الحكومة المصرية متواطئة مع المستثمر السعودى ضد عمال طنطا للكتان والزيوت وتحاصر العمال داخل الشركة وتمنع عنهم النشطاء والصحفيين

05 Jul 2009, written by

police thugs by you.

تصوير محمد مرعى

الحكومة المصرية بالفعل متواطئة مع المستثمر السعودى ضد عمال شركة طنطا للكتان بدليل انة بعد 36 يوم من الاضراب المتواصل لم تحرك الدولة ساكنا بالاستجابة لطلبات العمال المشروعة بل زيادة على ذلك انها تحاصر العمال داخل الشركة نعم الحكومة تحاصر العمال داخل الشركة بمنع الصحفيين والنشطاء من زيارتهم .. فبوابة الشركة يوجد عليها كتيبة من ظباط وامناء ومخبرين من امن الدولة والشرطة  تحاصر الشركة وتمنع اى شخص يشكون فية انة صحفى او ناشط سياسى من الدخول او مجرد ان يراة العمال وهذا ما حدث معى اليوم ….؟

على مدخل قرية ميت حبيش الموجود بها شركة طنطا للكتان والزيوت كنت قد اخذت تاكسى لينقلنى الى الشركة وطلبت من سائق التاكسى ان يقف ما بعد الشركة بحوالى 30 متر حتى يتسنى لى الا تصال بأحد العمال داخل الشركة ليساعدنى فى الدخول كالمرة السابقة ولكن للاسف تليفونة كان غير متاح … فبمجرد ما نزلت من التاكسى اذا بمجموعة من امناء الشرطة والمخبرين اعرفهم شكلنا من الزيارة السابقة يحيطون بى ويقولون انت جاى تعمل اية تانى يادكتور انت جاى تهيج العمال تانى …فقالوا لى كلم الباشا عايزك .. فقلتلهم مين الباشا بتاعكم دة وعايز منى اية ومن قالك ان انا جاى للعمال انت شايفنى يعنى واقف امام الشركة فاذا بأحد الظباط برتية عقيد ينادى على هو وظابط اخر معة يجلسان فى جراج لمنزل مقابل للشركة ويقولان تعالى متخافش عايز اكلم معاك مش انت ان كنت هنا قبل كدة .. ؟( الظباط ولاد الكلب مفكرنى هخاف وكش منهم ): فذهبت اليهم فقال لى انت جاى تانى تعمل اية وبعدين انت المرة ان فاتت كدبت علينا وقولت انك طالب فى الطب البيطرى وجاى تزور العمال وطلعت فى الاخر صحفى .. فقلتلة يافندم انا فعلا طالب فى كلية لطب البيطرى وفى نفس الوقت بدرب فى صحيفة (س)وجاى دلوقتى اكلم شوية مع العمال وشوف اية اخبارهم فقالى انت هتستعبط .. قولتة ياريت بس متزعقشى يافندم لان انا مش فى القسم عندك ولا متهم بحاجة فقالى.. بص بقى انت علشان تدخل لازم تجيب تصريح من امن الدولة لاما هنوديك احنا لهم ..فقلتلة يافندم اولا التصريح لاى اعلامى ما يجيش من امن الدولة ثانيا سياتك دلوقتى بتهددنى ومعتقد ان انا ممكن اخاف لو قلت هوديك لامن الدولة … يرد يقول العرص التانى ان جمبة ويقول بص يادكتور محمد احنا مبنهددكشى ولا حاجة بس احنا فعلا مش عايزيت دوشة والعمال قاعدين جوة ومضربين والناس كلها عارفة والاضراب دة لسة قدامة موال على ما ينتهى فممكن تيجى فى يوم تانى لان انت استحالة هندخلك انهرضة لان انت مش احسن من اساتذة الجامعة ان جوم امبارح ومنعناهم برضك يدخلم… رغم الكلام المتناقض الذى سمعتة من ظابط الشرطة الاخير الا اننى تيقنت انة من المستحيل ان ادخل للعمال .. فقلت لة خلاص مفيش مشكلة فقالى ممكن تركب اى مواصلة من قدامنا هنا .. فقلتة شكرا على التعاون انا عارف اركب ازاى … كنت افكر فى هذة اللحظة ان ابتعد عن الظباط واحاول المرور من امام بوابة الشركة حتى يرانى العمال على امل ان يستطيعوا مساعدتى على الدخول كالمرة السابقة .. ولكن لحظة ان ابتعدت عن الظباط ومن حولهم من امناء الشرطة والمخبرين متجها الى بوابة الشركة اذا هم مسرعين خلفى ويحيطون بى ( ولاد المعرصة البلطجية)ويقولون انت رايح فين قلت عاما انت مش من حقك تسأل السؤال دة بس هجوبك انت مروح فى حاجة قال خلاص احنا ممكن نوقفلك عربية تخدك من هنا على المرشحة قلتلة شكرا ياعم مستغنى عن خدماتك لما اعجز ان اوقف عربية هطلب مساعدتك …فقال احدهم بغباء اوعى تفكر ان احنا ضد العمال دى احنا بنساعدهم كتير قوى وبعدين احنا مهمتنا الحفاظ على الامن .. فاستمر فى غباؤة وقال انت مش عارف يادكتور ان مصر فيها اقوى جهاز مخابرات فى العالم قلت ما انا عارف ياعم ( مع ان كلامة دة ملوش اى علاقة ولا صلة بالقصة ان كنا فيها نقول اية مشغالين بهايم فى الداخلية مش كفاية ان هم بلطجية لاء داكمان اغبية وجهلة )…

