Bookmarks:- يامنة كريمي – تاريخ المرأة على مقاس الذكر

09 Sep 2010, written by
  • tags: Women Sexism Discrimination

    • ظل موضوع المرأة, في الغالب الأعم, الموضوع المسكوت عنه بامتياز لعدة قرون مضت. وفي العقود الأخيرة وبحكم التغيرات التي عرفها الواقع وما رافقها من تحولات في الأنساق الاقتصادية والاجتماعية, بدأ يظهر للوجود الاهتمام بشأن المرأة بما في ذلك تاريخها. لكن ما لوحظ هو أن كل محاولة جادة للبحث في تاريخ المرأة, تواجه مجموعة عوائق وإكراهات, في مقدمتها ندرة المادة التاريخية إلا ما كان من بعض الكتابات التي تهين المرأة وتقزم وجودها مع تسجيل بعض مواقف الشفقة والحسرة. ولكن في الربع الأخير من القرن التاسع عشر عرف العالم أكبر ثورة فكرية تمثلت في ظهور المادية التاريخية مع المذاهب الاشتراكية واستغلالها لما توصل له علماء الأنتروبلوجيا والآثار في القرن الثامن عشر وما بعده, مما خدم قضية المرأة بشكل لم تكن له سابقة في التاريخ.

      أولا – الكتابات التقليدية والإجهاز على تاريخ المرأة
      أ- تاريخ المرأة الإسلامية ضرب من الخلط والمغالطات

      تاريخ المرأة أكثر أنواع التاريخ الذي تنطبق عليه مقولة ( التاريخ يكتبه المنتصرون والأقوياء). فمنذ بداية عصر الحضارة تقريبا -منطلق سيادة النظام الأبيسي و تراجع وتقهقر أوضاع المرأة الشعبية- تولى الذكوريون كتابة تاريخ المرأة فجعلوه على مقاسهم, حيث انتقوا منه ما راقهم وتجاهلوا وأسقطوا وحرفوا ما شاءوا, فلم يصلنا في الأغلب الأعم منه, إلا ما كان يخدم مصلحة الرجل. وحتى ذلك النزر القليل الذي وصلنا فجزئ منه قد أتلف ضمن ما أحرق من الكتب والمكتبات بفعل الصراعات السياسية والحروب. وما بقي على نذرته يصدق عليه ما قاله معروف الرصافي في التاريخ:(رأيته – التاريخ- بيت الكذب ومناخ الضلال ومتجشم أهواء الناس, إذا نظرت فيه كأني منه في كثبان من رمال الأباطيل قد تغلغلت فيها ذرات ضئيلة من شذور الحقيقة فيتعذر أو يتعسر على المرء أن يستخلص من طيس أباطيله ذرات شذور الحقيقة… وأنا إليهم أبرأ إلى الحقيقة من التاريخ, وأنا اليوم أكتب ما أكتب للحقيقة وحدها لا شريك لها عندي…)1 ولكون المرأة كانت أكبر ضحية لتكدس الثروات في يد الرجل ولسيادة النظام الأبوي المنتصر, وأكبر ضحايا نظرة المسلمين الظلامية لعصور ما قبل الإسلام “الجاهلية”,فإن تاريخها كان أكبر أنواع الفكر والمعرفة تعرضا للتصفية أو على الأقل للتشويه والتزوير على المستويين المعرفي المنهجي. والأفظع من ذلك أنهم جعلوا المرأة تؤمن بمسألة التمييز بين المرأة والرجل وتمررها للأجيال بداية من تفضيل ولادة الذكر على ولادة الأنثى, وبعدها التمييز بينهم في التربية المنزلية والمدرسة واللعب…مما سنحاول توضيحه في أوانه.
      لقد دأبت الكتابات التقليدية بما فيها الإسلامية, النظر إلى المرأة على أنها صاحبة الخطيئة الأولى, وناقصة عقل وأنها أفعى وشيطان ومصدر المفاسد, وليست لها روح إنسانية وتركها على حريتها يهدد سلامة الرجل والحياة, لذلك وجب الحجر عليها وسجنها وتحقيرها وردعها واستعبادها وقتلها حتى. وحتى المواقف الذكورية المعتدلة حيث الرجل يعتبر المرأة إنسانا فإن ذلك يكون وفق شروط, منها إجبارية خدمتها وخضوعها له والتزامها بأوامره وعدم مغادرتها للبيت مخافة أن تعيث في الأرض فسادا… وقد استمرت تلك الصورة النمطية للمرأة وتجذرت, حيث أن الباحث عندما يقف على تلك الكتابات يجدها كمعلقات العصر ما قبل الإسلام”الجاهلية” بمطلعها الغزلي. فكل المناهضين لإنسانية المرأة وكرامتها يفتتحون خطاباتهم عن المرأة بما يشبه: ( كانت المرأة في “الجاهلية” لا تتمتع بأي حقوق بل كانت تدخل ضمن ممتلكات الزوج تورث ضمن تركته. وكانت كسقط المتاع لدى البابليين والآشوريين والفراعنة واليونانيين والهنود والصينيين,…وجاء الإسلام وكرمها ورفعها إلى مستوى الإنسانية. وخصها بسورة كاملة من كبار سور القرآن سماها “النساء”. ومتعها بكل حقوقها بما فيها التعلم والإرث. وهي مكفية المؤونة والحاجة, ونفقتها على الرجل سواء كان أبا أو أخا أو عما أو زوجا, وما عليها إلا أن تقر في بيتها وتخضع لبعلها…)
      وبالوقوف على مثل هذه الكتابات والخطابات لا نجد بدا من القول بأنها ليست بكتابات تاريخية سواء على مستوى المضمون أو المنهج، كما أثبت ذلك مجموعة من الباحثين والمؤرخين المشارقة والمغاربة. فعلى المستوى المعرفي نجد أن ما تقدمه هذه الفئة على أنه تاريخ, ما هو إلا ركام من الخلط والمغالطات يسهل دحضه وتفنيده بما يلي:
      - فعن اعتبار معظم المسلمين التقليديين خاصة المنظرين لهم, أن ما قبل الإسلام هو “جاهلية” بكل ما تحمله الكلمة من معنى التخلف والجهل والوحشية والطغيان, و(أن الإسلام يجب ما قبله) هو مفهوم خاطئ على ثلاث مستويات على الأقل. أولهم, أن (الإسلام يجب ما قبله) لا تعني أنه يهدم ما قبله من تاريخ وثقافة وعلوم…إنما الأمر يخص الذنوب. ثانيهم, أن إطلاق كلمة جاهلية على فترة زمنية معينة أمر أنكره المختصون لكونه حكم قيمة يترتب عنه التحقير والتنقيص. ثالثهم، أن ما وصلنا من معلومات عن ما قبل الإسلام يستوجب التصفية والغربلة. فالإنسان في الفترة القريبة من ظهور الإسلام بما فيه إنسان الجزيرة العربية لم يكن في مجمله على تلك الصورة التي يقدمها لنا التراثيون المعاديون للغير. فالإنسان قبل الدعوة المحمدية, كانت له حضارة متنوعة. فمثلا على المستوى الديني, لم تعرف جزيرة العرب فقط الديانة الوثنية وعبادة الأصنام كما تلقينا ذلك في المدارس… أقرأ باقى الدراسة

