شهادتى – داخلية مرسى هى داخلية مبارك ، جوانتانمو شارع مجلس الوزراء

24 Nov 2012, written by

أود فى البداية قبل سرد تفاصيل ما حدث معى من احتجاز وضرب واهانة من قبل داخلية الرئيس مرسى فى شارع القصر العينى وشارع مجلس الوزراء، أن أؤكد أن الثورة المصرية حين قامت كان الدافع الرئيسى لها هى جرائم الشرطة وأجهزة مبارك الأمنية ضد المواطنين والسياسيين

الأربعاء الماضى ومع زيادة حدة المواجهات والاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن فى شارعى محمد محمود والقصر العينى، فى الذكرى الأولى لمجزرة محمد محمود التى وقعت فى نوفمبر العام الماضى وراح ضحيتها أكثر من 50 شهيدا و1000 مصاب، خشى البعض وأنا منهم، من تكرار نفس المأساه ووقوع شهداء وجرحى جدد خاصة مع تصاعد المواجهات وسقوط أول شهيد فى الذكرى الأولى وهو الشهيد “محمد جابر” الشهير بجيكا الذى قتل برصاص الداخلية، فحاولت وغيرى أن نضع حد لهذة المواجهات والاشتباكات رغم شرعيتها ومنطقية اشتعالها لغياب العدالة والقصاص ممن قتلوا شهدائنا

اتصل بى بعض الأصدقاء لمناقشة سبل وقف هذة الاشتباكات واقناع المتظاهرين “الثوار”، الرجوع إلى ميدان التحرير، فتوصلنا أن بداية الحل تبدأ بنزول عدد كبير من السياسيين والشخصيات الثورية والوطنية إلى شارع محمد محمود وتحاول اقناع المتظاهرين الرجوع إلى الميدان، فاتصلت بعدها بالمستشار زكريا عبدالعزيز أعرض عليه الأمر، فأكد بأنه نزل إلى شارع محمد محمود يوم الثلاثاء ومعة الدكتور أحمد دراج وكيل مؤسسى حزب الدستور وعضو الجمعية الوطنية للتغيير، وحاولا اقناع المتظاهرين الغاضبين فى شارع محمد محمود الرجوع للميدان ووقف الاشتباكات، فكانت النتيجة أن تعدى أحد “ألأطفال” كما وصفهم المستشار زكريا، علية بالاهانة وحاولوا التعدى علية جسديا، مما دفعة الى التراجع، لكنة أكد أن هناك مجموعات أخرى تسعى لنفس الهدف وهو وقف الاشتباكات وسيعقدون جلسة فى “جروبى” بطلعت حرب لبحث كيفية وقف هذا

كان من المفترض أن أنضم لهذة الجلسة “بجروبى”، لكننى قررت الذهاب للميدان لمتابعة ما يحدث فى نفس الوقت لتغطية الأحداث لوكالة أنباء أونا التابعة لشبكة قنوات أون تى فى، وكان ذلك حوالى الساعة العاشرة ونصف مساء الأربعاء، وفى طريقى للميدان اتصلت بالصديق علاء عبدالفتاح أعرض علية اقتراح االبحث عن طريقة لوقف هذة المواجهات حتى لا يقع شهداء جدد، فكان ردة أنه من الصعب اقناع الشباب الرجوع خاصة وأن قوات الداخلية اتخذت من مدرسة الليسية بشارع محمد محمود مرتكزا للهجوم على المتظاهرين رغم امكانية رجوعهم الى مقر وزارة الداخلية والتى سيصعب كما قال اقتحامها لانها حصن منيع، مضيفا أن الحل سيعتمد على تظاهرات الجمعة 23 نوفمبر التى ستعتمد بشكل رئيسى على المسيرات السلمية وستكون دافع لتفريغ شحنة الغضب لدى الشباب الغاضب فى شارع محمد محمود وينضموا للمسيرات والتظاهرات فى ميدان التحرير- انتهت المكالمة

وصلت ميدان التحرير، وكانت الأوضاع ملتهبة والاشتباكات مستمرة فى شارعى محمد محمود والقصر العينى، ذكرتنى بنفس المواجهات التى عشناها فى نوفمبر من العام الماضى، قوات الأمن المتمركزة فى مدرسة الليسية ومنتصف شارع محمد محمود وشارع القصر العينى تطلق بشكل مكثف الغازات المسيلة للدموع “منها ما هو محرم دوليا ومنتهى الصلاحية”، والشباب يردون عليها بالحجارة وقنابل المولوتوف