فى هذة اللحظة كانوا يحيطون بى من كل جانب فحاولت ان اتفادى احدهم لاكمل طريقى فاذا به يمنعنى فقلت انت بتعمل اية انت هتضربنى فقال انا معملتش فيك حاجة انا عايز اساعدك وركبك عربية فقلت وانت مالك انت ياسيدى .. فقال واحد من البلطجية ان واقفين احنا لحد دلوقتى بنتعامل معاك باحترام قلت لا واللة ورينى كدة هتعمل اية ؟ البلد فيها قانون واوعى تكون مفكر ان مسلسل التعذيب ان بتمارسة عندكم ضد المواطنين هيتعمل معايا لان ساعتها مش هسيب حقى .. اثناء هذا الحديث كانت التليفونات الاسلكية ( الموتريلا بتاع بلطجية الداخلية وامن الدولة )شغالة وبيكلموا فيها مع الظباط ان كلمتهم فى الاول وبيقولهم اوعوا تخلية يروح قدام البوابة او اى حد من العمال يشوفة وقفولة تاكسى وركبوة فية غصبا عنة…. وبالفعل ولاد الكلب وقفوا تاكسى ودفعونى داخلة وقالوا لصاحب التاكسى اوعى تقف لحد ما تخرج من المنطقة دى خالص لاما هنطلع ميتين امك .. فرد سائق التاكسى فى خوف حاضر ياباشا … اللاسلكى اشتغل تانى الظابط بيقولهم خدوا نمرة التاكسى علشان لو وقف تسحبوا رخصتة… حاولت ان اخرج الكاميرا لالتقط بعض الصور للبلطجية ان كانوا واقفين لحظة ما دخلت التاكسى فهجموا على التاكسى وقالوا دخل الكاميرا دى لاما هنكسرهالك … فقلت مفيش مشكلة يالة ياسطى ,فأسرع التاكسى الى ان ابتعدنا عن الشركة بمسافة كبيرة فقلت لة نزلنى هنا لو سمحت فقال معلشى ياباشا خلينى بس انزلك فى المكان ان هم قالوا علية لاما هروح فى داهية .. قلتلة بقولك نزلنا هنا .. فقال ما انت شايف ان فى عربية بوكس ماشية ورانا فابوس ايدك معلشى .. الى ان وصلنا مدخل ميت حبيش فأجبرتة ان يوقف التاكسى .. فنزلت منة فاذا بالبلطجية ان كانوا راكبين البوكس يتعقبوننى انا والتاكسى يقولون لى يادكتور انت نزلت هنا لية مش قلت هتنزل المرشحة قلتلة فية اية ياعم انتم مفكرين الناس دى لعبة فى ايديكم وبعدين انا انزل فى الحتة ان انا عاوزة .. فجلست على احدى المقاهى الموجودة عند مدخل قرية ميت حبيش وهم مازالوا يترقبوننى حتى اخذت لهم بعض الصور ومنها الصورة الظاهرة فى الاعلى .………….؟

نخرج من كل هذا ان الحكومة فعلا تستخدم بلطجية الداخلية فى حصار عمال شركة طنطل للكتان والزيوت وتمنع عنهم زيارة الصحفيين والمدونين والنشطاء كل هذا طبعا لصالح المستثمر ( المخرب ) السعودى


Continue reading

أقباط مصر…. تاريخ مصر

04 Jul 2009, written by Continue reading

New Egyptian blog calls for release of Iranian detainees

04 Jul 2009, written by

By Sara Elkamel / Daily News Egypt :-

CAIRO: A group of Egyptian activists launched a website demanding the release of Iranian protestors detained on account of demonstrations following the allegedly rigged presidential elections in Iran.