  • tags: Egypt Copts Videos kamelia-shehata

Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.


Continue reading

البرادعى يتحدث الى الشعب المصرى

08 Sep 2010, written by Continue reading

Free Blogger Ali Abdulemam الحرية للمدون البحرينى على عبد الامام

06 Sep 2010, written by Continue reading

مصر تفرض رقابة على حملة لدعم عمر سليمان للرئاسة رغم عدم ترشحه | Reuters/Bookmarks

03 Sep 2010, written by

Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.


Continue reading

المصرى اليوم تعدم 10 الاف نسخة بسبب خبر عن ملصقات تدعم ترشيح عمر سليمان للرئاسة

03 Sep 2010, written by

ملصقات تطالب بترشح ''عمر سليمان'' لرئاسة الجمهورية تنتشر في شوارع القاهرة

اعدمت صحيفة المصرى اليوم 10 الاف نسخة ورقية من اصدارها اليوم بعد احتواء النسخ على خبر عن ملصقات تدعم ترشيح عمر سليمان رئيس المخابرات العامة المصرية لرئاسة الجمهورية منتشرة فى اماكن عديدة بالقاهرة كالتجمع الخامس، ومنطقة إمبابة، وميدان لبنان، والمهندسين، والمعادي

وقد تلقت جميع الصحف المصرية تعليمات بعدم نشر اى اخبار وتحليلات عن هذة الملصقات على الرغم من ان وكالات الانباء العالمية كوكالة أسوشيتد برس الامريكية وجريدة الاخبار اللبنانية نشروا الخبر , الشىء الغريب الذى لا افهمة ان موقع مصراوى الاخبارى لم يحذف الخبر الذى نشرة عن ملصقات دعم سليمان فى حين ان موقع المصرى اليوم الالكترونى حذف الخبر المنشور علية بالاضافة الى اعدام 10 الاف نسخة ورقية تحتوى على نفس الخبر!!؟

updates:-

تناقلت معلومات اخرى عن عدد النسخ التى تم اعدامها اليوم فبدلا من 10 الاف نسخة كما  قيل بالسابق اتضح ان عدد النسخ المعدمة وصل الى 30 الف نسخة

…………………………..

يسقط يسقط حكم العسكر


Continue reading
http://egytimes.org/wp-content/themes/platform