  توجهت ومعى بعض الأصدقاء إلى شارع القصر العينى، وكانت الاشتباكات مستمرة، والهتافات ترج المكان ضد الداخلية التى قتلت “جابر-جيكا” كان يقود الهتاف الناشط السياسى أحمد دومة ووليد عبد اللطيف، ضد الرئيس مرسى وجماعة الاخوان المسلمين، حتى جاءت الساعة 12 مساءا، فحدث أن هاجمت مدرعة المتظاهرين فى شارع القصر العينى وأطلقت عدد كبير من قنابل الغاز المسيل للدموع، ومع العدد الكبير ومحاولة تفادى الشباب المدرعة وفرصة القبض عليهم من قوات الأمن، كان التراجع عشوائى محاولة للهرب، فى هذة اللحظة كنت أقف على بعد خطوات من مبنى مجلس الشورى، فأسرعت الى شارع جانبى وكان ملىء بأفراد أمن بزى مدنى وملكى، فقلت لهم “أنا صحفى صحفى”، فقبض على أحد الضباط أتذكر ملامح وجهة جيدا، فقال “صحفى هنشوف دلوقتى، انت بتحاول تتظاهر انك مش واخد بالك من الأحداث”، فسلمنى لضابط أحد عرفت بعدها أنه ضابط علميات خاصة ويدعى “السيد” كما قا لى، فى لحظة التسليم شرع أحد أفراد الأمن المركزى، بضربى بعصا سودء، فقلت له أن هذا غير قانونى وسيحاسب علية، فقال لى الضابط الذى قبض على هنشوف هنشوف، ظللت مع ضابط العمليات الخاصة ما يقرب من ساعة ، فطلب منى أن أغلق تليفونى المحمول، فعملت قبل غلقة أن ارسل “تغريدة” عبر موقع تويتر أنه قد تم القبض على ، وبعدها أغلقت التليفون.

    ضابط العمليات الخاصة بدأت يتحدث معى عن رأى فى الأحداث، فتحدثت معة، وبدأ يهاجم مرسى وقال ما دخل مصر بغزة، هل رأيت رئيس يهتم بدولة أخرى على حساب بلدة، المهم، قال لى بعد نقاش طويل، أن الضابط حين يأتى سيفرج عنى فى الحال

مر وقت يقترب من ساعة وأتى الضابط الذى قبض على ومعة ضابط أخر وكانت علامات الاعياء عليهم ويذرفون دموعا جراء “القنابل المسيلة للدموع التى يطلقونها هم أنفسهم”، فقال لى “تعالى معانا نشوف وضعك ايه ونشوف لية كنت بتحاول تهرب”، قلت له لم أكن أحاول الهروب فأنا صحفى وحاولت تفادى دخول المدرعة واطلاقها الغازات المسيلة للدموع فأسرعت لهذا الشارع لحماية نفسى، وقلت وحضرتك عسكرى الأمن المركزى قام بضربى أمامك ولم تقل له أى شىء، وهذا غير قانونى وضد حقوق الانسان، فاشتاط غضبا وقال “أمك على أم حقوق الانسان تعالى معاى بقى نوريك حقوق الانسان بتاعنا شكلها ايه”، وكان معة ضابط أخر بدأ بإهانتى بشكل مقزز، فقلت له أن البلد فيها قانون وما كان يتم قبل الثورة لن توافق علية الأن، كما أننى لم أفعل شيئا وقلت لك أنىى صحفى، وصلنا لمحيط السفارة البريطانية بجاردن سيتى، وكانت المكان مكتظ بأعداد كبيرة من ضباط الشرطة وأفراد الأمن المركزى