“We were obliged to defend the rights of the Iranians to express their opinions without being condemned and jailed for doing so. They shouldn’t be detained for expressing their anger toward certain suspected glitches in the elections,” Mohamed Maree, blogger responsible for launching Free Iranian Detainees, said.

In the wake of what is considered to be the toughest challenge to Iranian control since the Islamic Republic was founded in 1979, protestors were killed and injured.

The unrest illicted various reactions from countries and organizations throughout the world. US President Barack Obama admitted to being “appalled and outraged by the threats, beatings and imprisonments” at a conference in the White House.

Maree launched this website with help from bloggers Norah Negm and Tamer Mowafi. “I also sought out activists who were responsible for the release of an American journalist with Iranian roots, Rexona Sabry,” Maree said, “they provided us with the titles and e-mail addresses of Iranian officials. Human rights activists in Iran gave us the names of the detainees.”

Along with demanding the release of Iranian detainees, the website provides information on the number of detained demonstrators, along with a list of their names. The site also provides e-mail addresses of top Iranian officials including Supreme Leader Sayed Ali Khamenei, so website visitors can directly call upon authorities to free the detainees.

In Egypt, an online debate ensued as to which side to support in the Iranian unrest.

Dalia Ziada, a blogger and Egypt office director of the American Islamic Congress was the first to post a comment in the website’s feedback box. “Wonderful Job! I am in,” she wrote.

“They are Egyptian youth with a resolution for freedom and democracy. I would support such principles anywhere in the world,” she told Daily News Egypt.

She also sees the protests in Iran in the light of political activism in Egypt.

“The wave of change will strike the whole region,” Ziada added.

When asked if Egyptian efforts would at all make a difference and help the situation in Iran, Ziada said: “Definitely. There is now no such thing as Egypt, Iran and the United States. We are all universal citizens.”

Maree explained that the website he helped develop is only “a small part of a huge movement to free the Iranian detainees.”

The activist believes in the power of the people. “In this age, no one can deny the vital role played by the international civil society, human rights activists, and the influence they have on important issues around the world.”

Despite openly criticizing the oppressive methods employed by Iran, the security forces in Cairo were not tolerant to an Egyptian rally organized by Ayman Nour, founder of the opposition Al-Ghad party, last week. The rally was scheduled to be held in Talaat Harb Square, in downtown Cairo. But security was soon to halt the event, and arrested four of the protestors

Of the Egyptian government’s ambivalent attitude towards Iranian dictatorship, Nour said at a news conference at his party’s headquarters, “Such acts only prove one thing: that the Egyptian and Iranian regimes are quite the same when it comes to their autocratic path and rejection of democracy.”


Continue reading

تضامنوا مع صحفى جريدة البديل

03 Jul 2009, written by

ندعوا كل الصحفيين والنشطاء والمدونين الى التضامن مع صحفى جريدة البديل ضد قرار ادارة مؤسسة البديل ( شركة التقدم ) بطلبهم للصحفيين تقديم استقالة جماعية من الجريدة .. وكان الصحفيين قد قاموا باعتصام فى مقر الجريدة بباب اللوق احتجاجا على هذا القرار … وغدا السبت الساعة الثانية عشر امام نقابة الصحفيين سوف يقوم صحفى البديل وعدد من النشطاء بوقفة احتجاجية احتجاجا على قرار ادارة مؤسسة التقدم … لذا ندعوا الجميع الى المساندة غدا والتواجد معهم امام نقابة الصحفيين

وقد اصدر مركز هشام مبارك للقانون بيانا حول هذة القضية واليكم هذا البيان

رسالة مفتوحة إلى الأصدقاء في شركة التقدم

امنحوا العاملين في جريدة ” البديل” حقوقهم كما تتفق مع مبادئكم التقدمية

يبدى مركز هشام مبارك للقانون قلقه البالغ من تطورات الأوضاع المتصلة باستمرار إصدار صحيفة “البديل” سواء في نسختها الأسبوعية أو اليومية ويزداد قلق المركز بوجه خاص بعد توجه كبار المساهمين نحو التصفية الجماعية للعاملين بالجريدة حيث تمارس الضغوط نحو تقديم استقالة جماعية من قبل كافة الصحفيين.

