيم واقباط المهجر

مؤسسة كارنيغى

مجلس العلاقات الخارجية والذى يصدر الدورية المعروفة بالفورين افيرز

ثم كما قال وهى الاخطر (ن اى دى ) وهى الوقف القومى للديمقراطية والتى تتلقى تمويلها من الخزينة الامريكية اضافة الى تبعيتها للكونجرس  مباشرة وكان نص دعوتها لايمن نور كالأتى اننا ندعو السيد عبد العزيز نور لكى يحدثنا عن التطور الديمقراطى فى المنطقة العربية والتى ظهرت بشائرة بهزيمة الاسلاميين بلبنان واشار قنديل انة من خلال نص هذة الدعوة يتبين المنظور الذى تم دعوة ايمن نور على اساسة……وكان رد نور انة لم يكن يعلم ان هذة الجهات مرتبطة بالادارة الامريكية وانة لو علم لرفض الدعوة من البداية ؟

نعود الى الكلام الاهم الذى ذكرة عبدالحليم والخاص بأسامة الغزالى حرب رئيس حزب الجبهة واحد المؤسسين للحملة والدكتور حسن نافعة المنسق العام للحملة؟

فانسحاب قوى سياسية مختلفة من ائتلاف ما يحكمش لم يكن مرتبط فقط بأيمن نور كما اشرنا على لسان قنديل فى الاعلى ولكن ايضا بشخصيات اساسية فى الحملة حاولت ربط الحراك السياسى واستراتيجية الحملة باتصالات وعمل زيارات للسفارة الامريكية بالقاهرة

يقول قنديل :- ان الدكتور اسامة الغزالى حرب اكد لة انة عائد لتوة من اجتماع فى السفارة الامريكية وان الدكتور حسن نافعة اكد لة ايضا انة ذهب قبل ذلك اليها ولو تم دعوتة مرة اخرى فسوف يذهب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ..

فى نهاية الحوار اكد عبد الحليم قنديل ان مسألة مواجهة التوريث اصبحت اكبر من ايمن نور وحملة ما يحكمشى تتعلق كما قال بصلب عقيدتنا فى الربط الوثيق بين العداء للنظام الحاكم والعداء للمشروع الامريكى الصهيونى

….. سنتصل بالدكتور ايمن نور للحصول منة على رد بخصوص ما قالة قنديل وسيتم نشرة


Promote This Post

http://egytimes.org/wp-content/themes/platform