سألنى أحد الضباط عن اسمى ووظيفتى ومحل سكنى، فقلت له، حينها قال الضابط الذى احتجزنى فى البداية “”الاخ ده بيقول صحفى وبيقولى حقوق انسان وهو كان بيضرب مولوتوف ويرمى الأمن المركزى بالطوب””، فقلت له انت بتكذب وهذا لم يحدث، فقال “هوريك مش بتقول صحفى وبتاع حقوق انسان هوريك يعنى ايه حقوق انسان”، فدفعنى على مجموعة من عساكر الأمن المركزى”بشارع القصر العينى أمام شارع مجلس الوزراء تحديدا”، فقال  لهم “روقوة”، فانهال على أفراد الأمن بالضرب بالهراوات وبالايدى، وقتها بدأت أفقد تركيزى وشعرت كما لو كنا قبل الثورة وداخل أروقة مباحث أمن الدولة حيث المواطن المصرى لا قيمة له

بعدها أخذونى على سيارة ترحيلات كانت تقف على مدخل شارع مجلس الوزراء، وكان هناك مجموعة كبيرة من الشباب يتم تعذيبهم وسحلهم وضرب بشكل بشع أمام أعين قيادات الدخلية التى كانت تجلس أمام عربية الترحيلات تراقب وتشاهد ما يتم فعلة من جرم مع شباب مصر الذى تم احتجازة على خلفية المواجهات، دون أى رد فعل منهم.

دفعونى الى سيارة الترحيلات، ومع الدفع على مدخل المدرعة أتى ضابط “أمن مركزى”، وبدأ باهانتى بشكل مقرف حتى اهاننى بأمى فصرخت فيه وقلت له ” ما تشتمش أمى البلد فيها قانون ووزير الداخلية والرئاسة لازم يعرفوا بالجريمة دى”، فقال ” ك س م مرسى على ك س م وزير الداخلية”، وبدأ ينهال على بالضرب بلكمات فى وجهى وفى يدى ومنعة أحد الضباط الأخرين من استمرار اللكمات وقال لى “اهدى بقى وما تردش عليه !!”، وأدخلونى داخل سيارة الترحيلات، وكانت مليئة بالشباب المنهك حاولت أتحسس وجوههم وبدأت اتجاهل ما حدث معى، وشعرت بالالم الشديد لما رأيتة عليهم من علامات تعذيب وضرب بشعة، وعلمت أنهم مروا بحفلة “استقبال – تعذيب” كالتى رأيتها قبل دخولى سيارة الترحيلات

بعدها بخمس دقائق ، فتح باب سيارة الترحيلات، ونادى أحد الضباط على اسمى، فخرجت وقال لى “أحنا أسفين جدا انت اتقبض عليك بالخطأ !!”، وأخذنى لعدد من قيادات الداخلية التى كانت تشرف على عمليات التعذيب أمام مبنى رئاسة الوزراء، وتأسفوا لى وقالوا ” طبعا انت عارف الظروف اللى بنمر بيها حاليا بنواجهة شوية بلطجية بيرموا علينا مولوتوف وحجارة وعندنا اصابات كتير، فمن الصعب علينا تحديد من هو صحفى ومسالم ومن هو بلطجى فى وسط الاحداث دى” فنظرت للشباب الذى يتم سحله امامة دون اى رد فعل، فقال ” دول بلطجية ولازم نأدبهم”، فطلب من أحد الضباط أن ينهى اجراءات الافراج عنى وأن يعطينى جهاز المحمول الخاص بى، الضابط الذى اصطحبنى فى النهاية أتى معه ضابطين أخرين، وبدأوا أيضا فى مسلسل الاعتذار وشرح أنه قبض على بالخطأ وان ما حدث معى من ضرب واهانة نتيجة لحالة الغضب التى يمر بها ضباط وافراد الأمن الذين يواجهون الشباب فى شارع القصر العينى ومحمد محمود

وبدأ أحد الضباط بعمل محضر وهو يسند على إحدى السيارات، وطلب منى أن امضى علية فوجدت أنه كتب أسئلة واجابات من نفسة مفادها أنه قبض على بالخطأ ولم يتم التعدى على بالضرب، لدرجة هناك سؤال اتذكرة : هل حدثت لك أى اصابات؟ الاجابة “لا الحمد لله”، فقلت له لن امضى على هذا فقد تعرضت للضرب والاهانة ، فقال “احنا اسفين ومش عاوزين نكبر الموضوع”، وقتها فتحت تليفونى وكان العشرات من أصدقائى وبعض المحامين يتصلون بى، فسألت أحد المحامين عن هذا المحضر هل أمضى علية أم لا، فقال امضى عليه، وسنرى ما يمكن فعلة بعد ذلك، وقعت على المحضر، وذهبت الى ميدان التحرير