والملفت للنظر من زاوية حقوقية أن يدفع ما يزيد عن 130 صحفياً ثمن أخطاء لم يرتكبوها وإنما تنسب للإدارة، حيث تم فصل 22 فنياً من العاملين في وحدة التنفيذ -أي تصفية وحدة بأكملها- وهم مهددون الآن بفقدان حقهم القانوني في التعويض عن الفصل التعسفي لا لشيء سوى للاعتبار الأدبي والمعنوي الذي دفعهم لعدم اللجوء إلى القضاء ضد شركة التقدم على أمل حل مشاكل إصدار صحيفة البديل هذا من ناحية ومن ناحية أخرى رغبة منهم في عدم إضافة عقبات جديدة أمام محاولة إعادة الإصدار.

ثم تلا ذلك وقف مرتبات 20 صحفياً من بداية شهر إبريل الماضي والآن جاء الدور على 91 صحفياً بعضهم بعقود قديمة لـ 46 صحفياً أعضاء نقابة والآخرين بعقود جديدة.

أليس كل هذا يشكل تصفية جماعية للعاملين مما يثير تساؤلات وتخوفات وشكوك حول السياسة الجديدة لشركة التقدم.

فإذا كنا بصدد إصدار أسبوعي بسياسة جديدة فلماذا التصفية الجماعية؟ ألا يوجد بين هؤلاء الصحفيين من هو جدير بالاستمرار في الإصدار الأسبوعي الجديد؟ أم أن الأمر متعلق بالإعداد لتصفية الشركة؟

أيا كانت السياسة الجديدة لكبار مساهمي شركة التقدم، ألا توجد حقوق للعاملين بشركة التقدم و صحيفة “البديل” يجب الوفاء بها أو على الأقل الإقرار المبدئي بوجودها؟

إذ ينطلق المركز من أرضية حقوقية تشكل أرضيتها الدنيا الحقوق المنصوص عليها في قانون العمل المصري الذي هو محل انتقاد الكافة لإخلاله بحقوق العامل، فإن المتوقع من مجموعة تنتسب للفكر “التقدمي” أن تمنح للعاملين بها حقوقاً أعلى مما تمنحه لهم القوانين المصرية الجائرة.

أما الغريب فبدلاً من منح حقوق أعلى، نتخوف من أن شركة التقدم في طريقها للتخلص من حقوق العاملين، ثم من الناحية القانونية هناك 45 صحفياً حررت لهم عقود جديدة تتضمن في البند “14″ تعويضاً قدره راتب 12 شهراً في حال غلق الصحيفة أو توقفها عن الإصدار أو إلغاء ترخيصها بسبب يرجع للشركة.

ومن ثم فإنه من الناحية القانونية يستحق هؤلاء الصحفيون تعويضاً وفقاً للعقد المبرم بينهم وبين شركة التقدم ومن الملفت أن النص لم يتحدث عن الأجر الأساسي وإنما تحدث عن الراتب السنوي الذي يعتبر مباشرة الأجر الشامل.

ويضاف إلى ذلك حق كل صحفي من هؤلاء في الحصول على راتب 3 شهور كما هو منصوص عليه في البند 9 مقابل مهلة الإخطار الواجبة على رب العمل وهو إخطار العامل بإنهاء عقد العمل مع منح العامل مدة زمنية كافية لإيجاد عمل بديل. ويضاف إلى ذلك ما يكون مستحقا لهؤلاء العاملين من رواتبهم الشاملة إذا وجدت مع خصم ما عليهم من سلف أو قروض.

وقد تسارع شركة التقدم بالزعم  بأن هذا العقد لم يوثق بعد في نقابة الصحفيين ولكن ذلك في حد ذاته يمثل إخلالاً لأن  شركة التقدم بالتزاماتها القانونية يقع عليهم عبء اعتماد هذا العقد مع نقابة الصحفيين وهو الأمر الذي لم تقم به شركة التقدم ولذلك لا يجوز لها قانوناً الاستفادة من خطأ هي المسئولة عنه. كما أن ذلك الزعم لا ينفي أننا إزاء عقد نافذ المفعول ولا يتوقف سريانه على اعتماده من قبل نقابة الصحفيين.

أما بخصوص مجموعة الصحفيين الآخرين البالغ عددهم 45 صحفيا المقيدين في نقابة الصحفيين وعقودهم أقدم في التاريخ من عقود المجموعة السابقة فهي عقود انتقالية مؤقتة حيث أن نقابة الصحفيين أمهلت كافة المؤسسات الصحفية مهلة مدتها 3 سنوات لتوفيق أوضاعها من خلال عقود عمل للصحفيين العاملين بها وفقا لأحكام عقود العمل الجماعي لمحرري الصحف الخاصة والحزبية المنصوص عليها في المادة 21.

