بعد هذا الحادث بقليل تم العثور علىجثة امراة فى العشرينياتمن عمرها مفتوح بطنها ومنزوع منها أشلائها الداخلية فى احدى شقق منطقة الشعبية بالمحلة الكبرىولم يتم الاعلان عن هذا الواقعة الا منذ عشرة ايام فقط , فالقتيلة هى زوجة لسائق تاكسى مازال يشعر بالذنب انة كان السبب فى ذلك , يقول قبل قتلها بثلاثة ايام كانت قد ركبت معة فى التاكسى امرأة لا يعرفها يكسوها االذهب وقالت لة انها لسة رجعة من الكويت ومحتاجة واحدة تيجى تنظفلى البيت وهديها ان هى عاوزاة بالدينار الكويتى وعلى الفور حسب ما يقول الزوج قال لها مراتى ممكن تيجى تنظف , فأعطت لة عنوان الشقة فى منطقة الشعبية الى اعطاة لزوجتة وبعدها حدث ما حدث , مما جعلة يشعر انة هو السبب فى لك
حتى جاء يوم أمس بالقبض على اثنين رجل وامرأةفى احدى القرى التابعة لمركز سمنود متلبسين باختطاف طفلين كانوا على وشك الهروب بهما الا ان والدة الطفلين قد صرخت عندما رأت هذا الموقف مما ادى الى تجمع الاهالى فأمسكوا بالمختطفين وانهالوا عليهم ضربا وقاموا بابلاغ قوةقسم شرطة سمنودالتى اتت على الفور وتم القبض عليهما , ما يجعلك تستغرب من هذا الحادث ان احد الخاطفين قال بشكل مستفز انا عندى أكثر من عشرة محامين وديها خمسين جنية كفالة وهطلع
بعد كل هذة الحوادث والذى ادت الى خوف الاهالىلاتجدهم يتركون اولادهم يذهبون الى مدارسهم دون الذهاب معهم وانتظارهم لحظة خروجهم للرجوع معهم فى امان , وهذا خلاف ما كان يحدث من قبل
أعتقد فى النهاية ان النظام المصرى يجب ان يضع امن المواطن المصرى فى مقدمة اهتماماتة بدلا من الاهتمام بالأمن السياسى على حساب الامن الجنائى
Leave A Comment
Posting your comment...