بعد الافراج ، جاء معى أحد المحامين لمستشفى القصر العينى القديم، لعمل اثبات بالحالة وما بى من كدمات، فوجدنا غياب تام للأطباء بالمستشفى، وصعوبة ايجاد طبيب يكشف على ويثبت ما بى من اصابات وكدمات خاصة ايضا وأننا علمنا أن الشهيد “محمد جابر- الشهير بجيكا” محتجز فى المستشفى تحت الاجهزة فى حالة من “الموت الاكلينيكى”، فشلنا وعدنا الى ميدان التحرير، وكان هناك محامى أخر، فقلت له هل من الممكن أن نذهب لعمل محضر، فقال هناك خوف اذا ذهبنا لعمل محضر فى قسم شرطة قصر النيل ان يحتجزونا خاصة ان المتهم سيكون وزير الداخلية وضباط شرطة وبالتأكيد سيعرقلون عمل هذا المحضر، فعدت بعدها الى منزلى فى الجيزة، واتصلت بطبيب صديق فأتى لى على الفور وبدأ بمعالجة الكدمات فى وجهى، وكان هناك شرخ فى اصبعى”، فقام بعمل “دعامة على اصبعى” وأخدت بعض الادوية المسكنة وغيرها

كان من المفترض خلال الثلاثة ايام الماضية أن أقوم بعمل محضر فى النيابة العامة، لكن هناك ما منعنى وهى حالة من اليأس فى العدالة وعدم الثقة أن هذا البلاغ سينتج عنه أى شىء خاصة وأن هناك الالاف من هذة البلاغات بتهم ضد وزارة الداخلية تتعلق بتعذيب وقتل مصريين ولم ينتج عنها محاسبة أى فرد

حدث تواصل مع المستشار محمد فؤاد جادالله المستشار القانونى لرئيس الجمهورية، فطلب منى أن اقوم بعمل مذكرة بتفاصيل ما حدث معى، لتقديمها للنائب العام ولهيئة التفتيش بوزارة الداخلية، ايضا الوزير محمد محسوب طلب منى مقابلتة فى مبنى مجلس الشورى للاطلاع على ما حدث معى – ولظروف ما لم تحدث المقابلة

فى النهاية أود أن أركز على بعض النقاط

أولا: رغم ضخامة الجرم الذى حدث معى، الا اننى لا يعنينى الان سوى الشباب الذى قبض علية وتعرض للتعذيب والسحل والقمع فى شارع مجلس الوزراء تحت مرآى ومسمع من قيادات الداخلية، فى صورة أشبة بما قرأنا وسمعنا عنه ويحدث فى جوانتانمو

ثانيا: هناك تعمد باستهداف الصحفيين والاعلاميين والمدونيين المصريين من افراد الشرطة والأمن وهذة ليست المرة الأولى

ثالثا: كان من الممكن أن أظل رهن الاحتجاز وأن تلفق لى بعض التهم كما حدث مع الشباب، لكن ما منع ذلك أنى “معروف بعض الشىء” وحدث رد فعل من النشطاء ومحامين حقوق الانسان بعد احتجازى، وتدخل الاستاذ “ألبرت شفيق” رئيس قنوات أون تى فى للافراج عنى

رابعا: عدائنا مع الداخلية والشرطة سيظل مستمر لحين تطهير هذة الوزراة والقصاص ممن قتل شهدائنا وعذب واهان المصريين ليس اثناء الثورة وما بعدها فقط، لكن خلال العقود الثلاثة الماضية

خامسا: هناك موافقة ضمنية من مؤسسة الرئاسة وجماعة الاخوان على ما تقوم به الشرطة من تعذيب واهانة وقتل المصرين “طالما ان الضحية ليس من الاسلاميين” تحت دافع بسط الأمن وأن الضحايا “بلطجية ومأجورين كما قال الرئيس مرسى بنفسة فى خطابة أمام أعضاء الاخوان فى الاتحادية الجمعة الماضية