وبناء عليه كان الأجدر بشركة التقدم وهى تحدد إنهاء علاقة العمل مع هؤلاء الصحفيين أن تسارع بداية بتوفيق أوضاعهم وذلك  برفع الحد الأدنى لعقودهم من 250 إلى 550 جنيهاً شهرياً وأيضا مدة التعويض البالغة 12 شهراً لتسري عليهم مثل المجموعة السابقة.

وهذا الجانب القانوني المتعلق بتوفيق أوضاع قدامى العاملين فإن روح العدالة تقتضى أن يعامل المتماثلون في مواقع العمل بالمعاملة الأفضل المقررة لأقرانهم.

أما بخصوص المجموعة الأخيرة التي يبلغ عددها 20 صحفياً والذين توقفت رواتبهم منذ مارس الماضي ولم يتقاضوا أجرهم عن الفترة منذ 20 مارس حتى 7 إبريل وغالبيتهم يعمل مع شركة التقدم منذ فترة طويلة لكنهم لم تحرر لهم عقود بعد، و يجب أن يسرى عليهم ما يسرى على المجموعة الأولى والثانية بخصوص توفيق الأوضاع علاوة على ما يستحقونه من راتب.

إن المركز يناشد ضمائر كبار المساهمين في شركة التقدم مطالبا إياهم بأن يمنحوا العاملين ما يستحقونه من حقوق وفقاً للأفكار التقدمية التي يؤمنون بها أو على الأقل أن يمنحوهم حقوقهم التي تكفلها لهم القوانين المصرية. كما يناشدهم المركز حل مشاكل كافة العاملين سواء من خلال مفاوضات مع هؤلاء العاملين أو العمل بمبدأ التحكيم الإلزامي بين طرفي النزاع مع الالتزام بنتائج هذا التحكيم من الجميع.

من المخيب للآمال أن يفشل مساهمو شركة التقدم “التقدمية” في تقديم نموذج راقٍ وديمقراطي في إدارة مؤسسة صحفية، فهل ستزداد خيبة الأمل هذه بعجز هؤلاء المساهمين عن تقديم نموذج متقدم لحل المشاكل بين الإدارة والعاملين من ناحيتين: منح العاملين حقوقاً أكثر مما يقرره القانون المصري المنتقَد ومن ناحية آلية الحل باللجوء للتحكيم الملزم الذي يتضمنه قانون المرافعات المصري، ولا يخلو المجتمع من شخصيات عامة تكون محل ثقة الإدارة والعاملين ليقوموا بدور المحكمين النزيه والمنصف للوفاء بحقوق العاملين التي لا تقل عن 15 شهراً محسوبة على أساس الراتب الشامل.

علماً بأن هؤلاء الصحفيين جميعا قد قدموا مبادرة يعتقد المركز أنها غير مسبوقة في مجال العمل الصحفي عندما تقدم البعض منهم بمبادرة للمساعدة في إعادة إصدار الجريدة مع تقليل النفقات بتقليل أجور الصحفيين مساهمة منهم في استمرار مشروع يؤمنون بجدواه وبأنهم جزء منه وليس فقط مجرد باب رزق يتكسبون منه وهي المبادرة التي لم تلقَ ما هي جديرة به من الاحتفاء من قبل كبار المساهمين في شركة التقدم.

وإن مركز هشام مبارك للقانون يعلن استعداده للتطوع في كافة قضايا العاملين لدى شركة التقدم ولن يتأثر موقف المركز الداعم لحقوق العاملين بالصداقة مع المساهمين في شركة التقدم.

تحريراً في 3 يوليو 2009

مركز هشام مبارك للقانون



Continue reading

Trust u can help :- Free Iranian Detainees الحرية للمعتقلين الايرانيين

01 Jul 2009, written by

via Free Iranian Detainees :-

نحن مجموعة من النشطاء السياسيين فى مصر ومن خارجها قررنا ان ننشىء هذا الموقع كعمل حقوقى تضامنى للمطالبة بالافراج عن المعتقلين فى ايران على خلفية المظاهرات والاحتجاجات الاخيرة هناك ولتوفير المعلومات عن اسماء واعداد المعتقلين ……. بالاضافة الى توفير ايملات وعناوين المسئولين فى ايران لارسال خطابات مناشدة لهم بالافراج عن المحتجزين

We are a group of political activists in Egypt and abroad, decided to launch this campaign as aright insolidarity work to demand the releasing of the iranian detainees against the backdrop of recent protests and demonstrations there

we provide information on names and numbers of detainees ……. In addition to providing E-mailes and addresses of officials in Iran to send them appeal letters to release the detainees


Trust u can help :- just join this campaign


Continue reading
http://egytimes.org/wp-content/themes/platform