الثورة مستمرة – الشعب يريد اسقاط دولة القمع


Continue reading

فيديو لعصام على عطا ضحية التعذيب والمحاكمات العسكرية داخل المشرحة

27 Oct 2011, written by

فيديو للشهيد عصام عطا فى المشرحة

كلنا عصام على
عاااجل: من مشرحة القصر العينى:نقلا عن المحامى مالك عدلى:
- الطبيبه اللي استقبلت عصام علي عطا علي اسمها إيناس قالتلي انهم حاولو يعملو أي حاجه بس عصام وصللهم جثه هامده واللي جابوه قالوا انه مات بسبب تعاطي برشام
- أنا شفت جثمان عصام الله يرحمه مفيهوش إصابات بس هدومه متقطعه وبيجيب مياه من فتحات جسمه الشرج والفم بصورة مستمرة وجسده منفوخ بكمية مياة رهيبة
- زمايل عصام ف العنبر قالو ان الظباط ف السجن حطول…ه خرطوم مياه ف بقيه وخرطوم ف فتحة الشرج وفتحو المياة بضغط قوي ودخل العنبر تعبان ورجع دم ووقع مقامش تاني

http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/299713_268056873236497_100000965597534_751230_1344729986_n.jpg

صورة للشهيد عصام عطا قبل قتلة تحت التعذيب بادخال خراطيم المياة من فمة ودبرة

يسقط حكم العسكر


Continue reading

عصام على ومعتز سليمان شهداء جدد تحت حكم العسكر

27 Oct 2011, written by

https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash4/s320x320/308563_270039443040400_145947178782961_840573_1052023759_n.jpg

جثمان عصام عطا -توفى تحت التعذيب بادخال خراطيم المياة فى فمة ودبرة بسجن طرة

قتل الشهيد خالد سعيد مرتين ,مرة على ايدى مجرمى الداخلية بالاسكندرية والمرة الاخرى يوم امس بعد سماع حكم المحكمة الهزيل بسجن قاتلية مخبرى الشرطة  7 سنوات فقط , ها نحن هنا مع جرائم جديدة لا تقل فى بشاعتها وقسوتها عن تلك الجرائم التى كان يمارسها نظام مبارك ضد المصريين , عصام على عطا احد الشباب الذى حكم عليهم عسكريا لمدة سنتين ,لم يكتفى العسكر انهم حولوة لمحاكمة عسكرية باطلة ,قتلوة واصبح رقما ينضم الى اكثر من 100 شهيد مصرى لقوا حتفهم منذ لحظة خلع مبارك فى 11 فبراير الماضى ,عصام اودع بعد الحكم علية عسكريا لمدة سنتين فى سجن طرة المشدد ,حاول تسريب شريحة تليفون الى محبسة ,اكتشف الامر ليساق بعدها الى حفلة تعذيب بشعة , ادخلت خراطيم المياة فى فمة ودبرة ليلقى انفاثة الاخيرة وينقل بعدها الى مستشفى القصر العينى

الصورة الموجودة بالاعلى هى صورة عصام داخل ثلاجة المشرحة بمستشفى القصر العينى , الناشط والمحامى الحقوقى مالم مصطفى قال انة رأى جثمان عصام التى لم يظهر عليها علامات تعذيب ملحوظة ولكن رأى المياة تخرج من كل فتحات جسمة وذلك نتيجة لادخال خراطيم المياة فى فمة ودبرة قبل نقلة للمستشفى

الضحية الاخرى هو معتز انور سليمان 24 سنة حاصل على بكالوريوس حاسب الى من جامعة 6 اكتوبر لقى حتفة بحى الشيخ زايد  نتيجة اطلاق النار عليهم وهو داخل سيارتة من اثنين من افراد الشرطة لتستقر رصاصة فى قلبة , الغريب فى الامر انة بعد اطلاق النار وتجمع الاهالى اتى اثنين امناء شرطة بزى مدنى نقلوا الضحية الى مستشفى الشيخ زايد وفروا هاربين بعدها

لا بديل عن اسقاط حكم العسكر المتمثل فى جنرالات مبارك الذى ظنوا الان بعد مرور اكثر من 9 اشهر على الثورة انهم فى مأمن من ثورة غضب جديدة تطيح بهم ليحاكموا بعدها على كل الجرائم التى ارتكبوها قبل وبعد الثورة


Continue reading

الشرطة والجيش ايد واحدة فى تعذيب مواطنين بقسم شرطة بالدقهلية

27 Sep 2011, written by

هذة ليست داخلية حبيب العادلى الذى يحاكم الان فى قضية قتل المتظاهرين مع مبارك وابنائة ولواءات الداخلية , هذة داخلية منصور العيسوى وزير الداخلية الثانى بعد خلع مبارك , داخلية كان يفترض ان تعى ان ما قامت بة داخلية العادلى من تعذيب وامتهان كرامة المصريين فى اقسام ومقرات مباحث امن الدولة كان من اهم اسباب اندلاع ثورة 25 يناير , جريمة التعذيب هذة حدثت فى قسم شرطة الكردى بمحافظة الدقهلية , الجانى هنا ليست الشرطة وحدها لكن ضباط من الجيش , الجيش والشرطة ايد واحدة فى تعذيب المصريين ,اى ان كانت تهم هؤلاء المقبوض عليهم لن نقبل ان تهدر حقوقهم وتمتهن كرامتهم بهذة الصورة البشعة , جرائم التعذيب لا مبرر لها فى اى وقت وتحت اى مسمى حتى فى حالات الحروب والطوارىء- لا مفر من تطهير وزارة الداخلية من هؤلاء الضباط

يسقط حكم العسكر

فيديو يظهر تعذيب الشرطة العسكرية لمواطنين بالعصيان الكهربائية داخل احدى المعسكرات ببورسعيد


Continue reading

بالصور-جريمة تعذيب بشعة للجيش ضد مواطن سيناوى

31 Aug 2011, written by

Torture4

خالد درويش واثار التعذيب بالكهرباء علية

سنظل نقولها مرارا وتكرارا ان النظام لم يسقط بعد , نفس الممارسات والسياسات التى كان يتبعها نظام مبارك لا تزال موجودة , جرائم التعذيب والاضطهاد والاعتقال العشوائى وامتهان كرامة المواطنين لا تزال موجودة ,النظام لم يتعلم بعد ,لم يتعلم ان حل مشاكل سيناء لن يكون امنى لكن سيكون بالتنمية وترسيخ مفهوم العدالة وتطبيق القانون بين المواطنين دون تمييز ودون تجاوزات تمتهن من ادمية المواطنين هناك خاصة بدو سيناء , اعتدنا فى سيناء قبل الثورة مع حدوث عمليات تفجيرية من تفجيرات دهب لطابا لشرم الشيخ على ممارسات امنية بشعة من اعتقال عشوائى للالاف من السيناويين وتعذيبهم داخل مقرات امن الدولة والزج بهم بعدها فى المعتقلات والى المحاكم العسكرية , هذة السياسة الامنية اثبتت فشلها ورغم ذلك لا تزال قائمة , خالد درويش مواطن سيناوى اعتقل عشوائيا مع اكثر من 105 شخص على خلفية احداث العريش الاخيرة ليتم عذيبة بعدها على ايدى الشرطة العسكرية فى وجود عميد جيش يدعى صدقى عارف , اساليب التعذيب التى كان يتبعها (ومازال) جهاز مباحث امن الدولة من استخدام الكهرباء والضرب المبرح هى نفس الاساليب التى استعملت مع المواطن خالد درويش , بعد ان عذب بقسوة لفقت لة تهمة ليحول بعدها الى النيابة العسكرية بالاسماعيلية ليحصل هناك على البراءة من التهم المنسوبة الية فى التورط فى احداث العريش الاخيرة والخاصة بالاعتداء على قسم شرطة ثانى العريش , هذة الجريمة يجب ان يحقق فيها ويتم تقديم اباطرة التعذيب الجدد من ضباط وافراد الشرطة العسكرية الى المحاكمة ,لن نتردد فى فضح اى انتهاكات وتجاوزات ضد اى مواطن مصرى مرة اخرى مهما كانت صفة الجانى , ولن نقبل باسم محاربة الارهاب على انتهاك حقوق الانسان الى تضمن لة محاكمة عادلة امام قاضية الطبيعى

Torture5

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

Torture6,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

Torture7


Continue reading
http://egytimes.org/wp-content/themes/platform